دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية

  • Home
  • Lebanon
  • El Khenchâra
  • دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية

دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية Couvent Saint-Jean, Khonchara
B.P188 Bikfaya
Liban
Tél 961 4 270577
961 3 303557
Fax 961 4 270588
Courriel sgobc@hotm

Couvents basiliens choueirites khonchara
Maison-Mère : Monastère Saint-Jean-Baptiste de Choueir, avec ses différentes branches : le couvent, avec les églises, le noviciat et le petit séminaire. Tél. + 961-4-270577 – 270622

03/07/2026

نعمة إلهية التي للناقصين تكمل
#رسامةكهنوتية





25/06/2026
21/06/2026
نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة٢٤ أيار  ٢٠٢٦ أحد العنصرة ال...
21/05/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

٢٤ أيار ٢٠٢٦ أحد العنصرة السنة ١٨العدد ٢١
• أناشيد النهار:
• طروبارية العنصرة (اللحن الثامن) مباركٌ أنتَ أيها المسيح إلهنا، الذي أظهرَ الصيَّادينَ جزيلي الحكمة، وأنزلَ عليهم الروح القدس، وبهم اصطادَ المسكونة. يا محبَّ البشر المجدُ لك. (ثلاث مرات)
• قنداق الختام (اللحن الثامن) لـمَّا نزل العليُّ وبلبلَ الألسنَ قسَّمَ الأُمم. وحين وزَّع الألسنَ الناريّة دعا الجميعَ إلى الوحدة. فنمجِّدُ الروح القدس باتفاق الأصوات.

التريصاجيون:
بدل "قدوسٌ الله..." نقول: "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا"
بدل "إنه واجبٌ حقًا..." أرمس العيد.
نشيد المناولة للعيد: "روحك الصالح..."
بعد المناولة: طروبارية العيد

الرسالة
في كل الأرض ذاع منطقُهم، وإلى أقاصي المسكونة كلامُهم.
السماواتُ تذيعُ مجدَ الله، والفلكُ يُخبرُ بأعمال يديه
فصل من أعمال الرسل القديسين (2/ 1-11)

لـمَّا حلَّ يوم الخمسين، كان الرسل كلُّهم معاً في مكان واحد. فحدثَ بغتةً صوتٌ من السماء، كصوت ريحٍ شديدةٍ تعصف، وملأَ كلَّ البيت الذي كانوا جالسين فيه. وظهرت لهم ألسنةٌ منقسمةٌ كأنها من نار، واستقرَّت على كل واحد منهم. فامتلأُوا كلهم من الروح القدس، وطفقوا يتكلَّمون بلغاتٍ أخرى، كما آتاهم الروح أن ينطقوا. وكان في أورشليم رجال من اليهود أتقياء من كل أُمَّة تحت السماء. فلمّا كان ذلك الصوت، اجتمع الجمهور فتحيَّروا، لآنَ كل واحد كان يسمعُهم ينطقون بلغته. فدهشوا جميعهم وتعجَّبوا قائلين بعضهم لبعض: أليسَ هؤلاء المتكلِّمون كلُّهم جليليين؟ فكيف نسمع كلٌّ منا لغته التي وُلِدَ فيها؟ نحن الفرتيِّين والماديِّين والعيلاميِّين، وسكان ما بين النهرين واليهودية وكبادوكية وبُنطسَ وآسية، وفريجية و بمفيلية ومصر، ونواحي ليبية عند القيروان، والرومانيين المستوطنين واليهود والدخلاء والكريتيين والعرب، نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير(7:37-52;8:12 )
في اليوم الأخير العظيم من العيد، وقف يسوع وصاح قائلاً: إنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأْتِ إليَّ ويشرب. مَن آمن بي، فكما قال الكتاب، ستَجري من جوفه أنهارُ ماءٍ حيّ. إنما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبَلوه، فالروح القدس لم يكن قد أُعطي، لأنَّ يسوع لم يكن بعدُ قد مُجِّد. وإذْ سمع كثيرٌ من الجمع كلامه قالوا: في الحقيقة هذا هو النبيّ. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وقال آخرون: ألعلَّ المسيح يأتي من الجليل؟ ألم يَقُلِ الكتاب أن من نسل داود ومن قرية بيت لحم، حيث كان داود، يأتي المسيح. فوقَعَ بين الجمع شِقاقٌ من أجله. وكان أُناسٌ منهم يريدون أن يمسكوه، ولكن لم يُلْقِ أحدٌ عليه يداً. ورجعَ الخُدَّام إلى رؤساء الكهنة والفرّيسيِّين، فقال لهم أولئك: لِمَ لَم تأتوا به؟ فأجاب الخدّام: إنه ما نَطَقَ إنسانٌ قط مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيّون: ألعلَّكم أنتم أيضاً قد ضلَلتم؟ هل آمن به أحدٌ من الرؤساء أو من الفرّيسيّين؟ أما هؤلاء الجمع الذين لا يعرفون الناموس فهم مَلعونون. قال لهم أحدهم نيقوديموس الذي كان قد جاء إلى يسوع ليلاً: ألعلَّ شريعتَنا تحكُمُ على إنسانٍ ما لم تَسمع منه أولاً وتعلَم ما فعل؟ فأجابوا وقالوا له: ألعلَّكَ أنت أيضاً من الجليل؟ إبحَثْ وانظُر، إنه لم يَقُمْ نبيٌّ من الجليل. ثم كلَّمَهم أيضاً يسوع قائلاً: أنا نور العالم، مَن تبعني فلا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة.
أحد العنصرة العظيم المقدس

