دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية

  • Home
  • Lebanon
  • El Khenchâra
  • دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية

دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية Couvent Saint-Jean, Khonchara
B.P188 Bikfaya
Liban
Tél 961 4 270577
961 3 303557
Fax 961 4 270588
Courriel sgobc@hotm

Couvents basiliens choueirites khonchara
Maison-Mère : Monastère Saint-Jean-Baptiste de Choueir, avec ses différentes branches : le couvent, avec les églises, le noviciat et le petit séminaire. Tél. + 961-4-270577 – 270622

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة٠٣ أيار  ٢٠٢٦  أحد السامرية ...
29/04/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

٠٣ أيار ٢٠٢٦ أحد السامرية السنة ١٨العدد
١٨
•طروبارية القيامة (اللحن الرابع): إنَّ تلميذاتِ الرَّبّ عرفْنَ منَ الملاكِ بُشرى القيامةِ البهيجة. ونبَذْنَ القَضاءَ على الجدَّين، وقُلنَ للرُّسلِ مفتخراتٍ: لقد سُلبَ الموت، ونَهضَ المسيحُ الإله، واهباً للعالمِ عظيمَ الرَّحمة.

•طروبارية نصف الخمسين (اللحن الثامن): في انتصاف العيد آسقِ نفسيَ العطشى من مياه التقوى. لأنك، يا مخلِّص، هتفت بالجميع: إن عَطِشَ أحدٌ فليأتِ إليَّ ويشرب. فيا ايها المسيح الإله، ينبوع الحياة، المجدُ لك

•شفيع الكنيسة: لقد أظهرتك حقيقة أعمالك لرعيتك قانون إيمانٍ ومثال وداعة ومعلم قناعة، لذلك أحرزتَ بالاتضاع العلى وبالفقر الغنى أيها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس، فاشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

• قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

الرسالة
ما أعظم أعمالك يا ربّ، لقد صنعتَ جميعَها بحكمة.
باركي نفسي الربّ، أيها الربُّ إلهي لقد عَظُمْتَ جداً
فصل من أعمال الرسل القديسين (11/ 19- 30)
في تلك الأيام، لما تبدَّد الرسل من أجل الضيق الذي حصل بسبب استفانس، إجتازوا إلى فينيقية وقبرس وانطاكية، وهم لا يكلِّمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط. ولكنَّ قوماً منهم كانوا قبرسيينَ وقيروانيين. فهؤلاء لما دخلوا انطاكية أخذوا يكلِّمون اليونانيين، مبشِّرين بالربِّ يسوع. وكانت يدُ الربِّ معهم، فآمنَ عددٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الرب. فبلغ خبرُ ذلك إلى مسامع الكنيسة التي بأورشليم، فأرسلوا برنابا ليجتاز إلى انطاكية. فلما أقبلَ ورأى نعمةَ الله فرح، ووعظَهم كلهم بأن يثبُتوا في الربِّ بعزيمة القلب. لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس ومن الإيمان. فانضمَّ إلى الربِّ جمعٌ كثيرٌ. ثم خرج برنابا إلى طرسوس في طلبِ شاول، ولما وجدَه أتى به إلى أنطاكية. وتردَّدا معاً سنةً كاملةً في هذه الكنيسة، وعلَّما جمعاً كثيراً. وفي انطاكية أولاً دُعي التلاميذ مسيحيين. وفي تلك الأيام انحدر أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية. فقام واحدٌ منهم اسمه أغابُس، فأنبأ بالروح أن ستكون مجاعةٌ شديدةٌ في جميع المسكونة. وقد وقع ذلك في أيام كلوديوس. فعزم التلاميذ أن يُرسلوا بحسب ما تيسَّر لكلِّ واحد منهم خدمةً إلى الإخوة الساكنين في اليهودية. ففعلوا ذلك وبعثوا إلى الشيوخ على أيدي برنابا وشاول.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (4: 5- 42)
في ذلك الزمان، أتى يسوع إلى مدينةٍ من السامرة تُسمَّى سِيخار، بقرب القرية التي أعطاها يعقوب ليوسفَ ابنه. وكانت هناك عينُ يعقوب. وكان يسوع قد تعبَ من المسير. فجلسَ على العين. وكان نحوُ الساعة السادسة. فجاءت امرأةٌ من السامرة تستقي ماءً. فقال لها يسوع: أعطيني لأَشرب. وكان تلاميذُهُ قد مضَوا إلى المدينة ليَبتاعوا طعاماً. فقالت له المرأةُ السامريَّة: كيف تطلُبُ أن تشرَبَ مني وأنت يهوديٌّ وأنا امرأةٌ سامريَّة. واليهودُ لا يُخالطون السامريِّين؟ أجاب يسوع وقال لها: لو كنتِ تعرفينَ عطيَّةَ الله ومَن الذي قال لكِ أَعطيني لأشرب. لكنتِ تسألينه فيُعطيكِ ماءً حيّاً. قالتْ له المرأة: يا سيّد إنه ليس معك ما تستقي به والبئرُ عميقة. فمن أين لكَ الماء الحيّ؟ ألعلَّكَ أعظمُ من أبينا يعقوب الذي أعطانا هذه البئر. ومنها شربَ هو وبنوهُ وماشيتُه؟ أجاب يسوع وقال لها: كلُّ مَن يشرَبُ من هذا الماء يعطَشُ أيضاً. وأمَّا مَن يشرَبُ من الماء الذي أنا أُعطيه له فلن يعطَشَ إلى الأبد. بَلِ الماءُ الذي أُعطيه له يصيرُ فيه ينبوعَ ماءٍ ينبعُ إلى الحياة الأبدية. قالت له المرأة: يا سيِّد أعطِني من هذا الماء لِكَيلا أَعطش. ولا أجيءَ أستقي من ههنا. قال لها يسوع: إذهبي وادعي رجُلَكِ وهلُمِّي إلى ههنا.

