Charity Radio TV

Charity Radio TV Your Christian Radio TV Channel!
الإذاعة المسيحيّة الأولى في لبنان والشرق الأوسط
(1)

“God is love” (1 John 4, 8) and love has messengers who bear witness to it, using all means of communication to convey the Good News to the whole world…so there was the “Voice of Charity”. It is the first Christian media organization in the Middle East affiliated with the Congregation of the Lebanese Maronite Missionaries, whose primary goal is to proclaim the Word of God. Founded in 1984, the Voi

ce of Charity became the true image of the Missionaries, achieving their goals throughout all its platforms:
1- Audio: Voice of Charity Radio (since 1984).
2- Visual: Charity TV (since 2009).
3- Written: Website, Smart Application, and all social media (since 2010). The “Voice of Charity”, with all its platforms, is now a single media institution to deliver the voice of the Christian and Humanitarian Mission, so that Love may have a Voice! You can listen to the Voice of Charity through:
- Local Streaming in all Lebanese regions (Stereo) on FM: 105.9 - 106.1 - 106.3
- Our official website: charityradiotv.org
- Our App: “Charity Radio TV”

You can watch Charity TV through:
- Cablevision, Digitek (TV+), Econet, City TV, Sama Group.
- Mysat and Mysatgo in Australia.
- Sling and Mysatgo in the USA and Canada
- Our official website: charityradiotv.org
- Charity Radio TV App

15/08/2026

القدّاس الإلهي بمناسبة عيد إنتقال العذراء، سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا النائب البطريركي العام على منطقة جونيه المارونيّة، من كنيسة سيدة الشقيف في غباله

كن شريكًا بالمحبّة، وساهم بالتبشير معنا عبر دعم رسالتنا بالطريقة التي تناسبك، من خلال هذا الرابط:
https://www.charityradiotv.org/donation/

15/08/2026

صلاة المسبحة الورديّة من الصرح البطريركي الصيفي في الديمان

كن شريكًا بالمحبّة، وساهم بالتبشير معنا عبر دعم رسالتنا بالطريقة التي تناسبك، من خلال هذا الرابط:
https://www.charityradiotv.org/donation/

حين يصبح القلب حقلًا لله: "كلمةٌ تُزرع وحياةٌ تُثمر"، عنوان عظة عظة الأحد الثالث عشر من زمن العنصرة - مثل الزارع (16 آب ...
15/08/2026

حين يصبح القلب حقلًا لله: "كلمةٌ تُزرع وحياةٌ تُثمر"، عنوان عظة عظة الأحد الثالث عشر من زمن العنصرة - مثل الزارع (16 آب 2026) بقلم الخوري جوني تنوري، من الأبرشية البطريركية المارونية، منطقة جونيه

إليكم العظة كاملة 👇:
تضع أمامنا قراءات هذا الأحد ثلاث صور جميلة: جنّة، وبناء، وحقل.
في سفر التكوين، نرى الله يغرس جنّة ويضع فيها الإنسان.
وفي رسالة القديس بولس، نسمعه يتحدث عن البناء ويقول: «لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا آخر غير الذي وُضع، وهو يسوع المسيح».
وفي الإنجيل، نلتقي بالزارع الذي يخرج ليزرع كلمته في قلوب البشر.
ثلاث صور، ولكنها تحمل رسالة واحدة: الله هو الذي يبدأ دائمًا. هو يغرس، وهو يضع الأساس، وهو يزرع كلمته. أما نحن، فعلينا أن نقبل عطيته ونحافظ عليها ونسمح لها أن تنمو وتثمر في حياتنا.

