05/06/2026
🙏🏻✝️❤️✝️❤️✝️❤️🙏🏻💒
♱ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبِن وَالرُّوح القُدُس الأِلَه الوَاحِد آمين ♱
الإنْجِيل اليَومِي مِن الكِتابِ المُقَدَّس الفُولْغَاتَا
الجمعة ٥ حزيران ٢٠٢٦
القدّيسون: بونيفاس، إيغور، ألير، سانش،
تذكار القديس قونن وابنه الشهيدين،
تذكار الطوباويّة لوسيا شوتشيك المعترفة
لِنُصلّي مرّة ♱ أَبانا ♱ السَلام ♱ المَجد
تكريماً لِقدّيسي اليَوم
لِأَجلِ نَوايا قَلْب مَرْيَم وَلِأجلِ البَابا لاون الرابع عشر
زمن العنصرة المجيدة - أسبوع الثالوث الأقدس
الأسبوع الثاني من زمن العنصرة المجيدة
حزيران: شهر عبادة قلب يسوع الأقدس
♱ بِاسْمِ الآبِ وَالِإبنِ وَالرُّوحِ القُدُس الالهِ الوَاحِد آمين ♱
♱ ﴿ سفر أعمال الرسل ﴾ ٥: ( ١٢ - ٢١ )
وَبَارِك يَا رَب،
١٢ وكانتْ تَجري على أَيْدي الرُسُل آيات ومعجزات كثيرة في الشعب. وكانوا كلّهم بنفس واحدة في رشواق سليمان. ١٣ وأما بقيّة الناس فلم يكن أحدٌ منهم يتجاسَر أن يقترِنَ بهم. بل كان الشعب يُعَظِّمُهم. ١٤ وكان الذين يُؤْمِنون بالربّ يزدادون أكثر فأكثر مِن جماهير الرِجال والنساء. ١٥ حتَّى أنَّهم كانوا يحملون المَرْضى الى خارج الأسواق. ويَضَعونَهم على أسِرّة وفُرُش. ليكون متى أَقْبَلَ بُطْرُس، يُخَيِّم ولو بِظِلّه على أحدٍ مِنْهُم. ١٦ واجتمع الى أورشليم فوج مِنَ المُدُنْ المُحيطة بها. حامِلين المَرْضى والمُعَذَّبين بالأرواح النَجِسة. وكانوا يَبْرَأون أجْمعون. ١٧ فقامَ عظيم الكهنة وجميع الذين معهُ. وهم مِنْ أَهْلِ تعليم الزنادِقة. وامتلأوا غَيْرةً. ١٨ فَأَلْقوا أيْدِيَهم على الرُسُل وأَسَروهم في حبس العامَّة. ١٩ ولكنَّ ملاك الربّ فَتَحَ أبْواب السِجِنْ ليلًا وأَخْرَجَهُم وقال لهم: ٢٠ إنْطَلِقوا وقوموا في الهَيْكَل، وخاطِبوا الشَعْبَ بِجَميعِ كلام هذه الحيوة. ٢١ فَلَمَّا سَمِعوا دخَلوا الهيكل لِوَقْتِ السَّحَر وطَفِقوا يُعَلّمون. ثمَّ جاء عظيمُ الكهنة والذين معه ودَعوا أهْل المَشورة وجميع مَشايِخ بَني اسرائيل. فأرسلوا الى السجِن ليُؤتى بِهم.
♱ ﴿ إِنْجِيل الۤقِدِّيس يوحنا الۤبَشِير ﴾ ١٥: ( ٢٢ - ٢٧ )
فلنُصغِ،
٢٢ لوْ لمْ آتِ وَأكَلِّمُهُمْ لمْ تَكُنْ لهُمْ خطيئة ٌ وأمَّا الآنَ فَليسَ لهُمْ حُجّةٌ في خَطيئتِهِمْ. ٢٣ مَنْ يُبْغِضْني فَإنّهُ يُبْغِضُ أبي أيضا ً. ٢٤ لوْ لمْ أعْمَلْ بينَهُمْ أعْمالا ًلمْ يَعمَلها آخَرُ لما كانَتْ لهُمْ خطيئة ٌ أمّا الآنَ فقدْ رأَوْا وَأبْغَضوني أنا وَأبي. ٢٥ لكِنَّ ذلِكَ هُوَ لِكَيْ تَتِمَّ الكلِمَةُ المكتوبَةُ في ناموسِهِمْ إنَّهُمْ أبْغَضوني بِلا سَببٍ. ٢٦ وَمتى جاءَ المُعَزّي الّذي أرْسِلُهُ إليكُمْ مِنْ عِندِ الآبِ روحُ الحَقِّ الّذي مِنَ الآب ِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يشْهَدُ لي ٢٧ وَأنْتُمْ تَشْهَدونَ لأنَّكُمْ معي مُنْذُ الابْتِداءِ".
