كنيسة مار يوسف ضهر صربا Saint Joseph Church Daher Sarba

كنيسة مار يوسف ضهر صربا Saint Joseph Church Daher Sarba رعية مار يوسف ضهر صربا - جونية, لبنان.
هاتف : 03/028066 -70/720087

تعريف الصفحة:
هي صفحة رسمية تابعة لرعية مار يوسف - ضهر صربا المارونية (الأبرشية البطريركية المارونية - نيابة صربا). وهي تسعى الى التواصل المستمر والتقرب من المؤمنين بكافة السبل الممكنة وتهدف الى بلورة مبدأ الشركة والمحبة وبناء الحياة الروحية وفهم الايمان المسيحي وعيشه بكل اندفاع ومسؤولية وتعزيز روح الجماعة والتعاون بين المؤمنين. وكما انها تعمل على نشر رسالة التعليم المسيحي والمحبة والسلام وا

لتبشير بكلمة الله ومعجزاته ومراحمه وعطاياه للبشر. تلعب هذه الصفحة دوراً اساسياً وجوهرياً بإعلامكم بمختلف الأنشطة والإعلانات والمشاريع والمناسبات والأخبار المتعلقة بالكنيسة والصادرة عنها، بما فيها نشاطات الجماعات الرسولية وتطلعاتها وأهدافها.

كاهن الرعيّة : الخوري إيلي أبراهام. رقم الهاتف: 03/028066
مؤسس ومسؤول الصفحة : السيد طانيوس حبيب. رقم الهاتف: 70/720087
نائب مسؤول أول: السيد روي لطوف 70/266328
نائب مسؤول ثان: السيد شربل نخول 71/115902

أهدافها :

1- المساهمة في نشر كلمة الله والمحبة والسلام والتعليم المسيحي لتطال كافة الفئات العمرية دون إستثناء وذلك بأوسع وأشمل تغطية ممكنة وبأسرع طريقة.
2- العمل على نشر الوعي والمسؤولية والثقافة الدينية المسيحية والتفاعل في كافة الموضوعات ذات الصلة بعمل وأنشطة الشبيبة والكنيسة والمجتمع المسيحي ككل.
3- تفعيل وتطوير شبكة التواصل والاتصال بين الكنيسة والمنتسبين و الاعضاء والكهنة والآباء الروحيين على شبكة الانترنت.
4- الإعلان عن كل خبر وجديد ووضع إعلانات الفرق الرسولية واللجان وكافة الانشطة الشبابية والمشاريع والمناسبات والترتيبات والاعمال لمنح كافة المتسخدمين فرص متساوية لأخذ العلم والتجاوب بهدف التقرّب من الكنيسة.
5- وضع صور للنشاطات الشبابية والرحلات والمشاريع المتنوعة.
6- مناقشة آيات من الانجيل والمشاركة في الصلاة الجماعية في أي وقت كان وفي أي مكان وبسهولة مطلقة.
7- دفع الشباب المسيحي وتحفيزه للتحادث وتحمل المسؤولية ومناقشة الموضوعات والمسائل والمشاريع والمشكلات التي تهم وتواجه الكنيسة والشباب المسيحي.
8- جذب الفئات الشبابية من مختلف الأعمار والمناطق للمشاركة الفعّالة والمسؤولة في أنشطة الشبيبة والصلاة معها والعمل على دمج فئة الصغار في العمل الكنسي والتطوعي.
9- النظر والتعرف وإستعراض مختلف المشكلات التي تواجه الشباب المسيحي والتعليقات, والشكاوى, والنصائح, والحلول والإرشادات والتجاوب معها بشكل فعّال يسعى الى بناء وتطوير مستمر وتحسين متواصل في الخدمات والانشطة.
10- يُمنع منعاً قاطعاً ويُحظر على كافة المنتسبين التحدث في الشؤون والمسائل السياسية والحزبية والموضوعات المخلّة في الآداب والاحترام والحشمة والطهارة, لأن هذه الصفحة هي صفحة سلام ومحبة وصلاة تمجيداً وتسبيحاً لله.
11- التفاعل والتواصل مع جمعيات ومجموعات شبابية ومسيحية أخرى وتفعيل مبدأ التعاون والتنسيق بين مختلف الاطراف. والعمل على تبادل المعلومات والافكار والخبرات وتمتين العلاقات العامة.
12- مساعدة الشباب اليائس والمستخدم للانترنت بصورة عبثية لا مسؤولة لا موجّهة لا واعية في التعرّف على صوت الراعي الصالح والإلتجاء الى بحر مراحمه وتعاليمه ونبع عطاياه.
14- منح الشباب فرصة للتحادث وملاقاة كهنة الرعية والتواصل معهم على الانترنت.
15- الانترنت عامةً والفيسبوك خاصة هو وسيلة متطورة معاصرة رائجة ومعتمدة بشكل مضطرد ومتصاعد لم يسبق له مثيل في عالمنا اليوم. وبما انه يؤمّن فرصة للتواصل والإتصال والتعلّم والتثقيف وإكتساب المعارف والعلوم والنظريات والبحث وغيرها, هو أيضاً وسيلة لتمجيد وشكر وتسبيح الله الآب والابن والروح القدس ونشر مفهوم ومضمون التعليم المسيحي ورسالة التبشير والقداسة والطهارة والوداعة والسلام في مناطق متعددة من العالم بغية العمل على إنقاذ وخلاص الانفس من ظلمة الشر والخطيئة والضلال وتحضيرها وإعدادها لكي تكون على أهبة الاستعداد لملاقاة ربنا وسيدنا يسوع المسيح.