أجابتِ المرأة وقالت: إنه لا رجُلَ لي. فقال لها يسوع: قد أحسنتِ حيثُ قلتِ إنه لا رجُلَ لي. لأنه قد كان لكِ خمسةُ رجالٍ والذي معك الآنَ ليس رجُلَكِ. هذا قلته بالصِّدق. قالت له المرأة: يا سيّد أرى أنك نبيٌّ. آباؤنا سجدوا في هذا الجبل. وأنتم تقولون إنَّ المكان الذي ينبغي أن يُسجَدَ فيه هو في أورشليم. قال لها يسوع: أيتها المرأة آمِني بي. إنها ستأتي ساعة تسجدون فيها للآب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم. أنتم تسجدون لِمَا لا تعلمون. ونحن نسجُدُ لِمَا نعلم. لأنَّ الخلاص هو من اليهود. ولكنْ ستأتي ساعة وهي الآن حاضرة. إذِ الساجدونَ الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحقّ. لأن الآبَ إنما يريد مثل هؤلاء الساجدين له. إنَّ الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا. قالت له المرأة: قد عَلِمتُ أنَّ ماسيَّا الذي يُقال له المسيح يأتي. فإذا جاء ذاك فهو يُخبرنا بكل شيء. قال لها يسوع: أنا المتكلِّمَ معكِ هو. وعند ذلك جاء تلاميذه، فتعجَّبوا أنه يتكلم مع امرأة. ومع ذلك لم يَقُل أحدٌ ماذا تريد أو لماذا تكلِّمُها. فتركت المرأة جرَّتها وانطلقت إلى المدينة. وقالت للناس: تعالَوا انظروا إنساناً قال لي كلَّ ما فعلت. ألعلَّ هذا هو المسيح؟ فخرجوا من المدينة وأقبَلوا نحوه. وفي أثناء ذلك ألحَّ تلاميذُهُ قائلين: يا معلِّمُ كُلْ. أما هو فقال لهم: إنَّ لي طعاماً آكلُهُ لا تعرفونه أنتم. فقال التلاميذ فيما بينهم: ألعلَّ أحداً أتاهُ بما يأكلُ؟ قال لهم يسوع: إنَّ طعامي أن أعمل مشيئة مَن أرسلني وأُتمِّمَ عملَه. أفما تقولون إنَّ الحصاد يأتي بعد أربعة أشهر؟ وها أنا ذا أقول لكم: إرفعوا أعينكم وانظروا إلى المزارع، فإنها قد ابيضَّت للحصاد. والذي يحصُدُ يأخذ أُجرةً، ويجمع ثمراً للحياة الأبديَّة. لكي يفرح الزارع والحاصد معاً. وفي هذا يصدُقُ القول: إنَّ واحداً يزرعُ وآخر يحصد. وانا أرسلتُكم لتحصدوا ما لم تتعَبوا فيه. لأنَّ آخرين تعبوا وأنتم دخلتم على تعبِهم. فآمنَ به من تلك المدينة سامريون كثيرون، من أجل كلام المرأة التي كانت تشهدُ أنْ قد قال لي كلَّ ما فعلت. ولما سار إليه السامريون طلبوا إليه أن يُقيم عندهم. فمكثَ هنالك يومين. فآمنَ أُناسٌ أكثر من أولئك جداً من أجل كلامه. وكانوا يقولون للمرأة: لسنا بعدُ من أجل كلامِك نؤمن، ولكنْ لأَنَّا قد سمِعنا وعلِمْنا أنَّ هذا هو بالحقيقة المسيح مخلِّص العالم.

