29/06/2026
السيد رضا حسين صبح في بيان مطوّل يُرشِد العماد جوزيف عون الى ، و ُحامين و #الحقوقيين في أنْ يَجدّوا في البحث عن و التّعاهد الملغوم ، و يُقدّر حِنكة بعض المسيحيين الذين لم يرتضوا به رئيسا :
بسم الله الرحمٰن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على جميع الأنبياء و المرسلين لا سيّما خاتمهم محمد و آله الطاهرين .
في هذا الظرف العصيب الذي يمرّ به لبنان ، أرشدُ جوزيف عون الى الاستقالة فإنّها لربّما أفضل له من الإقالة او #الإدانة ولو بعد حين ، و أنا و عليه و على البلاد حريص شفيق .
و كان ينبغي له ألّا الى فِعلتِه التي أقدم عليها حتّى لا يُحرج أبناء طائفته و يسجّل التاريخ يوما انّه #المسيحي اللبناني الذي اسرع الى الخطيئة و تسرّع ، و حتى لا يتحمّل بمفرده و طائفته هذا العار الذي سيبقى #يُلازمه و يُلازمهم .
كما كان عليه أنْ يتأنّى لمّا #يُدفَنون_الشهداء الأبرياء و الشُرفاء ، و أحزان اهاليهم تهدأ ، و جراحات الجرحى تندمِل و تبرأ .
كما اُقدّر حِنكة بعض #النوّاب_المسيحيين الذين لم يرتضوه في المجلس النيابي للذي أهّله لأن يكون رئيسا .
ّاب_المقاومة كانت تنقصهم الحِكمة حينما رضوا به رئيساً او اميناً او متعّهداً .
نعم هو فيهم و بدونهم سيصبح رئيسا ، و لكن ما كان ليكون قائد الجيش رئيسا لولا موافقتهم و مشاركتهم على تعديل الدستور .
ثم و قد كان قائدا للجيش اللبناني لأكثر من ثمان سنوات ، فكيف لم يتسنّى لهم معرفته و الإطّلاع على أسراره و أسفاره و أعماله و علانيته .
هذا و انا لا ارتاب في إخلاصهم ابدا .
و مهما يكن فقد وقعت الواقعة و حصلت #الفاجعة ، سائلا من الله تعالى أنْ لا يجعل هذه المِحنة و لا هذه الشِدّة مُتصلة .
و بما أنْ مصلحة وطني و بيتي فوق كل المصالح و البيوت ؛ #اؤكّد_و_اقول : انّه لو صالح العالم كلّه إسرائيل فعلى لبنان أن يكون آخر المتصالحين معها ، لأنه سيكون بذلك أكثر المتضرّرين اقتصادياً و إجتماعياً و جغرافيّاً .
و ستتكشّف الامور عمّا قريب #للعُقلاء من #المسلمين و #المسيحيين ، كما كان يعتقدون بذلك قُدماء السياسيين و الاقتصاديين منهم .
و عليه ، فإنّ المرجو من الحقوقيين الصادقين و المحامين المُؤتَمَنين الذين يبحثون عن #مصالح و #طنهم و #أولادهم أن يجدّوا في البحث عن الثغرات في الاتفاق المشؤوم و التّعاهد الملغوم ، و أنْ يقوموا بمحاسبة كلِّ متورّط به ، و يتقدّموا بالدعوى عليه لدى المحاكم المحليّة و الدولية ، و لا ييأسوا من ذلك ، و على كل الوطنيين أنْ يكونوا وِزراً لهم في أعمالهم و دعاويهم .
و المأمول من #الإعلام أنْ يقوم بدوره المُفيد فإنَّ لبنان ، امام منعطف خطير .
و أنْ يتحرّوا مصالح لبنان الكبرى ، فإنّ الذي حصل يَرسم لسياسة و إقتصاد و جغرافيا لبنان لعشرات السنين ، فإنّ خسران لبنان هي خسارة لقوّتهم و زعامتهم .
لبنان في خطر فالعجل #العجل الى إنقاذه ، و العرب امام تحدٍّ اكبر ، و المسلمون و المسيحيون امام استحقاق اعظم .
و لا حول و لا قوّة الا بالله العليّ العظيم .
رضا حسين صبح
قم المقدسة
١٣ محرّم ١٤٤٨ هـ
2026-6-29 م