البطريركيّة المارونيّة

البطريركيّة المارونيّة www.bkerki.org

https://twitter.com/bkerki البطريركيّة الأنطاكيّة السريانيّة المارونيّة
بكركي - لبنان
Syriac Maronite Patriarchate of Antioch
Bkerki - Lebanon

أمّا الجنوب، فلا يجوز أن يبقى أرض انتظار وألم. أهله يريدون العودة إلى قراهم وبيوتهم، الأرض تنادي أبناءها، والمناطق المتض...
03/09/2026

أمّا الجنوب، فلا يجوز أن يبقى أرض انتظار وألم. أهله يريدون العودة إلى قراهم وبيوتهم، الأرض تنادي أبناءها، والمناطق المتضررة تنتظر إعادة الإعمار واستعادة الحياة. فلا قيمة لأي تسوية إذا لم يشعر الإنسان بالأمان فوق أرضه، ولم يستعد لبنان سيادته على كامل ترابه.

عظة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي

الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة

الديمان – 30 آب 2026

https://www.facebook.com/share/p/1AZKTaED8u/

EN: As for the South, it must not remain a land of waiting and suffering. Its people want to return to their villages and homes; the land is calling out to its children, and the affected areas are waiting for reconstruction and the return of life. No settlement holds value if a person does not feel safe upon their land, and if Lebanon does not reclaim its sovereignty over all its territory.

FR: Quant au Sud, il ne doit plus demeurer une terre d'attente et de souffrance. Ses habitants veulent retourner dans leurs villages et leurs maisons ; la terre appelle ses enfants, et les régions sinistrées attendent la reconstruction et la renaissance de la vie. Aucun compromis n'a de valeur si l'être humain ne se sent pas en sécurité sur sa terre, et si le Liban ne recouvre pas sa souveraineté sur l'ensemble de son territoire.

IT: Quanto al Sud, non può continuare a essere terra di attesa e di dolore. La sua gente vuole tornare ai propri villaggi e alle proprie case; la terra chiama i suoi figli e le aree danneggiate attendono la ricostruzione e il ripristino della vita. Nessun accordo ha valore se la persona non si sente al sicuro sulla propria terra e se il Libano non riacquista la sua sovranità su tutto il suo territorio.

تابعوا كل الأخبار الخاصة بال و عبر موقعنا الرسمي

كلمة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعيفي افتتاح المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين للمدارس الكاثوليكية في لبنانمدرس...
03/09/2026

كلمة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
في افتتاح المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين للمدارس الكاثوليكية في لبنان
مدرسة سيدة اللويزة – الخميس 3 أيلول 2026
بموضوع: "مهنة المعلّم في زمن الذكاءات الجديدة: مهنة لإعادة اختراعها"