أحد السامرية

المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور

أخواتي، إخوتي،
1"- هذا إنجيلنا اليوم: نحيا حياتنا، نمشي على دروب العمر ثم نتعب فنجلس قرب العين ونطلب أن نشرب، هذا ما فعله السيد المسيح. الرب يأتي إلينا ليطلب منّا ماءً: أعطوني ما عِندكم فأُعطيكم ما عندي. نسأله شاكّين بقدرته للوصول إلى الماء الحي: كيف تعطينا الماء الحي أي الحياة والفرح والخلاص والبئر عميقة؟ الماء الحي لا يأتي إلاَّ من العمق، هكذا تُحفر الآبار، وآبارُنا هي أعماق ذاتنا، منها تولد الحياة، منها تنبع المياه الحيّة وتتدفّق.
2"- ينتقل بنا الإنجيل إلى المرحلة الثانية التي تتبع المخاطبة بين الرب وبيننا: يطلب منا الصدق ويواجهنا، فلا نستطيع أمام هذه المهابة الإلهية أن نكذب. المرأة كانت صادقة، وهو عارفٌ أنّها خاطئة، أتى يستقي ماءً ليشفي عطشه ويخلصها من زلاتها: يتنازل إلينا الرب ليرفعنا إليه، وعند ذلك يرينا أين نسجد، يحملنا معه إلى أورشليم (مدينة السلام)، إلى القلب، إلى عمق البئر، فنرى في أعماقنا الله الآب ونسجد له بالروح والحق.
3"_ في هذا الإنجيل طلب الرب ماءً ولم يشرب، طلب طعامًا ولم يأكل لأنّه يريدنا أن نعرف أنه ليس بالمادّي والمحسوس نحيا: "إن طعامي أن أعمل مشيئة من أرسلني وأُتمّم عمله".
4"_ يا أحبة، لنرفع عيوننا المسمّرة في أنانيتنا وفي احتياجاتنا الدنيوية وننظر إلى الحقول: إلى الآخرين، إلى باقي الناس ونسير بهم ومعهم إلى كلمة الله، إلى الماء الحيّ، فيعطينا الرب الخلاص والفرح والحياة الأبدية – آمين.
بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

قصّة وعبرة
إملأ السلّة بالماء...!
كان هناك رجلٌ متديِّنٌ يعيشُ في مزرعةٍ مع حفيده الصغير، وكان الجدُ يصحو كلَّ يومٍ في الصباح الباكر، ليجلسَ ويقرأَ الكتابَ المقدسَ، وكان حفيدُهُ يتمنّى أن يصبحَ مثلَهُ في كلِّ شيء. لذا فقد كان حريصًا على أنْ يقلِّده في كل حركة يفعلها.