-أولًا: الله أعطانا جنّة، وائتمننا عليها.
يقول سفر التكوين:
«وغرس الرب الإله جنّةً في عدن، ووضع فيها الإنسان الذي جبله».
ثم يقول: « وأخذ الرب الإله الإنسان ووضعه في جنّة عدن ليعملها ويحفظها».
لاحظوا أن الله هو الذي يغرس أولًا. الإنسان لم يصنع الجنّة، بل تلقّاها عطية من الله. ثم ائتمنه الله عليها وطلب منه أن يعملها ويحفظها. وهكذا هي حياتنا.
ما نحن عليه، وما نملكه، وعائلتنا، وأصدقاؤنا، وإيماننا، وصحتنا، ووقتنا، وكل يوم جديد يمنحنا إياه الله، هو قبل كل شيء عطيّة وأمانة.
لكن السؤال هو: ماذا نفعل بما أعطانا الله؟
أحيانًا يعطينا الله قلبًا جميلًا، فنملؤه بالمرارة.
يعطينا عائلة، فنحوّلها إلى ساحة صراع.
يعطينا إخوة، فنحمل عليهم في قلوبنا.
يعطينا إيمانًا، فنتركه يضعف بسبب الإهمال.
يعطينا وقتًا، فنستهلكه في أمور لا تبني حياتنا ولا تقرّبنا منه.
المشكلة ليست دائمًا أن الله لم يعطنا ما يكفي، بل أننا لا نعرف كيف نحافظ على ما أعطانا.
والخطيئة تبدأ عندما يريد الإنسان أن يعيش وكأنه هو الله؛ فيقرّر وحده ما هو الخير والشر، وما هو الحق والباطل، ويضع نفسه في مكان الله.
لكن الحرية الحقيقية ليست أن أفعل كل ما أشاء، بل أن أختار الخير، وأن أعيش في الحق، وأن أقبل أن الله يعرف ما هو صالح لي أكثر مما أعرفه أنا. وهنا يأتي عيد انتقال العذراء مريم ليقدّم لنا أجمل مثال.
مريم لم تحاول أن تأخذ مكان الله، بل أعطته مكانه في حياتها. قالت ببساطة وإيمان: « أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك».
كانت مريم الأرض الطيبة التي استقبلت كلمة الله. لم تسمعها فقط، بل حفظتها وعاشت بها. حملت الكلمة في قلبها، ثم حملتها في جسدها، وقدّمتها للعالم.
وفي عيد انتقالها إلى المجد، نرى في مريم ما يريد الله أن يصنعه في كل واحد منا: إنسانًا لا تضيع حياته، بل تبلغ في الله ملء دعوتها. مريم هي باكورة البشرية الجديدة، وعلامة لنا أن الإنسان، عندما يفتح قلبه لله ويعيش بأمانة، لا تنتهي حياته بالضياع والموت، بل تصل إلى ملء الحياة في الله. لذلك لنسأل أنفسنا اليوم:
ما الذي أعطاني الله إيّاه؟ وكيف أحافظ عليه؟
هل أحافظ على إيماني؟ هل أحافظ على عائلتي؟
هل أحافظ على قلبي من المرارة؟ هل أحافظ على النعمة التي وضعها الله في حياتي؟ هل أحافظ على الجنّة التي أعطاني الله، أم أحوّلها بيدي إلى أرض قاحلة؟

-ثانيًا: إذا كان المسيح هو الأساس، يستطيع الله أن يبني من جديد.
ينتقل بنا القديس بولس من صورة الجنّة إلى صورة البناء، ويقول: « أنا غرست، وأبلّوس سقى، ولكن الله كان يُنمي».
كم تحمل هذه الجملة من تواضع وإيمان!
بولس يقول: أنا أزرع، وأبلّوس يسقي، لكن الله هو الذي يعطي النمو. وهذا مهم جدًا في حياتنا.
نحن أحيانًا نريد أن نغيّر الآخرين بالقوة. نريد أن نصلح عائلاتنا، وأن نحلّ مشاكل أولادنا، وأن نغيّر الكنيسة والمجتمع، وأن نضمن المستقبل، وكأن كل شيء متوقف علينا. نعم، علينا أن نعمل ونجتهد ونبذل ما نستطيع، لكن علينا أيضًا أن نتذكر دائمًا: أنا أعمل، لكن الله هو الذي ينمي. لذلك يقول القديس بولس:
«فإنه لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا آخر غير الذي وُضع، وهو يسوع المسيح».
وهنا السؤال: ما هو أساس حياتي؟
هل هو المسيح؟ أم المال؟ أم النجاح؟ أم نظرة الناس إليّ؟ أم العلاقات؟ أم الصحة والقوة؟ أم ما أملك وأحقق؟
كل هذه الأمور يمكن أن تتغير أو تزول. أما إذا كان المسيح هو الأساس، فيمكنني أن أتعب دون أن أنهار، وأن أمرّ بتجربة دون أن أفقد إيماني، وأن أخسر شيئًا دون أن أخسر نفسي، وأن أتألم دون أن أفقد الرجاء.
المسيحي ليس إنسانًا لا يواجه المشاكل، بل هو إنسان يعرف على من يتكئ وسط المشاكل. وهذا ما نراه أيضًا في حياة العذراء مريم. لم تكن حياتها سهلة. عرفت القلق، والفقر، والهروب، وسوء الفهم، والألم، ووقفت عند الصليب ورأت ابنها يتألم ويموت أمام عينيها.
ومع ذلك لم تسقط في اليأس، لأن أساس حياتها كان الله. كانت قد قالت: «فليكن لي بحسب قولك»، وعاشت هذه الـ«نعم» طوال حياتها، حتى في الأيام التي لم تفهم فيها كل شيء.
وهذا هو الإيمان الحقيقي: أن أقول لله «نعم» ليس فقط عندما أفهم، بل أيضًا عندما لا أفهم. ليس فقط عندما تكون الحياة سهلة، بل عندما يصبح الطريق صعبًا. وفي انتقال مريم إلى المجد، نرى ثمرة هذه الأمانة. لقد سارت مع ابنها في طريق الرجاء، عبر الألم والصليب، حتى بلغت معه فرح القيامة والمجد.
لذلك، عندما تصبح حياتنا صعبة، فلنرفع عيوننا إلى مريم، ولنتعلم منها أن نتمسك بالمسيح، لأن من يبني حياته على المسيح يستطيع أن يبدأ من جديد، مهما تهدّم حوله.
فلنسأل أنفسنا: على ماذا أبني حياتي؟ هل المسيح هو الأساس فعلًا، أم أنني أبني على أمور يمكن أن تزول؟