​1. يسعدني أن أفتتح باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين للمدارس الكاثوليكية في لبنان. فيطيب لي أن أحيّيكم جميعًا، وبخاصّة اللجنة الأسقفية والأمانة العامّة للمدارس الكاثوليكية في لبنان على تنظيم هذا المؤتمر، وأحيّي رئيس مدرسة سيدة اللويزة في زوق مصبح، شاكرًا على استضافة المؤتمر، الذي أتمنّى له النجاح.
​I. مهنة المعلّم في زمن الذكاءات الجديدة.
​2. مع الذكاءات الاصطناعية دخلنا زمنًا جديدًا تتسارع فيه المعرفة بصورة لم تعرفها البشرية من قبل، وتنتقل فيه المعلومة في لحظة، وتستطيع فيه الآلة أن تجمع النصوص، وتحلّل المعطيات، وتترجم اللغات، وتنتج الصور، وتجيب عن الأسئلة، وتقترح الحلول، وتكتب وتلخّص وتبحث. دخل الذكاء الاصطناعي حياتنا، فأصبح السؤال: كيف نستعمله، وكيف نربّي عليه، وكيف نجعله في خدمة الإنسان، من دون أن يصبح الإنسان في خدمته؟ وهنا تبدأ مسؤولية المدرسة، ويبدأ دور المعلّم. فالذكاء الاصطناعي لا يلغي مهنة التعليم، بل يدعو إلى إعادة اختراعها.
المعلّم الذي كان بالأمس المصدر الأساسي للمعلومة، يجد نفسه اليوم أمام تلميذ يستطيع، في ثوانٍ، الوصول إلى كمية هائلة من المعلومات. ولذلك لم يعد كافيًا أن تكون وظيفة المعلّم أن يعرف أكثر من التلميذ، أو أن يعطيه ما يستطيع أن يجده بنفسه، بل أن يحوّل المعلومة إلى معرفة، والمعرفة إلى فهم، والفهم إلى قدرة على التمييز والاختيار والإبداع.
لم يعد دور المعلّم محصورًا في نقل المعرفة، بل أصبح مؤتمنًا على تكوين الإنسان القادر على التعامل مع معرفة تكاد تصبح بلا حدود.
3. هذا التحوّل يفرض علينا أن ننتقل من تعليم يقوم أساسًا على تخزين المعلومات إلى تعليم يبني ملكة التفكير؛ ومن منهج يكدّس المواد إلى منهج ينمّي القدرة على الربط والتحليل والاستنتاج؛ ومن مدرسة تهيئ التلميذ للامتحان إلى مدرسة تهيئه للحياة ولعالم يتغيّر باستمرار. لذلك لا نستطيع أن نعدّ التلميذ للمستقبل بمناهج جامدة وبطرق تعليمية لا تتغير. فنقول بوضوح: الذكاء الاصطناعي لا يضع نهاية لمهنة المعلّم؛ بل يضع نهاية لصورة قديمة عن مهنة المعلّم. وهذا فرق كبير.
فإذا اختصرنا المعلّم بمن يعطي المعلومة، ستنافسه التكنولوجيا. أما إذا فهمنا المعلّم على أنه الذي يبني العقل، وينمّي الشخصية، ويوقظ الفضول، ويربّي على التمييز والمسؤولية، فإن التكنولوجيا نفسها تصبح أداة إضافية بين يديه. وهذا هو معنى إعادة اكتشاف مهنة المعلّم.
4. إننا لا نخاف الذكاء الاصطناعي. فالكنيسة لم تكن يومًا عدوّةً للعلم، ولا للتقدّم، ولا للعقل البشري. كل اكتشاف يمكن أن يكون نعمة عندما يوضع في خدمة الإنسان والخير العام. لكننا نحرص على ألا نتقدّم تقنيًا ونتراجع إنسانيًا، وألا تصبح مدارسنا أكثر ذكاءً وأقل حكمة، وأكثر اتصالًا وأقل تواصلًا، وأكثر سرعةً وأقل عمقًا.
لا يكفي أن نضع الحاسوب في الصف، أو أن نستعمل منصة جديدة، أو أن نسمح للطلاب باستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي، لكي نقول إننا دخلنا عصر التربية الحديثة. العصرنة ليست أجهزة. العصرنة تجديد في الفكر التربوي.
​5. هكذا تبرز صورة المعلّم الجديد:
في زمن المعلومة، يصبح المعلّم معلّم الحكمة.
