04/06/2026
مشهدٌ تفيض منه معاني الإيمان والتسليم لقضاء الله وقدره، حيث اجتمع المسلمون في صفوف متراصة يؤدون صلاة الجنازة على طفلٍ ارتقت روحه إلى بارئها. خيم السكون والخشوع على المكان، وارتفعت الأكف بالدعاء والرجاء أن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يجعله من طيور الجنة وشفعاء والديه يوم القيامة.
وفي هذا الجمع المبارك تجلت أخوة الإسلام والتراحم بين المؤمنين، امتثالًا لقول النبي ﷺ: «حق المسلم على المسلم خمس... واتباع الجنائز». فكانت الصلاة دعاءً خالصًا ورحمةً مهداةً لطفلٍ غادر الدنيا قبل أن تلامس خطاياه صفحات العمر.
اللهم اجعله فرطًا لوالديه وذخرًا لهما، وثقلًا في موازين حسناتهما، وألهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، واجعل هذا المصاب رفعةً لهم في الدنيا والآخرة.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
رحم الله الطفل البشير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل اجتماع المؤمنين للدعاء له نورًا ورحمةً وبركة.