Mar-Jirjis Bishmizzine

Mar-Jirjis Bishmizzine كنيسة القديس جاورجيوس - بشمزين

30/08/2026
05/07/2026

١٠٣

الذين صاروا علامةً في تاريخ الكنيسة لا تُقاس أعمارهم بالسنين. أعمارهم تقاس بالأثر الذي يتركونه في الضمائر والقلوب.
تدخل عامك الثالث بعد المئة، يا سيّدنا جورج، لا يكفي أن نُعايدك. الأجمل أن نجدد أمامك عهدًا. عهدًا أن نبقى أوفياء للكنيسة التي رأيتها في عينيك: كنيسة يسوع، كنيسة الإنجيل، كنيسة الإنسان.
لقد علمتنا أنّ الكنيسة لا تعيش بقوة مؤسساتها، وأنّ قوتها ليست فيما تملك. الكنيسة تعيش بصدق شهادتها، وقوّتها في منحها ما تملك. فسلطانها الحقيقي هو المحبّة التي تخدم، والقداسة التي تتجسد في حياة الناس.
واليوم، ونحن نتطلع إلى واقع كنيستنا، لا نريد أن نقف عند العتب، لا. نقف عند الرجاء. فما زرعته لم يمت، إذ ما زال ينتظر من يعتني به، وما بشّرت به ما زال قادرًا أن يجدّد القلوب.
نحتاج اليوم أكثر من أيّ وقت مضى إلى تلك الشجاعة الإنجيليّة التي دعوتنا إليها. نحتاج أن نعيد المسيح إلى المركز، والإنسان إلى قلب رسالتنا. ربّما نسينا أو تناسينا أنّ صوت الإنجيل يجب أن يكون هو الصوت الأعلى، لا أي صوت آخر.
علمتنا أن اللاهوت الذي لا يقود إلى محبة الإنسان يبقى ناقصًا. علّمتنا أنّ الليتورجيا التي لا تمتد إلى تضميد جراح البشر لا تبلغ كمالها. علّمتنا أنّ الراعي الحقيقي لا يرتفع فوق شعبه، بل يسير معهم ويحملهم بمحبة الأب والخادم.
لذلك، فإنّ أفضل هدية نقدمها لك في عامك الثالث بعد المئة هي قرارٌ صادقٌ بأن نعيش ما علمتنا إياه. أن تكون كنيسة اليوم أكثر تواضعًا، وأكثر قربًا من الناس، وأكثر أمانة للإنجيل.

يا سيدنا جورج،
في عيدك، نصلّي أن يبقى فكرك حيًّا فينا. نصلّي أن يبقى صوتك يذكرنا دائمًا بأنّ الكنيسة لا تستعيد شبابها ورسالتها وفرحها إلا عندما ترتمي على أقدام المسيح.

في عامك الثالث بعد المئة، نحتفل بمسيرةٍ ما زالت تلهم، وبشعلةٍ ما زالت تنير، وبشاهدٍ علّم أجيالًا أنّ الحقيقة لا تنفصل عن المحبة، وأنّ الإنجيل يبقى دائمًا الطريق، وأنّ المسيح وحده هو البداية والغاية، وهو الحقيقة التي لا تبلى.

الأب رامي ونّوس

بانتظاركم …
03/07/2026

بانتظاركم …

02/06/2026

المتروبوليت بولس بندلي في ذكرى رقاده الثامنة عشرة
سيدي وأبتي الجليل،

في ذكرى انتقالك إلى أحضان الرب، تتسارع الذكريات في خاطري وتتداخل صورها، حتى يعجز القلب عن الإحاطة بكل ما تركته في النفوس من أثر، وما غرسته في الأرواح من محبة ورجاء.

أأذكر أول لقاء جمعني بك في كنيسة الصليب بدمشق، وأنت واقف بخشوعٍ ورهبة أمام المذبح الإلهي، غارقاً في الصلاة، متعبداً بحضرة الله؟

أأذكر كيف التفّ الجميع من حولك بعد القداس، يتسابقون إلى لقائك والحديث إليك؟ وكيف وقعت عيناك علينا، أنا وأختي، ونحن نرتدي السواد حداداً على والدنا المنتقل، فأدركت بحسّك الأبوي ما يعتصر قلوبنا من ألم، وبادرت إلى التعرف إلينا والاطمئنان علينا؟ ومنذ ذلك اليوم شعرت أنني وإن فقدت أباً بالجسد، فقد منحني الله أباً بالروح.

أأذكر يوم وداعك في دمشق بعد انتخابك متروبوليتاً على عكار، والدموع تملأ العيون والحزن يخيم على القلوب؟ يومها لمحتني مبتسمة وفرحة، فالتفت إلى الحاضرين قائلاً: «إن كنتم حزانى لفراق راعيكم، فافرحوا لفرح ابنة رعيتي». فكانت كلماتك بلسمًا وعزاءً لا يُنسى.

أأذكر يوم تنصيبك في طرطوس، حين كان قلبي يلهج دون انقطاع: "مبارك الآتي باسم الرب".
نعم، لقد تباركت أبرشية عكار بك، إذ كان حضورك الهادئ المطمئن، وصوتك الوادع، وكلماتك الخارجة من قلبٍ ممتلئ بالمحبة والحنان، جسراً جذب أبناء الكنيسة إليك، فالتفوا حولك واستقوا من معين محبتك الذي لا ينضب.
لقد بادرت إلى تنظيم الحياة الكنسية، فأسست مجالس الرعايا ورتبت العمل الرعوي في مختلف الكنائس. وشجعت العمل الشبابي، ودعمت حركة الشبيبة الأرثوذكسية، ورافقت اجتماعاتها وأنشطتها، ووجهت مسيرتها، وباركت جهودها، وأسهمت في ترسيخ أنظمتها وتطوير رسالتها.
كم سعيت إلى اقتلاع الأشواك التي كانت تخنق الكنيسة ومؤمنيها، فبذرت البذار الصالحة وسقيتها بمحبتك وعنايتك، حتى نمت في أرض خصبة وأثمرت ثماراً طيبة مباركة.
وكم اجتهدت في رأب الصدوع وحل الخلافات، فأعدت السلام إلى النفوس، والمحبة إلى القلوب، والطمأنينة إلى البيوت.

