26/08/2026
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
آيةٌ تختزل عظمة الرسالة المحمدية؛ فرسول الله ﷺ رحمةٌ مهداة للعالمين، به هُديت القلوب، واستنارت العقول، وتجلّت معاني الرحمة والعدل والإحسان. وفي ذكرى مولده الشريف، نجدد العهد بمحبته، والاقتداء بهديه، والتخلّق بأخلاقه، ونستحضر أن أعظم احتفاءٍ برسالته هو أن نجعل الرحمة خُلُقًا وسلوكًا في حياتنا