وفي زمن الأجوبة السريعة، يصبح معلّم الفهم والتمييز.
وفي زمن الشاشة، يصبح المعلّم حارس العلاقة الإنسانية.
وفي زمن الذكاء الاصطناعي، يصبح أكثر من أي وقت مضى معلّم الإنسان.
المعلّم بحاجة إلى تدريب مستمر، وإلى معرفة بهذه الأدوات التقنية، بقدراتها وحدودها ومخاطرها، وإلى تكوين تربوي وأخلاقي يمكّنه من استعمالها بطريقة واعية ومسؤولة. هذا التكوين لم يعد أمرًا إضافيًا أو اختياريًا. إنه جزء من مهنة المعلّم الجديدة. ينبغي أن يعرف المعلّم متى تساعده التكنولوجيا، وكيف يوظفها في إعداد الدرس وتنويع طرق الشرح، وجعلها وسيلة تفتح أمام الطالب أبواب البحث بدل أن تغلق أمامه باب التفكير.
II. رسالة المدرسة الكاثوليكية
6. إنّها لا تربّي عقلًا فقط، بل تربّي إنسانًا. والإنسان ليس ذاكرةً تختزن المعلومات، ولا دماغًا يحل المسائل، ولا رقمًا في نتائج الامتحانات. الإنسان عقل وقلب وضمير وإرادة وعلاقة ورسالة. فإن مسؤولية المدرسة هي أن تجعل طلابها قادرين على استعمال الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه أكثر قدرة على المحافظة على إنسانيتهم في عالم تزداد فيه قوة التكنولوجيا.
​أيها المسؤولون عن التربية الكاثوليكية، إننا أمام فرصة كبيرة لإعادة بناء مفهوم المدرسة نفسها. فمدرسة المستقبل ليست المدرسة التي تملك أكبر عدد من التقنيات، بل المدرسة التي تعرف لماذا تستعملها، ومتى تستعملها، ولأي غاية. ليست المدرسة الحديثة هي التي تستبدل الكتاب بالشاشة، بل التي تستبدل التلقين بالتفكير، وجمع المعلومات ببناء المعرفة. وليست المدرسة المتقدمة هي التي تجعل التكنولوجيا محور التعليم، بل التي تعرف كيف تجعل التكنولوجيا في خدمة تعليم أكثر عمقًا وإنسانية.
نحن لا نريد مدرسة ضد التكنولوجيا، ولا مدرسة خاضعة لها. نريد مدرسة تقود التكنولوجيا تربويًا وأخلاقيًا وإنسانيًا. ونريد من مدارسنا الكاثوليكية أن تكون سبّاقة في هذا المجال؛ لا تخاف الجديد، ولا تنبهر به إلى حد فقدان هويتها. تستقبله، تفهمه، تميّز إمكاناته، وتحسن استخدامه، وتبقى أمينة لرسالتها في تكوين الإنسان كله. إن الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يساعدنا على أن نعرف أكثر، أما التربية فعليها أن تساعدنا على أن نفهم أحسن ونكون أفضل.
الخاتمة
7. فلنُعِد اكتشاف مهنة التعليم، ولنُعصرن مناهجنا، ولنستثمر في معلّمينا قبل أن نستثمر في أجهزتنا. ولنعلّم أبناءنا كيف يستعملون الذكاء الاصطناعي بوعي وحرية ومسؤولية. ولنصنع مدرسةً تستشرف المستقبل ولا تخافه، تتقدم معه ولا تذوب فيه، وتتغير من أجله من دون أن تفقد رسالتها. فالذكاء الاصطناعي لا يلغي مهنة التعليم، بل يدعونا إلى إعادة إبداعها، وتحويل هذا التطوّر إلى فرصة يعود فيها المعلّم إلى جوهر رسالته: كصانع إنسان، وباني عقل، ومرافق جيل، وحامل رسالة. ومسؤوليتنا أمام الأجيال القادمة أن نصنع تعليمًا جديدًا لزمن جديد، ونبقى أمناء للإنسان.
وفّقكم الله في مؤتمركم السنوي الثاني والثلاثين، وبارك مدارسنا الكاثوليكية، ومديريها ومعلّميها ومعلّماتها وطلابها، وحفظ رسالة التربية في لبنان، رسالة علم وثقافة وإيمان وإنسان.
عشتم! عاشت المدرسة الكاثوليكية! عاش لبنان!

