Saint Theodoros - Rihaneh

Saint Theodoros - Rihaneh كنيسة القدّيس ثيوذوروس للرّوم الأرثوذكس - الريحانة
St. Theodoros Orthodox Church - Rihaneh

12/08/2026

الحياة من دون المسيح، ليست حياة. هذا كلّ ما عندي لأقوله لكَ؛ إذا كنت لا ترى المسيح في كلّ أعمالِكَ وأفكارِكَ، فأنت تعيش بعيدًا عنه. هو كل شيء، هو الفرح، هو الحياة، هو النّور، النّور الحقيقي، الّذي يفرِّح قلب الإنسان، ويعطيه جناحين ليطير، ليرى كلّ شيء، ليتألّم من أجل الكلّ، ويرغب في أنّ كلّ إنسان يكون معه في هذا الفرح بقرب المسيح.
☦️ ☦️ ☦️
*القدّيس بورفيريوس الرائي*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

11/08/2026

يا رب، نجّني من كل ما يحجب حضورك فيّ! يا رب، اجعل حياتي تخدم تمجيدك دائمًا. يا رب، علّمني أن أبقى دائمًا في توبة!
☦️ ☦️ ☦️
*الأب غريغوري دولبونوف*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

إيقونة سيّدة الرّيحانة في دير القدّيسة مريم المجدليّة.(1)٠٨-٠٨-٢٠٢٦الأم بربارة تسفيتكوف.[1]إيقونة سيّدة الرّيحانة الموجو...
10/08/2026

إيقونة سيّدة الرّيحانة في دير القدّيسة مريم المجدليّة.(1)
٠٨-٠٨-٢٠٢٦

الأم بربارة تسفيتكوف.[1]

إيقونة سيّدة الرّيحانة الموجودة إلى اليوم في دير القدّيسة مريم المجدليّة في الجثسمانيّة.

تُخبر الأمّ بربارة قصّة وصول الإيقونة العجائبيّة لوالدة الإله، سيّدة "الرّيحانة"، من لبنان إلى دير القدّيسة مريم المجدليّة في الجثسيمانيّة:

طلبتم منّي أن أخبركم عن إيقونتنا العجائبيّة.

ها أنا أقدّم لكم قصّتها.

سنة 1939، خلال الأسبوع السّادس للصّوم الكبير، تلقّت رئيسة ديرنا، الأم "ماريا"(روبينسون)[1]، تلغرافًا من أحد معارفها، وهو مؤمن عربيّ أرثوذكسيّ ملتزم، طلب منها التوجّه بأسرع وقت إلى بيروت للحصول على إيقونة، هبة من متروبوليت جبل لبنان "إيليا كرم". قرّرنا الانطلاق حالًا لكي يتسنّى لنا العودة قبل سبت ألعازر، يوم عيد شفيع أخويّتنا في بيت عنيا.

عند وصولنا إلى بيروت، اتّصلنا بصديقنا فاستقبلنا بحرارة في اليوم ذاته في بيته الّذي يعيش فيه مع أمّه. وصل المتروبوليت مع سكرتيره الّذي كان يحمل علبة كبيرة ومسطّحة، أخرج منها إيقونة لوالدة الإله القائدة. كانت الإيقونة قد أصبحت قاتمة مع الزّمن بحيث كانت الخطوط والألوان غير واضحة.

قال المتروبوليت: "تفضّلوا بأخذ الإيقونة، لأنّ هذه هي رغبة والدة الإله الكلّيّة القداسة. أشعر بالأسف لأنّها قاتمة وغير جذّابة، لكنّني أكنّ لها توقيرًا كبيرًا وأصلّي دائمًا أمامها، أمّا الآن فعليّ أن أقدّمها لكم".

واغرورقت عيناه بالدموع، أمّا الأم ماري فانذهلت. أعطاها المتروبوليت بركته وأعطاها الإيقونة. قبلت الأم ماري الإيقونة بإكرام كبير وعبّرت عن شكرها وفرحها بالإيقونة الّتي لا تخلو من الجاذبيّة لأنّها قبل كلّ شيء إيقونة: "كم هي جميلة".

