صحيح البخارى

صحيح البخارى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from صحيح البخارى, Beirut.

🔰  #النَّهْيُ_عَنِ_الْتَقْلِيدِ_فِي_الْإِيمَـانِ_وَخُطُورَتِهِ✍️ وَخُطُـــورَة الْتَّقْلِيـدُ فِي الْإِيمَـــانِ ؛ وَخَـ...
22/11/2025

🔰 #النَّهْيُ_عَنِ_الْتَقْلِيدِ_فِي_الْإِيمَـانِ_وَخُطُورَتِهِ
✍️ وَخُطُـــورَة الْتَّقْلِيـدُ فِي الْإِيمَـــانِ ؛ وَخَــاصَّـة
الْتَّقْـلِيـدُ المُقِيـــتُ الَّـذِي يُــؤدِّي إلَى الشَّــــرِّ
السَّــلَامُ عَلَيْكُـمْ وَرَحْمَـةُ اللَّــــهِ وَبَرَكَاتُــــهُ
➖⬇️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✳️ عَنْ أَبِي هُـرَيْــرَةَ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْـهُ ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ صَـلَّى اللَّـــهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ :
✅ #لَــوْ_تَـابَـعَنِـي_عَشَـــرَةٌ_مِنَ_الْيَهُــــودِ
لَــمْ يَبْــقَ عَلَى ظَهْـرِهَــا يَهُـــودِيٌّ إِلَّا أَسْــلَـمَ
■ مُتَّفِــقٌ عَلَيْـهِ وَاللَّفْـظُ لِمُسْلِـمٍ : 2793 (31)
⤵️⤵️
✳️ وَلَفْـظُ الْبُخَـــارِيُّ بِرَقَـم : (3941)
✅ لَـوْ آمَـنَ بِي عَشَـرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ لَآمَنَ بِيَ الْيَهُـودُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #وَالْمَقْصُـودُ بِقَـوْلِـهِ ﷺ : عَشَــرَةٌ مِنَ الْيَهُـودِ
#أَحْبَـــارِ_الْيَهُــودِ كَمَـا بَيَّنَتْـهُ رِوَايَـةُ الإِمَــامُ
أَحْمَــدُ : (8750) فِي الْمُسْنِـدِ ↘️
✳️ عَنْ أَبِي هُـرَيْـــرَةَ رَضِيَ اللَّــهُ عَنْـهُ ، قَالَ :
قَالَ رَسُـولُ اللَّـهِ صَـلَّى اللَّـهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ :
✅ #لَــوْ_آمَـنَ_عَشَــرَةٌ_مِـنْ_أَحْبَـــــارِ_الْيَهُــودِ
آمَنُـــوا بِـي كُـلُّهُـمْ
☑️ #وَهَــذِهِ_مِـنْ_فَــوَائِــدِ_الْجَمْـــعِ بَيْـنَ طُــرُقِ
الْحَـدِيــثِ وَالتَّوْفِيـقُ بَيْنَهَـا
👈 فَخَيْــرُ مَـا يُفَسَّـــرٌ بِـهِ الْحَدِيـثُ هُـوَ الْحَـدِيــثُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْحَـدِيـــــــثِ :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🔵 الْيَهُــــودُ هُـمْ أهــلُ الشِّقـاقِ والنِّفَـاقِ والعِنـادِ
كَـذَّبـــوا أنْبياءَهم، وَقَتَلُـوهُمْ ، وخَـانُـوا العُهُـودَ
ونَقَضـوا المَـواثيقَ، وقَـدِ اتَّفَقَـت كَلِمتُهُم علَى
العَـــدَاءِ لِلحــقِّ وأهلِــه في كُـلِّ زَمـانٍ ومَكـانٍ
☑️ وهُــمْ فـي ذلِك كَـالقَطيـــعِ يَسيـرونَ خَـلْـــفَ
كُبَـرائِهم فَهُـمْ أهـلُ تَقْليـدٍ ، لَا يَتَّبِعـونَ الدَّليـلَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔵 #وَتَـأمَّـل فِي هَذَا الجـزء من حَدِيثِ الْبُخَـارِيُّ
(3329) وكَيــفَ أَنَّ الْيَهُــودَ غيَّــــرُوا رَأيهـم
في عَبْدِ اللَّـهِ بْنَ سَـلَامٍ حَبْـرَ الْيَهُودِ لَمَّـا أسْـلَم
✅ قَالَ : يَا رَسُـــولَ اللَّــهِ ↘️
#إِنَّ_الْيَهُـــودَ_قَــوْمٌ_بُهُــــتٌ
إِنْ عَلِمُـوا بِإِسْـلَامِي قَبْـلَ أَنْ تَسْـأَلَهُـمْ بَهَتُـونِـي
عِنْـدَكَ، فَجَـاءَتِ الْيَهُـودُ وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّـهِ الْبَيْتَ
✍️ فَقَالَ رَسُــولُ اللَّــهِ ﷺ : أَيُّ رَجُـــلٍ فِيكُـمْ
عَبْدُ اللَّـهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُـوا : أَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا
وَأَخْبَرُنَـا ، وَابْنُ أَخْيَرِنَا، فَقَالَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ :
☑️ #أَفَـرَأَيْتُــمْ_أَنْ_أَسْــلَمَ_عَبْـدُ_اللَّــهِ ؟
قَالُــوا : أَعَــاذَهُ اللَّــهُ مِنْ ذَلِكَ
فَخَـرَجَ عَبْـدُ اللَّــهِ إِلَيْهِــمْ فَقَـالَ :
🌹 أَشْـهَـدُ أَنْ لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّــهُ ، وَأَشْهَـدُ أَنَّ مُحَمَّـدًا
رَسُـــولُ اللَّــهِ ↘️
👈 #فَقَالُـوا_شَــرُّنَا_وَابْـنُ_شَـرِّنَا_وَوَقَعُـوا_فِيـهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 َـذَا_الحَـديــــــــثِ :
يَحْكي أبو هُرَيْـرةَ رَضيَ اللهُ عَنْـهُ أنَّ النَّبيَّ ﷺ
قَـالَ : « لَــوْ آمَــنَ بِـي عَشَــرَةٌ مِنَ الْيَهُـــودِ
لَآمَــنَ بِـيَ الْيَهُـــودُ » كُلُّهُـمْ
⭕ #والمُـرَادُ_بالعَشَـرةِ : الأعْيانُ والرُّؤساءُ مِنْهُـمْ
#ويَحْتَمِــلُ : أنَّـهُ أرَادَ عَشَـــرَةً مُعَيَّنينَ
👈 وإلَّا فَقَــدْ آمَـنَ بِـهِ ﷺ أُلُـــوفٌ مِنْهُـمْ
⤵️⤵️⤵️⤵️
🔺️ #وإنَّمَــا_أرادَ أنَّ إثْــمَ المُخَالِفينَ لِي مِنْهُـمْ في
رِقَــابِ أولِئـكَ العَشَـرَةِ ؛ لِكَـونِهم رُؤسَاءَ القَـومِ
☑️ وفي هَـذَا إشَـــارَةٌ إلَى أنَّ رَسُــولَ اللـــهِ ﷺ
عَــــرَّض بالنَّهـيِ عَنِ التَّقْـليـدِ في الإيمَـــانِ
وأنَّ المَـرجِــعَ في ذلك إلَى الـدَّليــلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 #ومِنْ_فَـوَائــدِ_الحَـدِيـــثِ :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
1️⃣ أهَميّــة الْإِيمَــانُ باللَّــهِ في الحَيـاة ، وأنَّ هَـذَا
الْإِيمَــانُ لَا قيمـة لَـه مِنْ دُونِ أنْ يكُـونَ مَعَـه
أيضـاً إيمَــانٌ بالنَّبِيّ ﷺ