باسم الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد – آمين

أخواتي، إخوتي،.."وقف يسوع وصاح قائلًا: إنْ عطش أحد فليأتِ إليّ ويشرب ومَنْ آمَنَ بي فكما قال الكتاب ستجري من جوفه أنهار ماء حيّ".
- "أنا نور العالم مَنْ تبعني فلا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة".
هاتان الآيتان هما بداية ونهاية إنجيلنا اليوم. وقف الرب فوق الجميع وصاح ليسمعوه، وقف إيذانًا منه بأن ساعة الرحيل قد أتَتْ. "مَنْ آمَنَ بي، كما قال الكتاب ستجري من جوفه أنهار ماء حي". الإنسان لا يحيا بدون الماء، إذن الله هو الماء هو الينبوع وقف والماء ينهمر شلالات من فمه، لكن الجموع لا تفهم إلا بما جاء في الكتاب، هم ضعفاء، وهنا يورد يوحنا الإنجيلي قصصًا يلهون بها عن النبع، عن الماء الحي، عن الأساس، ويغرقون في لغطهم: أهو نبيّ أم المسيح. هم لا يعرفون إلا المادّي الملموس والزائل، لكن الرب بحضوره بينهم شكّكهم، بلبلهم وغيّر حياتهم رأسًا على عقب، هنا نحن أمام مشهد مسرحي: الرؤساء يتساءلون، الخدّام لا يقبضون عليه، وأحد شيوخهم (نيقوديموس) يسرق نفسه ليسمع كلامه. هذا هو عمل الرب فينا، تأتينا كلمته فتهزّنا وتقلقنا إلاّ أننا لا نستريح إلا فيه.
يا أحبة، تأتينا الآية الأخيرة من الإنجيل: "أنا نور العالم"... هو النور الذي لا يمكننا أن نحيا بدونه. بدون النور تغشى عيوننا، نهزل ونذوي ونموت: الرب هو الماء وهو النور. هكذا شبّه نفسه بعنصرين أساسيّين في حياتنا لكي نفهم ونأتي إليه فنغرف من مائه وضيائه لنحيا فيه ونتبعه تلاميذَ ورسلًا حقيقيين.
الماء والنور في إنجيلنا يرمزان إلى الروح القدّوس المحيي الذي حلّ على الرسل في العلية ويحلّ فينا ويلتهب الجسد الذي نتناوله والدم الذي نشربه قيامةً حقيقية فينا ويصبح ماءً حيًّا ونورًا أزليًّا. ألا وهبنا الله أن نفتح قلوبنا وننقّيها لتلقّي نعمة روحه القدوس فتشعلنا وتلهبنا به – آمين.
بقلم الأب أنطوان الندّاف ق.ب.

تأمُّل الأسبوع
تعالوا إخوتي، نستعدّ بالصلاة والتأمُّل لاستقبال الروح القدس في هذا الزمن المبارك، فنغرف مجدّدًا من هذا الحبّ لتمتلئ حياتنا منه. من دون الروح القدس لا يمكننا أن نكون تلاميذ حقيقيّين للمسيح في هذا العصر الذي يشدُّنا إلى الأرضيّات. من دونه لن نستطيع الشهادة للمحبّة التي أرادها المسيح علامةً لمجده، والتي تُعلن للإنسان المعاصر أنّ الحبّ أقوى من الموت. فالروح القدس، وكل ثماره، يرفع نظر الإنسان إلى ما هو أسمى، ويجعله يرغب بالخيرات السماويّة، ويساعده على عيش الوصايا ببُعد المحبّة التي تجعل الله حاضرًا في وسطنا.

وصية أبٍ في آخر أيّامه
جَمَعَ أبٌ طاعنٌ في السن أولاده وقال لهم: إنتبهوا يا أولادي واسمعوا:
- ما عَمِلَ إنسان يوم الأحد واغتنى.
- ما اعتدى إنسان على رزق غيره وشبع منه.
- الصدَقَةُ لم تفقرْ قط مَن عَمِلَها.
- لم يُسَرّ ولدٌ في حياته وقد جعل أمّه وأباه يعيشان في القهر والعوز وقلة الاحترام.
- إعملوا ما أقول، وواظبوا على طلب الرحمة من أجلي.

*دير القيامة - شبروح يودّع عيد الفصح برسامة الشماسَين المساعدَين أغسطينوس وإيلي بيار*السبت ١٦ أيار ٢٠٢٦، وفي أجواء مفعمة...
17/05/2026

*دير القيامة - شبروح يودّع عيد الفصح برسامة الشماسَين المساعدَين أغسطينوس وإيلي بيار*

السبت ١٦ أيار ٢٠٢٦، وفي أجواء مفعمة بالروحانية والبهجة القيامة، أحيا دير القيامة شبروح/فاريّا قدّاس «وداع عيد الفصح المجيد».
وترأس الخدمة الإلهية والقداس الاحتفالي قدس الأرشمندريت جورج النجار، الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية، وسط حشد من المؤمنين والفاعليات.
وقد تميزت المناسبة بحدث روحي مبارك، حيث تمّت خلال القداس الإلهي رسامة الأخوين أغسطينوس سماحة وإيلي بيار سمعان شمّاسَين مساعدَين، بوضع يد قدس الرئيس العام، ليدخلا مرحلة جديدة من الخدمة والعطاء والتكرس في حقل الرب.
حضر الاحتفال لفيف من الرهبان والراهبات، إلى جانب مشاركة واسعة من فعاليات المنطقة الكنسية والاجتماعية، ووسط حضور عائلتَي الشمّاسَين الجديدَين وأصدقائهما، الذين توافدوا لمشاركتهما هٰذه الفرحة الروحيّة الكبرى.
وفي ختام الذبيحة الإلهية، رُفعت الصلوات على نية الشمّاسَين الجديدَين أغسطينوس وإيلي بيار، بالتوفيق والبركة والنعمة في مسيرتهما الرعوية والروحية الجديدة، ثم تقبل الشمّاسان الجديدان والرهبانيّة التهاني من الحاضرين في صالون الدير، متمنّين لهما خدمة مثمرة ومباركة.