أأذكر كم كنا نستحي أن نثقل عليك بهمومنا، وأنت تحمل على كتفيك أوجاع الناس وآلام المتضررين من الحرب؟ ومع ذلك، لم تبخل يوماً على أحد بكلمة تعزية أو لمسة حنان. فكم مسحت دموع الحزانى، وعزيت قلوب المنكسرين، وهدأت نفوس المضطربين، وأعدت الرجاء إلى اليائسين.
لقد ساندت الأرامل والأيتام، وأغثت المحتاجين والمعوزين، ولم تكن مساعداتك لهم مادية فحسب، بل كنت ترتقي بهم من ضيق الأرضيات إلى رحابة الروحانيات، فتشدد عزائمهم، وتعضد نفوسهم، وتضمد جراح قلوبهم.

أأذكر كيف أن فيض محبتك للناس أنساك ذاتك، فكان وقتك كله مكرساً لخدمة القريب، وعطاؤك مبذولاً لكل محتاج وطالب معونة، دون كلل أو تذمر.

أأذكر تواضعك العميق ووداعتك النادرة، حتى كان من يقترب منك يشعر بنسيم الروح القدس يظلل المكان.

أأذكر كلمات الإنجيل وهي تنساب على شفتيك إلى القلوب مباشرة، تفسرها بعبارات واضحة وبسيطة وعميقة في آنٍ معاً، لأنك لم تكن معلماً للإنجيل فحسب، بل كنت إنجيلاً حياً، عشت كلمة الله بكل ملئها وصدقتها في حياتك وخدمتك.

أأذكر؟ نعم، سأذكر دائماً. سأذكر كل ما تعلمته منك، وكل ما اختبرته من محبتك وأبوتك ورعايتك. ولعلي أنسى كثيراً من أمور الحياة، لكنني لن أنسى ما زرعته في قلبي من إيمان ورجاء ومحبة.
فيا أبانا الحبيب، الراقد على رجاء القيامة، اشفع لنا أمام عرش النعمة، واسأل الرب الإله أن يرحم نفوسنا ويثبتنا في الإيمان ويهبنا أن نسلك في الطريق الذي علمتنا إياه، لكي نلتقي جميعاً في ملكوته السماوي.

الخورية بشرى العكاري

18/05/2026

من مواهب شبيبتنا الواعدة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - فرع بشمزّين. ♥️
الفيلم من إعداد وتصوير واخراج مسؤول الإعلام في الفرع الأخ تشارلي سرور.
نشيد رعيّة بشمزّين نظم وتلحين الأب نقولا مالك. أداء الأب أثناسيوس بركات

03/05/2026

تحريك الماء – المطران بولس (بندلي)

ها ذكر الماء يتردد في مقاطع الإنجيل التي تتلى على مسامعنا، والماء في إنجيل هذا النهار يحركه ملاك مرسل من الله، فيعطيه قوة الشفاء لمن يدخل إليه. ونفهم هكذا أن الشفاء يمنحه الله الذي به نحيا ونتحرك ونوجد. والماء المحرّك بأمر الله لا يشفي إلا إذا ارتمى فيه الإنسان.

فالسؤال الذي نطرحه على أنفسنا يقسم الى قسمين:

الأول: فيما يتعلق بي أنا المخلع بسبب الخطايا، هل أريد أن ادخل الماء المحرك كي أنال الشفاء؟ الجواب ليس بديهياً، أي أنه بالنعم حتماً. أنا مريض بالخطايا وربما أجرب بأن أبقى كما أنا… لأنني يأست من إمكانية شفائي، ولذلك يطرح عليّ الرب السؤال الذي طرحه على المخلع: أتريد أن تبرأ؟ عساني أن أنتبه الى صوته وأن أجيبه بكل أمانة: نعم يا رب، إني أسلم لك أمر شفائي فانقذني يا رب. وهو ينقذني حتماً.

الثاني: فيما يتعلق بإخوتي وأعني بهذه التسمية “كل إنسان” تضعه عناية الله في حياتي، هل أنتبه إليهم، الى صرختهم كالمخلع: “لكن ليس لي من يرميني في البركة عندما يتحرك الماء” كي أنال الشفاء؟ هل أنا مستعد أن أخرج من “أناي” كي أقترب الى الإنسان الآخر و”أرميه” في بركة المسيح المحركة ليس من ملاك يأتي أحياناً ليحركها بل على الدوام من الروح القدس الإله نفسه.

لنطرح هذين القسمين للسؤال الواحد باستمرار أيها الأحباء وحينئذ تحل فينا نعمة ربنا يسوع المسيح المخلصة وتشملنا محبة الآب وندخل شركة خلاص الروح القدس فننجو بقوة الإله القدوس له الكرامة والسجود الى أبد الدهور آمين.

نشرة البشارة

الأحد 29 نيسان 2007
العدد 17

27/04/2026

Address

Bishmezzin
00000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mar-Jirjis Bishmizzine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share