2️⃣ أرَادَ النَّبِيُّ ﷺ بالعَشَـرَة الَّذين كَـانُـوا هُناكَ مِنَ
الأَحْبَــارِ ؛ فَإنَّهُـمْ كَـانُـوا يعْـرِفـونَـهُ في التَّـوْرَاةِ
👈 َقَــــرُّوا لِعَـوامهِـمْ بأنَّـهُ النَّبِيُّ المَـوعُـود
الَّذِي أنْـزل اللهُ شَــأنـهُ علَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ
لَا شَـــكَ أنَّ أحَــداً لَنْ يتخَلَّـفَ بعْـدهُـمْ
👈 لِأنَّ هَـــؤلَاء عُمـدَتهِـمْ في الـدِّيـن، وأمَّــا بعـدَ
تَكْــذِيـب أولَئــكَ ، قَلَّـدَهُـمْ مَنْ غَــابَ عَنْهُـمْ
⭕ #وقِيـل_المعْنى : لَــــوْ آمَـنَ بِي عَشَــرَةٌ قَبـل
قُـدُومي المَدينة، أو عَقِـب قُـدُومي، أو عَشَـرَةٌ
مِنْ رؤسَـائـهِمْ لَتابعَهُـمْ الكُـل، ويتعَين التَّقْليـد
بذلِكَ، وإِلَّا فَقَــدْ آمَنَ بِـهِ مِنَ الْيَهُودُ أكثــر مِنْ
عَشَــرَة أَضْعَـــافٍ مُضاعَفَـة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3️⃣ الْيَهُـودُ سَالكُـــونَ لِلتَّقْليـدِ لأَحْبَـارِهِـمْ
لَا مُتّبعُــونَ الدَّليــلَ

4️⃣ أرَاد النَّبِيُّ ﷺ أنّ إِثْـــمَ المُخَالفيـن لِـي مِنْهُـمْ
في رقَـاب أولِئـكَ العَشَــرة ؛ لِكَـونهِـمْ رؤسَــاء
القَــوم ، وَهَـذَا علَى معْنى قَولِه ﷺ لِهِـرَقْـلِ :
( فَـإِنْ تَوَلَّيْـتَ فَـإِنَّ عَلَيْـكَ إِثْــمَ الْأَرِيسِيِّيـنَ )
مِنْ حَـدِيـثِ الْبُخَــارِيُّ رقم (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5️⃣ خُطُـورَة الْتَّقْلِيدِ فِي الْإِيمَانِ ؛ وخَـاصَّـة الْتَّقْلِيدِ
المُقِيـتُ الَّذِي يُـؤدِّي إلَى الشَّــــرِّ

6️⃣ مَعْنَى كَلمَــة الْيَهُــــودِ : مُشْتَــق من الْتَّهَـــوّدِ
وَهُـو الْتَّـوبـة، أو المَيـلِ ، أو الرجُـوع مِنْ شيء
إلَى ضِـدِّهِ ؛ يقَـالُ هَـادَ إذا تَاب، أو مَالَ أو رَجَـعَ
👈 #وسُمُّــوا_بـه لِأنَّهُـمْ تَـابـوا عَن عبَـادَة الْعِجْـلِ
أو مَالُــوا من الحَـق إلَى البَـاطِـلِ ، أو رَجَعُــوا
مِنَ الخَيـــر إلَى الشَّــر ، وخَلَطُــوا اعتقَادَهُـمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7️⃣ حِـرصِ النَّبِيّ ﷺ واهتمَامَـه بهـدايـة الْيَهُــودِ
خَاصّـــةً ، لِأنَّهُـمْ كَـانُـوا مِنْ سُـكّــان المَـدِينـة

8️⃣ أشَـدُّ النَّاسِ عَـدَاوَةً هُـمْ الْيَهُـودُ، كَمَا قَالَ الله :
لَتَجِـدَنَّ أَشَـدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ
وَالَّذِينَ أَشْـــرَكُـوا [ سُـورَة المَائـدَة آية 82 ]

🔰  #زَمَـــانُ_الْفِتَـنِ_وَمَـرْحَلـةُ_غُثَـــاء_السَّيْـــلِ2️⃣  #الْأَمْــرُ_بِـالْمَعْــرُوفِ_وَالنَّهْـيُ_عَنِ_الْم...
20/11/2025

🔰 #زَمَـــانُ_الْفِتَـنِ_وَمَـرْحَلـةُ_غُثَـــاء_السَّيْـــلِ
2️⃣ #الْأَمْــرُ_بِـالْمَعْــرُوفِ_وَالنَّهْـيُ_عَنِ_الْمُنْكَــرِ
✍️ #وَالحَثُّ_عَلَى_إنْكَارِ_الْمُنْكَرِ_عَلَى_كُلِّ_حَالٍ
👈 #وَالِاجْتِهَــــادُ فِي ذَلِكَ حَتَّى وَإنْ بعُــدَ عَنْـهُ
السَّــلَامُ عَلَيْكُـمْ وَرَحْمَـةُ اللَّــــهِ وَبَرَكَاتُــــهُ
➖⬇️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
2️⃣ #الجُـــزء_الثَّانـي :
🔺️ هَــذَا البحــث من جُـزئين بـإذن الله
🔹️ في الجُزء الأول شَـرْحُ الْحَدِيثِ الأول والثَّاني
🔸️ وفي الجُــزء الثَّاني شَــرْحُ الْحَدِيــثِ الثَّالـث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌹 قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى : وَاتَّقُـوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ
ظَلَـمُـوا مِنْكُمْ خَاصَّـةً وَاعْلَـمُوا أَنَّ اللـهَ شَدِيدُ
الْعِقَـــابِ ؛ [ من ســورة الأنفـال- آيـة (25) ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 #الْحَدِيـث_الثَّالـث :
✳️ عَـنْ زَيْنَــبَ بِنْــتِ جَحْــشٍ رَضِـيَ اللَّــهُ عَنْهَـا
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ دَخَـــلَ عَلَيْهَـا فَـزِعًــا، يَقُـــولُ :
✅ لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّـهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَـرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
فُتِــحَ الْيَـــوْمَ مِـنْ رَدْمِ يَـأْجُـــوجَ وَمَأْجُـــوجَ
مِثْـلُ هَـذِهِ وَحَلَّـقَ بِإِصْبَعِـهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا
✍️ قَالَـــتْ زَيْنَـبُ بْنَـت جَحْــشٍ :
فَقُلْـــتُ : يَـا رَسُـــــولَ اللَّــهِ
☑️ #أَنَهْـــلِكُ_وَفِينَـــا_الصَّــالِحُـــونَ ؟ قَـالَ :
👈 #نَعَــــمْ_إِذَا_كَثُــــرَ_الْخَبَــــثُ 👉
■ مُتَّفِــقٌ عَلَيْــهِ وَاللَّفْـظُ لِلْبُخَــارِيُّ : (3346)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْحَـدِيـــــــثِ_الثَّالــث :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
🔻 يَأجُــوجُ ومَـأجُــوجُ هُـمُ القَـوْمَـانِ اللَّـذَانِ بَنَى
عَلَيْهِمَـا ذُو القَـرْنَيْـنِ السَّـدَّ المَذكُـورَ في قَـولِهِ
تَعَـالَى : {فَأَعِينُونِي بِقُـوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ
رَدْمًـا} [ الكهـف : 95 ] ، وَخُـروجُهُمَـا مِنْ هَـذَا
السَّـدِّ عَلامَـةٌ مِنَ العَلامَاتِ الكُبْرى ليَومِ القِيَامَةِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 َـذَا_الحـديـثِ : تُخبِــرُ أمُّ المُـؤمِنِينَ
زَينـبُ بِنْـتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّــهُ عَنْهَـا أنَّ النَّبيَّ
ﷺ دَخَـلَ عَلَيْهَـا فـزِعًــا يَظهَـرُ عَلَيْهِ عَـلَامَـاتُ
الخَـــوفِ ، وَهُـوَ يقُــولُ : «لَا إِلَــهَ إِلَّا اللَّـــهُ»
✍️ إيذَانًـا بتَوقُّـعِ أمْرٍ مَكْــرُوهٍ يَحْـدُثُ ، ولَا نَجَـاةَ
منـهُ إلَّا بالالْتجَــاءِ إلَى اللَّـهِ سُبْحَــانَـهُ وَتَعَـالَى
وَالاسْـتجَـــارةِ بِسُلطَــانِـهِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✳️ وَفِي رِوَايَــةٍ في الصَّحِيحَينِ :
«أنَّ النَّبيَّ ﷺ اسْـتَيْقَــظَ مِنَ النَّــوْمِ مُحْمَــرًّا
وَجْهُــهُ ، يَقُــولُ : ... »
☑️ وَفِي رِوَايَـةٍ أخْـرَى : « خَـرَجَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ
يَـوْمًا فَـزِعًــا مُحْمَــرًّا وَجْهُــهُ يَقُــولُ : ...»
⤵️🔃⤵️⤵️
✅ #فَيُجْمَـــعُ_بَيْنَهُمَـا_أنَّـهُ ﷺ دخَـلَ عَلَيْهـا بعْـدَ
أنِ اسْـتَيْقَظَ فَـزِعًـا، وَكَانَـتْ حُمـرَةُ وَجْهِـه مِن
ذَلِكَ الفَـــزَعِ ، ثُــمَّ قَـالَ ﷺ :
«وَيْـلٌ لِلعَـربِ مِن شَــرٍّ قـدِ اقتَـرَبَ» وُقُــوعُـه

