رعية القديس جاورجيوس المحيدثة-بكفيا Paroisse Saint Georges - Bikfaya

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • رعية القديس جاورجيوس المحيدثة-بكفيا Paroisse Saint Georges - Bikfaya

رعية القديس جاورجيوس المحيدثة-بكفيا Paroisse Saint Georges - Bikfaya Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from رعية القديس جاورجيوس المحيدثة-بكفيا Paroisse Saint Georges - Bikfaya, Religious organisation, Bikfayya, Mont-Liban, Beirut.

تسلمت الرهبانية الباسيلية الشويرية حجة عام 1726، لبناء كنيسة على اسم مار جريس للروم الملكيين الكاثوليك، فسعت بعمارها وشهدت مراحل ترميم عام 1900 وعام 2011.

يقول الأب برنارد توما،: نحنا موجودين بكنيسة مار جريس للروم الملكين الكاثوليك، هالكنيسة بتاريخها مش معروف كتير لأيمتا بتعود، لكن انوجد حجة بدير مار يوحنا الخنشارة بالشوير، مضمون هالحجة ان الأشخاص يلي كانوا مسؤولين عن الكنيسة هني ثلاث اشخاص، يذبك

واخوتو وبشير واخوتو وابو شديد. وبهالحجة ببين انو كان في كنيسة قبل منها ولكن تهدمت وعلى اثر تهديم هالكنيسة قرروا هالثلاث اشخاص يلي كانوا مسؤولين عن هالكنيسة انو يسلموها لدير مار يوحنا بالشوير،
واوقفوا هالمقام الى هالرهبان حتى هني يهتمو بإعادة اعمار الكنيسة من خلال الخدمة كلها سوى يلي كانوا يهتمو فيها بها المنطقة.

مرت الكنيسة بعدة مراحل، مرحلتين من الترميم سنة 1900، وممكن هون كبروا الكنيسة اكتر. والمرحلة التانية هي سنة 2011، تم قلش حيطان الكنيسة يلي كانت مطلية بالطين.
الأيقونات الموجودة بتعود للنصف التاني من القرن الثامن عشر من المدرسة القدسية، إضافة الى بعض الأيقونات كتابة فنان لبناني.

هالكنيسة بيقول الأب برنارد متل كل الكنائس البيزنطية، عندها ثلاث أقسام، اول قسم هو محل عند الشعب، والقسم الثاني منسميه صحن الكنيسة والقسم الثالث قدس الأقداس او الهيكل يلي بيفصلو عن بقية الكنيسة واجهة هالأيقونات الموجودة يلي تسمى الإيقونوستاز‬‎. عنا الاشياء المهمة بهالكنيسة هالسقف يلي موجود وهو مميز من خلال النقوش الموجودة فيه. وفي بالكنيسة شيء مميز هو منبر يلي يقرأ عليه الإنجيل. ويوجد ايقونة مزار مار جريس وهو مزار مزخرف ببعض الرسومات والأيقونة كمان، بالإضافة عنا داخل الهيكل القسم الجواني، عنا مذبح من الخشب بيحمل أيقونات داير من دار. حاليا الأيقونات بس باقي منها الواجهة من الأمام.

بتخدم كنيسة مار جريس كل أبناء المنطقة، وكاهن الرعية بيقدم الخدمة الروحية اللاهوتية بتأمل وصمت.

يتابع الأب برنارد، متل ما قلنا هالكنيسة على أسم القديس جاورجيوس ومن المعروف ان القديس جاروجيوس هو قديس شعبي منتشر بعبادتو في كل الأماكن وخصوصا بالبنان والشعب بيجي وبيتبارك من هالأيقونات خصوصا ان هالمزار هو على اسم مار جريس.كنيسة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيانشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يص...
21/05/2026

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا
نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة
الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٦ أحد العنصرة

•أناشيد النهار:

•طروبارية العنصرة (اللحن الثامن) مباركٌ أنتَ أيها المسيح إلهنا، الذي أظهرَ الصيَّادينَ جزيلي الحكمة، وأنزلَ عليهم الروح القدس، وبهم اصطادَ المسكونة. يا محبَّ البشر المجدُ لك. (ثلاث مرات)

•قنداق الختام (اللحن الثامن) لـمَّا نزل العليُّ وبلبلَ الألسنَ قسَّمَ الأُمم. وحين وزَّع الألسنَ الناريّة دعا الجميعَ إلى الوحدة. فنمجِّدُ الروح القدس باتفاق الأصوات.

التريصاجيون:
بدل "قدوسٌ الله..." نقول: "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا"
بدل "إنه واجبٌ حقًا..." أرمس العيد.
نشيد المناولة للعيد: "روحك الصالح..."
بعد المناولة: طروبارية العيد

