22/11/2025
🔰 #النَّهْيُ_عَنِ_الْتَقْلِيدِ_فِي_الْإِيمَـانِ_وَخُطُورَتِهِ
✍️ وَخُطُـــورَة الْتَّقْلِيـدُ فِي الْإِيمَـــانِ ؛ وَخَــاصَّـة
الْتَّقْـلِيـدُ المُقِيـــتُ الَّـذِي يُــؤدِّي إلَى الشَّــــرِّ
السَّــلَامُ عَلَيْكُـمْ وَرَحْمَـةُ اللَّــــهِ وَبَرَكَاتُــــهُ
➖⬇️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✳️ عَنْ أَبِي هُـرَيْــرَةَ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْـهُ ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ صَـلَّى اللَّـــهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ :
✅ #لَــوْ_تَـابَـعَنِـي_عَشَـــرَةٌ_مِنَ_الْيَهُــــودِ
لَــمْ يَبْــقَ عَلَى ظَهْـرِهَــا يَهُـــودِيٌّ إِلَّا أَسْــلَـمَ
■ مُتَّفِــقٌ عَلَيْـهِ وَاللَّفْـظُ لِمُسْلِـمٍ : 2793 (31)
⤵️⤵️
✳️ وَلَفْـظُ الْبُخَـــارِيُّ بِرَقَـم : (3941)
✅ لَـوْ آمَـنَ بِي عَشَـرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ لَآمَنَ بِيَ الْيَهُـودُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #وَالْمَقْصُـودُ بِقَـوْلِـهِ ﷺ : عَشَــرَةٌ مِنَ الْيَهُـودِ
#أَحْبَـــارِ_الْيَهُــودِ كَمَـا بَيَّنَتْـهُ رِوَايَـةُ الإِمَــامُ
أَحْمَــدُ : (8750) فِي الْمُسْنِـدِ ↘️
✳️ عَنْ أَبِي هُـرَيْـــرَةَ رَضِيَ اللَّــهُ عَنْـهُ ، قَالَ :
قَالَ رَسُـولُ اللَّـهِ صَـلَّى اللَّـهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ :
✅ #لَــوْ_آمَـنَ_عَشَــرَةٌ_مِـنْ_أَحْبَـــــارِ_الْيَهُــودِ
آمَنُـــوا بِـي كُـلُّهُـمْ
☑️ #وَهَــذِهِ_مِـنْ_فَــوَائِــدِ_الْجَمْـــعِ بَيْـنَ طُــرُقِ
الْحَـدِيــثِ وَالتَّوْفِيـقُ بَيْنَهَـا
👈 فَخَيْــرُ مَـا يُفَسَّـــرٌ بِـهِ الْحَدِيـثُ هُـوَ الْحَـدِيــثُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْحَـدِيـــــــثِ :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🔵 الْيَهُــــودُ هُـمْ أهــلُ الشِّقـاقِ والنِّفَـاقِ والعِنـادِ
كَـذَّبـــوا أنْبياءَهم، وَقَتَلُـوهُمْ ، وخَـانُـوا العُهُـودَ
ونَقَضـوا المَـواثيقَ، وقَـدِ اتَّفَقَـت كَلِمتُهُم علَى
العَـــدَاءِ لِلحــقِّ وأهلِــه في كُـلِّ زَمـانٍ ومَكـانٍ
☑️ وهُــمْ فـي ذلِك كَـالقَطيـــعِ يَسيـرونَ خَـلْـــفَ
كُبَـرائِهم فَهُـمْ أهـلُ تَقْليـدٍ ، لَا يَتَّبِعـونَ الدَّليـلَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔵 #وَتَـأمَّـل فِي هَذَا الجـزء من حَدِيثِ الْبُخَـارِيُّ
(3329) وكَيــفَ أَنَّ الْيَهُــودَ غيَّــــرُوا رَأيهـم
في عَبْدِ اللَّـهِ بْنَ سَـلَامٍ حَبْـرَ الْيَهُودِ لَمَّـا أسْـلَم
✅ قَالَ : يَا رَسُـــولَ اللَّــهِ ↘️
#إِنَّ_الْيَهُـــودَ_قَــوْمٌ_بُهُــــتٌ
إِنْ عَلِمُـوا بِإِسْـلَامِي قَبْـلَ أَنْ تَسْـأَلَهُـمْ بَهَتُـونِـي
عِنْـدَكَ، فَجَـاءَتِ الْيَهُـودُ وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّـهِ الْبَيْتَ
✍️ فَقَالَ رَسُــولُ اللَّــهِ ﷺ : أَيُّ رَجُـــلٍ فِيكُـمْ
عَبْدُ اللَّـهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُـوا : أَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا
وَأَخْبَرُنَـا ، وَابْنُ أَخْيَرِنَا، فَقَالَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ :
☑️ #أَفَـرَأَيْتُــمْ_أَنْ_أَسْــلَمَ_عَبْـدُ_اللَّــهِ ؟
قَالُــوا : أَعَــاذَهُ اللَّــهُ مِنْ ذَلِكَ
فَخَـرَجَ عَبْـدُ اللَّــهِ إِلَيْهِــمْ فَقَـالَ :
🌹 أَشْـهَـدُ أَنْ لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّــهُ ، وَأَشْهَـدُ أَنَّ مُحَمَّـدًا
رَسُـــولُ اللَّــهِ ↘️