وَالمَجْد لِيَسُوعَ الۤمَسِيح ♱ دَائِماً لِيَسُوعَ المَسِيح
* تعليق على الإنجيل المُقَدَّس
من الطّوباويّ بولس السادس، بابا روما من 1963 إلى 1978
الإرشاد الرّسولي: إعلان الإنجيل (Evangelii Nuntiandi)، العدد 75
«ومَتى جاءَ المُؤيِّدُ الذي أُرسِلُه إلَيكُم مِن لَدُنِ الآب رُوحُ الحَقِّ المُنبَثِقُ مِنَ الآب فهُو يَشهَدُ لي» إنّ الكنيسة تنمو بفضل مساندة الرُّوح القدس. فهو أصل حياة هذه الكنيسة، وهو الذي يفسّر للمؤمنين المدلول العميق لتعليم الرّب يسوع وسرّه. وهو الذي اليوم، أسوة به في أوائل عهد الكنيسة، يعمل في كلّ مَن يقوم بالبشارة الإنجيليّة، إذا ما سلّم نفسه ليتملّكها هو يقودها، ويضع على فمه الألفاظ التي ما كان ليستطيع وحده أن يجدها، ويوفّر أيضًا الإعداد التمهيدي لنفس مَن ينصت، فيجعله متفتحًا مرحّبًا بالخبر السارّ وبالملكوت المُعلن. إنّ الفنون المختلفة في نشاط البشارة مفيدة، ولكن أكثرها إتقانًا لا يمكن أن تحلّ محلّ عمل الرُّوح القدس الخفي الرقيق. ومهما توفّر من إتقان دقيق في إعداد وتحضير القائم بالبشارة فهذا لا يجدي نفعًا دون عمل قوّة الروح. وبدونه يكون الجدل أيّة كانت قوّة حجّته، عاجزًا عن التأثير في عقول الناس. ومن دونه، سرعان ما يتّضح أنّ البحوث الاجتماعية والنفسيّة، مهما بذل فيها من جهود، خاوية خالية من كلّ قيمة. ونعيش في الكنيسة فترة ممتازة للرُّوح. ففي كلّ مكان يسعى الناس للتعرّف عليه تعرّفًا أفضل، حسبما يكشف عنه الكتاب. ويشعرون بالفرح إذ يضعون أنفسهم في محور نشاطه، ويلتئمون حوله، ويرغبون في التسليم بأنفسهم لقيادته. فإن كان لروح الله مكانة سامية في حياة الكنيسة كلّها إلاّ أنّه يعمل بالأكثر في شأن رسالة البشارة الإنجيليّة. وليس من قبيل المصادفة أن يكون الانطلاق الكبير للبشارة بالإنجيل، قد حدث في صبيحة العنصرة، بفضل حلول الرُّوح. ونستطيع أن نقول أنّ الرُّوح القدس هو العامل الأساسي في البشارة الإنجيليّة: فهو الذي يدفع كلّ امرئ إلى إعلان الإنجيل، وهو الذي داخل قرارة الضمائر يدفع كلّ إنسان إلى قبول وإدراك "كلمة الخلاص". كذلك يُمكننا القول أيضًا إنّه هو حَدُّ البشارة وغايتها: هو وحده الذي يوقظ الخليقة الجديدة، والإنسانيّة الجديدة التي ينبغي أن تصل إليها البشارة، مع الوحدة في التنوّع، ممّا تصبو البشارة إلى تحقيقه في البيعة المسيحيّة. ومن خلال الروح يتغلغل الإنجيل في قلب العالم. لأنّه هو الذي يتيح تمييز علامات الأزمنة – علامات الله – التي يكشفها عمل البشارة ويستثمرها داخل التاريخ.