⛔ #والـوَيْــلُ كَلِمَـةٌ تُقَــال لمَن وَقَــعَ في هَلَكــةٍ
وتُقَــالُ للحُــزْنِ ، وَالمَشَقَّــةِ مِن العَــذابِ
✅ #وَقَـد_خَـصَّ_العَـــرَبَ_بالـذِّكــرِ إشَــارَةً إلَى
مَــا وَقَــعَ مِن قَتْــلِ عُثمَــانَ منهم
✍️ #أَوْ_أرَادَ مَا يَقَعُ مِن مَفسَدةِ يَـأْجُـوجَ وَمَأْجُـوجَ
#أَوْ_خَــصَّ_العَـــرَبَ_بالـذِّكـــرِ ؛ لأنَّهــم أوَّلُ
مَن دَخَــلَ في الإسْــلَامِ ، وَللإنــذَارِ بأنَّ الفِتـنَ
إذا وَقَعَــتْ كَانَ الهَــلَاكُ إلَيْهـم أسْــرَعَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #ثـمَّ_بَيَّـنَ_النَّبيُّ_ﷺ_سَبَــبَ_هَــذَا_الشَّــرِّ
👇 بـأنَّـه قـدْ ↘️
«فُتِــحَ الْيَـوْمَ مِـنْ رَدْمِ يَـأْجُــوجَ وَمَـأْجُـوجَ»
↩️ وهُـو السَّـدُّ الَّذي بَنَـاهُ ذُو القَرْنَيْنِ بَيْنَنَـا وبَيْنَهُم
«مِثلُ هَـذه وحلَّـقَ بِإصْبَعِه الإبهَامِ والَّتي تَلِيهَا»
👈 يعني : جَعَـلَ الإصْبَعَ السَّبَّـابَـةَ في أصْـلِ الإبهَامِ
وضَمَّهَـا حَتَّى لَـم يَبْـقَ بَيْنَهُمَــا إلَّا خَــلَلٌ يَسيــرٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 #والمـــرَادُ_بالتَّمثيــلِ التَّقـريــبُ لَا حَـقيـقَـةُ
التَّحـديدِ، والمَعنى أنَّـه لَـم يَبْـقَ لِمَجيءِ الشَّــرِّ
إلَّا اليسيـــرُ مِنَ الـزَّمَـنِ
🔵 فَلمَّــا سَمِعَـتْ زَيْنـبُ بنتُ جَحْشٍ رَضيَ اللَّــهُ
عَنهَا ذَلِكَ ، قَالَـت : «يَـا رَسُــولَ اللَّـهِ، أَنَهْـــلِكُ
وَفِينَـا الصَّالِحُــونَ ؟»، أي : كَيْــفَ يُسلِّـطُ اللَّــهُ
عَلَيْنـا الهَــلَاكَ وَفِينَـا المُـؤمِنُـونَ الصَّالِحُــونَ؟
⤵️⤵️⤵️⤵️
✅ وكَأنَّهـا أخَــذَت ذَلِكَ مِن قَـولِـه تعَــالَى :
{وَمَـا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُـمْ وَأَنْـتَ فِيهِمْ وَمَـا كَانَ
اللَّـهُ مُعَذِّبَهُـمْ وَهُـمْ يَسْتَغْفِـرُونَ} [الأنفال: 33]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔵 فقَالَ لَهَا النَّبيُّ ﷺ : «نَعَــمْ إِذَا كَثُـرَ الْخَبَـثُ»
#والخَبَـثُ : هُو الْفُسـوقُ والْفجُـورُ والْمَعَاصِي
مِن نَحـــوِ الْـزِّنَـــا ، والْخُمــــورِ ، وغَيْــرِهَـا
✍️ وإذَا كَثُـــرَ المُجتـرِئــونَ عَلَى مَعَــاصِي اللَّــهِ
دونَ رَادعٍ ولَا وازعٍ ؛ عَــمَّ الْهَــلاكُ الجَميــعَ
↩️ #ثُــمَّ_يُبعَـــثُ_كـلٌّ_عَلَـى_نيَّـتِـــه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #وقيـل : إذَا عَــزَّ الأشــرارُ وذَلَّ الصَّالِحُــونَ؟
فيَهـلِكُ العَامَّةُ بفَسـادِ الخَـاصَّـةِ ولَو كَانَ فيهم
الصَّــالِحُــونَ ، إذَا انتَشَـــرَت الفَــواحـشُ
👈 وفَشَــت المُنكَـــراتُ ، ولَــم يُنكِــرْهَا أحــدٌ
كَمـا قَالَ تَعَالَى : { وَاتَّقُـــوا فِتْنَـــةً لَا تُصِيبَـنَّ
الَّذِينَ ظَلَمُــوا مِنْكُمْ خَـاصَّـةً} [ الأنفال : 25]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 ِ :
🔹️ إنــذَارُ النَّبيِّ ﷺ مِن اقْتِـرابِ ظُهُـورِ عَـلامَـاتِ
السَّــاعَــةِ الكُبْـــرى
🔸️ وفيه : إثبَــــاتُ وُجُـــودِ يَـأْجُــوجَ وَمَـأْجُـوجَ
🔹️وفيه : إذَا كثُرَ الخبَثُ عَمَّ العِقابُ الصَّالحَ والطَّالحَ