أخيراً وليس آخراً نرجو من جميع الاعضاء والمنتسبين المشاركة الأخوية الفعّالة والبنّاءة وتحمل المسؤولية لحفظ هذه الصفحة ودرؤها عن المسائل السياسية والحزبية ومخاطر التجاذبات والمشاحنات والفتنة. والحذر من وجود أفراد تعمل على إصدار كلام مُبتذل لا يليق بالطهارة والحشمة وتسعى الى إحداث البلبلة والفرقة والتشرذم . وكما ندعوكم للسهر والصلاة والدعاء المستمر والسعي الحثيث والدؤوب والتضحية والعمل الجدي والمثمر لنشر كلمة الله والمحبة والسلام والتبشير باعمال ومعجزات سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح ومواهب الروح القدس وعطاياه ورحمة الله الآب الازلي. سائلين الله تعالى ومار يوسف البتول والقديسين كافة البركة والسلام , علّنا نساهم ولو مساهمة خجولة في بناء الكنيسة ونؤدي خدمة صغيرة باسم ربنا وسيدنا ومخلصنا يسوع المسيح للمجتمع المسيحي ككل ونستطيع ان نكون مثالا يُحتذى به ورسلا ومبشرين نحمل مصابيح المحبة والايمان والسعادة الى قلوب المؤمنين ونزيّن صفحتنا بالمواهب والعمل المثمر ونرسم فيها لوحات تجسّد التواضع والرجاء والامل والخلاص للنفوس الضّالة والمعذّبة.

الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦:عيد خميس الجسد:خميس الجسد (أو عيد جسد الرب) هو إحتفال كاثوليكي يقام يوم الخميس الذي يلي أحد الثالوث...
04/06/2026

الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦:
عيد خميس الجسد:
خميس الجسد (أو عيد جسد الرب) هو إحتفال كاثوليكي يقام يوم الخميس الذي يلي أحد الثالوث الأقدس (أي بعد 60 يومًا من عيد الفصح). يهدف العيد إلى تكريم "القربان المقدس" والاعتراف العلني بحضور يسوع المسيح الحقيقي بجسده ودمه في سر الإفخارستيا.
أبرز المعاني والرموز المرتبطة بهذا العيد:
سرّ الإفخارستيا (الشكر): تجديد لذكرى العشاء الأخير، حيث قدّم المسيح جسده ودمه ذبيحةً فداء للبشرية.
الحضور الإلهي: تأكيد الإيمان بأن يسوع المسيح حاضر حقيقةً لا رمزيًا في سر القربان، وأنّه "الخبز الحي النازل من السماء".
الوحدة والمحبّة: تناول جسد الرب يهدف إلى إحداث شركة واتحاد روحي بين المؤمنين بعضهم البعض وبينهم وبين الله.
أبرز الرموز المستخدمة:
الخبز (القرص المقدس): يرمز إلى جسد المسيح الذي كُسر من أجل خلاص البشر.
الكأس: يرمز إلى دم المسيح المسال لغفران الخطايا.
السُنبلة وحبّة الحنطة: ترمز إلى سر القربان، فكما تتكون القربانة من حبات قمح كثيرة مطحونة ومخبوزة لتصبح جسدًا واحدًا، هكذا المؤمنون يُشكلون جسد المسيح الواحد (الكنيسة).
عنقود العنب: يرمز إلى دم المسيح وعصر حبات العنب لصناعة الخمر الذي يتحول إلى دمه.
الحروف (IHS): هي اختصار لاتريوم (Iesus Hominum Salvator) وتعني "يسوع مخلص البشر"، وغالبًا ما تُنقش على القربانة المقدسة.

الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦سجود القربان الطوباوي الأب يعقوب الكبوشي: "لماذا أخشى الموت والدواء عندي موجود أي القربان؟!".إستثنائ...
04/06/2026

الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦

سجود القربان

الطوباوي الأب يعقوب الكبوشي: "لماذا أخشى الموت والدواء عندي موجود أي القربان؟!".

إستثنائيًا السجود أمام القربان المقدس في كنيسة مار يوسف - ضهر صربا قبل القداس الساعة ٥:٣٠ مساءً

الإعترافات مؤمنة.

الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦:تأمّل في الحبّ المجهول:إن الناس لا يجهلون كلمة الحبّ، بل أكثر أحاديثهم هي عن الحبّ وأعظم مساعيهم هو...
04/06/2026

الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦:
تأمّل في الحبّ المجهول:
إن الناس لا يجهلون كلمة الحبّ، بل أكثر أحاديثهم هي عن الحبّ وأعظم مساعيهم هو لإدراك الحبّ. لأجل الحبّ يبذلون الأموال الطائلة، ولأجله يقضون الأوقات الثمينة. ولكن حبًّا واحدًا يجهله الناس ولا يعبأون به، هو حبّ يسوع المسيح الذي بدونه لا راحة لنا. لا سلام لنا ولا خلاص لنا. أجل يسوع وحده، ولا يجد من يحبّه. لأن الناس لا يجدون في محبّته ما يرضي أجسادهم ويلذ حواسهم، لذا يعرضون عنه مفضلين أفراح الجسد على أفراح الروح. ترونهم يصلّون كثيرًا ولكنّهم لا يطلبون بصلواتهم محبّة الله فوق كل شيء بل محبّة الدنيا وخيراتها الباطلة.
كان الوثنيون يعبدون جميع الآلهة الكاذبة ما خلا الإله الحق الذي كانوا يجهلونه ومثلهم اليوم أولئك المسيحيون الذين ترونهم يحبّون جميع الأشياء ما عدا الإله المحبوب حقًا (١ يو ٣: ١٩) ولذا كان القديس فرنسيس الأسيزي يطوف في الشوارع باكيًا وهاتفًا “إن الحبّ غير محبوب، إن الحبّ غير محبوب” . فلما شاهد يسوع برودة المسيحيين في محبّته وجهلهم لها ظهر هو نفسه لأمّته القديسة مرغريتا مريم بقلب متأجج نارًا وتشكى إليها من نسيان البشر لمحبّته الشديدة لهم ونسيان كثرة إحساناته إليهم، فطلب منها ان تنادي بعبادة قلبه الأقدس وتذيع هذه العبادة في المعمورة كلها ليعرف الناس محبّة يسوع لهم ويقابلوا حبّه بالحب، وهذا كلامهُ لها: “أذيعي وبشري في كل مكان واثيري في قلب البشر هذه العبادة العزيزة عليّ فإنّها وسيلة أكيدة وطريقة سهلة لمن يروم ان ينال من لدني محبة الله الحقيقية”.