تابعوا كل الأخبار الخاصة بال و عبر موقعنا الرسمي www.bkerki.org

03/09/2026

السجود القرباني من الصرح البطريركي الصيفي في الديمان

كن شريكًا بالمحبّة، وساهم بالتبشير معنا عبر دعم رسالتنا بالطريقة التي تناسبك، من خلال هذا الرابط:
https://www.charityradiotv.org/donation/

إذا كانت المحبة في الإنجيل قد فتحت باب الخلاص، فإن محبة لبنان الصادقة قادرة أن تفتح أمامه طريق النجاة.عظة البطريرك الكرد...
03/09/2026

إذا كانت المحبة في الإنجيل قد فتحت باب الخلاص، فإن محبة لبنان الصادقة قادرة أن تفتح أمامه طريق النجاة.
عظة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي
الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة
الديمان – 30 آب 2026
https://www.facebook.com/share/p/1AZKTaED8u/
EN: If love in the Gospel opened the door of salvation, then sincere love for Lebanon is capable of opening for it the path to deliverance.
FR: Si dans l'Évangile l'amour a ouvert la porte du salut, un amour sincère pour le Liban est capable de lui ouvrir le chemin de la délivrance.
IT: Se nel Vangelo l'amore ha aperto la porta della salvezza, un amore sincero per il Libano è capace di aprirgli la via della salvezza.
تابعوا كل الأخبار الخاصة بال و عبر موقعنا الرسمي

مسألة حصرية السلاح بيد الدولة ينبغي ألّا تتحوّل إلى مواجهة بين اللبنانيين، ولا إلى عنوان يستعمله فريق ضد آخر، ولا إلى ما...
02/09/2026

مسألة حصرية السلاح بيد الدولة ينبغي ألّا تتحوّل إلى مواجهة بين اللبنانيين، ولا إلى عنوان يستعمله فريق ضد آخر، ولا إلى مادة لإثارة الشارع والانقسام الطائفي. إنها مسألة تتصل بقيام الدولة نفسها، وبوحدة مرجعيتها، وبأن يعيش جميع اللبنانيين تحت شرعية واحدة ومؤسسات واحدة.

عظة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي

الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة

الديمان – 30 آب 2026

https://www.facebook.com/share/p/1AZKTaED8u/

EN: The issue of the exclusivity of weapons in the hands of the State must not turn into a confrontation among the Lebanese, nor into a banner used by one party against another, nor into fuel to incite the street and sectarian division. It is a question tied to the very existence of the State, to the unity of its authority, and to all Lebanese living under one legitimacy and unified institutions.

FR: La question de l'exclusivité des armes aux mains de l'État ne doit pas se transformer en un affrontement entre Libanais, ni en un slogan instrumentalisé par un groupe contre un autre, ni en matière à embraser la rue et la division confessionnelle. C'est une question liée à l'édification même de l'État, à l'unité de son autorité de référence, et à la nécessité pour tous les Libanais de vivre sous une même légitimité et au sein d'institutions unies.

IT: La questione dell'esclusività delle armi nelle mani dello Stato non deve trasformarsi in uno scontro tra libanesi, né in uno slogan usato da una fazione contro un'altra, né in motivo per aizzare la piazza e la divisione confessionale. È una questione che tocca l'esistenza stessa dello Stato, l'unità della sua autorità e il fatto che tutti i libanesi vivano sotto un'unica legittimità e istituzioni unificate.

تابعوا كل الأخبار الخاصة بال و عبر موقعنا الرسمي

أن نحب لبنان يعني أن نريده وطنًا كاملًا لا حصة لأحد فيه بل لجميع أبنائه؛ ويعني أن نضع مصلحته قبل مصالحنا الشخصية، وأن نص...
02/09/2026

أن نحب لبنان يعني أن نريده وطنًا كاملًا لا حصة لأحد فيه بل لجميع أبنائه؛ ويعني أن نضع مصلحته قبل مصالحنا الشخصية، وأن نصون مؤسساته وماله العام، ونحترم قوانينه، ونرفض الفساد، ولا نجعل الطائفة أكبر من الوطن، ولا الحزب أقوى من الدولة، ولا المصلحة الخاصة فوق المصلحة العامة.
عظة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي
الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة
الديمان – 30 آب 2026
https://www.facebook.com/share/p/1AZKTaED8u/
EN: Loving Lebanon means desiring it as a complete homeland—one that belongs to none exclusively, but to all its people. It means putting its interests before our personal interests, safeguarding its institutions and public funds, respecting its laws, rejecting corruption, and never making the sect greater than the homeland, the party stronger than the State, or private interest above the common good.
FR: Aimer le Liban, c'est le vouloir comme une patrie à part entière n'appartenant à aucun en particulier mais à tous ses enfants. Cela signifie placer son intérêt avant nos intérêts personnels, préserver ses institutions et ses deniers publics, respecter ses lois, refuser la corruption, et ne pas faire de la confession une entité plus grande que la patrie, ni du parti une force plus puissante que l'État, ni de l'intérêt privé une priorité sur l'intérêt public.
IT: Amare il Libano significa volerlo come una patria integra che non è quota di nessuno ma appartiene a tutti i suoi figli; significa anteporre il suo interesse a quelli personali, preservare le sue istituzioni e il patrimonio pubblico, rispettare le sue leggi, rifiutare la corruzione e non rendere la confessione più grande della patria, né il partito più forte dello Stato, né l'interesse particolare superiore al bene comune.
تابعوا كل الأخبار الخاصة بال و عبر موقعنا الرسمي