-ثالثًا: قلبي… أيُّ أرض هو؟
ثم يأتي الإنجيل بمثل الزارع.
الزارع هو المسيح، والبذار هي كلمة الله. والبذار جيدة دائمًا، لأن كلمة الله لا تحمل إلا الحياة. المشكلة ليست في البذار، بل في الأرض التي تستقبلها.
هناك قلب يشبه الطريق: يسمع كلمة الله، لكنها لا تدخل إلى داخله. وهناك قلب يشبه الأرض الصخرية: يتحمّس قليلًا، ويفرح بالكلمة، لكن عندما تأتي التجربة أو الصعوبة يتراجع. وهناك قلب مملوء بالشوك: يسمع كلمة الله، لكن هموم الحياة، والمال، والملذات، والخوف، والانشغالات، تخنق الكلمة فلا تعطي ثمرًا.
وهناك الأرض الطيبة، التي يقول عنها الرب:
«الذين يسمعون الكلمة بقلب صالح وجيد، فيحفظونها ويثمرون بالصبر».
إذًا السؤال الذي يضعه الإنجيل أمامنا اليوم ليس: هل الله يتكلم؟
الله يتكلم دائمًا. السؤال هو: هل أنا أسمع؟ وهل أسمح لكلمته أن تغيّرني؟
نحن نسمع كلمة الله في الإنجيل، وفي القداس، وفي الصلاة، وفي نصيحة صادقة، وأحيانًا يتكلم الله معنا حتى من خلال الأحداث التي يسمح بها في حياتنا.
لكن الكلمة تحتاج إلى قلب مفتوح.
قد نسمع الإنجيل كل أحد، ولكن هل يدخل الإنجيل إلى حياتنا؟ قد نعرف كلام المسيح، ولكن هل نعيش كلام المسيح؟ قد نصلّي كثيرًا، ولكن هل تسمح صلاتنا لله بأن يغيّرنا؟
وهنا تظهر لنا مريم من جديد.
مريم هي الأرض الطيبة بامتياز. استقبلت كلمة الله، وحفظتها، وعاشت بها، ووثقت بها، حتى عندما لم تفهم كل شيء. قالت «نعم» لله، ثم عاشت هذه الـ«نعم» يومًا بعد يوم. ولهذا فإن انتقالها إلى السماء ليس مجرد حدث نحتفل به، بل هو رجاء لنا.
إنه يذكّرنا بأن الإنسان الذي يسلّم حياته لله لا يخسرها، بل يجدها في ملء الحياة.
انتقال مريم يقول لنا إن الموت ليس الكلمة الأخيرة، وإن الألم ليس الكلمة الأخيرة، وإن الفشل ليس الكلمة الأخيرة.
كلمة الله الأخيرة هي الحياة والقيامة والمجد.
ولهذا نرفع أعيننا إلى مريم، أم الرجاء، ونتعلّم منها أن نسير مع المسيح حتى النهاية، مهما كان الطريق صعبًا.

