11/08/2026
وطنية - رأى رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني، روبير الأبيض، أن "ما حصل خلال جلسة مجلس النواب اليوم، وخروج وزير الدفاع من الجلسة، يؤكد أن طرح موضوع العفو العام في هذا التوقيت ليس في مكانه"، مشدداً على أنه "لا يجوز، بأي شكل من الأشكال، إسكات صوت المؤسسة العسكرية، التي دفع عناصرها أرواحهم ودماءهم ثمناً لأخطاء ارتكبها عدد من السياسيين، فيما يحاول البعض اليوم إسكات صوتهم وإحباط معنوياتهم والنيل من الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية".
وتابع: "لقد اعتقدنا أن رئيس الحكومة نواف سلام رجل دولة ومؤسسات، لكن ما حصل اليوم يؤكد لنا أننا ما زلنا نعيش في دولة الطوائف والمحسوبيات، في وقت نسعى فيه إلى إلغاء الطائفية السياسية واستبدالها بدولة القانون والدستور والمؤسسات".
وأضاف: "لقد أخطأ رئيس الحكومة نواف سلام اليوم عندما رفض إعطاء الكلمة لوزير الدفاع، وكان من الأفضل تركه يعبر عن هواجس المؤسسة العسكرية والجيش، ومن ثم يؤكد رئيس الحكومة على ما هو مؤكد، لأن من حق المؤسسة العسكرية أن تعبّر عن موقفها وهواجسها، ولا سيما في ملفات تمسّ مباشرةً أمن الجيش ومعنويات العسكريين".
وختم الأبيض بالقول: "نحن، وكل من نمثّل من أبناء الشعب اللبناني، نؤكد أننا مع دولة المؤسسات، ولسنا مع دولة الطوائف والزعامات. ونحن مع الجيش اللبناني ومع وزير الدفاع في إظهار الحقيقة وتبيان ما كان يُحضّر له. ومن حق كل طرف أن يدافع عن حقوقه وموقفه، وكان وزير الدفاع يريد أن يتحدث نيابةً عن أهالي العسكريين الذين سقطوا خلال قيامهم بواجبهم في مواجهة الإرهاب".
وختم مؤكدا أن "الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية ووزير الدفاع خط أحمر، و(نقطة على السطر)".