* تعليق ثانٍ على الإنجيل المُقَدَّس
من المجمع الفاتيكانيّ الثاني
"نور الأمم (Lumen Gentium)"،
( دستور عقائدي في الكنيسة، الأعداد 4 + 12 )
«مَتَى جَاءَ البَرَقلِيطُ الَّذي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُم مِنْ لَدُنِ الآب، رُوحُ الحَقِّ المُنْبَثِقُ مِنَ الآب، فَهُوَ يَشْهَدُ لي» لمّا أنجز العمل الذي كلّف الآب ابنه تحقيقه على الأرض (يو 17: 4)، أرسل الابن الرُّوح القدس، في يوم العنصرة، لكي يقدّس الكنيسة في استمرار، فيكفل للمؤمنين الدّخول إلى الآب بالمسيح في وحدة الرُّوح (راجع أف 2: 8). فإنه هو روح الحياة، والنبع المتدفّق ماءً للحياة الأبدّية (راجع يو 4: 14 + 7: 38-39). وبه يعطي الآب الحياة للذين أماتتهم الخطيئة، إلى يوم تُبعث، في الرّب يسوع المسيح، أجسادهم المائتة (رو 8: 1-1). والرُّوح يسكن في الكنيسة وفي قلوب المؤمنين كما في هيكل (راجع 1كور 3: 16 + 6: 19)، وفيهم يدعو ولهم يشهد بأنهم أبناء الله بالتبنّي (راجع غل 4: 6 + رو 8: 15-16 و26). وهذه الكنيسة التي يرشدها إلى الحقيقة كلّها (راجع يو 16: 13) ويكفل لها وحدة الشركة والخدمة الرّوحية، يجهزّها ويقودها بمختلف المواهب، مواهب السّلطة ومواهب المنّة، ويزيّنها بثماره (أف 4: 11-12 ،1كور 12: 4 + غل 5: 22)، ثمّ إنه بقوّة الإنجيل يحفظ للكنيسة شبابها، ويجدّدوا في استمرار، سائراً بها إلى تمام الاتحاد بعريسها: ذلك بأنّ الرُّوح والعروس يقولان للرّب يسوع: "هلّم" (رؤ 22: 17). وهكذا تظهر الكنيسة الجامعة "شعبًا يستمدّ وحدته من وحدة الآب والابن والرُّوح القدس". يشارك شعب الله المقدس أيضًا في مهمة الرّب يسوع المسيح النبوية، فينشر قبل كل شيء شهادةً حَيَّةً بِعَيش إيمانه ومحبته، ويقرب لله ذبيحة الحمد، ثمرة شفاه تعترف باسمه (راجع عب 13: 15). ولما كان لجمع المؤمنين مسحة من القدوس (راجع 1 يو 2: 20 و27)، فإنَّهم لا يستطيعون أن يضلوا في الإيمان. وإنَّهم يعبرون عن هذه الميزة الخاصة التي يملكون بواسطة الذوق الفائق الطبيعة لإيمان الشعب بكلتيه، وذلك بأن يجمعوا اجماعًا شاملاً "من الاساقفة حتى آخر علماني مؤمن" (القدّيس أوغسطينوس)، على حقائق الإيمان والأخلاق. فبفضل ذوق الإيمان هذا، الذي يوقظه روح الحق ويعضده، وتحت قيادة السلطة التعليمية المقدسة التي إذا ما أُديت لها الطاعة بأمانة، قبل شعب الله لا كلامًا بشريًّا، بل حقًّا كلام الله (راجع 1تس 2: 13)، فيتمسك تمَسُّكًا متينًا بالإيمان الذي سُلِّمَ نهائيًّا الى القديسين (راجع يهو 1: 3)، ويتعمَّق في فهمه تَعَمُّقًا متزايدًا، إذ يفكر فيه تفكيرًا قويمًا ويعمل به في حياته بالتمام. ولا تتوقف مهمّة الرُّوح عينه على تقديس شعب الله بالأسرار والخدام، وعلى قيادته وتزيينِهِ بالفضائل فحسب، بل علاوة على ذلك، يوزع بين المؤمنين من كل درجة "على كُلِّ واحِدٍ ما يُوافِقُه كما يَشاء" (1كور 12: 11)، نِعَمًا خصوصية تجعله اهلاً ومستعدًا لتحمل التبعات المختلفة والخدم المفيدة لتجديد الكنيسة وانتشارها على ما جاء في رسالة القدّيس بولس "لِكُلِّ واحِدٍ يوهَبُ ما يُظهِرُ الرُّوحَ لأَجْلِ الخَيرِ العامّ" (1كور 12: 7)
♱ الۤمَجْدُ للآبِ وَالِإبنِ وَالرُّوحِ القُدُس
كَمَا كَان فِي البَدْءِ وَالۤآن وَعَلى الۤدَّوام
وَإلى دَهْرِ الۤدَّاهِرِين. آمين ✝️🙏🏻
♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱♱
المرجع الذي نأخذ منه نصوص الإنجيل المُقَدَّس
هو النسخة المعتمدة في الكنيسة الكاثوليكية جمعاء
وهي المعصومة من الخطأ والمدقق في تعابيرها كلمة كلمة:
الكتاب المُقَدَّس الفولغاتا (BIBLIA SACRA VULGATA)
+ يا ربّ إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ +
(يوحنا ٦٨:٦)