-اليوم لا يطلب منا الرب أن نكون كاملين، بل يطلب مناأن نفتح له قلوبنا.
قد تكون في قلوبنا حجارة: كبرياء، غضب، عناد، عدم غفران.
وقد يكون فيها شوك: هموم، خوف، تعلق بالماديات، انشغال دائم، أو جراح لم نسلّمها بعد للرب.
فلنسمح للرب أن يحرث قلوبنا.
فلنطلب منه أن يزيل الحجارة، وأن يقتلع الأشواك، وأن يجعل قلوبنا أرضًا طيبة تستقبل كلمته وتثمر.
وفي فرح عيد انتقال السيدة العذراء، لنرفع عيوننا إليها ونقول:
يا مريم، يا أرضًا طيبة قبلتِ كلمة الله، علّمينا أن نقبل كلمته.
يا مريم، يا أم الرجاء، ثبّتينا عندما يتعب الطريق.
يا مريم، يا أمنا المنتقلة إلى المجد، رافقي مسيرتنا، واحمينا في تجاربنا، وقودينا دائمًا إلى ابنك.
ولنطلب منها أن تساعدنا لكي لا نعيش على هامش الإنجيل، بل أن نجعل المسيح أساس حياتنا، وكلمته بذارًا في قلوبنا، وحياتنا حقلًا يثمر محبة وغفرانًا وخدمة ورجاء.
وعندما نقترب من المذبح ونشترك في الإفخارستيا، لنتذكر أن المسيح نفسه يأتي إلينا.
هو الزارع، وهو الكلمة، وهو خبز الحياة، وهو الثمر الذي يريده الله في حياتنا.

فلنفتح له قلوبنا اليوم، ولنقل له ببساطة:
يا رب، اجعل قلبي أرضًا طيبة. ازرع كلمتك فيَّ، واسقها بنعمتك، وطهّر قلبي من كل ما يخنقها، لكي تثمر في حياتي محبة وغفرانًا ورجاء. وبشفاعة أمنا مريم، اجعلني أمينًا لك حتى النهاية، لكي أصل معها يومًا إلى فرح السماء. آمين
#المحبة #يسوع

15/08/2026

على وقع إطلاق المفرقعات النارية وعزف الأناشيد المريميّة، هكذا احتفلت رعيّة السيدة في الفنار بعيد انتقال أمّنا مريم العذراء

أكد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، قبيل صلاة التبشير الملائكي في كاستل غاندولفو لمناسبة عيد انتقال العذراء، أن مريم تكشف...
15/08/2026

أكد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، قبيل صلاة التبشير الملائكي في كاستل غاندولفو لمناسبة عيد انتقال العذراء، أن مريم تكشف للمؤمنين مصيرهم النهائي، إذ إن ملء الحياة الذي تحقق فيها بانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء ينتظرهم أيضًا في نهاية الأزمنة. وتأمل البابا في صورتي "رقاد والدة الإله" وانتقال مريم الممجدة إلى السماء، مشددًا على أن المسيح القائم من الموت هو من يقود الإنسان إلى الحياة الأبدية، حيث تتجدد الأجساد بقوة قيامته ويعيش المؤمنون إلى الأبد في مجده، "في العيد الذي لا ينتهي".

15/08/2026

بلدة دير الأحمر البقاعيّة تحتفل بعيد إنتقال العذراء

ترأس راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار، الذبيحة الإلهية في ساحة بلدة جرنايا، لمناسبة عيد انتقال السيدة الع...
15/08/2026

ترأس راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار، الذبيحة الإلهية في ساحة بلدة جرنايا، لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم إلى السماء بالنفس والجسد.

وعاون المطران العمار في القداس خادم الرعية والقيّم الأبرشي الخوري مدلج تامر، بحضور عدد من الفاعليات وأبناء البلدة والجوار.

15/08/2026

باحتفال مهيب ومسيرة حاشدة، إليكم كيف احتفلت بلدة جزين بعيد انتقال العذراء!

أكد رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية سيادة المطران يوسف سويف، في قداس عيد انتقال السيدة العذراء في شكّا، أن "مع الربّ...
15/08/2026

أكد رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية سيادة المطران يوسف سويف، في قداس عيد انتقال السيدة العذراء في شكّا، أن "مع الربّ في ضمانة وبدون الرب نحنا بضياع"، داعيًا إلى الاتكال على الله وشفاعة العذراء في مواجهة المخاوف والتحديات. وشدّد على أن انتقال مريم هو علامة رجاء وحياة، داعيًا إلى استعادة بساطة الإنجيل والتواضع بعيدًا عن المظاهر، وإلى الصلاة من أجل الشبيبة والدعوات الكهنوتية، راجيًا أن يبقى لبنان "أرضًا للقداسة والقديسين".

Address

Joünié

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Charity Radio TV posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Charity Radio TV:

Shortcuts

Share