تقع رعية مار يعقوب المقطّع في وسط مدينة جبيل. كنيسة مار يعقوب هي كنيسة رعائية لعموم أبناء جبيل الموارنة. هي كنيسة قديمة العهد، دمّرها زلزال ثمّ أعيد بناؤها بشكلها الحالي، مجسّدةً نموذج الكنيسة الرعائية المارونية: كنيسة – سنديانة – مدافن.
ومن المعلوم أنّ الشهيد يعقوب المقطّع هو شفيع مدينة جبيل منذ الزمن الغابر.
توجد أيضًا كنيسة صغيرة تحت اسم سيدة المكبوسة على شاطئ مدينة جبيل وهي شفيعة البحّارة ودلي
لهم إلى برّ الأمان.
يدير أمور الكنيسة والرعية الخوري رومانوس ساسين.
يعاون خادم الرعية لجنة إدارة وقف مار يعقوب. كما تضمّ الرعية عدّة هيئات ولجان:
1. المجلس الرعائي
2. صندوق الخدمات الإجتماعية والإنمائية
3. تعاونية التعاطف لدى الوفاة
4. أخوية الحبل بها بلا دنس للسيدات: تجتمع كل صباح أربعاء لصلاة الفرض ثمّ القداس
5. الحركة الرسولية المريمية – فرقة سيدة السلام للبالغين: تجتمع كل يوم سبت الساعة 6:30 مساءً
6. فرسان وزنابق العذراء: يجتمعون كل يوم جمعة الساعة 4:00 بعد الظهر
7. جوقة الرعية: تخدم قداس الأحد الساعة 10:30 صباحًا واحتفالات الأعياد
8. لجنة تحضير وإعداد الأطفال للمناولة الاحتفالية
نظام القداسات
كل يوم الساعة ٥ مساءً. ما عدا يوم الأربعاء الساعة ٩ صباحًا مع الأخوية. ويوم الأحد الساعة ٨:٠٠ و١٠:٣٠ قبل الظهر.
نبذة عن رعية مار يعقوب-جبيل
شفيع الرعية والمدينة مار يعقوب المقطَّع.
تقع رعية مار يعقوب في وسط مدينة جبيل على بقعة جغرافية تمتد من تحت قناة الريّ التي تنطلق من نهر ابراهيم حتى فوق الأوتوستراد إضافة الى حيّ مار يعقوب من الطريق الروماني، مدخل جبيل الأساسي بإتجاه الطريق البحرية حيث سكة الحديد حتى حدود جبيل العقارية من الجنوب وجسر جاج القديم من الشمال. يُضاف إليها حي الدورة وحي الدوقة من منطقة إده العقارية.
تعتبر جبيل من أقدم المدن المأهولة في العالم. تبعد عن العاصمة بيروت بإتجاه الشمال ٣٧ كلم. تاريخها يعود الى ما يُقارب ال٧٠٠٠ سنة وتوالت عليها عدة حضارات، أبرزها الفينيقية حيث كانت جبيل مهد الأبجدية وركن أساسي في التجارة البحرية. دخلت المسيحية الى مدينة جبيل مع العهد الرسولي وكان للرسول بولس محطة في جبيل خلال رحلاته الرسولية. بنى له الجبيليون كنيسة على اسمه في حي الرمل. أمّا القديس بطرس فقد خصّ جبيل بكرسي أسقفي سلّمه لتلميذه مار يوحنا مرقس.
كنيسة مار يعقوب قديمة العهد وهي الكنيسة الوحيدة في مدينة جبيل لعموم أبناء جبيل الموارنة وهي كانت ولا زالت تحت ولاية السيد البطريرك ولها لجنة محليّة تعاون كاهن الرعية. عندما أعلنت نيابة جبيل البطريركية أبرشيةً مستقلةً أصبحت لجنة الوقف تحت ولاية راعي الأبرشية حينها المطران بشاره الراعي واليوم تحت ولاية المطران ميشال عون.
كنيسة مار يعقوب كان لها مكانتها في المدينة، لها أعمدة من الغرانيت وأرضها تزينها فسيفساء، ما بقي منها محفوظ في المتحف الوطني.