🔰  #زَمَـــانُ_الْفِتَـنِ_وَمَـرْحَلـةُ_غُثَـــاء_السَّيْـــلِ1️⃣  #الْأَمْــرُ_بِـالْمَعْـــرُوفِ_وَالنَّهْـيُ_عَنِ_الْ...
19/11/2025

🔰 #زَمَـــانُ_الْفِتَـنِ_وَمَـرْحَلـةُ_غُثَـــاء_السَّيْـــلِ
1️⃣ #الْأَمْــرُ_بِـالْمَعْـــرُوفِ_وَالنَّهْـيُ_عَنِ_الْمُنْكَــرِ
✍️ #وَالحَـثُّ_عَلَى_إنْكَارِ_الْمُنْكَرِ_عَلَى_كُلِّ_حَالٍ
👈 #وَالِاجْتِهَــــادُ فِي ذَلِكَ حَتَّى وَإنْ بعُــدَ عَنْـهُ
السَّــلَامُ عَلَيْكُـمْ وَرَحْمَـةُ اللَّــــهِ وَبَرَكَاتُــــهُ
➖⬇️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
1️⃣ الجُــــزْء الأوَّل :
🔺️ هَــذَا البَحْــثُ مِنْ جُـزْئيْنِ بِـإذْنِ اللَّـهِ
🔹️ في الجُـزءِ الأوَّل شَـرْحُ الْحَدِيثِ الأوَّل والثَّاني
🔸️ وفي الجُـــزْءِ الثَّاني شَـــرْحُ الْحَدِيـثِ الثَّالـث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌹 قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى : وَاتَّقُـوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ
ظَلَـمُـوا مِنْكُمْ خَاصَّـةً وَاعْلَـمُوا أَنَّ اللـهَ شَدِيدُ
الْعِقَـــابِ ؛ [ من ســورة الأنفـال- آيـة (25) ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✳️ عَنْ حُـذَيْفَـةَ بْنِ الْيَمَـانِ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
✅ #وَالَّـذِي_نَفْسِي_بِيَـدِهِ_لَتَأْمُــرُنَّ_بِـالْمَعْـرُوفِ
#وَلَتَنْهَـوُنَّ_عَنِ_الْمُنْكَـرِ، #أَوْ_لَيُوشِكَنَّ_اللَّـهُ
✍️ أَنْ يَبْعَــثَ عَلَيْكُـــمْ عِقَـابًـــا مِنْـهُ
👈 #ثُـــــمَّ_تَـدْعُـونَــــهُ_فَـلَا_يُسْتَجَـــابُ_لَكُـمْ
■ رَوَاهُ التِّـرْمِـذِيُّ : (2169) وَصَحَّحَـهُ الأَلْبَـانِيُّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✳️ وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ عَنِ الْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ
عَنِ النَّبِـيِّ صَــلَّـى اللَّــهُ عَلَيْــهِ وَسَلَّـمَ قَـالَ :
📶 #إِذَا_عُمِلَـــتِ_الْخَطِيئَــــةُ_فِي_الْأَرْضِ
👈 #كَـانَ_مَنْ_شَـهِـــدَهَـا_فَكَـــرِهَهَــا
- وَقَـالَ مَــــرَّةً : أَنْكَــــرَهَـا -
✅ #كَـانَ_كَمَــنْ_غَــــابَ_عَنْهَــــا
✍️ #وَمَنْ_غَـــابَ_عَنْهَـا_فَـرَضِيَهَـا
👈 #كَـانَ_كَمَــنْ_شَـهِــــدَهَـا
■ سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ : (4345) وَحَسَّنَــهُ الأَلْبَـانِيُّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✳️ وَعَنْ زَيْنَــبَ بْنَــت جَحْـشٍ رَضِيَ اللَّــهُ عَنْهُـنَّ
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ دَخَـــلَ عَلَيْهَـا فَـزِعًــا، يَقُـــولُ :
✅ لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّـهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَـرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
فُتِــحَ الْيَـــوْمَ مِـنْ رَدْمِ يَـأْجُـــوجَ وَمَأْجُـــوجَ
مِثْـلُ هَـذِهِ وَحَلَّـقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا
✍️ قَالَـــتْ زَيْنَــبُ بْنَــت جَحْـشٍ :
فَقُلْـــتُ : يَـا رَسُـــــولَ اللَّــهِ
☑️ #أَنَـهْـــلِكُ_وَفِينَـا_الصَّالِحُــــــونَ ؟ قَـالَ :
👈 #نَعَــــمْ_إِذَا_كَثُــــرَ_الْخَبَــــثُ 👉
■ مُتَّفِــقٌ عَلَيْــهِ وَاللَّفْـظُ لِلْبُخَــارِيُّ : (3346)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْحَـدِيـــــــثِ_الأوَّل :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
✅ الأمْــرُ بِـالْمَعْـرُوفِ والنَّهيُ عن الْمُنْكَـرِ من أهمِّ
المُهِمَّــاتِ في دِينِ الإســلامِ، وهُوَ مِن أسبـابِ
خَيــريَّـةِ هَـذِهِ الأمَّــةِ عَلَى غيـرِهَـا من الأُمـمِ
✅ وقَـد يقَـعُ الأمـرُ بالمَعـروفِ والنهيُ عنِ المنكَرِ
باليــدِ أو اللِّسَــانِ أو القَلـبِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌹 مَـدَح اللَّـهُ عَـزَّ وجـلَّ في كِتابِهِ أمَّـةَ النَّبيِّ ﷺ
وجَعَـــلَ لَهَـا الخَيــريَّــةَ وفضَّــلَهَـا عَلَى الأُمَـمِ
✅ وعَــلَّلَ ذَلِكَ بأَمْــرِهِـم بِـالْمَعْـرُوفِ ونَهْيِهِـم عَنِ
الْمُنْكَـرِ ، وجَــاءَت أحَـاديـثُ النَّبيِّ ﷺ كَثيـرةً
تُـؤيِّــدُ ذَلِكَ ، وتَحُــثُّ وتُـرغِّــبُ فيهِمـا