وذاتَ يومٍ سألَ الحفيدُ جدَهُ: "يا جدي، إنني أحاول أن أقرأَ الكتابَ المقدسَ مثلما تفعل، ولكنني كلما حاولتُ أن أقرأه أجدُ إنني لا أفهمُ كثيراً منه، وإذا فهمتُ منه شيئاً، فإنني أنسى ما فهمتُهُ بمجرد أنْ أغلقَ الكتاب المقدس!!! " فما فائدةُ قراءةِ الكتابِ المقدس إذن يا جدِّي؟!!! كان الجدُ يضعُ بعضَ الفحم في المدفأة، فتلفّت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال: خُذ سلةَ الفحمِ الخالية هذه، واذهب بها إلى النهر، ثم ائتِني بها مليئة بالماء!!! ففعل الولدُ كما طلب منه جدُهُ، ولكنَّهُ فوجئ بالماء كلِّهِ يتسربُ من السلة قبل أن يصل إلى البيت، فابتسم الجد قائلاً له: "ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني"!!! فعاودَ الحفيدُ الكرَّةَ، وحاول أن يجري مسرعًا إلى البيت...

ولكنَّ الماءَ تسربَ أيضاً في هذه المرة!!! فَغَضبَ الولدُ وقال لجده، إنه من المستحيل أن آتيَكَ بالماء بسلة، والآن سأذهبُ وأُحْضِرُ الدلوَ لكي أملأ لك ماءً. فقال الجد: "لا، أنا لم أطلبْ منك دلواً من الماء، أنا طلبتُ سلةً من الماء...يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي"!!! ثم خرج الجدُ مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملءِ السلةِ بالماء!!! كان الحفيدُ مُقْتَنِعًا بأنها عمليةٌ مستحيلة؛ ولكنَّهُ أرادَ أن يُريَ جدَهُ بالتجربة العملية. فملأَ السلةَ ماءً، ثم جرى بأقصى سرعةٍ إلى جده ليريه، وهو يلهث قائلاً: أرأيت؟ "لا فائدة"!!! فنظر الجد إليه قائلا ً: " أتظن يا بُني أنه لا فائدة مما فعلتَ....؟"!!!! تعالَ وانظرْ إلى السلة "،فنظر الولدُ إلى السلة، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مخنلفة!

لقد تحولتْ السلةُ الوسخة بسبب الفحم، إلى سلةٍ نظيفةٍ تماما ً من الخارج والداخل!!! فلما رأى الجدُ حفيدَهُ مندهشاً، قال له:"هذا بالضبط ما يحدثُ عندما تقرأُ الكتابَ المقدس...قد لا تفهَمُ بعضَهُ، وقد تنسى ما فهمتَ أو حفظتَ من آياته... ولكنَّكَ حين تقرأهُ، سوف تَتَغيَّرُ للأفضل من الداخل والخارج، تماما ًمثلَ هذه السلة"!!!!

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة ٢٦ نيسان  ٢٠٢٦  أحد شفاء ال...
23/04/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

٢٦ نيسان ٢٠٢٦ أحد شفاء المخلع السنة ١٨ العدد ١٧
ترنيمة الدخول:

في المجامع باركوا الله، الرَّب من ينابيع شعبه
خلصنا يا ابن الله. يا مَن قام من بين الأموات. نحنُ المرنِّمين لك. هللويا

•أناشيد النهار:
•طروبارية القيامة (اللحن الثالث): لتفرح السماويّات، وتبتهج الأرضيات. لأنَّ الرَّبَّ صنع عزّاً بساعده، ووطئَ الموتَ بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم عظيمَ الرحمة.

•شفيع الكنيسة: لقد أظهرتك حقيقة أعمالك لرعيتك قانون إيمانٍ ومثال وداعة ومعلم قناعة، لذلك أحرزتَ بالاتضاع العلى وبالفقر الغنى أيها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس، فاشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

التريصاجيون: بدل "قدوسٌ الله" نقول: "
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا

الرسالة
رنِّموا لإلهنا رنِّموا، رنِّموا لملكِنا رنِّموا
يا جميعَ الأُمم صفِّقوا بالأيادي، هلِّلوا للهِ بصوت الابتهاج
فصل من أعمال الرسل القديسين (9/ 32- 42)
في تلك الأيام، إتفق أن بطرس، إذ كان يطوف في جميع الأطراف، نزل أيضاً إلى القديسينَ الساكنينَ في لِدَّة. فصادفَ هناك رجلاً اسمُهُ اينياسُ مضطجعاً على سرير منذ ثماني سنين، وكان مخلَّعاً. فقال له بطرس: يا اينياس شفاك يسوع المسيح، قم افترِش لنفسك. فقام للوقت. ورآه جميع الساكنين في لِدَّة والشارون، فرجعوا إلى الرب. وكانت في يافا تلميذةٌ اسمُها طابيتا، الذي تفسيره ظبية، وكانت غنيّة بالأعمال الصالحة والصدقات التي كانت تصنعها. فحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في العلِّيَّة. ولمَّا كانت لِدَّةُ بقرب يافا، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها، أرسلوا إليه رجلين يسألانه أن لا يُبطئَ عن الذهاب إليهم. فقام بطرس وأتى معهما، فلما وصل صعدوا به إلى العلِّيَّة، فوقف لديه جميع الأرامل، يبكينَ ويُرينَه أقمصةً وثياباً كانت تصنعها ظبيةُ وهي معهنّ. فأخرج بطرس الجميع وجثا على ركبتيه وصلَّى، ثم التفت إلى الجثة وقال: يا طابيتا قومي، ففتحت عينيها، ولما أبصرت بطرس جلست. فناولها يده أنهضها. ثم دعا القديسين والأرامل وأقامَها لديهم حيَّة. فذاع الخبر في يافا كلِّها، فآمن كثيرون بالربّ.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (5: 1- 15)
في ذلك الزمان صعد يسوع إلى أورشليم. وكان في أورشليم عند باب الغَنم بركةٌ تسمى بالعبرانية بيتَ حسْدا لها خمسة أروقة. وكان مُضَّجعاً فيها جمهور كثير من المرضى، من عميان وعُرج ويابسي الأعضاء، ينتظرونَ تحريكَ الماء. لأنَّ ملاكاً كان ينزل أحياناً في البركة ويحرِّك الماء. والذي كان ينزل أولاً من بعد تحريك الماء كان يُبرَأُ من كلِّ مرضٍ اعتراه. وكان هناك رجلٌ به مرضٌ منذ ثمان وثلاثين سنة. هذا إذ رآه يسوع مُلقىً، وعلِمَ أنَّ له زماناً طويلاً، قال له: أتريد أن تُبرأَ؟ فأجابه المريض: يا سيِّد، ليس لي إنسانٌ إذا تحرَّك الماء يُلقيني في البركة. بل بينما أكون آتياً ينزل قدامي آخر. فقال له يسوع قُمْ. إحمل سريرك وامشِ. فللوقت بَريءَ الرجل وحمل سريره ومشى. وكان ذلك اليوم سبتاً. فقال اليهود للذي شُفي: انه سبتٌ فلا يحلُّ لك أن تحمِلَ السرير. فأجابهم: إن الذي أبرأني هو قال لي: إحمل سريرك وامشِ. فسألوهُ من هو الرجل الذي قالَ لكَ إحمِلْ سريرك وامشِ. فأَمَّا الذي شُفيَ فلم يكن يعلم مَن هو. لأنَّ يسوع كان قد توارى بين الجمع المزدحم في ذلك الموضع. وبعد ذلك وجدَهُ يسوع في الهيكل فقال له: ها قد عُوفيتَ فلا تعُدْ تخطأُ لئلا يُصيبك أعظم. فذهب ذلك الرجل وأخبرَ اليهود أنَّ يسوع هو الذي أبرأَهُ.

