هل تعلم؟؟

هل تعلم؟؟ Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from هل تعلم؟؟, Religious Center, fes, Ville Nouvelle.

05/06/2019

متتبعينا الكرام نعتذر على طول الغياب نضرا لمشاكل صحية
عدنا والعود احمدو

26/06/2015

ازالة الغم و الهم
عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال:دخلَ رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم ذاتَ يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يُقال له أبو أمامة، فقال:

"يا أبا أُمامَةَ! ما لي أرَاكَ جالِساً في المَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ؟"

قال: هموم لزمتني وديون يا رسول اللّه! قال:

"أفَلا أُعَلِّمُكَ كَلاماً إذَا قُلْتَهُ أذْهَبَ اللَّهُ هَمَّكَ وقضى عَنْكَ دَيْنَكَ؟"

قلت: بلى يا رسول اللّه! قال:

"قُلْ إذَا أصْبَحْتَ وَإذَا أمْسَيْتَ:
اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والحُزن،
وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ،
وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخلِ،
وأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرّجالِ".
قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبَ اللّه تعالى همّي وغمّي وقضى عني ديني

26/06/2015

سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ الله تَعَالَى في ظِلِّهِ
بسم الله الرحمن الرحيم

- عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ الله تَعَالَى في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَدْلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في الْمَسَاجِدِ وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّهِ اجْتَمَعَا عليه وَتَفَرَّقَا عليه وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فقال إني أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حتى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ) ([1])

([1]) البخاري (660) ؛ مسلم (1031

26/06/2015

كل بني آدم خطاّء
من طبيعة الإنسان الوقوع في الخطأ والذنب، كما في حديث «كل بني آدم خطاء، وخير الخطّائين التوابون» (الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه).



لكن لا حجة له في ذلك، ولا مبرر للاستمرار في الذنب، بل إنه مأمور بتصحيح خطئه. والجملة الثانية من الحديث ترشده إلى طريق الخلاص وتفتح له باب الأمل "وخير الخطائين التوابون". وكذلك قول الله سبحانه:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} وقوله تعالى:{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}.



فمن تدبر هاتين الآيتين وما في معناهما؛ علم أنه لا عذر له في الإقامة على الذنب، وقد دعاه الله عز وجل إلى التوبة كما قال صلى الله عليه وسلم ـ «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل» (مسلم) وقال: «الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم، سقط على بعيره، وقد أضله في أرض فلاة». (البخاري).



صحيح أن كلاً منا فيه عيوب، ولديه ذنوب، كثيرا ما نقع فيها، فإما ارتكاب محرم، أو تقصير في واجب، ولكن من رحمة الله بعباده أن شرع لهم التوبة وأمرهم بالاستغفار.



فيجب اجتناب الكبائر والتوبة منها، ثم معالجة الأخطاء التي كثيراً ما يقع فيها المسلم، خصوصاً ما وافق منها هوىً في نفسه.



فغالباً ما يكثر الوقوع فيما تميل إليه النفس من الشهوات المحرمة، ثم يألف ذلك الذنب وقد يستصغره، وهنا مكمن الخطر.



فالسيئات التي يُتهاون بها قد تكون أخطر عليه من الكبائر، لأن للكبائر وحشة شديدة، ووقعُ زاجرها أكبر, ونادراً ما تقع من المسلم. لكن البلاء في التهاون بالصغائر، لذلك حذّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إيّـاكـم ومحـقّرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه، كمثل قوم نزلوا أرض فلاة، فحضر صنيع القوم - أي: طعامهم- فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعُود، والرجل يجيء بالعود، حتى جمعوا سواداً، فأججوا ناراً» (أحمد والطبراني وصححه الألباني).



واستصغار الإنسان لذنوبه يجعله لا يلقي لها بالاً فينساها, وقد لا يستغفر أو يتوب منها، فيظل على خطر عظيم طالما كان مقيماً على ذلك الذنب، وفي غفلة عما هو فيه. وهنا الخطورة أيضاً حيث تتراكم عليه الذنوب فتهلكه، من حيث لا يشعر.



