يَقَعُ جَامِعَ القُوزقُو فِي شَارِعِ الشَّطِّ فِي الْمِنْطَقَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْمَنْشِيَّةِ فِي مَدِينَةِ طَرابُلُسِ خَارِجِ أَسْوارِ الْمَدِينَةِ الْقَدِيمَةِ
وَيَتَمَيَّزُ بِمُفْرَدَاتٍ مِعْمَارِيَّةٍ مَحَلِّيَّةٍ وَهُوَ لَا يُزَالُ قَائِمَا الى الْآنَ وَمُحَافِظًا عَلَى الشَّكْلِ الْمِعْمَارِيِّ نَفْسُه الْمُكَوِّنَ مَنْ قَاعَةِ لِلصَّلاَةِ وَصُحِنَ مَكْشُوفٌ وَبَعْضُ الْعُقُودِ نَصُفُّ الدائرية كَمَا تَوَجُّدٌ بِهِ الْمِئْذَنَةَ ذات الْقُبَّةَ الصَّغِيرَةَ الْمُزَخْرَفَةَ بِالْجِصِّ وَالْفَرِيدَةَ فِي شَكْلِهَا وَبُيِّتَ الصَّلاَةَ مَسْقُوفٌ بِخَمْسِ قِبَابِ مُخْتَلِفَةِ الْأَحْجامِ مَرْفُوعَةٌ عَلَى أَعْمِدَةِ دائرية
وَقَامَ بِإِنْشاءِ هَذَا الْجَامِعِ حُسَيْنٌ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيِّ القوزقو حَوالِيَّ عَامَّ 1857 مـ / 1274 هـ الّا ان بَعْضُ الْمُصَادِرِ تُشِيرُ الى ان هَذَا الْجَامِعَ تُمَّ إِزَالَتَهُ أَثْناءِ الْاِحْتِلاَلِ الايطالي لِتَوَسُّعَةِ الطَّرِيقِ وَأُعَيِّدَ بِنَاءَهُ فِي مَكَانِ قَرِيبِ مِنْه وَفِي عَامِّ 2008 أَضُيِّفَ إِلَيه بَيْتَ صَلاَةِ جَديدٍ مَعَ بَعْضُ الْمُرَافِقِ مَنْ بَيْنَهَا مَكَانَ خاصِّ بِالنِّساءِ وَالْجُزْئِينَ الْقَدِيمَ وَالْحَديثَ مَفْتُوحِينَ عَلَى بَعْضُهُمَا الْأَمَرَّ الَّذِي أَفَسَحَّ مَجَالَا اُوسُعْ لِلْمَصْلِينَ