خوفًا من نتأخّر عن عيد شفيعنا، انطلقنا في اليوم التّالي. كان معنا سائقنا المُختبر، كانت سيّارة الموريس خاصّتنا صغيرة لكنّها جيّدة. دهشنا عندما غادرنا بيروت، لأنّها توقّفت فجأة. فحصها السّائق جيّدًا لكنّه لم يجد العلّة. شغّلها من جديد لكنّ مشاكل أخرى حصلت: أخذت تتقدّم بتقطّع، ثمّ تتمايل وتترنّح...

تقدّمنا ببطىء شديد بينما كنّا بأمسّ الحاجة لأن نتقدّم بسرعة. كان حظر التجوّل في أورشليم يبدأ السّاعة السّادسة. قلقنا وأخذنا نصلّي. بدا جليًّا أنّ ما يحدث كان مزعجًا للشرّير بحيث أنّه أخذ يحاول جاهدًا ليمنع مرور والدة الإله.

بالجهد استطعنا أن نصل إلى الحدود في جنوب لبنان عند الناقورة. أوقفونا وطلبوا منّا فتح العلبة. عبثًا حاولنا أن نقول لهم إنّها إيقونة، لكنّ شيئًا لم يجد معهم نفعًا. ذهبنا إلى مركز الجمارك وفتحوا لنا العلبة. أخرجوا الإيقونة وسألونا: "لماذا هي ثقيلة؟ ماذا تخفون خلف الإطار؟ مالًا، أو ذهبًا، أو قطعًا نقديّة؟".

أكّدنا لهم أنّه لا يوجد شيء من كلّ هذا، لكنّ موظّفًا شابًّا طلب أن نخرج الإيقونة من الإطار الخشبيّ، وأصرّ أنّه يقوم بواجبه في تلك الأوقات المضطربة، إذ يقوم كثيرون بتهريب شتّى الأشياء عبر الحدود متحجّجين بأعذار واهية. أريناهم الشّهادة الّتي أعطانا إيّاها المتروبوليت ايليا، لكنّ شيئًا لم يجد. حزنت الأم ماري جدًّا، لذا غادرت مكتب الجمارك وأخذت تصلّي بحرارة إلى ملكة السّموات.

أمّا أنا فقلت في نفسي: "فلأبقَ، أليست معنا الإيقونة العجائبيّة".

وضع العامل الإيقونة على جانبها، وأدخل إليها إسفينًا وهمّ بضربه بالمطرقة. كدتُ أفقد صوابي!. كانت خشبة الإيقونة قديمة، تعود إلى قرون ماضية، ما أسهل أن تتفتّت وتنكسر، كان الأمر مخيفًا!.

في تلك اللّحظة، فُتح الباب ودخل موظّف آخر، شابّ أيضًا، صرخ بزميله: "توقّف! ماذا تفعل؟ ألا ترى أنّها إيقونة قديمة للعذراء مريم؟ أنتَ المسيحي الأرثوذكسيّ، كيف تسمح بجريمة كهذه؟ أنا مسلم، أمنعك أن تمسّها. أعد الإيقونة فورًا ولا تبقيها لدينا بعد".

كان ذلك الشابّ مسؤول الجمارك.

حاول الموظّف تبرير ذاته لكنّ المسؤول لم يرد أن يستمع له. أمّا أنا فأخذتُ الإيقونة وأعدتُها إلى العلبة وخرجتُ. وجدتُ في الخارج الأمّ ماري مستغرقة في صلاة حارّة. عندما أخبرتُها ما حدث في الدّاخل، فرحت جدًّا وصاحت: "إنّها حقًّا عجائبيّة! لهذا يحاول العدوّ كلّ وسعه لمنع انتقالها".

دخلنا السيّارة وانطلقنا، محاولين أن نعوّض الوقت الّذي فاتنا. ما أن استبانت مدينة حيفا أمامنا من بعيد حتّى عادت السيّارة إلى التوقّف والتقطّع. الحمد لله أنّنا على الأقلّ بتنا داخل فلسطين، المجد لله!.