لكن متى أفاق وكانت لديه الرغبة الصادقة في التوبة، فليعلم أن مما يعينه على التخلص من الذنب أن يدرك أنه مذنب ومخطئ، فيلجأ إلى ربه ويسأله التوفيق للتوبة النصوح.



وأن يكون ذا بصيرة بمداخل الشيطان وشهوة النفس التي توقعه في الذنوب. والإنسان بصير بنفسه وهو طبيبها، فإن أراد لها السلامة فلن يعجزه الظفر بها متى استعان بربه تعالى، وصدق في توبته. خصوصا ونحن في هذا الشهر، شهر التوبة والمغفرة.



فهل من تائب، وهل من مغتنم للفرصة قبل فوات الأوان؟

20/06/2015

التحذير من عبارة "لا شكر على واجب"
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَلَمْ يَشْكُرِ اللهَ" مَعْنَاهُ مَنْ لَمْ يَشْكُرْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ إِمَّا بِالْمُقَابَلَةَ بِالْمِثْلِ بِأَنْ يُقَابِلَ الْعَطِيَّةَ بِالْعَطِيَّة أَوْ أَنْ يَشْكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَنْ يَقُولَ لَهُ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ أَوْ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَنَحْوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكْرِ للهِ على مَا أَعْطَاهُ،فَإِنَّ مِنْ كَمَالِ الشُّكْرِ للهِ الإحْسَانَ إِلى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا. الإنْسَان إِذَا عَمِلَ الْوَاجِبَ يُشْكَرُعَلى ذَلِكَ وَيُثْنَى عَلَيْهِ لأَنَّهُ أَحْسَنَ، أفهمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن من الناس من المسلمين من يستحق أن يشكر.
وقد جاء في الشرع أنه يسن لمن أخذ الزكاة من دافعها أن يقول له:ءاجرك الله.
لذلك فيجب التحذير من قول بعض الناس "لا شكر على واجب "عند شكر إنسان لمن يحسن إليه، فلا يقال:"لا شكر على واجب" لأن هذا فيه معارضة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله".
فمعنى قول بعض الناس "لا شكر على واجب "أن الذي عمل إحسانًا لايستحق أن يشكر على ذلك، وهذا ظاهر في مخالفته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما إن كان فهمه أنا أعمل هذا ولولم أشكر عليه أي لا يلزم أن تشكرني لأعمل هذا فلا يضر العقيدة.
والنَّصِيحَةُ دَائِمًا الْعَمَلُ بِهَدْيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم "مَنْ صَمَتَ نَجَا" ومِنْ ذَلِكَ تَقْليلُ الْكَلامِ إِلا مِنَالْخَيْرِ.

رمضان مبارك سعيد و كل عام وأنتم بخير ♡♡
17/06/2015

رمضان مبارك سعيد و كل عام وأنتم بخير ♡♡

27/02/2015

♥ ♥ https://www.facebook.com/Aff.Su ♥ ♥ فيديو قد يغير حياتك عن صلاة الفجر صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع انها صلاة مباركة مشهودة اقسم الله بوقتها فق...

الزهد
27/02/2015

الزهد

27/02/2015

تريد أن يرضى الله عنك
عن أنس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها.صحيح مسلم

تذكر بعد أكلك أو شربك حمد الله ليرضى عنك فإن رضى عنك أدهشك بعطائه ولاتنسى قبل الأكل والشرب بسم الله

14/02/2015

من أسباب زيادة الرزق
1-صلة الأرحام: الأب الأم..........
2-قراءة القرآن الكريم.
3- الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه و سلم التي تنفي الفقر.
4-كثرة الذكر.
5-الاستغفــــار.
6-الإنفـــاق في سبيل الله.

Address

Fes
Ville Nouvelle
30000

Telephone

0679098220

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هل تعلم؟؟ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to هل تعلم؟؟:

Share