Mar-Jirjis Bishmizzine

Mar-Jirjis Bishmizzine كنيسة القديس جاورجيوس - بشمزين

03/05/2026

تحريك الماء – المطران بولس (بندلي)

ها ذكر الماء يتردد في مقاطع الإنجيل التي تتلى على مسامعنا، والماء في إنجيل هذا النهار يحركه ملاك مرسل من الله، فيعطيه قوة الشفاء لمن يدخل إليه. ونفهم هكذا أن الشفاء يمنحه الله الذي به نحيا ونتحرك ونوجد. والماء المحرّك بأمر الله لا يشفي إلا إذا ارتمى فيه الإنسان.

فالسؤال الذي نطرحه على أنفسنا يقسم الى قسمين:

الأول: فيما يتعلق بي أنا المخلع بسبب الخطايا، هل أريد أن ادخل الماء المحرك كي أنال الشفاء؟ الجواب ليس بديهياً، أي أنه بالنعم حتماً. أنا مريض بالخطايا وربما أجرب بأن أبقى كما أنا… لأنني يأست من إمكانية شفائي، ولذلك يطرح عليّ الرب السؤال الذي طرحه على المخلع: أتريد أن تبرأ؟ عساني أن أنتبه الى صوته وأن أجيبه بكل أمانة: نعم يا رب، إني أسلم لك أمر شفائي فانقذني يا رب. وهو ينقذني حتماً.

الثاني: فيما يتعلق بإخوتي وأعني بهذه التسمية “كل إنسان” تضعه عناية الله في حياتي، هل أنتبه إليهم، الى صرختهم كالمخلع: “لكن ليس لي من يرميني في البركة عندما يتحرك الماء” كي أنال الشفاء؟ هل أنا مستعد أن أخرج من “أناي” كي أقترب الى الإنسان الآخر و”أرميه” في بركة المسيح المحركة ليس من ملاك يأتي أحياناً ليحركها بل على الدوام من الروح القدس الإله نفسه.

لنطرح هذين القسمين للسؤال الواحد باستمرار أيها الأحباء وحينئذ تحل فينا نعمة ربنا يسوع المسيح المخلصة وتشملنا محبة الآب وندخل شركة خلاص الروح القدس فننجو بقوة الإله القدوس له الكرامة والسجود الى أبد الدهور آمين.

نشرة البشارة

الأحد 29 نيسان 2007
العدد 17

27/04/2026
26/04/2026
موسم مبارك ومسيرة فصحيّة سلاميّة مقدّسة نرجوها للجميع🙏
29/03/2026

موسم مبارك ومسيرة فصحيّة سلاميّة مقدّسة نرجوها للجميع🙏

21/02/2026

صدور كتاب جديد عن افتتاحيّات الأب إلياس مرقص في الذكرى الخامسة عشرة لرقاده

صدر عن تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع، كتابٌ جديد يضمّ افتتاحيّات الأب إلياس مرقص (1959 – 1969)، وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لرقاده.
ويجمع الكتاب نصوص الافتتاحيّات التي كتبها الأب إلياس في نشرة دير القدّيس جاورجيوس - دير الحرف، خلال عقدٍ كامل، وقد شكّلت آنذاك منبرًا روحيًّا وتربويًّا عبّر فيه عن رؤيته للحياة الرهبانيّة، وعمق التأمّل الإنجيليّ، ومسؤوليّة الإيمان في مواجهة تحديّات العصر.
ويتضمّن الإصدار مقدّمتين: الأولى لرئيس الدير الحالي الأرشمندريت يوسف (عبد الله)، وفيها شهادة حيّة عن شخص الأب إلياس وسيرته الروحيّة، والثانية للناشر، تسلّط الضوء على أهمّيّة هذه النصوص وقيمتها الروحيّة والفكريّة اليوم.
ويأتي هذا الكتاب حفاظًا على إرث الأب إلياس مرقص الروحيّ والكتابيّ، وإتاحةَ الفرصة لهذه الافتتاحيّات أن تكون في متناول القرّاء والمهتمّين وجزءًا من التراث الأنطاكيّ.

لنلتقِ بقلبٍ واحد، لأنّ الوحدة في الصلاة تُجدّد فينا الرسالةَ التي عاشها هذا الأبُ الأمين.
15/02/2026

لنلتقِ بقلبٍ واحد، لأنّ الوحدة في الصلاة تُجدّد فينا الرسالةَ التي عاشها هذا الأبُ الأمين.

نرجو أن تكون سِنينُكم عديدةً، ومفعمةً بالبركاتِ والنِّعَمِ الإلهيّة، ومُكَلَّلَةً بالقداسة
01/01/2026

نرجو أن تكون سِنينُكم عديدةً، ومفعمةً بالبركاتِ والنِّعَمِ الإلهيّة، ومُكَلَّلَةً بالقداسة

17/12/2025

يُلبسون الشجر والناس عراة

الأب جورج مسّوح
مجلّة النور، ٢٠٠١، العدد التاسع

في كلّ عام، قبل عيد الميلاد، تتكرّر المشاهد ذاتها. زينة وأضواء يحاصرانك أنّى توجّهت. حتّى في عقر دارك تقتحمك تلك المشاهد رغم أنفك (وعينيك وأذنيك إلى أسفل جسمك!) فلا يبقى مكان تؤوي إليه نفسك.

تخرج إلى الشارع، إلى السوق، إلى المحالّ التجاريّة الكبرى، إلى الصيدليّة، إلى المكتبة، إلى المدرسة، إلى الجامعة، إلى مكان عملك، إلى بائع الأحذية، إلى المطعم، إلى النوادي الليليّة، إلى ايّ مكان يخطر في رأسك، ترى المشاهد ذاتها. أهذا، إذًا، عيد أم غسل دماغ أم استغلال مناسبة دينيّة أم خداع أم قهر متزايد للفقراء؟ لا يحتاج المرء إلى الكثير من الذكاء لكي يكتشف أنّ قليلًا من كلّ هذا يكوّن جزءًا من الجواب عن السؤال.