🛑 وفي هَــذَا الحَديــث يَقــولُ النَّبيُّ ﷺ :
#وَالَّـذِي_نَفْسِي_بِيَـدِهِ أي: مُقْسِمًــا باللَّـهِ عَـــزَّ
وجَــلَّ ؛ وذَلِكَ لأنَّ اللَّـهَ هُوَ الَّذي يَمـلِكُ الأنفُـسَ
وكثيـرًا مَـا كَانَ يُقْسِـمُ النَّبيُّ ﷺ بهَــذَا القسَمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✅ فيَقـولُ : َتَأْمُــرُنَّ_بِـالْمَعْــرُوفِ_وَلَتَنْهَـوُنَّ
عَنِ الْمُنْكَـرِ ، أي : إمَّـا أن تَحـرِصـوا عَلَى الأمـرِ
بِـالْمَعْـرُوفِ والنَّهيِ عن الْمُنْكَـرِ
✍️ #والْمَعْــرُوفُ : هُـوَ كلُّ مَـا حَسُـنَ مِن الأفعـالِ
والأقْـوالِ، وأدَّى إلَى طـاعَةِ اللَّـهِ وإعَـانـةِ النَّاس
فهُــوَ اســمٌ شَـامــلٌ لجَميــعِ أبــوابِ الخيــرِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⛔ #والْمُنْكَـــرُ : هُــوَ كــلُّ مَــا قَبُــحَ مِنَ الأفعــالِ
والأقْــوالِ وأدَّى إلى مَعصيــةِ اللَّـهِ عَــزَّ وجَــلَّ
وهُــوَ اســمٌ شَــامــلٌ لجَميــعِ أبــوابِ الشَّـــرِّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️ #أَوْ_لَيُـوشِكَــنَّ_اللَّــهُ_أَنْ_يَبْعَــثَ_عَلَيْكُـــمْ
عِقَـــابًـــا مِنْـهُ ، أي : إذا تـوَقَّفتُــم عَنِ الأمـــرِ
بِـالْمَعْـرُوفِ والنَّهيِ عَن الْمُنْكَـرِ فقَـد اقْتَـربـتُم
مِن أن يُرسِــلَ اللَّــهُ عَلَيكم عَــذابًــا مِن عِنـدِهِ
عِقَـــابًـــا لكُــم عَلَى ذَلِكَ
↩️ #ثُــمَّ_تَـدْعُـونَــهُ_فَـــلَا_يُسْـتَجَــــابُ_لَكُـمْ
أي : مُبـالَغـةً في العُقـوبـةِ لكُم إنْ دعَـوْتُـم اللَّـهَ
أن يَـرفَــعَ عَنكُم العَــذابَ فلَن يسْتجيـبَ لكُـم
ولن يرفَــعَ عَنكُم العَـــذابَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 وفي هَــذَا الحَديــث : التَّحـذيــرُ والتَّـرهِيـبُ
مِنْ تَـرْكِ الأمـرِ بِـالْمَعْــرُوفِ والنَّهيِ عَن الْمُنْكَـرِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْحَـدِيـــــــث_الثانـي :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
🛑 وفي هَــذَا الحَـديـــــث :
يقــولُ النَّبِيُّ صَــلَّـى اللَّــهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ :
📶 #إِذَا_عُمِـلَـــتِ_الْخَطِيئَــــةُ_فِي_الْأَرْضِ أي :
إذا فُعِـلَ الْمُنْكَـرُ والمَعـاصِي، كَانَ مَنْ شَهِـدَهَـا
✍️ أي : كَـانَ الذي حَضَـــرَهَـا وفُعِــلَــت أمَـامَـهُ
أو عَـلِـمَ بهَـا #فَكَـرِهَهَـا - وَقَالَ مَـرَّةً : أَنْكَـرَهَا -
👈 أي : أَنْـكَـــرَهَــا بيـدِهِ ولِسَــانِـهِ
👈 أو أنَّــه كَـــرِهَهَـا بقَـلبِـهِ ولَـمْ يـرضَ بهَـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️ #كَانَ_كَمَنْ_غَــابَ_عَنْهَا أي : كانَ مِن جَـزائـهِ
أنَّــهُ يكــــونُ في حُكــمِ مَن لَــمْ يحضُــرْهَـا
فلَــمْ يقــعْ عَلَيـهِ إثــمٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔵 #وَمَنْ_غَــــابَ_عَنْهَـــا_فَـرَضِـيَـــهَا ؛ أي :
ومَن لَــمْ يَقــعْ أمَــامَــهُ مُنكَــــرٌ أو مَعصيـــةٌ
✍️ ولكنَّـهُ سَمِـعَ بهَا ثُـمَّ أَعجَبتْهُ ولَمْ يُنكِرْهَا بقَلبِـهِ
#كَـانَ_كَمَــنْ_شَـهِـــدَهَـا ، أي :
👈 كانَ مِن جَـزائِــهِ أن يقـعَ عَلَيهِ إثــمُ مَن شَهِـدَ
الْمُنْكَـرَ ورَضِيَــهُ
👈 ولَــمْ يُغيِّـــرْهُ مَـعَ قُـدرتِــهِ عَلَى ذَلِكَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 َــذَا_الحَـدِيـــثِ :
☑️ الحَـــثُّ عَلَى إنْـكَـــارِ الْمُنْكَـــرِ عَلَى كُـلِّ حَـالٍ
👈 وَالِاجْتِـهَـــــادُ فِي ذَلِكَ حَتَّى وَإنْ بعُــدَ عَنْــهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✅ وَمِنْ هَـذَا الحَدِيثِ وَغيرِهِ مِنَ الْأَدِلَّـةِ الشَّـرعيَّـة
وَجَـبَ عَلَينَـا إنكَـار كُـلُّ مَا يَحْـدُثُ في البُلْـدانِ
العَـربيَّـة وَالإسْلَاميَّـة من الْمُنْكَـرَاتِ والحَفَـلَاتِ
وَالإخْتِـــلَاط بينَ الرِّجَــالِ والنِّسَـــاء
وَكُـلُّ مَظَـاهِـــرِ التَّعَــرِّي وَالْفِسْـقِ ، وَمُوَافقَـــة
غير المُسْلِمين من إقَـامَـة مثـلَ هَـذهِ الحَفـلَاتِ
⛔ #نُنْكِــرُ_حُــــدُوث_ذَلِكَ_وَلَا_نُشَـــارُكُ_فِيـهِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
☑️ 👇 نُتَـابــع في الجُــزء الثَّانـي ↘️
وشَـــــرْحُ الْحَـدِيـــــــث الثَّالــث

🔰  #التَّعَـــوُّذُ_عِنْـدَ_رُؤْيَــةِ_الرِّيــحِ_وَالْغَيْــمِ2️⃣ ↩️  #وَالْفَــــرَحُ_بِالْمَطَـــــرِ  ↪️ 🌹🌹🌹⛔ ↩️  #و...
16/11/2025