اجتازنا رجل، وإذ لاحظ مشكلتنا، اقترح أن يصطحبنا إلى مرآب في حيفا، ومن ثمّ ننطلق بسيّارة تاكسي. وصلنا إلى حيفا بدون أيّة مشاكل لكنّنا لم نجد من يوصلنا إلى أورشليم: "لقد تأخّر الوضع، لن نستطيع أن نصل. ما العمل؟".

أعلن أحد السّائقين إنّه يستطيع إيصالنا قبل السّاعة السّادسة، وكانت أورشليم بعيدة عنّا. صعد معنا شرطيّ يهوديّ لحمايتنا في حال حاول أحد إيقافنا. في السّاعة السّادسة إلّا خمسًا، دخلنا المدينة المقدّسة واتّجهنا مباشرة إلى الجثسيمانيّةّ!.

كانت الأخوات بانتظارنا بعد تلقيهنّ تلغرافنا على باب الدّير مع الكاهن الخادم لديرنا، الأب سيرافيم، لاستقبال الإيقونة، يا للبهجة!. بالتراتيل والقرع المهيب للأجراس، حُملت الإيقونة العجائبيّة إلى داخل كنيسة القدّيسة مريم المجدليّة، وباشر كاهننا للحال رفع صلاة شكر عرفانًا بالجميل.

هنا، يجب أن نضيف أنّ الأب سيرافيم كان قد طلب منّا أن نصلّي لأجله حتّى يهبه الرّبّ أن يعيش إلى يوم الفصح. كان يعاني بشدّة من سرطان في المعدة. فجأة، خلال الخدمة، استدار نحونا وصرخ بصوت عظيم: "إنّ الإيقونة فعلًا عجائبيّة. منها تنبعث قوّة غير اعتياديّة أستطيع أن أشعر بها، لستُ بعد مريضًا"!!. أخذنا جميعًا بالبكاء؛ وقد عاش الأب سيرافيم إلى عشر سنوات إضافيّة متّمّمًا لنا جميع الخدم الإلهيّةّ.

اليوم التّالي كان نهار الجمعة من الأسبوع السّادس من الصّوم الكبير، اليوم الّذي اعتدنا أن نقيم خدمة السّهرانيّة في مدرسة البنات التّابعة لشركتنا في بيت عنيا. في ذلك الصّباح، في دخولهنّ إلى الكنيسة، تفاجأت الأخوات لرؤيتهنّ الإيقونة، الّتي كانت قاتمة بالأمس، قد غدت أكثر إشراقًا، فأصبحت واضحة المعالم ويُستطاع رؤيتُها. للحال، قمن بإخبار الأمّ الرّئيسة فأقبل الجميع وصارت صلاة ملؤها الدّموع.

إحدى الأخوات كانت رسّامة إيقونات فأخذت تفكّر بتنظيف الإيقونة وتدعيم الخشبة الّتي تحملها لأجل الحفاظ عليه، ما أن رأت ما حصل حتّى تخلّت عن الفكرة، كيف لا وقد تدبّرت ملكة السّموات الأمر.

في ذلك اليوم أيضًا، نقلت الإيقونة إلى بيت عنيا حيث وضعت في كنيسة المدفن. عند بناء تلك الكنيسة، كان قد تمّ حفر فجوة في الجدار الرّئيسيّ لاقتبال إيقونة في داخله، وبقيت تلك الفجوة فارغة لعدم وجود إيقونة لكنّ الأمّ الرّئيسة كانت تقول: "لا يهمّ، والدة الإله ذاتها، الكلّيّة النّقاوة سوف تقدّم لنا إيقونتها". كانت الكنيسة مبنيّة على اسم والدة الإله، وهذا بالضّبط ما فعلته الكلّيّة القداسة!.

في اليوم التّالي، سبت لعازر، أقيم القدّاس الإلهيّ في كنيسة مدرسة بيت عنيا. بعد القدّاس صار زياح، وكالعادة، اتّجهنا نحو الصّخرة الّتي كانت تحمل كتابة تقول إنّ المكان كان كنيسة بنتها القدّيسة هيلانة وأنّ هذه الصّخرة كانت المائدة المقدّسة للكنيسة. كانت الكتابة باللّغة اليونانيّة: كان المكان هو إيّاه الّذي التقت فيه القدّيستان مريم ومرتا السيّد وسمعن منه كلمات عن قيامة الأموات.