03/06/2026
الأربعاء ٣ حزيران ٢٠٢٦:تأمّل في تقرب الله من الإنسان:من الأمور المدهشة التي تذهل العقول هو طلب الله الإقتراب من الإنسان ...
03/06/2026

الأربعاء ٣ حزيران ٢٠٢٦:
تأمّل في تقرب الله من الإنسان:

من الأمور المدهشة التي تذهل العقول هو طلب الله الإقتراب من الإنسان خليقته الحقيرة.
نعم ان قدوس القديسين ورب الأرباب يسعى منذ ان أبتعد الإنسان عنه بالخطيئة، في إعادته الى حضنه، فكلّمهُ أولًا بلسان أنبيائه وأرشده بكلامه هذا الى معرفته ومحبّته، ولم يزل الإنسان مع ذلك بعيدًا عنه وخائفًا منه، فأراد جلّ إسمه أن ينزع هذا الخوف من قلبه ويهدم الجدار الذي كان يفصله عنه، فتجسد وتأنس وإقترب من الانسان بصورة محسوسة، منظورة، شهية.
ظهر طفلًا جميلًا محبوبًا ومحفوفًا بالفقر والتواضع والحلم والوداعة لكي يُمكن كل واحد من الإقتراب منه، فدنا منه الرعاة المساكين ثم المجوس الأغنياء وإحتضنه سمعان الشيخ. وبعد إختفائه برهة من الزمن في الناصرة، ظهر بين الناس وعاشرهم وخالطهم وأحسن اليهم. دخل بيوتهم وجالسهم وكلمهم وأكل وشربَ معهم. قصدهُ المرضى فأبراهم، قصده الخطأ فبررهم وزكاهم. زاحمته الجموع وضايقوه فلم يتضايق ولم يأنف منهم، وغايته من جميع هذه الأفعال أن يقّرب من الإنسان إليه. وقد ظفر بأمنيته هذه في بداية الأمر، وقد شهد لنا الإنجيل: جموعًا كثيرة تبعته من الجليل ومن اليهودية ومن أورشليم ومن آدوم وعبر الأردن والذين حول صور وصيدا وكانو يضايقونه. (مرقس ٣ : ٧– ٩) ويطلبون التقرب منه ويسمعون كلامه بلذة ويسألونه ان يقيم معهم ويمسكونه عندهم ولا يخلونه.
فكيف حدث ان هذا الأقنوم الإلهي المحبوب للغاية أمسى بعدئذ مبغوضًا لدى شعبه حتى طلبوا صلبه وفضلوا عليه برناباس السارق القاتل؟ لاشك ان في هذا الإنقلاب سرًا غامضًا نرى مثيله في هذه الأيام في شرور البشر التي لا تزال تتكاثر وتتفاقم وتقاوم محبّة الله ورحمته لهم. ولكن يا للعجب ان جميع خطايا البشر لا تغير عزم الله عن مصافحتهم ومسالمتهم والأقتراب منهم، بل جعل كل نعيمه على الأرض في تبرير الخطأة ومواساتهم ودعوتهم اليه، وفضلاً عن ذلك يعدهم من أخص أحبائه فأعلن لهم في هذه الأزمنة الأخيرة عبادة قلبه الأقدس مؤكداً لهم ان هذه العبادة تُلين القلوب الجلمودية وتوقد فيها نار محبته الإلهية، فقال للقديسة مرغريتا مريم: اني أعدك بأن قلبي ينبسط ليسكب مفاعيل حبه الإلهي على من يكرمه.
فهلموا اذن أيّها الأنام الى يسوع، بل ادخلوا قلبه الأقدس وأقيموا فيه حياتكم كلها، فأنه هيكلكم المقدس بل مقر راحتكم. لا تعتذروا قائلين: اننا خطاة، لأن الخطأة يصبحون مع يسوع صالحين قديسين لأنه مخلصهم ومبررهم.