🔰 #التَّعَـــوُّذُ_عِنْـدَ_رُؤْيَــةِ_الرِّيــحِ_وَالْغَيْــمِ
2️⃣ ↩️ #وَالْفَــــرَحُ_بِالْمَطَـــــرِ ↪️ 🌹🌹🌹
⛔ ↩️ #وَالنَّهْـيُ_عَنْ_سَـــبِّ_الرِّيـــحِ↪️ ⛔
✍️ #وبَيَـــانُ_مَـا_يُقَــالُ_عِنْــدَ_هُبُــوبِهَـا
السَّــلَامُ عَلَيْكُـمْ وَرَحْمَـةُ اللَّــــهِ وَبَرَكَاتُــــهُ
➖⬇️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✳️ عَنْ عَــائِشَــةَ رَضِيَ اللَّــهُ عَنْهَـا زَوْجِ النَّبِيِّ
صَــلَّـى اللَّــهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ قَالَــتْ :
✅ مَـا رَأَيْـتُ رَسُــولَ اللَّـهِ ﷺ ضَـاحِكًـا حَتَّى أَرَى
مِنْــهُ لَهَــوَاتِـهِ ، إِنَّمَــا كَانَ يَتَبَسَّـمُ
✍️ قَالَـتْ : وَكَـانَ إِذَا رَأَى غَيْمًــا، أَوْ رِيحًــا
عُــرِفَ فِي وَجْهِـهِ ، قَالَــتْ : يَا رَسُــولَ اللَّــهِ
⤵️⤵️⤵️⤵️
✅ إِنَّ النَّـاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْــمَ فَـرِحُــوا رَجَــاءَ أَنْ
يَكُــونَ فِيهِ الْمَطَــرُ ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَــهُ عُــرِفَ
فِي وَجْهِـــكَ الْكَــرَاهِيَــةُ ؟ فَقَالَ : يَـا عَـائِشَـةُ
👈 #مَـا_يُؤْمِنِّـي_أَنْ_يَكُـونَ_فِيـهِ_عَــذَابٌ ؟
#عُــذِّبَ_قَـــوْمٌ_بِالـرِّيــحِ
وَقَـدْ رَأَى قَــوْمٌ الْعَـــذَابَ ، فَقَالُــوا :
☑️ { هَــذَا عَــارِضٌ مُمْطِـــرُنَـا }
■ مُتَّفَـقٌ عَلَيْـهِ وَاللَّفْــظُ لِلْبُخَـارِيُّ برَقَمْ (4828)
وَرَقَمْ (4829)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْحَـدِيـــــــثِ :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
✅ كَـانَ النَّبيُّ ﷺ يَخشَى عَلَى أُمَّتِــهِ العــذابَ
في الدُّنيـا والآخِـرةِ، وكان يُعلِّـمُ أصحــابَـهُ أنَّ
أمْرَ المـؤمـنِ مَــع اللهِ بيْن الخَــوفِ والرَّجَــاءِ
✍️ حَتَّى يَعمَلُـوا ولَا يَتَّكِلُـوا عَلَى الإيمَانِ والإسْلَامِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 َـذَا_الحَديـثِ_تُخبِـرُ_أمُّ_المُؤمِنينَ
عَـائِشَــةَ رَضِيَ اللَّــهُ عَنْهَا أنَّها لَـمْ تَــرَ لَهَــوَاتِ
رَسُــولِ اللَّــهِ ﷺ عنـدمَــا كَـانَ يَضحَــكُ
🔹️ واللَّهَــاةُ : اللَّحْمَـةُ المُتعلِّقـةُ في أعْلَـى الحَلْـقِ
وهَـذَا كِنايـةٌ عَنْ أنَّ ضَحِــكَ رَسُــولِ اللَّــهِ ﷺ
لَـمْ يكُـنْ بالضَّحِـكِ الشَّـديـدِ، وَإِنَّمَـا كَانَ يَكْتفي
النَّبيُّ ﷺ عِنـدَ ضَحِكِــهِ بالتَّبسُّـمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ وأخْبَــرَتْ أمُّ المُؤمِنينَ عَـائِشَـةُ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهَا
أنَّـه ﷺ كَانَ إِذَا رأى غَيْمًــا - أي : سَحَابًــا -
أو رِيحًــا عُـرِفَ في وَجْهِـهِ الكَـراهِيَةُ والخَـوفُ
✍️ وذَلِكَ خَشْيَـةَ أنْ تُصِيـبَ أُمَّتَـه عُقـوبـةٌ بذُنـوبِ
العُصَــاةِ ؛ وفي روايَةٍ أخــرى في الصَّحِيحَينِ
ذكَــرَت أنَّـهُ إِذَا أمطَــرَتِ السَّمَــاءُ سُــرِّيَ عَنْـهُ
يَعني كُشِفَ عَنْـهُ مَـا خَـالَطَـهُ مِنَ الخَوفِ والوَجَـلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔵 فسَألـتْ أمُّ المُؤمِنينَ عَـائِشَـةُ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهَا
عن سَبَبِ ذَلِكَ ، فقَالَــتْ : يَا رَسُــولَ اللَّــهِ
✅ إِنَّ النَّـاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْــمَ فَـرِحُــوا رَجَـــاءَ
أَنْ يَكُــونَ فِيـهِ الْمَطَــرُ ؛ أي : ظَنًّــا مِنْهم أنَّـه
يَحمِــلُ لَهُـم مَـاءً يَسْتَـقُــونَ مِنْـهُ
✍️ « وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَــهُ »، أي : السَّحَـــابَ
« عُــرِفَ فِي وَجْهِـــكَ الْكَــرَاهِيَــةُ؟! »
أي : تَغيَّـــرَ وجْهُــهُ وبَــدَا عَلَيْــهِ الخَــوفُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #فأجَـــابهـا_النَّبيُّ صَــلَّـى اللَّــهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ
قائـلًا : يَا عَـائِشَـةُ مَـا يُـؤْمِنِّـي أَنْ يَكُـونَ فِيـهِ
عَـذَابٌ ؟ أي : مَـا يَجْعَلُني آمِنًـا مِنْ أَنْ يَكُــونَ
فِيــهِ عَـــذابٌ مِنَ اللَّــهِ تَعَــالَى ، إنَّ خَـوْفـي
وَكُــرْهِـي خَشْيَـــةَ أَنْ يَكُـــونَ بالسَّحَـــابَـةِ
أو الرِّياحِ عَذابٌ مِنَ اللَّـهِ عَـزَّ وجَـلَّ على العِبـادِ
#عُـــذِّبَ_قَــوْمٌ_بالـرِّيــح
↩️ يَقصِـدُ قَـومَ عَـادٍ الَّذين أُرْسِـلَ فيهم نبيُّ اللَّـهِ
هُـودٌ عَلَيْهِ السَّــلامُ ؛ فقـدْ أرسَــلَ اللَّـهُ عَلَيْهِمُ
الـرِّيــحَ فأهلَكَتْهُـمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #وَقَــدْ_رَأَى_قَـــوْمٌ_الْعَـــذَابَ_فَقَالُــوا :
☑️ { هَــذَا عَــارِضٌ مُمْطِـــرُنَـا } » أي : إنَّهـم لَمَّــا
رَأَوُا السَّحَابَ ظَنُّــوا أنَّ بِـهِ المطَــرَ ، قَالَ اللَّـهُ
تَعَـالَى : { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَـارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
قَالُــوا هَــذَا عَــارِضٌ مُمْطِــرُنَـا }
↩️ والمُـــرادُ بالعَـارِضِ : السَّحَـــابُ ؛ وذَلِكَ لأنَّـه
يَعتـرِضُ السَّمَـــاءَ ويَحْجُــبُ رؤيتَهــا
🌹 #فأجَــابَهُـمُ_اللَّـهُ عَـزَّ وجَـلَّ بقـولِه : {بَـلْ هُـوَ
مَـا اسْتَـعْجَلْتُـمْ بِـهِ رِيـحٌ فِيهَـا عَــذَابٌ أَلِيـمٌ}
[ الأحقــاف : 24 ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 وكَـانَ النَّبيُّ ﷺ يَخَــافُ مِنَ اللَّـهِ أشَـدَّ الخَــوْفِ
عَلَى مَـا لَـه مِن كَــرامَـةٍ عَلَيْـهِ ، ولَكنَّــه خَــوْفُ
المُـؤمِـنِ الَّذي لَا يَـأْمَـنُ مَكْـــرَ اللَّــهِ تَعَــالَى
✅ وإِذَا كَـانَ النَّبيُّ ﷺ بهـذه الدَّرجَـةِ مِنَ الخَــوفِ
مِن رَبِّـهِ ، فيَنبغـي أنْ يكـونَ غَيـرُه أَشَـدَّ خَـوْفًـا
وحِـرْصًـا عَلَى المُـداوَمَـةِ عَلَى الطَّـــاعـةِ وتــرْكِ
المَعصيــةِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔻 #فـإنْ_قيــلَ : كَيْــفَ يَخْشَـى النَّبيُّ ﷺ
أنْ يُعـذَّبَ القَـومُ وهـو فِيهِمْ ، مَـع قَـولِ اللَّــهِ
تَعَـالَى : {وَمَـا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْـتَ فِيهِـمْ}
[الأنفــال: 33] ؟
✅ #فالجَـــوابُ : أنَّ في الآيـةِ احْتِمَــالَ
التَّخْصِيصِ بالمَذكـورينَ، أو بـوَقـتٍ دُونَ وَقـتٍ
أو أنَّ مَقـامَ الخَـوفِ يَقتَضي غَلَبـةَ عَـدَمِ الأمْنِ
مِن مَكْـــرِ اللَّــهِ تَعَالَى
✍️ وأنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ في أغلَــبِ الأحْــوالِ
يُعلِّـمُ أُمَّتَـه ، ومِن ذَلِكَ أنَّ الإنســانَ لا يَـأمَـنُ
مَكْـرَ اللَّـهِ، كمَا في قَولِ اللَّــهِ تَعَالَى : {فَلَا يَأْمَنُ
مَكْرَ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَـاسِرُونَ} [الأعراف : 99]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 َـديــثِ : بَيــانُ أنَّـه لا يَنبَغـي لِأحَـدٍ
أنْ يَـأْمَـنَ مِن عَـــذابِ اللَّــهِ تَعَــالَى
🔹️ وفِيـهِ : الاستِعــدادُ بالمُـراقَبـةِ للَّـهِ، وبالالتِجَـاءِ
إليـه عِنـدَ اخْتِــلافِ الأحْــوالِ وحُــدوثِ
مَـا يُخَــافُ بسَبَبِــه