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة١٧ أيار ٢٠٢٦  أحد الآباء الس...
14/05/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

١٧ أيار ٢٠٢٦ أحد الآباء السنة السنة ١٨ العدد ٢٠

أناشيد النهار:

•طروبارية القيامة (اللحن السادس) إن القوات الملائكية ظهرت على قبرك، والحراس صاروا كالأموات، ومريم وقفت عند القبر، طالبة جسدك الطاهر. فسلبت الجحيم ولم تنلك بأذى، ولاقيت البتول واهباً الحياة. فيا من قام من بين الأموات، يا رب المجد لك.

•طروبارية الصعود (اللحن الرابع) لقد صعدتَ بمجدٍ أيها المسيح إلهنا، وفرَّحتَ تلاميذَك بموعد الروح القدس. وثبَّتَّهم بالبركة، لأنك أنت ابن الله المنقذُ العالم.

•طروبارية الآباء (اللحن الثامن) أنتَ أيها المسيح إلهنا فائقُ المجد. لأنك أقمتَ آباءنا كواكبَ على الأرض، وبهم هديتَنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي. فيا جزيل التحنُّن المجد لك.

•شفيع الكنيسة: لقد أظهرتك حقيقة أعمالك لرعيتك قانون إيمانٍ ومثال وداعة ومعلم قناعة، لذلك أحرزتَ بالاتضاع العلى وبالفقر الغنى أيها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس، فاشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

•قنداق الختام (اللحن الثامن) لـمَّا أكملتَ التدبيرَ الذي من أجلنا، ووحدت الأرضيات والسماويات، صعدتَ بمجدٍ أيها المسيح إلهنا، دون أن تبرحَ مكاناً، بل لابثاً غير منفصلٍ وهاتفاً بمحبِّيك: أنا معكم، وليس أحدٌ عليكم.

الرسالة
مباركٌ أنت أيها الربُّ إله آبائنا، وممجَّدٌ اسمك إلى الدهور
لأنك عادلٌ في جميع ما صنعتَ بنا، وأعمالُك كلُّها صدقٌ وطرقُك استقامة
فصل من أعمال الرسل القديسين (20/ 16- 18آ و 27-36)
في تلك الأيام، كان بولس قد عزم أن يتجاوز أفسُس في البحر، لئلا يَعْرُضَ له أن يُبطىءَ في آسية، لأنه كان يعجِّلُ حتى يكون في أُورشليم يوم العنصرة إنْ أمكنه. فمن ميليتُسَ بعثَ إلى أفسس، فاستدعى كهنة الكنيسة، فلما وصلوا إليه قال لهم: إحذروا لأنفسكم ولجميع القطيع الذي أقامكم فيه الروح القدس أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه الخاص. فاني أعلمُ هذا، انه بعد فراقي سيدخل بينكم ذئابٌ خاطفةٌ لا تُشفِقُ على القطيع. ومنكم أنفسكم، سيقوم رجالٌ يتكلَّمون بأقوال فاسدة، ليجتذبوا التلاميذ وراءَهم. فاسهروا إذن وتذكَّروا أني مدَّة ثلاث سنين لم أَكفُفْ ليلاً ونهاراً عن أن أنصحَ كل واحد بالدموع. والآن يا إخوة، استودعُكم الله وكلمةَ نعمته، القادرة أن تبنيَكم وتؤتيَكم ميراثاً مع جميع المقدَّسين. اني لم أشتهِ من أحدٍ فضةً أو ذهباً أو ثوباً. بل أنتم تعلمونَ أن هاتين اليدين كانتا تخدمان حاجاتي وحاجات الذين كانوا معي. في كل شيء بيَّنت لكم كيف ينبغي أن نتعب لنُساعد الضعفاء، وأن نتذكَّر كلام الرب يسوع حيث قال: ان العطاء أعظم غبطة من الأخذ. ولما قال هذا، جثا على ركبتيه وصلَّى مع جميعهم.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (17: 1- 13)
في ذلك الزمان، رفَعَ يسوع عينيه إلى السماء وقال: أيها الآب، قد أتتِ الساعة. مَجِّدِ ابنك ليُمجِّدَكَ ابنك أيضاً. كما أعطيتَهُ السلطان على كل بشر، ليُعطيَهم كل ما أعطيته له: الحياة الأبدية. وهذه هي الحياة الأبدية، أن يعرفوكَ أنت الإله الحقيقيَّ وحدَك، والذي أرسلته يسوع المسيح. أنا قد مجَّدتُك على الأرض، وأتممْتُ العمل الذي أعطيتني لأعمله. والآن مجِّدني أنت أيها الآب عندك، بالمجد الذي كان لي عندك من قبل كون العالم. قد أعلنتُ اسمَكَ للناس الذين أعطيتَهم لي من العالم، هم كانوا لك، وأنت أعطيتَهم لي، وقد حفظوا كلامَك. والآن عَلِمُوا أنَّ كل ما أعطيته لي هو منك. لأنَّ الكلام الذي أعطيته لي قد أعطيته لهم، وهم قَبِلوا وعلِموا حقّاً أني منك خرجت، وآمنوا أنك أنت أرسلتني. أنا أسال من أجلهم، لا أسألُ من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتهم لي لأنهم لك. وكل ما هو لي هو لك، وما لكَ هو لي، وأنا قد تمجَّدتُ فيهم. ولستُ أنا بعدُ في العالم، وهؤلاء هم في العالم، وأنا آتي إليك. أيها الآب القدّوس، احفَظْ باسمك الذين أعطيتهم لي. ليكونوا واحداً كما نحن. حين كنت معهم في العالم، كنت أحفظهم باسمك. إنَّ الذين أعطيتهم لي قد حفِظتُهم، ولم يهلِكْ منهم أحدٌ، إلاَّ ابن الهلاك، ليَتِمَّ الكتاب. والآن فإني آتي إليك، وأنا أتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملاً فيهم.