كانت الأمّ ماريا هي من اكتشفت هذه الصّخرة عندما كانت تتابع أعمال ترميم المدرسة. كان العمّال ينظّفون السّاحة لتحويلها إلى ملعب للأولاد فوجدوا صخرة منغرزة عميقًا في الأرض. تمّ إخراجها إلى مستوى الأرض وبعد مدّة اكتشف علماء الآثار أنّه الحجر حيث التقى السيّد بالقدّيستين مريم ومرتا. ما أقدس ذاك المكان!.

يوم سبت لعازر، أعدنا الإيقونة إلى الفجوة في كنيسة المدفن وأشعلنا أمامها قنديلًا. شارك كثيرون في العيد، وكانت بينهم سيّدة اصطحبت معها ابنها ذي الأربع أو خمس سنين وكان مشلولًا بالكامل. قالت لها الأم ماريا: "اذهبي واسجدي للإيقونة ووالدة الإله سوف تساعدك". وهل تصدّقون ماذا حصل؟

بعد أسبوعين تقريبًا، عادت السيّدة مع ابنها الّذي كان قد شفي بالكامل، وأخبرت كيف أنّها بعد أن صلّت بحرارة لأجله أمام الإيقونة، دهنته بزيت من القنديل الموجود أمام الإيقونة. تمامًا من اليوم التّالي، أخذت حاله تتحسّن إلى أن شفي بالكامل، واستطاع أن يمشي ويتحرّك!.

قبل الفصح، أعدنا الإيقونة إلى كنيسة دير الجثسمانيّة. ليلة سبت النّور، أصبحت الإيقونة أخذ وضوحًا وإشراقًا، وغدت الألوان والخطوط كأنّها رسمت البارحة، وبقيت هكذا كلّ النّهار... من ثمّ أعدنا الإيقونة إلى بيت عنيا لبعض الوقت. اشتركت التلميذات بالصّلوات الصّباحيّة والمسائيّة في كنيسة المدفن. أثمرت حرارة الصّلوات حصول معجزات وشفاءات كما حصل مع الطّفل الصّغير.

ذات يوم، أقامت الأخت الأكبر في الدّير، الأخت أنستاسيا، صلاة المديح أمام الإيقونة، بحضور أستاذ اللّغة العربيّة في المدرسة الّذي كان مؤمنًا ممارسًا. فجأة، صاحت الأخت أنستاسيا فيما هي جاثية: "انظروا، انظروا"!.

نظرت إلى الإيقونة فرأت دموعًا كبيرة تسيل من الإيقونة. قالت فيما بعد: "لم أصدق عينيّ، رأينا بأمّ العين دموعًا تسيل من الخشب الجاف". للحال، اجتمعنا وشرعنا نصلّي. وفي طفرة إيمان، احتضنت إحدى الأخوات الإيقونة ومسحت الدّموع بشعرها، ومع ذلك سالت دموع أخرى، قمنا بالتقاطها بعناية بالقطن، وكان السّائل مميّزًا: لا زيتًا ولا ماء!.

تساءلنا جميعًا: "لماذا تبكي الكلّيّة القداسة؟. ربّما لأجل خطايا وآلام البشر". هذا ما اعتقده الكثير بيننا...

يتبع

المرجع:

Le Bon Pasteur. Numéro 6. Mars 2007. Père Marcel Sarkis.

[1] - الأم بربارة (تسفيتكوف) خدمت لسنوات طويلة كمساعدة لرئيسة دير جثسماني، الأم ماريا (روبنسون)، وبعد وفاتها عام 1969، تولّت الأم بربارة رئاسة الدّير حتى عام 1983، وقادت الرّهبنة خلال ظروف ومحطّات تاريخيّة صعبة في المنطقة.