طبعًا يحقّ لكلّ إنسان أن يحتفل بأيّ عيد كما يحلو له، ليس من وصفة جاهزة تنطبق على كلّ الناس. ونحن، والعياذ بالله، لا نريد أن ننصّب أنفسنا هادين، والهدى هو هدى الله. ولكن من هذا الحقّ الذي لغيرنا، لنا الحقّ بأن نرى العيد كما أُريد للعيد أن يكون. والعيد هو ذكرى لصاحب العيد، فهل صاحب العيد مرئيّ، ولو بالجهر المكبّر آلاف المرّات،أم لا؟

بطاقة هويّة صاحب العيد التي ضُبطت معه، حين أوقفته دوريّة من الشرطة مشرّدًا تائهًا بثياب ممزّقة ونائمًا على قارعة الرصيف (الذي هو ملك البلديّة المحروسة من الله!)، تشير إلى أنّ اسمه يسوع بن مريم ويوسُف (يا لعدم نباهة دوائر التسجيل، فيوسُف، كما شاع في ما بعد، ليس أباه بل متعهّد تربيته) الذي من الناصرة. وقد جاء في الهويّة أنّ مكان الولادة وتاريخها في بلدة اسمها بيت لحم. أمّا الشاهدان اللذان وقّعا وثيقة ولادته فهما ثور وحمار! وصُعق رجال الشرطة عندما قرأوا على تلك البطاقة مقابل مكان الإقامة: غير محدّد، إذ ليس لصاحب البطاقة مكان يُسند إليه رأسه. ملاحظة: اكتُشف، بعد التحقيق معه ومراجعة سجلّات الأمبراطوريّة الرومانيّة البائدة، أنّ مكان إقامته الدائمة على خشبة اسمها الصليب.

هذا هو صاحب العيد متلبّسًا ببطاقة هويّته وبالإنجيل! والمعلوم أيضًا أنّ صاحب العيد، وهو ابن أبيه الذي في السموات وقائد الجنود السماويّة والملائكة وخالق السماء والأرض، قد أختار بملء إرادته وحرّيّته، أن ينزل إلى الأرض ويتساوى مع هؤلاء الفقراء. أما كان باستطاعته أن يولد في أحد بلاطات الملوك؟ في قصر تحيط به مئات الحدائق الغنّاء؟ ان تخدمه مئات الجواري والعبيد؟ لماذا اختار أن يولد منبوذًا في مذود حقير بعيدًا عن بيته؟ أليس لكي يخزي الملوك ويتّحد مع الفقراء؟ لماذا، إذًا، في عيد ميلاده نسلبه حقّه الطبيعيّ في أن يولد مع الفقراء؟ لماذا الإصرار على نكران اختياره وتشويهه؟

الفقراء هم، كسيّدهم، الغائبون الوحيدون عن العيد. تُزيّن الكنائس والبلديّات والمحالّ والطرقات والساحات والواجهات بالأضواء والألوان، وتُلبس الأماكن والأشجار حلّة العيد، ويسرّ الناس بهذه المظاهر. بينما منازل الفقراء إذا كان يوجد في منزله شاشة ملوّنة اسمها "التلفزيون"، وشاهد أطفاله أحد برامج الأطفال (المليئة بالتفاهة) التي تدعوهم إلى ملاقاتهم في أحد المحالّ الكبرى لكي يشتروا الهدايا، بعد أن تغسل أدمغتهم بلونين فقط طيلة شهر يستبق العيد، وهما الأخضر والأحمر (لا حاجة إلى إعمال العقل لكي ندرك إلى ما يرمز هذان اللونان). الويل له لأنّ راتبه لا يكفيه حتّى لإطعامهم ما يقوتهم حتّى آخر الشهر. الاعتداء على الفقراء يصل حتّى إثارة أطفالهم عليهم، لأنّهم بنظر أطفالهم لا يشترون لهم الهدايا ولا يأخذونهم حيث الفرح والغناء والرقص والعيد!

أضحى العيد شجرةً ومهرّجًا اسمه "بابا نويل" وعشاءً ومناسبةً اجتماعيّة وفرصة طويلة من العمل. أمّا صاحب العيد فصار مجهولًا، فهو يُرمز إليه بحرف الإكس "X" (والإكس رمز المجهول) في العبارة الشهيرة "X-MAS". أصبح صاحب العيد "ديونيسيوس (أو باخوس)" إله الخمر، إذ درجت بعض أصناف الويسكي العالميّة على تعهّد زينة بعض الساحات العامّة في العاصمة والضواحي، فنرى اسم هذا النوع أو ذاك يحلّ محلّ اسم صاحب العيد على الشجر والطابات. هنيئًا لك يا ديونيسيوس بعيدك! ويا كلّ آلهة اليونانيّين والرومانيّين المنبعثة من قبورها.

لقد انتصرت الوثنيّة بعد أن قضت عليها المسيحيّة الحقّ. عندما قرّرت الكنيسة أن تجعل ذكرى الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الأوّل، كان السبب إبعاد المسيحيّين عن احتفالات الوثنيّة بذكرى ميلاد إله الشمس، وقد نفع قرار الكنيسة آنذاك. أيّ إله يتذكّر المسيحيّون، اليوم، في الخامس والعشرين من شهر كانون الأوّل؟

Address

Bishmezzin
00000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mar-Jirjis Bishmizzine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share