02/06/2026

هكذا احتفلنا بالمناولة الاولى لأولاد رعيتنا مار يوسف - ضهر صربا يوم السبت ٣٠ أيار ٢٠٢٦

الثلاثاء ٢ حزيران ٢٠٢٦:تأمل في محبة قلب اللهأوحى الله إلينا منذ عهد مديد بأن له قلبًا. أجل إن الله قلبًا، وقد سمعنا بذلك...
02/06/2026

الثلاثاء ٢ حزيران ٢٠٢٦:
تأمل في محبة قلب الله

أوحى الله إلينا منذ عهد مديد بأن له قلبًا. أجل إن الله قلبًا، وقد سمعنا بذلك إذ يقول في الكتاب المقدس عن داوود عبده: “انه رجل مثل قلبه” (١ صمو ١٣: ١٤) وأعلن لسليمان الملك يوم تدشينه هيكل أورشليم الفخم: “ان قلبه يكون فيه كل الأيام” (١ ملوك ٩: ٣) فأراد الله ان يُعبِر بهذا الإسم عن إرادته وعواطف حبّه غير المتناهي. ولكن جل اسمه لم يكتف بهذا التعبير بل أراد ان يكون لكلمته الأزليّة قلب منظور، قلب مُجَسّم بحيث انّه يقدر في كلامه للبشر أن يقول لهم نظير أيوب الصديق: “وأنا أيضًا لي قلب مثلكم” (ايوب ١٢: ٣).
قد عبرت ستة عشر قرنًا على الكنيسة منذ تأسيسها وليس من يذكر هذا المقدس الحيّ، مقدس الحبّ غير المتناهي، ولابد من سبب مشروع لهذا التأخير في إعلان عبادة قلب يسوع الأقدس للعالم كله، وهو أن الله كان قد حفظ هذه العبادة للأزمنة الأخيرة لتكون دواءً نافعًا لكثرة أمراضها وشرورها، فنبعت في حقل الكنيسة كينبوع جديد لأنعاش الغرسات السماوية التي أوشكت ان تذبل وتذوي في أرض قاحلة يابسة، ولتنشيطها تنشيطًا صادقًا. فعلى هذه الغرسات وهي النفوس المسيحية ان ترتوي الآن بمياه ذلك الينبوع السماوي وتأتي بثمار الفضيلة والقداسة.
ومن أجل ذلك نرى الأحبار الرومانيين قد جعلوا كل ثقتهم في قلب يسوع الأقدس ومن مراحمه الغنيّة يرجون ويتوقعون في هذه الأزمنة المتأخرة خلاص الشعب المسيحي، ولهذا قال البابا لاون الثالث عشر حينما اراد تخصيص العالم بقلب يسوع الأقدس: “ان هذا العمل سيكون للعالم فرصة حلول المراحم الإلهية التي ننتظرها له”. وقد حذا قداسة البابا بيوس العاشر حذو سالفه في احساسات ايمانه وثقته بقلب يسوع الاقدس منذ جلوسه على كرسي القديس بطرس وينادي بها المعمورة ويزيدها غفرانات كاملة وغير كاملة ويحرض المؤمنين على ممارستها لأنه جعل فيها نظير أسلافه الكرام غاية ثقته ومنها يرجو “تجديد كل شيء في المسيح”.

الاثنين ١ حزيران ٢٠٢٦:تأمّل في أصل عبادة قلب يسوع الأقدس وانتشارها:أخذت عبادة قلب يسوع الأقدس مبدأها مع ابتداء الكنيسة ا...
01/06/2026