أحد آباء المجمع
النيقاوي الأول سنة 325
باسم الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد – آمين.
أخواتي، إخوتي،
كان يسوع في هذه الصلاة الكهنوتية الرعائية التي فيها يرفع فيها عينيه إلى السماء على مثال الراعي الصالح الذي يرفع بصلاته أبناءه ليقدمهم للآب أنقياء في الإيمان مقدّسين بالكلمة محفوظين بالنعمة. نرى في هذه الصلاة صورة الكاهن الحقيقي الذي يسعى أن يقود أبناءه إلى معرفة الملكوت وأن يجعلهم يتذوّقون طعم الحياة الأبدية، هذه هي غاية وجودنا. "هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنتَ الإله الحقيقي وحدك والذي أرسلته يسوع المسيح"، عرف التلاميذ هذه الحقيقة أو بالحرّي عرفوا الحقيقة التي لا حقيقة بعدها، فالمعرفة هذه جعلت منهم رسلًا يشهدون للمسيح حتى الموت.
وهذه هي مهمة الراعي والكاهن أن ينقل كلام الإنجيل إلى خرافه في الرعية. الكلام الذي يحوّل العقول من ترابية إلى سماوية والقلوب أيضًا من صخرية إلى لحمية، الكلام الذي تزداد بفعله أغصان الكرمة ويتضاعف الثمر. نرى في يسوع صورة لهذا الكاهن الذي يحفظ الكلمة يحياها ويهبها.
كما نرى يسوع صورة لله الآب بيننا، مساويًا له في الجوهر وعاملًا مشيئته.
يا أحبة، هذا هو عهد الحب الذي قطعه الرب مع الآب لأجلنا. ثلاثية حبّ هي، أين نحن منها؟ أهي صلاة مكتوبة؟ أم حياة نحياها؟ أم هي حياة محبة بالذي سطّرها بدمه فداءً عنا؟ هي هذا كله، فالمجد كل المجد لإلهنا ومخلصنا وفادينا إلى الأبد – آمين.
بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

قصّة وعبرة
من حكم الآباء الشيوخ
قصد شابٌ ناسكًا وأخبره عن توقه إلى الكمال والمعرفة، وأخذ يخبره عن خبراته العلمية وشهاداته ونجاحه في أعماله. ولم يترك للناسك ليقول ولو كلمةً واحدة. قام الناسك يسكب له فنجان شاي، وطفق يسكب في الفنجان حتى طفح الفنجان، وهو مستمرّ في السكب، فقال الشاب: ألا ترى أن الفنجان قد امتلأ؟ فابتسم الناسك وأجاب: وأنتَ ألا ترى أنك ملآن من ذاتك ولم يعد فيك مكان لكلمةٍ من الله؟

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة٠٣ أيار  ٢٠٢٦  أحد السامرية ...
29/04/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

٠٣ أيار ٢٠٢٦ أحد السامرية السنة ١٨العدد
١٨
•طروبارية القيامة (اللحن الرابع): إنَّ تلميذاتِ الرَّبّ عرفْنَ منَ الملاكِ بُشرى القيامةِ البهيجة. ونبَذْنَ القَضاءَ على الجدَّين، وقُلنَ للرُّسلِ مفتخراتٍ: لقد سُلبَ الموت، ونَهضَ المسيحُ الإله، واهباً للعالمِ عظيمَ الرَّحمة.

•طروبارية نصف الخمسين (اللحن الثامن): في انتصاف العيد آسقِ نفسيَ العطشى من مياه التقوى. لأنك، يا مخلِّص، هتفت بالجميع: إن عَطِشَ أحدٌ فليأتِ إليَّ ويشرب. فيا ايها المسيح الإله، ينبوع الحياة، المجدُ لك

•شفيع الكنيسة: لقد أظهرتك حقيقة أعمالك لرعيتك قانون إيمانٍ ومثال وداعة ومعلم قناعة، لذلك أحرزتَ بالاتضاع العلى وبالفقر الغنى أيها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس، فاشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

• قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

الرسالة
ما أعظم أعمالك يا ربّ، لقد صنعتَ جميعَها بحكمة.
باركي نفسي الربّ، أيها الربُّ إلهي لقد عَظُمْتَ جداً
فصل من أعمال الرسل القديسين (11/ 19- 30)
في تلك الأيام، لما تبدَّد الرسل من أجل الضيق الذي حصل بسبب استفانس، إجتازوا إلى فينيقية وقبرس وانطاكية، وهم لا يكلِّمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط. ولكنَّ قوماً منهم كانوا قبرسيينَ وقيروانيين. فهؤلاء لما دخلوا انطاكية أخذوا يكلِّمون اليونانيين، مبشِّرين بالربِّ يسوع. وكانت يدُ الربِّ معهم، فآمنَ عددٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الرب. فبلغ خبرُ ذلك إلى مسامع الكنيسة التي بأورشليم، فأرسلوا برنابا ليجتاز إلى انطاكية. فلما أقبلَ ورأى نعمةَ الله فرح، ووعظَهم كلهم بأن يثبُتوا في الربِّ بعزيمة القلب. لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس ومن الإيمان. فانضمَّ إلى الربِّ جمعٌ كثيرٌ. ثم خرج برنابا إلى طرسوس في طلبِ شاول، ولما وجدَه أتى به إلى أنطاكية. وتردَّدا معاً سنةً كاملةً في هذه الكنيسة، وعلَّما جمعاً كثيراً. وفي انطاكية أولاً دُعي التلاميذ مسيحيين. وفي تلك الأيام انحدر أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية. فقام واحدٌ منهم اسمه أغابُس، فأنبأ بالروح أن ستكون مجاعةٌ شديدةٌ في جميع المسكونة. وقد وقع ذلك في أيام كلوديوس. فعزم التلاميذ أن يُرسلوا بحسب ما تيسَّر لكلِّ واحد منهم خدمةً إلى الإخوة الساكنين في اليهودية. ففعلوا ذلك وبعثوا إلى الشيوخ على أيدي برنابا وشاول.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (4: 5- 42)
في ذلك الزمان، أتى يسوع إلى مدينةٍ من السامرة تُسمَّى سِيخار، بقرب القرية التي أعطاها يعقوب ليوسفَ ابنه. وكانت هناك عينُ يعقوب. وكان يسوع قد تعبَ من المسير. فجلسَ على العين. وكان نحوُ الساعة السادسة. فجاءت امرأةٌ من السامرة تستقي ماءً. فقال لها يسوع: أعطيني لأَشرب. وكان تلاميذُهُ قد مضَوا إلى المدينة ليَبتاعوا طعاماً. فقالت له المرأةُ السامريَّة: كيف تطلُبُ أن تشرَبَ مني وأنت يهوديٌّ وأنا امرأةٌ سامريَّة. واليهودُ لا يُخالطون السامريِّين؟ أجاب يسوع وقال لها: لو كنتِ تعرفينَ عطيَّةَ الله ومَن الذي قال لكِ أَعطيني لأشرب. لكنتِ تسألينه فيُعطيكِ ماءً حيّاً. قالتْ له المرأة: يا سيّد إنه ليس معك ما تستقي به والبئرُ عميقة. فمن أين لكَ الماء الحيّ؟ ألعلَّكَ أعظمُ من أبينا يعقوب الذي أعطانا هذه البئر. ومنها شربَ هو وبنوهُ وماشيتُه؟ أجاب يسوع وقال لها: كلُّ مَن يشرَبُ من هذا الماء يعطَشُ أيضاً. وأمَّا مَن يشرَبُ من الماء الذي أنا أُعطيه له فلن يعطَشَ إلى الأبد. بَلِ الماءُ الذي أُعطيه له يصيرُ فيه ينبوعَ ماءٍ ينبعُ إلى الحياة الأبدية. قالت له المرأة: يا سيِّد أعطِني من هذا الماء لِكَيلا أَعطش. ولا أجيءَ أستقي من ههنا. قال لها يسوع: إذهبي وادعي رجُلَكِ وهلُمِّي إلى ههنا.

أجابتِ المرأة وقالت: إنه لا رجُلَ لي. فقال لها يسوع: قد أحسنتِ حيثُ قلتِ إنه لا رجُلَ لي. لأنه قد كان لكِ خمسةُ رجالٍ والذي معك الآنَ ليس رجُلَكِ. هذا قلته بالصِّدق. قالت له المرأة: يا سيّد أرى أنك نبيٌّ. آباؤنا سجدوا في هذا الجبل. وأنتم تقولون إنَّ المكان الذي ينبغي أن يُسجَدَ فيه هو في أورشليم. قال لها يسوع: أيتها المرأة آمِني بي. إنها ستأتي ساعة تسجدون فيها للآب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم. أنتم تسجدون لِمَا لا تعلمون. ونحن نسجُدُ لِمَا نعلم. لأنَّ الخلاص هو من اليهود. ولكنْ ستأتي ساعة وهي الآن حاضرة. إذِ الساجدونَ الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحقّ. لأن الآبَ إنما يريد مثل هؤلاء الساجدين له. إنَّ الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا. قالت له المرأة: قد عَلِمتُ أنَّ ماسيَّا الذي يُقال له المسيح يأتي. فإذا جاء ذاك فهو يُخبرنا بكل شيء. قال لها يسوع: أنا المتكلِّمَ معكِ هو. وعند ذلك جاء تلاميذه، فتعجَّبوا أنه يتكلم مع امرأة. ومع ذلك لم يَقُل أحدٌ ماذا تريد أو لماذا تكلِّمُها. فتركت المرأة جرَّتها وانطلقت إلى المدينة. وقالت للناس: تعالَوا انظروا إنساناً قال لي كلَّ ما فعلت. ألعلَّ هذا هو المسيح؟ فخرجوا من المدينة وأقبَلوا نحوه. وفي أثناء ذلك ألحَّ تلاميذُهُ قائلين: يا معلِّمُ كُلْ. أما هو فقال لهم: إنَّ لي طعاماً آكلُهُ لا تعرفونه أنتم. فقال التلاميذ فيما بينهم: ألعلَّ أحداً أتاهُ بما يأكلُ؟ قال لهم يسوع: إنَّ طعامي أن أعمل مشيئة مَن أرسلني وأُتمِّمَ عملَه. أفما تقولون إنَّ الحصاد يأتي بعد أربعة أشهر؟ وها أنا ذا أقول لكم: إرفعوا أعينكم وانظروا إلى المزارع، فإنها قد ابيضَّت للحصاد. والذي يحصُدُ يأخذ أُجرةً، ويجمع ثمراً للحياة الأبديَّة. لكي يفرح الزارع والحاصد معاً. وفي هذا يصدُقُ القول: إنَّ واحداً يزرعُ وآخر يحصد. وانا أرسلتُكم لتحصدوا ما لم تتعَبوا فيه. لأنَّ آخرين تعبوا وأنتم دخلتم على تعبِهم. فآمنَ به من تلك المدينة سامريون كثيرون، من أجل كلام المرأة التي كانت تشهدُ أنْ قد قال لي كلَّ ما فعلت. ولما سار إليه السامريون طلبوا إليه أن يُقيم عندهم. فمكثَ هنالك يومين. فآمنَ أُناسٌ أكثر من أولئك جداً من أجل كلامه. وكانوا يقولون للمرأة: لسنا بعدُ من أجل كلامِك نؤمن، ولكنْ لأَنَّا قد سمِعنا وعلِمْنا أنَّ هذا هو بالحقيقة المسيح مخلِّص العالم.

