16/04/2026
لا يخفى على الثائرين في خط الله السائرين على دروب الحق أن طريقهم خالٍ من الريحان، مليء بالأشواك، محفوف بالمخاطر، مشوب بالخطوب، لا يسلم سالكوه من وعثائه، ولا يرتاح المجاهدون من أعبائه، لكنّ أهل الحق يدركون أن زادهم في هذا السبيل ماء وهواء: التقوى والصبر. يقول الله تعالى: ﴿ لَتُبْلَونَ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) .
هذه هي سنة الله للسالكين في طريق الحق: لا بد من بلاء وعناء، ولا بد من أذى في الأموال والأنفس والثمرات، ولا بد من الصبر والاحتساب والتقوى والإيمان حتى يأتي الفتح والظفر والنصر.
#قرانيات