30/03/2023
*سنن رمضان
الصوم عبادة من أجلّ العبادات، وأجر الصائم المحتسب لا يعلمه إلا الله،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ) رواه البخاري ومسلم.
وصوم رمضان ركن من أركان الدين، وعلى المسلم أن يحافظ على صيامه ويحتاط له، فرضا كان أو نفلا - حتى يجزيه الله عليه الجزاء الأوفى.
وللصيام سنن كثيرة متعددة ، نذكر منها :
أولا :
يسن للصائم إذا شتمه أحد أو قاتله أن يقابل إساءته بالإحسان ويقول: إني صائم.
ثانيا:
يسن للصائم السحور، فإن السحور بركة .
ثالثا:
يسن له تعجيل الفطر، وتأخير السحور .
رابعا:
يسن له أن يفطر على رطب، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد فعلى ماء.
خامسا:
يستحب للصائم إذا أفطر أن يقول : " ذهب الظمأ ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله " .
سادسا :
يستحب للصائم الإكثار من الدعاء ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ) رواه أحمد .
سابعا :
يستحب :
- الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن وذكر الله .
- الاعتكاف في العشر الأواخر .
- صلاة التراويح .
- الإكثار من الصدقة وفعل الخير .
- مدارسة القرآن .
فروى البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ " .
- ألا يضيع وقته فيما لا ينفعه ولا يفيده - وقد يؤثر على صومه - بكثرة النوم ، وكثرة المزاح ونحو ذلك، وألا يجعل همه في تناول ألوان الطعام والشراب، فإن ذلك كله يمنعه عن كثير من العمل الصالح أثناء الصوم .