أحد السامرية

المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور

أخواتي، إخوتي،
1"- هذا إنجيلنا اليوم: نحيا حياتنا، نمشي على دروب العمر ثم نتعب فنجلس قرب العين ونطلب أن نشرب، هذا ما فعله السيد المسيح. الرب يأتي إلينا ليطلب منّا ماءً: أعطوني ما عِندكم فأُعطيكم ما عندي. نسأله شاكّين بقدرته للوصول إلى الماء الحي: كيف تعطينا الماء الحي أي الحياة والفرح والخلاص والبئر عميقة؟ الماء الحي لا يأتي إلاَّ من العمق، هكذا تُحفر الآبار، وآبارُنا هي أعماق ذاتنا، منها تولد الحياة، منها تنبع المياه الحيّة وتتدفّق.
2"- ينتقل بنا الإنجيل إلى المرحلة الثانية التي تتبع المخاطبة بين الرب وبيننا: يطلب منا الصدق ويواجهنا، فلا نستطيع أمام هذه المهابة الإلهية أن نكذب. المرأة كانت صادقة، وهو عارفٌ أنّها خاطئة، أتى يستقي ماءً ليشفي عطشه ويخلصها من زلاتها: يتنازل إلينا الرب ليرفعنا إليه، وعند ذلك يرينا أين نسجد، يحملنا معه إلى أورشليم (مدينة السلام)، إلى القلب، إلى عمق البئر، فنرى في أعماقنا الله الآب ونسجد له بالروح والحق.
3"_ في هذا الإنجيل طلب الرب ماءً ولم يشرب، طلب طعامًا ولم يأكل لأنّه يريدنا أن نعرف أنه ليس بالمادّي والمحسوس نحيا: "إن طعامي أن أعمل مشيئة من أرسلني وأُتمّم عمله".
4"_ يا أحبة، لنرفع عيوننا المسمّرة في أنانيتنا وفي احتياجاتنا الدنيوية وننظر إلى الحقول: إلى الآخرين، إلى باقي الناس ونسير بهم ومعهم إلى كلمة الله، إلى الماء الحيّ، فيعطينا الرب الخلاص والفرح والحياة الأبدية – آمين.
بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

قصّة وعبرة
إملأ السلّة بالماء...!
كان هناك رجلٌ متديِّنٌ يعيشُ في مزرعةٍ مع حفيده الصغير، وكان الجدُ يصحو كلَّ يومٍ في الصباح الباكر، ليجلسَ ويقرأَ الكتابَ المقدسَ، وكان حفيدُهُ يتمنّى أن يصبحَ مثلَهُ في كلِّ شيء. لذا فقد كان حريصًا على أنْ يقلِّده في كل حركة يفعلها.

وذاتَ يومٍ سألَ الحفيدُ جدَهُ: "يا جدي، إنني أحاول أن أقرأَ الكتابَ المقدسَ مثلما تفعل، ولكنني كلما حاولتُ أن أقرأه أجدُ إنني لا أفهمُ كثيراً منه، وإذا فهمتُ منه شيئاً، فإنني أنسى ما فهمتُهُ بمجرد أنْ أغلقَ الكتاب المقدس!!! " فما فائدةُ قراءةِ الكتابِ المقدس إذن يا جدِّي؟!!! كان الجدُ يضعُ بعضَ الفحم في المدفأة، فتلفّت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال: خُذ سلةَ الفحمِ الخالية هذه، واذهب بها إلى النهر، ثم ائتِني بها مليئة بالماء!!! ففعل الولدُ كما طلب منه جدُهُ، ولكنَّهُ فوجئ بالماء كلِّهِ يتسربُ من السلة قبل أن يصل إلى البيت، فابتسم الجد قائلاً له: "ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني"!!! فعاودَ الحفيدُ الكرَّةَ، وحاول أن يجري مسرعًا إلى البيت...

