Saint Rita Monteverde

Saint Rita Monteverde أيتها القديسة ريتا, شفيعة الأمور المستحيلة صلي لأجلنا.

06/06/2026

تنبيه
إبتداءً من الاحد ٧ حزيران ولغاية آخر شهر أيلول
قداسا الأحد على الشكل التالي:
١١:٠٠ صباحاً و ٧:٣٠ مساءً

04/06/2026

يوم الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٦ ، بكنيسة سانت ريتا – مونتيفردي، عشنا لقاءً مميّزًا جمع بين رعية سانت ريتا ورعية تبنين المهجّرة، إلى جانب عائلات حاضرة من يارون، رميش، عين إبل، وعلما الشعب.
ترأّس القدّاس الأب سليم بطاني، بمشاركة الأب كامل إيليا والأب ماريوس، الذي ألقى عظة حملت وجع الناس ورجاءهم، واختصرت معنى الكنيسة الحقيقية: أن تبقى العائلة الواحدة مجتمعة حول الرب، رغم الحرب والتهجير والتعب.
وفي بداية العظة، عبّر الأب ماريوس أنّه آتٍ من الجنوب، من أرضٍ مجبولة بالصلاة والصمود والإيمان، حاملًا معه وجع الناس وكرامتهم ورجاءهم.
وقال إنّ الجنوب، رغم كل ما مرّ عليه، ما زال يعلّم العالم كيف يبقى الإنسان ثابتًا بالإيمان، ومتمسّكًا بالمحبّة حتى وسط الركام والخوف.
كان لقاءً يشبه العنصرة فعلًا, قلوب متعبة لكن الروح القدس جمعها من جديد بالمحبّة والصلاة.
وفي وسط كل ما عشناه، كان الفرح حاضرًا، لأنّ يسوع بقي حاضرًا بين شعبه، ولأنّ الكنيسة بقيت بيتًا مفتوحًا للجميع.
وبعد القدّاس، اجتمعنا في صالون الرعية، حيث احتفلت رعية القديسة ريتا بالذكرى الحادية والعشرين لسيامة الأب ماريوس الكهنوتية، وسط أجواء عائلية مليئة بالمحبّة.
تمّ قطع قالب الحلوى وتوزيع الحلويات، وكانت لحظات فرح صادقة جمعت عائلات مونتيفردي مع عائلات تبنين والعائلات الحاضرة من القرى الحدودية، وكأنّ الجميع يؤكّد أنّ الحرب قد تُتعب الناس، لكنها لا تستطيع أن تكسر المحبّة ولا وحدة الكنيسة.
شكرًا لكل من حضر، صلّى، وشارك بمحبة.
وشكرًا لرعية سانت ريتا وللأب سليم بطاني على هذا الاستقبال الذي لمس قلوب الجميع. 🙏
صور، الإثنين ٢٥ أيار ٢٠٢٦

قداس وزياح ليلة خميس الجسد 🙏🙏🙏
03/06/2026

قداس وزياح ليلة خميس الجسد 🙏🙏🙏

03/06/2026

ليش قلب يسوع هوّي القربان المقدس👇

بدأت القصة في مدينة بإيطاليا إسمها لنشيانو بين عامي 1262 و 1264. كانت الشكوك تنتاب أحد الرهبان الباسيليين حول الحضور الحقيقي للمسيح في القربان، فأخذ يصلي بحرارة للإستنارة طالباً من الله أن يرأف بضعفه. و فيما كان يحتفل بالذبيحة الإلهية في كنيسة القديس لونجينوس، وعند التلفّظ بكلام التقديس حصل ما سيُعتبر الأعجوبة القربانية الأشهر في العالم حتى اليوم: توقّف ونادى قائلاً: “هل هذا حقاّ أنت يا ربي؟” وإذا بالبرشانة المقدّسة تحمرّ ويسيل منها الدم حتّى تبلّلت الصمدة وأغطية المذبح وما زالت هذه الصمدة المخضّبة بدم المسيح محفوظة في علبة زجاجيّة في كاتدرائية أورفياتّو حتّى يومنا هذا.
فبين يدي هذا الراهب، تحولت القربانة الى لحم و الخمر الى دم. وظهر الدم بشكل خمس جلطات غير متعادلة.
استجاب الله صلاة هذا الراهب الحارّة، واجترح أعجوبة العصر القربانية الأشهر في العالم حتى اليوم. وعلى أثر هذه الأعجوبة أصدر البابا قربانس الرابع براءة رسوليّة في 11 آب 1264 عمّم من خلالها على الكنيسة جمعاء هذا العيد باسم عيد جسد المسيح. وأراد البابا نفسه وضع طلبة وزيّاح للقربان المقدّس فأتى بأقدس وأفضل راهبين أحدهم دومنيكاني ويدعى مار توما الأكويني شفيع ومعلّم الكنيسة وآخر فرنسيسكاني يدعى بونافنتورا . وطلب من كل واحد أن يضع صيغة للطلبة وللزيّاح وتمّ تبنّي طلبة مار توما إذ كانت الأفضل ولا نزال حتّى يومنا هذا نردّد نفس الطلبة والتي تمّت ترجمتها لللغة العربية سنة 1881 . إنّ أثَر هذه الأعجوبة الحسيّ ما زال مستمرّاً حتى اليوم في كنيسة لنشيانو ، ودون أيّة مواد حافظة، وقد طلب البابا الراحل الطوباوي يوحنا بولس الثاني سنة 1981 أن يجري تحليلاً علمياً للحم والدم المحفوظين في الكنيسة، وترأّس عملية البحث والتحليل فريق كبير من المختصّين العالميين برئاسة البروفسور أودواردو لينولي وهو الأشهر في العالم.