[2] - الأم ماري (روبنسون) هي المؤسسة ورئيسة الدير الأولى لرهبنة كنيسة القديسة مريم المجدلية الروسية الأرثوذكسية في الجثسمانية على جبل الزيتون بالقدس، وهي من أصل بريطاني. وُلدت في 8 (تموز) 1896.اعتنقت الديانة الأرثوذكسية وانضمت للحياة الرهبانية. أسّست أخويّة ودير راهبات القديسة مريم المجدلية في عام 1936. ترأسّت الدير لمدة 33 عاماً، وهي المدّة الأطول لأيّة رئيسة دير روسيّة في الأرض المقدسة. عُرفت بدورها الرّوحي الكبير وتأسيس مدرسة بيت عنيا للبنات للأرثوذكس في القدس، وتوفّيت بعد مسيرة نسك طويلة في خدمة ديرها المقدّس.
https://holytrinityfamily.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%91%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%91%D8%A9-1

قدّاس عيد التجلّي في رعيّتنا المباركة ٠٥ - ٠٨ - ٢٠٢٦
05/08/2026

قدّاس عيد التجلّي في رعيّتنا المباركة
٠٥ - ٠٨ - ٢٠٢٦

للتذكير أحبّائي سيقام اليوم قداس عيد تجلّي ربّنا والهنا يسوع المسيحالساعة ٦:٣٠ ملمن يرغب بتقديم العنب والفاكهة تقديمها ق...
05/08/2026

للتذكير أحبّائي
سيقام اليوم قداس عيد تجلّي ربّنا والهنا يسوع المسيح
الساعة ٦:٣٠ م
لمن يرغب بتقديم العنب والفاكهة تقديمها قبل البدء بالقداس الإلهي
الرجاء العنب يكون مقسم
كل عيد وأنتم بخير 🙏🏼

05/08/2026

في هذا العالم، لكلٍّ طاعته الخاصة: فمنهم الملوك، ومنهم الآباء، ومنهم الطهاة، والحدادون، والمعلمون. لكن الرب يحب الجميع، وأعظم أجرٍ سيكون لمن أحبّ الله أكثر من غيره. لقد أوصانا الرب بوصية: أن نحب الله من كل قلوبنا، ومن كل عقولنا، ومن كل نفوسنا. وكيف يُمكن للمرء أن يُحبّ دون صلاة؟ لذلك، يجب أن يكون عقل الإنسان وقلبه دائمًا مُتاحين للصلاة.
☦️ ☦️ ☦️
*القديس سلوان الآثوسي*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

03/08/2026

ليس على الأرض من هو أعظم حبا للبشر بعد الرب من والدة الإله، وهي لا تكف عن الصلاة من أجل العالم كله.
☦️ ☦️ ☦️
*القديس سلوان الآثوسي*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

24/07/2026

الأمر رهنٌ بنا.
يُفيض الله علينا بنعمته. ومع ذلك، فإن قبولها أو رفضها رهنٌ بإرادتنا الحرة، وكذلك قبولها بصدقٍ أو نفاق.
لأن في هذا البلد، تنمو الأعشاب الضارة بسرعةٍ كبيرة، وتتجذر بعمقٍ وتنتشر.
☦️ ☦️ ☦️
*القديس إغناطيوس بريانشانينوف*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

22/07/2026

دعونا لا نُدخل الشر في أفكارنا أبدًا. دعونا لا نخاف. دعونا لا نقلق. ولكن حتى عندما تتعرضون للظلم، أو الأهواء، أو الافتراء من الآخرين، فلا تنزعجوا، ولا تقلقوا. دعوهم يقولون ما يشاؤون عنكم. وإن شتموكم، فلا تقلقوا. السعادة لم تضيع، لأننا لا ننتظرها من الناس، بل من الله.
☦️ ☦️ ☦️
*الشيخ إميليانوس*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

21/07/2026

لا تضع خططك الخاصة، وإن فعلت، فلا تحاول تنفيذها بكل ما أوتيت من قوة. فالأمور لن تسير كما تظن أو ترغب، بل كما يشاء الله.
☦️ ☦️ ☦️
*الأب نيكون فوروبييف*
_*صباح الخير... نهار مبارك🙏🏼*_

Address

Jbail

Opening Hours

Wednesday 17:00 - 21:00
Sunday 08:30 - 13:00

Telephone

+9613814279

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Saint Theodoros - Rihaneh posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Saint Theodoros - Rihaneh:

Shortcuts

Share