14/09/2026
أيها الأحباء
نحتفل اليوم بعيد الصليب المقدس، هذا العيد الذي يحمل في قلبه معنى المحبة والتضحية والخلاص. فالصليب ليس مجرد خشبتين، بل هو علامة حبٍّ لا حدود له، ورمزٌ للرجاء والانتصار على الألم والخوف.
على الصليب، قدّم السيد المسيح ذاته من أجل خلاصنا، وعلّمنا أن المحبة الحقيقية تكون بالعطاء والتضحية، وأن الألم مهما كان صعبًا يمكن أن يتحوّل، بالإيمان، إلى رجاء وقوة.
وفي عيد الصليب، لنتعلّم أن نحمل صليب حياتنا بصبر وإيمان، وأن نقف إلى جانب بعضنا بعضًا، ونزرع المحبة والسلام أينما كنّا. ولنجعل من الصليب نورًا يرافقنا في كل أيامنا، ويذكّرنا دائمًا بأن الله معنا، حتى في أصعب الظروف.
كل عام وأنتم بخير، وعيد الصليب المقدس مبارك على الجميع.
والصليب المقدس فخرنا ورجاؤنا وخلاصنا. آمين.