02/09/2026

صلاة المسبحة الورديّة من الصرح البطريركي الصيفي في الديمان

كن شريكًا بالمحبّة، وساهم بالتبشير معنا عبر دعم رسالتنا بالطريقة التي تناسبك، من خلال هذا الرابط:
https://www.charityradiotv.org/donation/

البيان الشهري لمجلس المطارنة الموارنةنهار الأربعاء 2 أيلول 2026، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في ...
02/09/2026

البيان الشهري لمجلس المطارنة الموارنة

نهار الأربعاء 2 أيلول 2026، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلّي الطوبى، ومُشارَكة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع اصدروا البيان التالي:
1- يُعبِّر أعضاء المجلس عن أساهم الشديد ويُكرِّرون شجبهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتعرّض لها قرى وبلدات ومدن في الجنوب. ويُجدِّدون مطالبتهم القوى الدولية القادرة بوضعِ حدٍّ نهائي لذلك، والأطراف المعنيين جميعًا بالإلتزام بموجبات الإتفاق الإطار.
2- يُراقِب أعضاء المجلس بداية الإنسحاب التدريجي لقوات الأُمم المتحدة العاملة في الجنوب، الذي ينتهي في كانون الأوّل المقبل. ويدعون إلى توافقٍ على قواتٍ دولية أو مُتعدِّدة الجنسيات بديلة منها، تتحلّى بصيغةِ عملٍ حازمة تسمح بإنجاح استرداد لبنان أراضيه حتى الحدود الدولية عبر قواه العسكرية الشرعية.
3- يُرحِّب أعضاء المجلس بإلغاء عقوبة الإعدام، على أن يقترن ذلك بتشدُّدٍ في فرض هيبة القوانين التي تُرسِّخ الأمن والاستقرار في البلاد وتحول دون اضطرار المعنيين إلى اللجوء إلى تسوياتٍ كالتي حصلت في قانون العفو العام.
4- يُؤكِّد أعضاء المجلس على مبدأ الحرية الأساسي في قيام لبنان وترقّيه، ويأملون بإعادة النظر في ما يُهدِّده في قانون الإعلام الجديد، احترامًا للرأي وصيانةً لحقوق قائليه.
5- يُحيّي أعضاء المجلس المولجين بمسؤوليات الأمن الداخلي وضبط حركة السير على الطرق العامة، مع تضاعف حوادث المرور وتزايد أعداد القتلى والجرحى. ويرَون أن الإجراءات المُتَّخَذة في هذا الصدد يجب أن تقترن بحضورٍ أمني ميداني ومراقبة صارمة لتؤتي ثمارها.
6- يسأل أعضاء المجلس الربّ الإله، مع اقتراب عيد ارتفاع الصليب المُقدَّس، أن تكون المناسبة فرصة مُتجدِّدة للصلاة من أجل تحرُّر الوطن الحبيب من ضائقته المحلية والخارجية، وعودته إلى مساره الإنساني السليم الذي يرجوه أبناؤه وبناته.
تابعوا كل الأخبار الخاصة بال و عبر موقعنا الرسمي

Address

Bkerki/
Joünié

Opening Hours

Monday 08:00 - 18:00
Tuesday 08:00 - 18:00
Wednesday 08:00 - 18:00
Thursday 08:00 - 18:00
Friday 08:00 - 18:00
Saturday 08:00 - 18:00
Sunday 08:00 - 18:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when البطريركيّة المارونيّة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to البطريركيّة المارونيّة:

Shortcuts

Share