🔸️ وفِيـهِ : تَذَكُّــرُ مَـا يَذهَـلُ المَــرءُ عنهُ مِمَّــا وَقَــعَ
لِلأُمَـمِ الخَـالِيـةِ ، والتَّحْـذيــرُ مِنَ السَّيـــرِ في
سَبيلِهم ؛ خَشيــةَ وُقــوعِ مِثــلَ مَــا أصــابَهم

🔹️ وفِيـهِ : شَفَقَــةُ النَّبيِّ ﷺ عَلَى أُمَّتِـهِ ورَأفَتُـهُ
بهِـم ، كَمَـا وَصَفَـهُ اللَّــهُ تَعَــالَى : {بِالْمُــؤْمِنِينَ
رَءُوفٌ رَحِيــمٌ} [التـوبـة : 128]

🔰  #التَّعَـــوُّذُ_عِنْـدَ_رُؤْيَــةِ_الرِّيــحِ_وَالْغَيْــمِ1️⃣ ↩️  #وَالْفَــــرَحُ_بِالْمَطَـــــرِ  ↪️ 🌹🌹🌹⛔ ↩️  #و...
15/11/2025

🔰 #التَّعَـــوُّذُ_عِنْـدَ_رُؤْيَــةِ_الرِّيــحِ_وَالْغَيْــمِ
1️⃣ ↩️ #وَالْفَــــرَحُ_بِالْمَطَـــــرِ ↪️ 🌹🌹🌹
⛔ ↩️ #وَالنَّهْـيُ_عَنْ_سَـــبِّ_الرِّيـــحِ↪️ ⛔
✍️ #وبَيَـــانُ_مَـا_يُقَــالُ_عِنْــدَ_هُبُــوبِهَـا
السَّــلَامُ عَلَيْكُـمْ وَرَحْمَـةُ اللَّــــهِ وَبَرَكَاتُــــهُ
➖⬇️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✳️ عَنْ عَـائِشَـةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَـلَّـى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهَـا قَالَـتْ : كَـانَ النَّبِيُّ صَـلَّـى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
✅ إِذَا عَصَفَـــتِ الرِّيــحُ قَالَ : اللَّهُــمَّ إِنِّـي أَسْــأَلُكَ
خَيْـرَهَـا، وَخَيْـرَ مَـا فِيهَا، وَخَيْـرَ مَا أُرْسِلَـتْ بِـهِ

⛔ وَأَعُــوذُ بِــكَ مِنْ شَـرِّهَـا، وَشَـرِّ مَـا فِيهَـا، وَشَـرِّ
مَـا أُرْسِلَــتْ بِـهِ ، قَالَـتْ : وَإِذَا تَخَيَّلَـتِ السَّمَـاءُ
تَغَيَّــرَ لَـوْنُـهُ ، وَخَــرَجَ وَدَخَـلَ ، وَأَقْبَــلَ وَأَدْبَــرَ
✍️ #فَإِذَا_مَطَــرَتْ_سُـــرِّيَ_عَنْـهُ ، فَعَـرَفْــتُ ذَلِكَ
فِي وَجْهِـهِ ، قَالَـتْ عَـائِشَـةُ : فَسَــأَلْتُـهُ ، فَقَالَ :
↩️ #لَعَـلَّـهُ_يَا_عَائِشَـةُ_كَمَــا_قَالَ_قَــوْمُ_عَــادٍ :
{ فَلَمَّــا رَأَوْهُ عَـــارِضًــا مُسْتَقْبِـــلَ أَوْدِيَتِهِـمْ
قَالُــوا هَــذَا عَــارِضٌ مُمْطِـــرُنَـا }
■ مُتَّفَــقٌ عَلَيْــهِ وَاللَّفْـــظُ لِمُسْلِـمٍ : 899 (15)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✳️ وَعَنْ أُبَـيِّ بْنِ كَعْـبٍ ، عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ :
✍️ #لَا_تَسُبُّــــوا_الـرِّيـــحَ
↩️ فَإِذَا رَأَيْتُــمْ مِنْهَــا مَــا تَكْـــرَهُــونَ فَقُــولُـوا :
اللَّهُــمَّ إِنَّـا نَسْــــأَلُكَ مِنْ خَيْـــرِ هَــذِهِ الـرِّيــحِ
وَمِنْ خَيْــرِ مَـا فِيهَا، وَمِنْ خَيْــرِ مَـا أُرْسِلَـتْ بِـهِ
👈 وَنَعُـــوذُ بِـــكَ مِنْ شَــــرِّ هَـذِهِ الـرِّيـــــحِ
وَمِنْ شَــرِّ مَـا فِيهَـا ، وَمِنْ شَــرِّ مَـا أُرْسِلَـتْ بِـهِ
■ رَوَاهُ الْإِمَــام أَحْمَــدُ فِي مُسْنَـدَهِ : (21138)
وَالتِّـرْمِــذِيُّ : (2252) وَصَحَّحَـــهُ الأَلْبَـانِـيُّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✳️ وَعَنْ أَبِي هُـرَيْــرَةَ قَالَ : سَمِعْــتُ رَسُــولَ اللَّــهِ
صَــلَّـى اللَّــهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ يَقُــولُ :
✅ #الـرِّيـــحُ_مِـنْ_رَوْحِ_اللَّـــهِ ، قَالَ سَــلَمَـةُ :
✍️ فَــرَوْحُ اللَّــهِ تَـأْتِـي بِالرَّحْمَـةِ وَتَـأْتِـي بِالْعَــذَابِ
فَإِذَا رَأَيْتُمُـوهَـا #فَـلَا_تَسُبُّــوهَـا ، وَسَـلُـوا اللَّـهَ
خَيْـــرَهَــا وَاسْــتَعِيــذُوا بِاللَّــهِ مِنْ شَــرِّهَــا
■ سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ : (5097) وَصَحَّحَـهُ الأَلْبَـانِيُّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ👇👇ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🎇 #شَـــــرْحُ_الْأحَـادِيـــــــثِ :
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
🌹 اللَّـــهُ سُــبحَــانَـه وتعــالَـى خَـالـقُ كـلِّ شيءٍ
وقَـدْ جعَــــل في بعْـضِ تِلك الأشيــاءِ سببًــا
✅ لِمَـا يصِيـبُ الإنسـانَ مِن الخَيــرِ أو مِن الشَّــرِّ
أحيــانًـا
🛑 وفي هذا الحَديـثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها:
✅ كَـانَ النَّبِـيُّ ﷺ إِذَا عَصَفَــتِ الــرِّيــحُ ، أي :
ظهَـــرَت بـآثــارِهــا ، قَـالَ ، أي : النَّبيُّ ﷺ :
✍️ اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَسْـأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، أي :
مَنــافِعِهــا ؛ فللـرِّيــحِ مَنــافِــعُ عـديــدةٌ
↩️ وَخَيْــرَ مَـا أُرْسِلَــتْ بِــهِ ، أي : مـا أُرسِلَــتْ بـه
في هــذا الوقْــتِ ، فكـأنَّـه تأكِيـدٌ لأوَّلِ الـدُّعـاءِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⛔ وَأَعُــوذُ بِــكَ مِنْ شَـرِّهَـا، وَشَـرِّ مَـا فِيهَـا ، أي :
مَـا قَـدْ تتسبَّــبُ فيــه مِن شَــــرٍّ
⛔ وَشَــرِّ مَـا أُرْسِـلَـتْ بِـهِ ، أي : مَـا أُرْسِـلَــتْ بِـهِ
في هـذا الوقْـتِ، فكـأنَّـه تأكِيـدٌ لأوَّلِ الـدُّعــاءِ

