11/03/2026
بقلوب تفيض بالإيمان بالقيامة، وبألم يخالطه رجاء لا يخيب، تنعي الأمانة المحلية للشبيبة الطالبة المسيحية في صور أحد أبرز أبنائها المخلصين، الذي كرّس حياته لخدمة الكلمة والمحبة.
رحل عنا اليوم من حمل مشعل الخدمة في أمانة صور المحلية، فكان نعم القائد الأمين، ونبع عطاء لا ينضب. ترك في دروب الخدمة بصمات نور، وفي قلوب رفاقه جراح فراق لا تندمل. لقد عاش الإنجيل قبل أن يقرأه، وجسّد المحبة قبل أن ينشدها، وظلّ حتى لحظاته الأخيرة يضمد جراح الآخرين، مسطرًا بدمه أسمى آيات البذل والعطاء.
وإذ نرفع أكفّ الضراعة إلى ربّ القيامة، سائلين أن يسكنه فسيح جناته، نتوجه بأسمى آيات العزاء والتعاطف إلى عائلته الصابرة، وأصدقائه، وكل رفاق الدرب. سائلين الله أن يهبهم جميعًا صبرًا جميلاً، ورجاءً حيًّا لا يموت.
“أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا” (يوحنا ١١: ٢٥).