26/05/2026
خدمة سنّته، وتعظيم قدره،والتأدب مع حضرته،والاقرار بوساطته.والتخلق بأخلاقه،
وكثرة الصلاة عليه،والسير على هديه ظاهرًا وباطنًا.
فالجناب المحمدي هو: المظهر الأكمل للرحمة الإلهية في العالم، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
فالتحقق بالقرب من الله لا يكون بالدعاوى المجردة، بل بالوراثة المحمدية:خُلُقًا,ومحبةً،وأدبًا،وفناءً في الاتباع.
"فاسلك هذا الطريق الأقوم، تفز بالقرب الأعظم" معناه: اجعل المحبة المحمدية أصل سيرك، والاقتداء به ميزان أحوالك، فإن ذلك أقرب الطرق إلى الله؛ لأن النبي ﷺ هو باب الهداية الأعظم.
قال أهل التحقيق :الطريق إلى الله مسدود إلا على من اقتفى أثر الرسول ﷺ.
وقد لخص القرءان هذا في اية واحدة شاملة جامعة قال تعالى
(النبي اولى بالمومنين من انفسهم)
فهو ﷺ اولى لك من نفسك