الاثنين ١ حزيران ٢٠٢٦:
تأمّل في أصل عبادة قلب يسوع الأقدس وانتشارها:
أخذت عبادة قلب يسوع الأقدس مبدأها مع ابتداء الكنيسة المقدسة عينها، ونشأت عند أسفل الصليب، لأن مريم هي أول من سجد لهذا القلب المطعون لأجلنا، ثم إن يسوع المسيح من بعد قيامته ظهر لتلاميذه المجتمعين وأراهم جرح جنبه، وأمر توما بأن يضع فيه أصبعه. ومن ثُم رأينا أعظم قديسي العصور الأولى وما بعدها قد تعمقوا في بحر هذه العبادة إلى حين شاء الله فأوحاها بطريقة خصوصية وشرّفَ بها الأزمان المتأخرة.
أمّا العبادة الجمهورية العمومية لقلب يسوع الأقدس فقط حفظت لأهالي القرن السابع عشر وفخرًا لمملكة فرنسا التي فيها نشأت.
أمّا النفس السعيدة التي اختارها الله وأوعز بواسطتها هذه العبادة فهي راهبة تقية من رهبانية الزيارة، تفردت بصدق حبها وخلوص تقواها، أسمها مارغريت ماري ألاكوك (١٦٤٧ – ١٦٩٠)، فظهر لها يومًا المخلص وقال لها: “ها هو ذا القلب الذي أحبّ البشر كل هذا الحبّ، حتى أنّه أفنى ذاته دلالة على حبّه لهم، وأنا لا أرى منهم عوض الشكران سوى الكفران والاحتقار والاهانات والنفاق والبرودة نحو سر محبّتي، والذي يحزنني كل الحزن ان ذلك يصدر من قلوب خصصت ذاتها لي. ولهذا أطلب ان يُعيد في اليوم الثامن بعد عيد سر جسدي (عيد القربان) وهو يوم الجمعة، عيدًا لإكرام قلبي، وليتناول فيهِ المؤمنون جسدي تعويضًا عن خطاياهم التي بها يهينون سر محبّتي حينما يكون مصمودًا على المذابح المقدسة، وها أنا ذا أعدك بأن قلبي يمنح نعمًا كثيرة وبركات غزيرة لأولئك الذين يكرمونه أو يسعون في إكرامه في هذه الصورة”.
أجابته تلك المتواضعة قائلة: “ربي وإلهي من اتخذت لقضاء هذا العمل العظيم، أخليقة مسكينة خاطئة؟ فما أكثر النفوس البارة القادرة على قضائه”. فقال لها يسوع: “أفما تعلمين إذًا أنني لا أستعمل إلّا الوسائط الضعيفة لأخزي الأقوياء. وأنّني اظهر قدرتي على يد المساكين بالروح لكي لا ينسبوا من ذلك شيئاً لنفوسهم”.
فأجابته حينئذٍ مارغريت ماري ألاكوك: “أعطني إذًا يا مولاي، أعطني واسطة بها أقدر أن أعمل ما أمرتني به”. فقال لها: “اذهبي الى عبدي الأب كلمبيار (وهو يسوعي ومرشدها الروحي) وقولي له من قِبلي ان يهتم بنشر هذه العبادة فيسر بها قلبي، ولا يقشل إذا ما أذابته بعض الصعوبات إذ لابد من المشاق بل ليتيقن ان كل من اعتمد عليّ لا على ذاته كان قادراً على كل شيء لا محالة”.
أما ما كان من أمر الاب كلمبيار فأنه إذ كان يثق بقداسة هذه الراهبة وتاكدت لديه صحة حوارها مع المخلص، همّ بنشر هذه العبادة الخالية من كل شبهة واراد ان يكون بكر التلاميذ لقلب يسوع الأقدس. فخصص بهذا القلب وبالحب الواجب له الجمعة الأولى التابعة للأيام الثمانية التي تعقب عيد القربان المقدس، وهو اليوم الواقع في ١٢ / حزيران / ١٦٧٥.
فمنذ ذلك اليوم تشيدت أركان هذه العبادة على رغم كثرة المقاومات واشتداد المحاربات، ونمت واتسعت ولا سيما بعد ان ثبتها الأحبار الأعظمون.

Address

St Joseph
Dahr Sarba
1200

Opening Hours

Monday 18:00 - 19:00
Tuesday 18:00 - 19:00
Wednesday 08:30 - 09:30
Thursday 18:00 - 19:00
Friday 18:00 - 19:00
Saturday 18:00 - 19:00
Sunday 08:30 - 09:40
10:00 - 11:10

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كنيسة مار يوسف ضهر صربا Saint Joseph Church Daher Sarba posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to كنيسة مار يوسف ضهر صربا Saint Joseph Church Daher Sarba:

Share