ولكنَّ الماءَ تسربَ أيضاً في هذه المرة!!! فَغَضبَ الولدُ وقال لجده، إنه من المستحيل أن آتيَكَ بالماء بسلة، والآن سأذهبُ وأُحْضِرُ الدلوَ لكي أملأ لك ماءً. فقال الجد: "لا، أنا لم أطلبْ منك دلواً من الماء، أنا طلبتُ سلةً من الماء...يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي"!!! ثم خرج الجدُ مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملءِ السلةِ بالماء!!! كان الحفيدُ مُقْتَنِعًا بأنها عمليةٌ مستحيلة؛ ولكنَّهُ أرادَ أن يُريَ جدَهُ بالتجربة العملية. فملأَ السلةَ ماءً، ثم جرى بأقصى سرعةٍ إلى جده ليريه، وهو يلهث قائلاً: أرأيت؟ "لا فائدة"!!! فنظر الجد إليه قائلا ً: " أتظن يا بُني أنه لا فائدة مما فعلتَ....؟"!!!! تعالَ وانظرْ إلى السلة "،فنظر الولدُ إلى السلة، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مخنلفة!

لقد تحولتْ السلةُ الوسخة بسبب الفحم، إلى سلةٍ نظيفةٍ تماما ً من الخارج والداخل!!! فلما رأى الجدُ حفيدَهُ مندهشاً، قال له:"هذا بالضبط ما يحدثُ عندما تقرأُ الكتابَ المقدس...قد لا تفهَمُ بعضَهُ، وقد تنسى ما فهمتَ أو حفظتَ من آياته... ولكنَّكَ حين تقرأهُ، سوف تَتَغيَّرُ للأفضل من الداخل والخارج، تماما ًمثلَ هذه السلة"!!!!

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة ٢٦ نيسان  ٢٠٢٦  أحد شفاء ال...
23/04/2026

نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

٢٦ نيسان ٢٠٢٦ أحد شفاء المخلع السنة ١٨ العدد ١٧
ترنيمة الدخول:

في المجامع باركوا الله، الرَّب من ينابيع شعبه
خلصنا يا ابن الله. يا مَن قام من بين الأموات. نحنُ المرنِّمين لك. هللويا

•أناشيد النهار:
•طروبارية القيامة (اللحن الثالث): لتفرح السماويّات، وتبتهج الأرضيات. لأنَّ الرَّبَّ صنع عزّاً بساعده، ووطئَ الموتَ بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم عظيمَ الرحمة.

•شفيع الكنيسة: لقد أظهرتك حقيقة أعمالك لرعيتك قانون إيمانٍ ومثال وداعة ومعلم قناعة، لذلك أحرزتَ بالاتضاع العلى وبالفقر الغنى أيها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس، فاشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.

•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

التريصاجيون: بدل "قدوسٌ الله" نقول: "
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا

الرسالة
رنِّموا لإلهنا رنِّموا، رنِّموا لملكِنا رنِّموا
يا جميعَ الأُمم صفِّقوا بالأيادي، هلِّلوا للهِ بصوت الابتهاج
فصل من أعمال الرسل القديسين (9/ 32- 42)
في تلك الأيام، إتفق أن بطرس، إذ كان يطوف في جميع الأطراف، نزل أيضاً إلى القديسينَ الساكنينَ في لِدَّة. فصادفَ هناك رجلاً اسمُهُ اينياسُ مضطجعاً على سرير منذ ثماني سنين، وكان مخلَّعاً. فقال له بطرس: يا اينياس شفاك يسوع المسيح، قم افترِش لنفسك. فقام للوقت. ورآه جميع الساكنين في لِدَّة والشارون، فرجعوا إلى الرب. وكانت في يافا تلميذةٌ اسمُها طابيتا، الذي تفسيره ظبية، وكانت غنيّة بالأعمال الصالحة والصدقات التي كانت تصنعها. فحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في العلِّيَّة. ولمَّا كانت لِدَّةُ بقرب يافا، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها، أرسلوا إليه رجلين يسألانه أن لا يُبطئَ عن الذهاب إليهم. فقام بطرس وأتى معهما، فلما وصل صعدوا به إلى العلِّيَّة، فوقف لديه جميع الأرامل، يبكينَ ويُرينَه أقمصةً وثياباً كانت تصنعها ظبيةُ وهي معهنّ. فأخرج بطرس الجميع وجثا على ركبتيه وصلَّى، ثم التفت إلى الجثة وقال: يا طابيتا قومي، ففتحت عينيها، ولما أبصرت بطرس جلست. فناولها يده أنهضها. ثم دعا القديسين والأرامل وأقامَها لديهم حيَّة. فذاع الخبر في يافا كلِّها، فآمن كثيرون بالربّ.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (5: 1- 15)
في ذلك الزمان صعد يسوع إلى أورشليم. وكان في أورشليم عند باب الغَنم بركةٌ تسمى بالعبرانية بيتَ حسْدا لها خمسة أروقة. وكان مُضَّجعاً فيها جمهور كثير من المرضى، من عميان وعُرج ويابسي الأعضاء، ينتظرونَ تحريكَ الماء. لأنَّ ملاكاً كان ينزل أحياناً في البركة ويحرِّك الماء. والذي كان ينزل أولاً من بعد تحريك الماء كان يُبرَأُ من كلِّ مرضٍ اعتراه. وكان هناك رجلٌ به مرضٌ منذ ثمان وثلاثين سنة. هذا إذ رآه يسوع مُلقىً، وعلِمَ أنَّ له زماناً طويلاً، قال له: أتريد أن تُبرأَ؟ فأجابه المريض: يا سيِّد، ليس لي إنسانٌ إذا تحرَّك الماء يُلقيني في البركة. بل بينما أكون آتياً ينزل قدامي آخر. فقال له يسوع قُمْ. إحمل سريرك وامشِ. فللوقت بَريءَ الرجل وحمل سريره ومشى. وكان ذلك اليوم سبتاً. فقال اليهود للذي شُفي: انه سبتٌ فلا يحلُّ لك أن تحمِلَ السرير. فأجابهم: إن الذي أبرأني هو قال لي: إحمل سريرك وامشِ. فسألوهُ من هو الرجل الذي قالَ لكَ إحمِلْ سريرك وامشِ. فأَمَّا الذي شُفيَ فلم يكن يعلم مَن هو. لأنَّ يسوع كان قد توارى بين الجمع المزدحم في ذلك الموضع. وبعد ذلك وجدَهُ يسوع في الهيكل فقال له: ها قد عُوفيتَ فلا تعُدْ تخطأُ لئلا يُصيبك أعظم. فذهب ذلك الرجل وأخبرَ اليهود أنَّ يسوع هو الذي أبرأَهُ.

