الا بذكر الله تطمئن القلوب

الا بذكر الله تطمئن القلوب الذين ءامنواْ وَتطمئن قلوبهم بذكر الله ۗ أَلَا بذكر الله تطمئن القلوب

*سنن رمضانالصوم عبادة من أجلّ العبادات، وأجر الصائم المحتسب لا يعلمه إلا الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : قال ال...
30/03/2023

*سنن رمضان

الصوم عبادة من أجلّ العبادات، وأجر الصائم المحتسب لا يعلمه إلا الله،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ) رواه البخاري ومسلم.
وصوم رمضان ركن من أركان الدين، وعلى المسلم أن يحافظ على صيامه ويحتاط له، فرضا كان أو نفلا - حتى يجزيه الله عليه الجزاء الأوفى.
وللصيام سنن كثيرة متعددة ، نذكر منها :
أولا :
يسن للصائم إذا شتمه أحد أو قاتله أن يقابل إساءته بالإحسان ويقول: إني صائم.
ثانيا:
يسن للصائم السحور، فإن السحور بركة .
ثالثا:
يسن له تعجيل الفطر، وتأخير السحور .
رابعا:
يسن له أن يفطر على رطب، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد فعلى ماء.
خامسا:
يستحب للصائم إذا أفطر أن يقول : " ذهب الظمأ ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله " .
سادسا :
يستحب للصائم الإكثار من الدعاء ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ) رواه أحمد .
سابعا :
يستحب :
- الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن وذكر الله .
- الاعتكاف في العشر الأواخر .
- صلاة التراويح .
- الإكثار من الصدقة وفعل الخير .
- مدارسة القرآن .
فروى البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ " .
- ألا يضيع وقته فيما لا ينفعه ولا يفيده - وقد يؤثر على صومه - بكثرة النوم ، وكثرة المزاح ونحو ذلك، وألا يجعل همه في تناول ألوان الطعام والشراب، فإن ذلك كله يمنعه عن كثير من العمل الصالح أثناء الصوم .

30/03/2023

قوله ﷺ مُخاطبًا لأصحابه ولأُمَّتِه من بعدهم: ألا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عند مَليكِكم، وأرفعِها في درجاتِكم، وخيرٍ لكم من إنفاقِ الذَّهبِ والوَرِقِ، وخيرٍ لكم من أن تَلْقَوا عدوَّكم فتضرِبوا أعناقَهم، ويضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكرُ اللهِ .

Address

ليبيا
Benghazi

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الا بذكر الله تطمئن القلوب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share