🔺️ #فقَـدْ_كانــتْ_مِن_أسبــابِ_هــلاكِ_بعضِ
#مَـن_سبَــق_مِن_الأمَــمِ ؛ كقَـوْلِـه تعالى :
{ فَلَمَّـا رَأَوْهُ عَـارِضًـا مُسْتَقْبِـلَ أَوْدِيَتِهِـمْ قَالُـوا
هَـذَا عَـارِضٌ مُمْطِـرُنَـا بَـلْ هُـوَ مَـا اسْتَعْجَلْتُـمْ
بِـهِ رِيـحٌ فِيهَـا عَـذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقـاف : 24]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✅ وقَـدْ كان النَّبيُّ ﷺ واثِقًــا مِن عهْــدِ اللَّــهِ لـه
بألَّا يُهـلِكَ أمَّتَـه وهـو فيهـم ؛ كمـا قال تعالى :
✍️ #وَمَـا_كَـانَ_اللَّــهُ_لِيُعَــذِّبَهُـمْ_وَأَنْــتَ_فِيهِـمْ
[ الأنفـال : 33 ] ، ولكنَّـه لا يُـؤْمَـنُ مكْــرُ اللَّــهِ
👈 لأنَّه { لَا يَأْمَـنُ مَكْـرَ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }
[الأعــراف : 99]
👈 وذلك لكثْـرةِ المكــذِّبين والضَّـالِّين المستحِقِّين
للنِّقمَــةِ ممَّـن لـم يُـؤمِنــوا بعـدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔺️ #قَالَ_الشَّيْـــخُ_ابْـنُ_بَــاز_رَحِمَــهُ_اللَّــهُ :
✍️ فَهَـذِهِ الْأحَــادِيـــث كُلَّهَـا تَتَعَلَّـقُ بالـرِّيـحِ
#يُبَيِّـنُ_فِيهَـا_النَّبِـيُّ ﷺ أَنَّ الـرِّيـحَ تُـرْسَــلُ
بِالخَيْــرِ وَالشَّـــرِ
✅ فَتُـرْسَـــلُ رَحْمَــةً لِقــومٍ ، وَعَــذابًــا لِآخَــرِين
وَقَدْ أهْلَك اللَّـهُ بِهَا قَـوْمَ هُودٍ لَمَّا اشْتَـدَّ كُفْرُهُمْ
وَعَتَـوا في الأرْضِ وَقَالُوا : مَنْ أشَدّ مِنَّـا قُــوَّة؟
فَأرْســلَ اللهُ عَلَيْهِم الرِّيـحَ العَقِيـمَ
👈 فَهَـلَكُــوا عَنْ آخِــرِهِـم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 وَأرْشَــدَ ﷺ إلَى أَنَّـهُ يَنبغـي لِلمُـؤمِـنُ إذا رَأى
من الرِّيـحِ مَـا يَكْرَهُ أن يَتَعَـوَّذَ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّهَـا
⛔ #أمَّــا_سَبهَــا_فَـلَا_يَجُـــوزُ ؛ لِأَنَّهَـا مَـأمُــورَةٌ
تُـؤمَــر بِالخَيْـرِ وَالشَّــرِ ، فَالمُؤمِنُ يسْــألُ اللَّــهَ
خَيْـــرَهَــا ، وَيَتَعَـــوَّذُ بِاللَّــهِ مِنْ شَــرِّهَــا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔵 وهَكَـذَا الدِّيَكُ كَمَا فِي حَدِيث الْبُخَـارِيُّ (3303)
✳️ قَالَ رَسُــولَ اللَّــهِ صَــلَّـى اللَّــهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِذَا سَـمِعْتُـمْ صِيَــاحَ الدِّيَكَـةِ فَاسْ, أَلُوا اللَّـهَ مِنْ
فَضْــلِـهِ ؛ فَإِنَّهَـا رَأَتْ مَلَكًــا، وَإِذَا سَمِعْتُـمْ نَهِيقَ
الْحِمَـــارِ فَتَعَــوَّذُوا بِاللَّــهِ مِنَ الشَّيْطَـــانِ
فَإِنَّــهُ رَأَى شَيْطَــانًــا
⤵️⤵️⤵️⤵️
🔻 فَالدِّيَكَـة لَا تُسَـــبُّ ؛ لِأَنَّــهُ يُسْتعَـــانُ بهَـا عَلَى
أوْقَــات الصَّـــلَاة ، فَكَـانَ النَّـاسُ فِيمَــا مَضَى
مِنَ الزّمَـان قَبلَ ظُهُــور السَّـاعَـات واسْتعمَالَهَـا
ينتفِعــون بالدِّيَكَـة ؛ لأنَّ اللَّــه جَـلَّ وعَـلَا جَبلَهَـا
عَلَى أوْقَـــات معَينــة تُـؤذِّنُ فِيهَــا
↩️ ويُعــرفُ بأذَانهَــا أوْقَــات الصَّلَــوات
👈 #فَهِي_مِنْ_آيَــات_اللَّــه_فَـلَا_يَجُــوزُ_سَبّهَـا
⤵️⤵️⤵️⤵️
🔺️ بَـلْ إذَا سَمـــعَ الإنسَــانُ صَــوتَهَـا يسْــألُ اللَّــهَ
من فضْـلِـهِ فيَقُــولُ : الْلَّهُــمَّ إنِّـي أسْــألُكَ مِنْ
فضْـلِكَ ، كَمَـا يَقُولُ : أعُـوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَــانِ
عِنْـدَ سَمَـــاعِ نِبَــاحِ الْكِــلَابِ وَنَهِيـقِ الحُمُــرِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
☑️ نُتَــابِــعُ فِي الجُـــزءِ الثَّانِي بِـإذْنِ اللَّــهِ

Address

Beirut
31711

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صحيح البخارى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share