14/08/2026
مريم رقدت كما نرقد جميعنا، فهي إنسان مثلنا، استحقت بجدارتها أن تكون والدة الإله.
وفي رقادها المهيب، نفرح في مشاركتكم اليوم صلاة المساء والتجنيز والزياح في نعشها عند الساعة ٦ مساءً.
مع العلم، بأن السيّدة العذراء حاضرة في كل الكنائس، وليس فقط في الأديرة المسمّاة على اسمها..