أحد المخلع
المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور

أخواتي، إخوتي،

إنسان مخلع رآه يسوع مضطجعًا قرب البركة الغنمية (بيت حسدا) ينتظر من يلقيه فيها بعد أن يحرّك ملاكٌ ماءها فنقله من المرض إلى الشفاء ومن اليأس إلى الرجاء دون أن يطلب منه المخلع ذلك ودون أن يلجأ المسيح إلى ماء البركة. هل يحتاج إلى مثل هذا الماء الراكد من هو ينبوع الماء الحي الذي تتفجّر منه الحياة؟
هذه الحادثة تُظهر لنا محبة الله للإنسان وعظم عطاءاته إذ لا حاجة بنا دائمًا إلى الطلب، يكفي أن ننظر إليه وأن نسلّمه ذواتنا لننال من نعمه ما لا يُحصى. وهذا المخلّع الضائع المنبوذ لم يتجاهله يسوع، رآه وشفاه بعد أن كان يرى نفسه ثقلاً على الآخرين وعبئًا عليهم. حمل المخلّع سريره ومشى وصار حمله خفيفًا بالمسيح، وهو القائل: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والمثقلين وأنا أُريحكم".
خلّصه من مرضه ومن يأسه متخطيًا الشريعة "وكان ذلك اليوم سبتًا" لأن المحبة هي الشريعة الحقيقية تزول إزاءها نواميس الطبيعة كافة لأن هَدَفَها هو الإنسان، وأمام خلاص الإنسان يضحي كل شيء تافهًا وثانويًّا.
يا أحبة، أتى يسوع إلى النفوس الحية المتعطشة إلى رحمته، لذلك لم يهمل الأجساد المريضة، وللجسد سلطان على النفس يُضعفها إن كان هو سقيمًا وهي أيضًا تضعفه إن غشيها ظلام أم اضطراب.
ربُّنا إلهٌ عظيم وقادرٌ على كل شيء وكل ما يشاء يصنع، يشفي الأمراض، يجترح العجائب وهدفه الأوحد خلاص الإنسان، لأجل ذلك تجسّد وقَهَرَ الغاش وخلصنا فاتحًا لنا أبواب النعيم، أمّا نحن فبالجهاد المستمر وبالصلاة والتوبة نقهر أصل الشر المستوطن فينا ونتغلّب عليه، إذ ذاك ينبلج فجر النور، فجر القيامة – آمين.

بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

إجعل يا رب حارسًا لفمي

حَضَرَ أحدهم مؤتمرًا علميًّا أطال فيه المتكلّم، ولما لم يعد يستطيع الاحتمال، نهض وانسلَّ من باب جانبي، وفي الرواق التقى صديقًا سأله: "ألم ينتهِ بعد؟" أجاب الرجل: "بلى لقد انتهى من مدّة طويلة، غير أنّه لا يعلم! فهو لا يستطيع التوقف فحسب!!".
إن فكرة الوصول إلى بيت القصيد بقولِ ما هو مهمّ فعلًا لهي نصيحة صالحة لنا إذ نكلّم الآخرين كل يوم. فإن كنّا صادقين مع أنفسنا، ينبغي لنا أن نعترف بأن بعضًا من حديثنا لا يغدو كونه لغوًا وثرثرة، وقد نبّهنا يسوع قائلًا: "إن كلّ كلمة بطّالة يتكلّم بها الناس سوف يعطون عنها حسابًا يوم الدين".
لنفكّر ولو لبرهة: ما موضوع معظم أحاديثنا؟ أحديثنا نافع للغير؟ هل تمجّد كلماتنا الله؟
الله قادرٌ أن يمكّننا من النطق بكلام يبني الآخرين، فليكن دعاؤنا ما تفوّه به داوود النبي قائلًا: "إجعل يا رب حارسًا لفمي وبابًا حصينًا على شفتيّ" (مزمور 141/3).
مع الأسف، ما أسهل أن نقول كلامًا كثيرًا دون أن نقول شيئًا مفيدًا.

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة١٢ نيسان  ٢٠٢٦ أحد توما السن...
09/04/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

١٢ نيسان ٢٠٢٦ أحد توما السنة ١٨ العدد ١٥

ترنيمة الدخول:

في المجامع باركوا الله، الرَّب من ينابيع شعبه
خلصنا يا ابن الله. يا مَن قام من بين الأموات. نحنُ المرنِّمين لك. هللويا

•أناشيد النهار:

•طروبارية توما (اللحن السابع) إذ كانَ القبرُ مختوماً أشرقتَ منه أيها الحياة. ولما كانتِ الأبوابُ مغلقَةً وقفتَ بالتلاميذ، أيها المسيحُ الإله قيامة الكل. وجدَّدتَ لنا بهم روحاً مستقيماً بعظيمِ رحمتك (3 مرات)