👈 #فَقَالُـوا_شَــرُّنَا_وَابْـنُ_شَـرِّنَا_وَوَقَعُـوا_فِيـهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 َـذَا_الحَـديــــــــثِ :
يَحْكي أبو هُرَيْـرةَ رَضيَ اللهُ عَنْـهُ أنَّ النَّبيَّ ﷺ
قَـالَ : « لَــوْ آمَــنَ بِـي عَشَــرَةٌ مِنَ الْيَهُـــودِ
لَآمَــنَ بِـيَ الْيَهُـــودُ » كُلُّهُـمْ
⭕ #والمُـرَادُ_بالعَشَـرةِ : الأعْيانُ والرُّؤساءُ مِنْهُـمْ
#ويَحْتَمِــلُ : أنَّـهُ أرَادَ عَشَـــرَةً مُعَيَّنينَ
👈 وإلَّا فَقَــدْ آمَـنَ بِـهِ ﷺ أُلُـــوفٌ مِنْهُـمْ
⤵️⤵️⤵️⤵️
🔺️ #وإنَّمَــا_أرادَ أنَّ إثْــمَ المُخَالِفينَ لِي مِنْهُـمْ في
رِقَــابِ أولِئـكَ العَشَـرَةِ ؛ لِكَـونِهم رُؤسَاءَ القَـومِ
☑️ وفي هَـذَا إشَـــارَةٌ إلَى أنَّ رَسُــولَ اللـــهِ ﷺ
عَــــرَّض بالنَّهـيِ عَنِ التَّقْـليـدِ في الإيمَـــانِ
وأنَّ المَـرجِــعَ في ذلك إلَى الـدَّليــلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 #ومِنْ_فَـوَائــدِ_الحَـدِيـــثِ :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
1️⃣ أهَميّــة الْإِيمَــانُ باللَّــهِ في الحَيـاة ، وأنَّ هَـذَا
الْإِيمَــانُ لَا قيمـة لَـه مِنْ دُونِ أنْ يكُـونَ مَعَـه
أيضـاً إيمَــانٌ بالنَّبِيّ ﷺ
2️⃣ أرَادَ النَّبِيُّ ﷺ بالعَشَـرَة الَّذين كَـانُـوا هُناكَ مِنَ
الأَحْبَــارِ ؛ فَإنَّهُـمْ كَـانُـوا يعْـرِفـونَـهُ في التَّـوْرَاةِ
👈 َقَــــرُّوا لِعَـوامهِـمْ بأنَّـهُ النَّبِيُّ المَـوعُـود
الَّذِي أنْـزل اللهُ شَــأنـهُ علَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ
لَا شَـــكَ أنَّ أحَــداً لَنْ يتخَلَّـفَ بعْـدهُـمْ
👈 لِأنَّ هَـــؤلَاء عُمـدَتهِـمْ في الـدِّيـن، وأمَّــا بعـدَ
تَكْــذِيـب أولَئــكَ ، قَلَّـدَهُـمْ مَنْ غَــابَ عَنْهُـمْ
⭕ #وقِيـل_المعْنى : لَــــوْ آمَـنَ بِي عَشَــرَةٌ قَبـل
قُـدُومي المَدينة، أو عَقِـب قُـدُومي، أو عَشَـرَةٌ
مِنْ رؤسَـائـهِمْ لَتابعَهُـمْ الكُـل، ويتعَين التَّقْليـد
بذلِكَ، وإِلَّا فَقَــدْ آمَنَ بِـهِ مِنَ الْيَهُودُ أكثــر مِنْ
عَشَــرَة أَضْعَـــافٍ مُضاعَفَـة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3️⃣ الْيَهُـودُ سَالكُـــونَ لِلتَّقْليـدِ لأَحْبَـارِهِـمْ
لَا مُتّبعُــونَ الدَّليــلَ
4️⃣ أرَاد النَّبِيُّ ﷺ أنّ إِثْـــمَ المُخَالفيـن لِـي مِنْهُـمْ
في رقَـاب أولِئـكَ العَشَــرة ؛ لِكَـونهِـمْ رؤسَــاء
القَــوم ، وَهَـذَا علَى معْنى قَولِه ﷺ لِهِـرَقْـلِ :
( فَـإِنْ تَوَلَّيْـتَ فَـإِنَّ عَلَيْـكَ إِثْــمَ الْأَرِيسِيِّيـنَ )
مِنْ حَـدِيـثِ الْبُخَــارِيُّ رقم (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5️⃣ خُطُـورَة الْتَّقْلِيدِ فِي الْإِيمَانِ ؛ وخَـاصَّـة الْتَّقْلِيدِ
المُقِيـتُ الَّذِي يُـؤدِّي إلَى الشَّــــرِّ
6️⃣ مَعْنَى كَلمَــة الْيَهُــــودِ : مُشْتَــق من الْتَّهَـــوّدِ
وَهُـو الْتَّـوبـة، أو المَيـلِ ، أو الرجُـوع مِنْ شيء
إلَى ضِـدِّهِ ؛ يقَـالُ هَـادَ إذا تَاب، أو مَالَ أو رَجَـعَ
👈 #وسُمُّــوا_بـه لِأنَّهُـمْ تَـابـوا عَن عبَـادَة الْعِجْـلِ
أو مَالُــوا من الحَـق إلَى البَـاطِـلِ ، أو رَجَعُــوا
مِنَ الخَيـــر إلَى الشَّــر ، وخَلَطُــوا اعتقَادَهُـمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7️⃣ حِـرصِ النَّبِيّ ﷺ واهتمَامَـه بهـدايـة الْيَهُــودِ
خَاصّـــةً ، لِأنَّهُـمْ كَـانُـوا مِنْ سُـكّــان المَـدِينـة
8️⃣ أشَـدُّ النَّاسِ عَـدَاوَةً هُـمْ الْيَهُـودُ، كَمَا قَالَ الله :
لَتَجِـدَنَّ أَشَـدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ
وَالَّذِينَ أَشْـــرَكُـوا [ سُـورَة المَائـدَة آية 82 ]