نجد في سجل أمانة السر المحفوظ في خزانة الكنيسة أنّه في سنة ١٦٦٣ توفي المطران اسحق الشدراوي، مطران طرابلس للموارنة وموفد السيّد البطريرك الى روما وفرنسا، أثناء مروره بمدينة جبيل وكان مريضًا. أقيمت له جنازة في كنيسة مار يعقوب المقطَّع ودُفن في الحائط الشمالي من الكنيسة التي كانت ما زالت قائمة في تلك السنة. أيضًا، أمانة السر وجورنال الفحص ١٩٠٠ يُفيدانا أنه في سنة ١٩٠٠ كانت قائمة مدرسة تابعة لوقف ما يعقوب لتعليم الأولاد. وقد بلغت مساحة المدرسة درهم عدد ١ وقيراط عدد ١ وكان وكيل وقف المدرسة جرجس صفير. وفي مرحلة لاحقة، بحسب دفتر أمانة السر صفحة ١٤، تحديدًا في شهر كانون الثاني سنة ١٩٠٨ سُجّلَت " عودة المدرسة للفرار les frères maristes " لأجل إدارة المدرسة المذكورة. كلّ ذلك تمَّ ببركة غبطة السيّد البطريرك الياس الحويك ومسعاه لما كان يخصّ الإخوة المريميين برعاية خاصّة.
يُؤكد إرنست رينان موقع كنيسة مار يعقوب الأثري ويذكر في كتابه la mission en phénicie ما حرفيته: « La Chapelle de Mar Yaacoub occupe un endroit qui est de l’importance dans l’antiquité. Les grandes entailles qu’on y voit dans le roc proviennent d’une carrière dont les pans ont été appliqués à divers fins usuelles. Sur une pierre renversée dans le mur de La Chapelle on lit les lettres, CT, longes d’une palame et mal gravées. Près de là se voit un beau morceau de frise corinthienne de l’époque romaine ».
شُيّدت كنيسة مار يعقوب على أنقاض معبد وثني روماني كما جرت العادة قديمًا بمسحنة المعابد. لكن مع الأسف دُمّرت الكنيسة الأثرية بفعل زلزال ضرب المدينة وبقيت الكنيسة أنقاضًا لسنين عديدة. المعلومات المتوفرة حاليًا هي المأخوذة من جورنال فحص سنة ١٩٠٠ و١٩١٤ ودفتر أمانة السر لسنة ١٩٠٣.
في ٢٤ حزيران ١٩٠٢، أسّس السيد البطريرك الياس الحويك الجمعية الخيرية المارونية في جبيل مؤلفة من أعضاء لجنة الوقف وكاهن رعية مار يعقوب الخوري يواصاف صفير عضو شرف. وربط البطريرك الجمعية المذكورة بوقف مار يعقوب من خلال الواقع المذكور آنفًا وفي قانون الجمعية.
في سنة ١٩٢٤، قامت لجنة وقف مار يعقوب بحملة تبرعات لترميم كنيسة مار يعقوب المقطع. في سنة ١٩٣٠، قامت اللجنة بسحب يانصيب خيري وتمّ وضع حجر الأساس في ١٩٣٢/٧/١٨. في ٢٠ آبسنة ١٩٤٣ اتّخذت لجنة الوقف قرارًا بمباشرة العمل في ورشة كنيسة مار يعقوب العمومية. في سنة ١٩٥١ صدر مرسوم بطريركي بإنشاء لجنة لإتمام بناء كنيسة مار يعقوب الأثرية في جبيل. وقد أشرفت مديرية الآثار على الحفريات وأخذت ما هو أثري من فسيفساء وغيره وأودعته المتحف الوطني على ما هو مدوّن في أمانة السر. دُشّنت الكنيسة يوم الأحد الواقع فيه ٢٩ تشرين الثاني سنة ١٩٥٩.
في سنة ١٩٩٤، مع استلام الخوري رومانوس ساسين مسؤوليته في الرعية، أخذت لجنة الوقف برئاسته عدّة قرارات استراتجية بهدف إعادة مكانة كنيسة البلد الى سابق عهدها.
باكورة الأعمال كانت بناء دار الرعية الذي تمَّ تدشينه سنة ١٩٩٦ بمباركة صاحب الغبطة والنيافة أبينا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الكليّ الطوبى، حينها كان مطران بلاد جبيل.
سنة ٢٠٠٦ دُشّن سنتر مار يعقوب التجاري وهو كناية عن محلات ومكاتب للإيجار لتأمين موارد ثابتة للوقف.
في ٢٥ كانون الثاني سنة ٢٠١٤، بدأت أعمال تأهيل وتوسيع كنيسة مار يعقوب بمباركة ورعاية أبينا مار ميشال عون مطران الأبرشية وهندسة وإشراف المهندس المعماري بشارة مونس.
يتبع لرعاية الوقف أيضًا كابيلا سيدة المكبوسة القائمة على قطعة أرض ومشرفة على البحر وقد أُنجز ترميمها في أيّار ٢٠٠٠.
يبلغ عدد سكان الرعية حوالي ٢٥٠٠ نسمة. يوجد في الرعية لجنة وقف، مجلس رعائي وصندوق الخدمات الإجتماعية والإنمائية.