أحد المخلع
المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور

أخواتي، إخوتي،

إنسان مخلع رآه يسوع مضطجعًا قرب البركة الغنمية (بيت حسدا) ينتظر من يلقيه فيها بعد أن يحرّك ملاكٌ ماءها فنقله من المرض إلى الشفاء ومن اليأس إلى الرجاء دون أن يطلب منه المخلع ذلك ودون أن يلجأ المسيح إلى ماء البركة. هل يحتاج إلى مثل هذا الماء الراكد من هو ينبوع الماء الحي الذي تتفجّر منه الحياة؟
هذه الحادثة تُظهر لنا محبة الله للإنسان وعظم عطاءاته إذ لا حاجة بنا دائمًا إلى الطلب، يكفي أن ننظر إليه وأن نسلّمه ذواتنا لننال من نعمه ما لا يُحصى. وهذا المخلّع الضائع المنبوذ لم يتجاهله يسوع، رآه وشفاه بعد أن كان يرى نفسه ثقلاً على الآخرين وعبئًا عليهم. حمل المخلّع سريره ومشى وصار حمله خفيفًا بالمسيح، وهو القائل: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والمثقلين وأنا أُريحكم".
خلّصه من مرضه ومن يأسه متخطيًا الشريعة "وكان ذلك اليوم سبتًا" لأن المحبة هي الشريعة الحقيقية تزول إزاءها نواميس الطبيعة كافة لأن هَدَفَها هو الإنسان، وأمام خلاص الإنسان يضحي كل شيء تافهًا وثانويًّا.
يا أحبة، أتى يسوع إلى النفوس الحية المتعطشة إلى رحمته، لذلك لم يهمل الأجساد المريضة، وللجسد سلطان على النفس يُضعفها إن كان هو سقيمًا وهي أيضًا تضعفه إن غشيها ظلام أم اضطراب.
ربُّنا إلهٌ عظيم وقادرٌ على كل شيء وكل ما يشاء يصنع، يشفي الأمراض، يجترح العجائب وهدفه الأوحد خلاص الإنسان، لأجل ذلك تجسّد وقَهَرَ الغاش وخلصنا فاتحًا لنا أبواب النعيم، أمّا نحن فبالجهاد المستمر وبالصلاة والتوبة نقهر أصل الشر المستوطن فينا ونتغلّب عليه، إذ ذاك ينبلج فجر النور، فجر القيامة – آمين.

بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

إجعل يا رب حارسًا لفمي

حَضَرَ أحدهم مؤتمرًا علميًّا أطال فيه المتكلّم، ولما لم يعد يستطيع الاحتمال، نهض وانسلَّ من باب جانبي، وفي الرواق التقى صديقًا سأله: "ألم ينتهِ بعد؟" أجاب الرجل: "بلى لقد انتهى من مدّة طويلة، غير أنّه لا يعلم! فهو لا يستطيع التوقف فحسب!!".
إن فكرة الوصول إلى بيت القصيد بقولِ ما هو مهمّ فعلًا لهي نصيحة صالحة لنا إذ نكلّم الآخرين كل يوم. فإن كنّا صادقين مع أنفسنا، ينبغي لنا أن نعترف بأن بعضًا من حديثنا لا يغدو كونه لغوًا وثرثرة، وقد نبّهنا يسوع قائلًا: "إن كلّ كلمة بطّالة يتكلّم بها الناس سوف يعطون عنها حسابًا يوم الدين".
لنفكّر ولو لبرهة: ما موضوع معظم أحاديثنا؟ أحديثنا نافع للغير؟ هل تمجّد كلماتنا الله؟
الله قادرٌ أن يمكّننا من النطق بكلام يبني الآخرين، فليكن دعاؤنا ما تفوّه به داوود النبي قائلًا: "إجعل يا رب حارسًا لفمي وبابًا حصينًا على شفتيّ" (مزمور 141/3).
مع الأسف، ما أسهل أن نقول كلامًا كثيرًا دون أن نقول شيئًا مفيدًا.

Address

Convent Street John Khonchara
El Khenchâra
BP188

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة للرهبانية الباسيلية الشويرية:

Shortcuts

Share