21/05/2026
رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا
نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة
الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٦ أحد العنصرة
•أناشيد النهار:
•طروبارية العنصرة (اللحن الثامن) مباركٌ أنتَ أيها المسيح إلهنا، الذي أظهرَ الصيَّادينَ جزيلي الحكمة، وأنزلَ عليهم الروح القدس، وبهم اصطادَ المسكونة. يا محبَّ البشر المجدُ لك. (ثلاث مرات)
•قنداق الختام (اللحن الثامن) لـمَّا نزل العليُّ وبلبلَ الألسنَ قسَّمَ الأُمم. وحين وزَّع الألسنَ الناريّة دعا الجميعَ إلى الوحدة. فنمجِّدُ الروح القدس باتفاق الأصوات.
التريصاجيون:
بدل "قدوسٌ الله..." نقول: "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا"
بدل "إنه واجبٌ حقًا..." أرمس العيد.
نشيد المناولة للعيد: "روحك الصالح..."
بعد المناولة: طروبارية العيد
الرسالة
في كل الأرض ذاع منطقُهم، وإلى أقاصي المسكونة كلامُهم.
السماواتُ تذيعُ مجدَ الله، والفلكُ يُخبرُ بأعمال يديه
فصل من أعمال الرسل القديسين (2/ 1-11)
لـمَّا حلَّ يوم الخمسين، كان الرسل كلُّهم معاً في مكان واحد. فحدثَ بغتةً صوتٌ من السماء، كصوت ريحٍ شديدةٍ تعصف، وملأَ كلَّ البيت الذي كانوا جالسين فيه. وظهرت لهم ألسنةٌ منقسمةٌ كأنها من نار، واستقرَّت على كل واحد منهم. فامتلأُوا كلهم من الروح القدس، وطفقوا يتكلَّمون بلغاتٍ أخرى، كما آتاهم الروح أن ينطقوا. وكان في أورشليم رجال من اليهود أتقياء من كل أُمَّة تحت السماء. فلمّا كان ذلك الصوت، اجتمع الجمهور فتحيَّروا، لآنَ كل واحد كان يسمعُهم ينطقون بلغته. فدهشوا جميعهم وتعجَّبوا قائلين بعضهم لبعض: أليسَ هؤلاء المتكلِّمون كلُّهم جليليين؟ فكيف نسمع كلٌّ منا لغته التي وُلِدَ فيها؟ نحن الفرتيِّين والماديِّين والعيلاميِّين، وسكان ما بين النهرين واليهودية وكبادوكية وبُنطسَ وآسية، وفريجية و بمفيلية ومصر، ونواحي ليبية عند القيروان، والرومانيين المستوطنين واليهود والدخلاء والكريتيين والعرب، نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله.
الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (17: 1- 13)
في اليوم الأخير العظيم من العيد، وقف يسوع وصاح قائلاً: إنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأْتِ إليَّ ويشرب. مَن آمن بي، فكما قال الكتاب، ستَجري من جوفه أنهارُ ماءٍ حيّ. إنما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبَلوه، فالروح القدس لم يكن قد أُعطي، لأنَّ يسوع لم يكن بعدُ قد مُجِّد. وإذْ سمع كثيرٌ من الجمع كلامه قالوا: في الحقيقة هذا هو النبيّ. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وقال آخرون: ألعلَّ المسيح يأتي من الجليل؟ ألم يَقُلِ الكتاب أن من نسل داود ومن قرية بيت لحم، حيث كان داود، يأتي المسيح. فوقَعَ بين الجمع شِقاقٌ من أجله. وكان أُناسٌ منهم يريدون أن يمسكوه، ولكن لم يُلْقِ أحدٌ عليه يداً. ورجعَ الخُدَّام إلى رؤساء الكهنة والفرّيسيِّين، فقال لهم أولئك: لِمَ لَم تأتوا به؟ فأجاب الخدّام: إنه ما نَطَقَ إنسانٌ قط مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيّون: ألعلَّكم أنتم أيضاً قد ضلَلتم؟ هل آمن به أحدٌ من الرؤساء أو من الفرّيسيّين؟ أما هؤلاء الجمع الذين لا يعرفون الناموس فهم مَلعونون. قال لهم أحدهم نيقوديموس الذي كان قد جاء إلى يسوع ليلاً: ألعلَّ شريعتَنا تحكُمُ على إنسانٍ ما لم تَسمع منه أولاً وتعلَم ما فعل؟ فأجابوا وقالوا له: ألعلَّكَ أنت أيضاً من الجليل؟ إبحَثْ وانظُر، إنه لم يَقُمْ نبيٌّ من الجليل. ثم كلَّمَهم أيضاً يسوع قائلاً: أنا نور العالم، مَن تبعني فلا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة.
تأمُّل الأسبوع
تعالوا إخوتي، نستعدّ بالصلاة والتأمُّل لاستقبال الروح القدس في هذا الزمن المبارك، فنغرف مجدّدًا من هذا الحبّ لتمتلئ حياتنا منه. من دون الروح القدس لا يمكننا أن نكون تلاميذ حقيقيّين للمسيح في هذا العصر الذي يشدُّنا إلى الأرضيّات. من دونه لن نستطيع الشهادة للمحبّة التي أرادها المسيح علامةً لمجده، والتي تُعلن للإنسان المعاصر أنّ الحبّ أقوى من الموت. فالروح القدس، وكل ثماره، يرفع نظر الإنسان إلى ما هو أسمى، ويجعله يرغب بالخيرات السماويّة، ويساعده على عيش الوصايا ببُعد المحبّة التي تجعل الله حاضرًا في وسطنا.
وصية أبٍ في آخر أيّامه
جَمَعَ أبٌ طاعنٌ في السن أولاده وقال لهم: إنتبهوا يا أولادي واسمعوا:
- ما عَمِلَ إنسان يوم الأحد واغتنى.
- ما اعتدى إنسان على رزق غيره وشبع منه.
- الصدَقَةُ لم تفقرْ قط مَن عَمِلَها.
- لم يُسَرّ ولدٌ في حياته وقد جعل أمّه وأباه يعيشان في القهر والعوز وقلة الاحترام.
- إعملوا ما أقول، وواظبوا على طلب الرحمة من أجلي.