•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

التريصاجيون: بدل "قدوسٌ الله" نقول: "
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا

الرسالة
عظيمٌ ربُّنا وعظيمةٌ قوَّتُه، ولا إحصاء لعلمِه
سبِّحوا الربَّ فإنَّ الترنيمَ صالح، لإلهِنا يلذُّ التسبيح
فصل من أعمال الرسل القديسين (5/ 12- 20)
في تلك الأيام، جرت على أيدي الرسل آياتٌ وعجائبُ كثيرة في الشعب. وكانوا كلُّهم بنفسٍ واحدة في رواق سليمَان. ولم يكن أحدٌ من الآخرين يجترىءُ أن يُخالطهم، بل كان الشعب يعظِّمُهم. وكان جماعاتٌ من رجال ونساء ينضمّون بكثرة، مؤمنين بالربّ، حتى إنهم كانوا يخرجون بالمرضى إلى الشوارع، ويضعونهم على فُرُشٍ وأَسرَّة، ليقع ولو ظِلُّ بطرس عند اجتيازه على بعض منهم. وكان يجتمع أيضاً إلى أورشليم جمهور المدن التي حولها، يحملونَ المرضى والمعذَّبين بالأرواح النجسة، فكانوا يُشفَوْن جمعيهم. فقام رئيس الكهنة وكل مَن معه، وهم من مذهب الصَدُّوقيين، وامتلأُوا حسداً. وألقوا أيديَهم على الرسل وجعلوهم في الحبس العام. ففتحَ ملاك الرب أبواب السجن ليلاً، وأخرجهم وقال: إمضوا وقِفوا في الهيكل، وكلِّموا الشعب بجميع كلمات هذه الحياة.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (20: 19- 31)
في عشية ذلك اليوم عينه، وهو الأولُ من الأسبوع، والأبواب مغلقةٌ، حيث كان التلاميذ مجتمعين خوفاً من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: السلامُ لكم. ولمَّا قال هذا أراهم يديه وجنبَه، ففرح التلاميذ إذ أبصروا الرب. وقال لهم يسوع ثانيةً: السلام لكم، كما أرسلني الآبُ كذلك أنا أُرسلكم. ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم: خُذُوا الروحَ القدس. مَن غفرتم خطاياهم تُغفَرْ لهم، ومَن أمسكتم خطاياهم أُمسِكَت. وان توما أحدَ الاثني عشر الذي يُقال له التوأَم لم يكن معهم حين جاء يسوع. فقال له التلاميذ الآخرون: إننا قد رأينا الرب. فقال لهم: إنْ لم أرَ موضِعَ المسامير في يديه، وأضعْ إصبعي في موضع المسامير، وأضعْ يدي في جنبه لا أُومن. وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضاً داخلاً وتوما معهم. فأتى يسوع والأبواب مغلقةٌ ووقف في الوسط وقال: السلامُ لكم. ثم قال لتوما: هاتِ إصبعَك إلى ههنا، وعايِنْ يدَيَّ، وهاتِ يدَك وضَعْها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما وقال له: ربي وإلهي! قال له يسوع: لأنك رأَيتني يا توما آمنت، طوبى للذين لم يَروا وآمنوا. وآياتٍ أُخَر كثيرة صنع يسوع أمام تلاميذه لم تُكتَب في هذا الكتاب. وإنما كُتبَت هذه لتؤمنوا بأنَّ يسوعَ المسيح هو ابنُ الله. ولتكون لكم إذا آمنتم، الحياة باسمه.

نشيد والدة الإله (اللحن السابع)
أيتها المصباحُ الساطع الضياء، وأمُّ الإله، والشرفُ الذي لا قياسَ له، يا أرفعَ البرايا كلها، بالتسابيحِ نعظِّمُكَ
ترنيمة المناولة
جسد المسيح خذوا. والينبوع الذي لا ينضب ذوقوا. هللويا

أحد الرسول توما
الأحد الجديد
المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور.