المنظمات: أخوية "الحبل بلا دنس" للسيدات، الحركة الرسولية المريمية، فرسان العذراء وجوقة الرعية.
المؤسسات والخدمات: كاريتاس لبنان-إقليم جبيل. الصليب الأحمر اللبناني-فرع جبيل. نادي بيبلوس الرياضي. مدرسة الإخوة المريميين. مدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونيات. معهد الأبجدية. دار راهبات الوردية. مستوصف وزارة الصحة ومركز طبيب القضاء. القصر البلدي. المدرسة الرسمية الأولى والرابعة. ثانوية جبيل الرسمية.
نبذة عن الخوري رومانوس يوسف ساسين خادم رعية مار يعقوب المقطَّع-جبيل.
الخوري رومانوس يوسف ساسين من أعمال بلدة حدشيت في شمال لبنان متزوج من يولا البير شمالي ورزقنا الله ولدَين جوزف وجوليان.
يولا شاركت كعلمانية ملتزمة بأخوية الرعية وإدارة جوقة الرعية وعضو في المجلس الرعائي ورئيسة لجنة المناولة الإحتفالية إلى جانب دعمها الدائم لرسالتي الكهنوتية.
الدكتور جوزف، خريج جامعات ومستشفيات الولايات المتحدة الأميركية، إختصاصي أمراض معدية وجرثومية، متزوج من الدكتورة رنا سالم، اختصاصية أمراض الدم والسرطان، ولهما ولد راي-جو.
المهندس جوليان ، خريج London Business School , مصرفي استثماري في لندن « banquier d’affaires ».Investment banking analyst
تابعتُ دروسي اللاهوتية والفلسفية في المعهد الكاثوليكي في باريس.
حائز على إجازة في اللاهوت الأساسي Théologie fondamentale et systématique وبكالوريوس في الفلسفة وبكالوريوس في اللغات السريانية، اليونانية واللاتينية من المعهد ذاته.
حائز على ديبلوم في الدراسات المعمّقة في تاريخ وأنتروبولوجيا الأديان من المعهد نفسه ومن جامعة السوربون الرابعة في باريس. Histoire et anthropologie des religions.
إرتسمت كاهنًا في ١٩ تشرين الثاني سنة ١٩٩٤ وعُيّنت كاهنًا معاونًا ثمّ أصيلًا في رعية مار يعقوب المقطّع-جبيل في ٢٤ تشرين الثاني سنة ١٩٩٤ من قبل صاحب الغبطة والنيافة أبينا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الكليّ الطوبى، حين كان مطران بلاد جبيل.
منذ بدء خدمتي الكهنوتية في مار يعقوب، أنجزت لجنة إدارة الوقف برئاستي عدّة مشاريع استراتيجية لتطوير مقوّمات الرعية وإعادتها إلى دورها الريادي في مدينة جبيل، نذكر منها بناء صالون الرعية وبيت الكاهن عام ١٩٩٦، ترميم كابيلّا سيّدة المكبوسة عام ٢٠٠٠، بناء سنتر مار يعقوب التجاري عام ٢٠٠٦، وتحقيق الحلم الأكبر بتأهيل وتوسيع كنيسة مار يعقوب بين عامي ٢٠١٤ و ٢٠١٨ لتواكب تطوّر ونمو الرعية والمؤمنين في القرن الواحد والعشرين.
عُيّنت أمين سرّ مطرانية جبيل سنة ١٩٩٤ لمدة ثلاث سنوات.
خلال خدمتي الكهنوتية في مار يعقوب تولّيت أيضًا لعدة سنوات خدمة رعايا حبوب والبريج، بحديدات، وكنيسة الوردية في كلش.
انتخبت وعُيّنت عدة دورات في المجلس الكهنوتي وفي هيئة المستشارين الأبرشيين ونائبًا خارجيًا.
سنة ٢٠٠٥ ساهمت مع المجلس الكهنوتي في تأسيس صندوق تقاعد الكهنة الأبرشيين بعد تعثر التوافق على مستوى البطريركية وتسلّمت من وقتها إدارته.
ترأستُ كاريتاس لبنان-إقليم جبيل لسنتين ونصف السنة.
كنت مرشدًا لجماعة إيمان ونور في جبيل لمدة ١٥ سنة.
أقوم بإرشاد الأخوية والمنظمات الرسولية في الرعية.
حاليًا، أخدم أيضًا كمرشد لراهبات العائلة المقدسة المارونيات-جبيل ولجماعة الإخوة المريميين-جبيل، ومنسّق للتعليم المسيحي في معهد سيدة لورد للإخوة المريميين جبيل-عمشيت.