مرحبا بكم في صفحة موقع الإصلاح منطقة الرباط على الفيس بوك. انظم معنا وشارك الصفحة مع أصدقائك. ليتم إخباركم بكل جديد حول عمل حركة التوحيد و الإصلاح بمنطقة الرباط و مختلف أنشطتها.
ماهي حركة التوحيد والإصلاح ؟
حركة التوحيد والإصلاح هي حركة مغربية مفتوحة في وجه كل مسلم من أبناء هذا الوطن العزيز يريد أن يتعاون على التفقه في دينه والعمل به والدعوة إليه. تدعو لتوحيد الخالق سبحانه، توحيدا بالربوبية، وتوحي
دا بالعبودية، وتوحيدا بالمرجعية العليا لكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وهي حركة منفتحة تندمج مع مجتمعها وتتفاعل معه وتعتبر نفسها من هذا المجتمع وإليه، ..تستفيد منه وتفيده وتأخذ منه وتعطيه.
كما أنها حركة تدعو للإصلاح باتباع رسالة الأنبياء وإثبات عناصر الخير والصلاح في الفرد والمجتمع وتقويتها ومقاومة عناصر الفساد والإفساد في الفرد والمجتمع: ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) (الأنعام/91)
شعارها قوله سبحانه وتعالى: ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ) (هود/8)
رؤية الحركة:
عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع.
مقاصد وأهداف حركة التوحيد والإصلاح:
إن مقاصد وأهداف حركتنا بإذن الله وتوفيقه نابعة من مبادئنا السالفة الذكر ورامية للمساهمة في ما أمرنا به الله عز وجل في قوله تعالى( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوافيه ) . فمن هذا المقصد الجامع تتفرع مقاصد عملنا داخل الحركة التوحيد والإصلاح ونجملها في:
- إقامة الدين على مستوى الفرد
وهو واجب عيني ومسؤولية ذاتية على كل إنسان وأداء لحق الله على عباده، فهي القاعدة لكل خير والأساس لإقامة الدين على أي مستوى من المستويات الأخرى. قال تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) (العصر/1-3).
- إقامة الدين على مستوى الأسرة
إيمانا منا بالأهمية البالغة للأسرة في حفظ الدين والخلق، وحفظ الفرد والمجتمع، وفي توفير الأمن والاستقرار والسكينة والمودة والرحمة، فإننا نجعل من أهدافنا الأساسية والمحورية الحفاظ على الأسرة ورسالتها وفق نظامها الإسلامي، والعمل على تحسين وتفعيل وظائفها الاجتماعية والتربوية والدعوية.
-إقامة الدين على مستوى المجتمع
إن طاعة الله ورسوله لا تكون في المسجد وحده، بل في المسجد والشارع والجامعة والشاطئ وسائر المواضع التي يتنقل بينها الفرد داخل المجتمع. فإذا قامت العلاقات والمؤسسات داخل المجتمع على تعاليم الإسلام فذلك هو الهدف الثالث الذي نسعى إلى تحقيقه ونساهم مع غيرنا في إنجازه.
- إقامة الدين على مستوى الدولة
الإسلام دين كامل وشامل ولذلك كان من أهداف الإسلام قيام الدولة بحفظ الدين وسياسة الدنيا به. وأهدافنا تبع لأهداف الإسلام نريد ما يريده، فنحن ندعو إلى إقامة الدين على مستوى الدولة، ونساهم في تحقيق ذلك بما نستطيع.
- إقامة الدين على مستوى الأمة
الإسلام ليس دينا خاصا بطبقة أو قوم أو موطن، بل هو رسالة الله إلى البشرية جمعاء (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (الأنبياء/106 ) وإذا كان المنطق السليم يقتضي تركيز الاهتمام والعناية بالأقرب فالأقرب، ثم الذين يلونـهم، ثم الأبعد فالأبعد ، فإن هذا لا ينفي وجوب اهتمامنا بشؤون المسلمين أينما كانوا، فأمة الإسلام لا يحدها تاريخ ولا جغرافية، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
- دعم التوجه الوحدوي في الأمة الإسلامية
إن المسلمين أينما كانوا أمة واحدة قال تعالى( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) (الأنبياء/91). وتوحيد المسلمين والتقريب بينهم فريضة شرعية وضرورة واقعية قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )آل عمران/103.
- الإسهام في تحسين أوضاع المسلمين
إن تحسين أوضاع المسلمين المعنوية والمادية أمر مطلوب وهدف نسعى إليه، إذ لا رهبانية في الإسلام. ولأن الجهل والفقر والمرض والظلم فتنة في الدين والدنيا، فالسعي لتحسين الأحوال المعيشية ماديا ومعنويا هي مقاصد عظيمة من مقاصد الإسلام، وذلك يتحقق في نظرنا من خلال عدة مداخل تربوية واقتصادية واجتماعية وتشريعية.
- مناصرة القضايا العادلة
لقد أعلن الإسلام طبيعته العالمية والبعد الإنساني لرسالته وذلك في قوله تعالى( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) (الأنبياء /105) . وجعل من مقاصد القتال رفع المعاناة عن المستضعفين في جميع البلاد والأمصار )ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا( (النساء/74)
-.الإسهام في نشر الإسلام في العالم
نحن نعتبر نشر الإسلام في العالم هدفا من أهدافنا ومن مسؤوليات كل المسلمين، فالإسلام رسالة الله إلى البشرية قاطبة. يقول الله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) (الحجرات/13). وأفضل المعروف الذي يمكن للمسلمين أن يقدموه إلى غيرهم هو دعوتهم إلى الله عز وجل.
-الإسهام في بناء حضارة راشدة
إن على الدعوة الإسلامية أن تسعى إلى الترقي من إقامة الدين على صعيد الأفراد والأسر والجماعات والدول والحكومات، لتصل إلى بناء حضارة إنسانية راشدة، وفق نموذج قوامه الانسجام بين العلم والإيمان، والتكامل بين التنمية والأخلاق، والتوازن في حفظ كيان الإنسان وتلبية احتياجاته، يستفيد من كل الإنجازات والتطورات الإيجابية الحديثة ويحافظ عليها ويتجاوز السلبيات والانحرافات التي بنيت عليها وبها الحضارة الغربية المعاصر.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when حركة التوحيد و الاصلاح إقليم الرباط posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.