أخواتي، إخوتي،
نحن في رحاب الإنجيل الذي شُبّه كاتبه بالنسر لأنّه حلّق عاليًا في وصف يسوع ويدخلنا في مجال لاهوتي عالٍ يرفع إيماننا فوق كل شيء فنرى ما لا يُرى، وهذه ذروة الإيمان.
"لأنّك رأيتني يا توما آمنت، طوبى للذين لم يروا وآمنوا". منذ أن خلق الله الإنسان أوجد له عيونًا كي يرى، وكم نتحسّر على الذين لسبب ما يفقدون هذه الحاسّة، لكن كم من المبصرين عميان، وكم من العميان يبصرون؟ النظر نافذة الإنسان إلى العالم، لكن كم يتلهّى الإنسان في الخارج وينسى النظر إلى داخله وإلى عمق الأمور حتّى إلى اللامنظور، فالإيمان هو أن يرى الإنسان ما لا يُرى.
في الكتاب المقدس نرى خمس فئات من المبصرين:

1- الذين يريدون أن يروا كي يؤمنوا: توما في إنجيل اليوم هو مثالٌ لهؤلاء.

2- الذين يرون وبالرغم من ذلك لا يؤمنون: كثيرون عايشوا الرب يسوع وجرت أمامهم المعجزات، لكنهم أبوا أن يؤمنوا، وقد قال عنهم أشعيا النبي: "لهم عيون ولا يبصرون... لأنّهم قسّوا قلوبهم".

3- الذين لا يرون ولا يؤمنون: كثيرون في عالمنا اليوم لا يؤمنون بالمخلّص لأنّهم لم يسمعوا عنه ولم تصل إليهم بعد البشرى الخلاصية.

4- الذين يرون لأنهم يؤمنون: المثال لهؤلاء القديس سمعان الشيخ، هو مؤمن في الأساس وفي الجوهر ووعده الروح بأنّه "لن يرى الموت حتى يعاين مسيح الرب". فأبصرت عيناه الخلاص.

5- الذين لم يروا وآمنوا: هؤلاء هم مليارات من البشر الذين ما يزالون على هذه الأرض لم يروا المسيح بالجسد ولم تلمس بصائرهم نور مجده ونعمة إشراقه إنما فتح الله قلوبهم فكانت نقية وعاينوا الله، "طوبى للأنقياء القلوب فإنهم لله يعاينون".

أهلنا يا رب جميعًا أن نكون من عداد الفئة الخامسة والأخيرة لننعم بك إلهًا وربًّا وملكًا تسود على كياننا كله – فالمجد لقيامتك المقدسة يا رب.

بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

أحد توما
الإله الذي ثبّت إيمان توما وقوّى الرسل القديسين وفرّح القلوب الحزينة بعد الصّلب والموت وأبعد الشكوك عن عقول اليائسين، والمسيح الذي أبهج البشرية بقيامته وَجَمَعَ المؤمنين به جوقًا واحدًا وافتقد الضعفاء والخطأة، وهو يخرج من قبره منتصرًا على الخطيئة والموت، نلتقيه اليوم فرحين مهلّلين مع توما الرسول هاتفين وصارخين: "ربّي وإلهي" في نصّ الإنجيل الذي يتلى علينا في القدّاس نقف أمام مشهدية إيمان توما ونتعلّم كيف ننال الحياة بالإيمان، كما ونحن اليوم مدعوّون لنفتتح أسبوعًا جديدًا من حياتنا وعهدًا جديدًا مع الله منضوين تحت ألوية الإيمان والرجاء والمحبة، نابذين الخوف ومؤمنين علانيةً بالإله المنتصر على الموت كي نستحق الطوبى هو القائل: "طوبى للذين لم يروا وآمنوا".
المسيح قام! حقًا قام

08/04/2026
03/04/2026

تراتيل الألام المقدسّة - جوقة الرهبنة الشويريةترنّم في زمن الصوم الاربعيني وأسبوع الألامThis Video was produced by the Byzantine Hymns group.تم إنتاج هذا الف...

03/04/2026

تراتيل الألام المقدسّة - جوقة الرهبنة الشويريةترنّم في زمن الصوم الاربعيني وأسبوع الألامThis Video was produced by the Byzantine Hymns group.تم إنتاج هذا الف...

Address

Convent Street John Khonchara
El Khenchâra
BP188

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية:

Share