أتت النتائج مذهلة . وهذا ما أظهره التحليل؟
1- اللحم والدم هما لحم ٌ ودمٌ بشريّان وبالرغم من أن الدم البشري، شأنه شأن اللحم ، يتحول الى مسحوق بعد مرور بضع سنوات، غير أن هذه القطع التي ثبت خلوها من أي مواد حافظة بقيت سليمة. لا بل وجد مصل دم نضر في الجلطات.
2- قطع اللحم فتعود الى الُبطين الأيسر من عضلة قلب كان حياًّ في لحظة الأعجوبة !!! على الرغم من أحجام الجلطات الخمس المختلفة، إلا أن كل واحدة منها تزن 15.85 غ كما تزن الجلطات الخمس مجتمعة الوزن ذاته : 15.85 غ !!!
3- فئة الدم AB هي ذاتها موجودة في اللحم وفي كرويات الدم ، وهي فئة الدم ذاتها الموجودة على كفن المسيح في مدينة تورينو الإيطالية.
4- الدم هو دمٌ بشريّ حقيقيّ وكأنه قد تمّ أخذ عيّنته في اليوم نفسه.
5- ليس هنالك أيّ أثر لوجود أيّة مواد حافظة مع الإشارة إن التحليل أجري بعد ما يقارب 1100 عام على الأعجوبة

على مدى سنين طويلة، كان يُعاد إجراء تحاليل علمية على تلك القطع و دام أهمها عشر سنوات، بين 1971 و 1981 ، بطلب من البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني، حين قام بعملية البحث والتحليل فريق كبير من المختصّين العالميين برئاسة البروفسور أودواردو لينولي.
ينقل عن القديس بيو أنه كان يستغرق في تأمل طويل خلال قداسه، وكان يخبر بتأثر عميق كيف كان في كل مرّة يناول أحد المؤمنين كان يرى يده تمتد الى قلب الرب …. هو يسوع يعطينا قلبه في القربان: حيّ، ومـتّحد بألـوهته ، فهل من إهتمام؟؟؟صحيح أن المؤمن ليس بحاجة الى أعاجيب ليصدق حقيقة إيمانية معينة، ولكن الرب لا ينسى أن يترك بعض الإشارات تأتي لنجدة ضعف بعضنا، وشكوك بعض من لحظات توما الذي في كل منا و تذكيراً لكل لامبالٍ بيننا…
إن الخبراء، قبل أن تُعلن النتائج بطريقة رسميّة ، قاموا بإرسال صورة وجه المسيح إلى الأبـاء الـفـرنسيسكان الذين يهتمون بكنيسة لانـشـيانو، و كان مكتوب عليها العبارة التالية : ” الكـلمة صـار لـحماً !
زيارة القربان
حزيران شهر قلب يسوع الأقدس

هذا المساءليلة عيد الجسد الإلهينحتفلُ معًا بالقُدّاستمام الساعة 6:30
02/06/2026

هذا المساء
ليلة عيد الجسد الإلهي

نحتفلُ معًا بالقُدّاس
تمام الساعة 6:30

2nd group of the Holy Communion Groupe PeaceGod bless them all
30/05/2026

2nd group of the Holy Communion
Groupe Peace
God bless them all

30/05/2026
1st group of the Holy CommunionGroup Pope LeoGod bless them 🙏🙏
30/05/2026

1st group of the Holy Communion
Group Pope Leo
God bless them 🙏🙏

26/05/2026

ملخص عن الكرمس الرباعي الايام الذي ادخل الفرحة والبهجة الى قلوب الكبار والصغار.
مع الشكر الجزيل لكل المشاركين والقييمين والشبيبة وللّذين انجحوا هذا الكرمس السنوي في الرعية .

Address

Street Number 1
El Mansouryet

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Saint Rita Monteverde posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share