الرسالة
في كل الأرض ذاع منطقُهم، وإلى أقاصي المسكونة كلامُهم.
السماواتُ تذيعُ مجدَ الله، والفلكُ يُخبرُ بأعمال يديه
فصل من أعمال الرسل القديسين (2/ 1-11)
لـمَّا حلَّ يوم الخمسين، كان الرسل كلُّهم معاً في مكان واحد. فحدثَ بغتةً صوتٌ من السماء، كصوت ريحٍ شديدةٍ تعصف، وملأَ كلَّ البيت الذي كانوا جالسين فيه. وظهرت لهم ألسنةٌ منقسمةٌ كأنها من نار، واستقرَّت على كل واحد منهم. فامتلأُوا كلهم من الروح القدس، وطفقوا يتكلَّمون بلغاتٍ أخرى، كما آتاهم الروح أن ينطقوا. وكان في أورشليم رجال من اليهود أتقياء من كل أُمَّة تحت السماء. فلمّا كان ذلك الصوت، اجتمع الجمهور فتحيَّروا، لآنَ كل واحد كان يسمعُهم ينطقون بلغته. فدهشوا جميعهم وتعجَّبوا قائلين بعضهم لبعض: أليسَ هؤلاء المتكلِّمون كلُّهم جليليين؟ فكيف نسمع كلٌّ منا لغته التي وُلِدَ فيها؟ نحن الفرتيِّين والماديِّين والعيلاميِّين، وسكان ما بين النهرين واليهودية وكبادوكية وبُنطسَ وآسية، وفريجية و بمفيلية ومصر، ونواحي ليبية عند القيروان، والرومانيين المستوطنين واليهود والدخلاء والكريتيين والعرب، نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (17: 1- 13)
في اليوم الأخير العظيم من العيد، وقف يسوع وصاح قائلاً: إنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأْتِ إليَّ ويشرب. مَن آمن بي، فكما قال الكتاب، ستَجري من جوفه أنهارُ ماءٍ حيّ. إنما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبَلوه، فالروح القدس لم يكن قد أُعطي، لأنَّ يسوع لم يكن بعدُ قد مُجِّد. وإذْ سمع كثيرٌ من الجمع كلامه قالوا: في الحقيقة هذا هو النبيّ. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وقال آخرون: ألعلَّ المسيح يأتي من الجليل؟ ألم يَقُلِ الكتاب أن من نسل داود ومن قرية بيت لحم، حيث كان داود، يأتي المسيح. فوقَعَ بين الجمع شِقاقٌ من أجله. وكان أُناسٌ منهم يريدون أن يمسكوه، ولكن لم يُلْقِ أحدٌ عليه يداً. ورجعَ الخُدَّام إلى رؤساء الكهنة والفرّيسيِّين، فقال لهم أولئك: لِمَ لَم تأتوا به؟ فأجاب الخدّام: إنه ما نَطَقَ إنسانٌ قط مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيّون: ألعلَّكم أنتم أيضاً قد ضلَلتم؟ هل آمن به أحدٌ من الرؤساء أو من الفرّيسيّين؟ أما هؤلاء الجمع الذين لا يعرفون الناموس فهم مَلعونون. قال لهم أحدهم نيقوديموس الذي كان قد جاء إلى يسوع ليلاً: ألعلَّ شريعتَنا تحكُمُ على إنسانٍ ما لم تَسمع منه أولاً وتعلَم ما فعل؟ فأجابوا وقالوا له: ألعلَّكَ أنت أيضاً من الجليل؟ إبحَثْ وانظُر، إنه لم يَقُمْ نبيٌّ من الجليل. ثم كلَّمَهم أيضاً يسوع قائلاً: أنا نور العالم، مَن تبعني فلا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة.
تأمُّل الأسبوع

تعالوا إخوتي، نستعدّ بالصلاة والتأمُّل لاستقبال الروح القدس في هذا الزمن المبارك، فنغرف مجدّدًا من هذا الحبّ لتمتلئ حياتنا منه. من دون الروح القدس لا يمكننا أن نكون تلاميذ حقيقيّين للمسيح في هذا العصر الذي يشدُّنا إلى الأرضيّات. من دونه لن نستطيع الشهادة للمحبّة التي أرادها المسيح علامةً لمجده، والتي تُعلن للإنسان المعاصر أنّ الحبّ أقوى من الموت. فالروح القدس، وكل ثماره، يرفع نظر الإنسان إلى ما هو أسمى، ويجعله يرغب بالخيرات السماويّة، ويساعده على عيش الوصايا ببُعد المحبّة التي تجعل الله حاضرًا في وسطنا.
وصية أبٍ في آخر أيّامه
جَمَعَ أبٌ طاعنٌ في السن أولاده وقال لهم: إنتبهوا يا أولادي واسمعوا:
- ما عَمِلَ إنسان يوم الأحد واغتنى.
- ما اعتدى إنسان على رزق غيره وشبع منه.
- الصدَقَةُ لم تفقرْ قط مَن عَمِلَها.
- لم يُسَرّ ولدٌ في حياته وقد جعل أمّه وأباه يعيشان في القهر والعوز وقلة الاحترام.
- إعملوا ما أقول، وواظبوا على طلب الرحمة من أجلي.

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيانشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يص...
15/05/2026

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا
نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة
الأحد ١٧ أيار ٢٠٢٦ أحد الآباء

أناشيد النهار:

•طروبارية القيامة (اللحن السادس) إن القوات الملائكية ظهرت على قبرك، والحراس صاروا كالأموات، ومريم وقفت عند القبر، طالبة جسدك الطاهر. فسلبت الجحيم ولم تنلك بأذى، ولاقيت البتول واهباً الحياة. فيا من قام من بين الأموات، يا رب المجد لك.

•طروبارية الصعود (اللحن الرابع) لقد صعدتَ بمجدٍ أيها المسيح إلهنا، وفرَّحتَ تلاميذَك بموعد الروح القدس. وثبَّتَّهم بالبركة، لأنك أنت ابن الله المنقذُ العالم.

•طروبارية الآباء (اللحن الثامن) أنتَ أيها المسيح إلهنا فائقُ المجد. لأنك أقمتَ آباءنا كواكبَ على الأرض، وبهم هديتَنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي. فيا جزيل التحنُّن المجد لك.

•شفيع الكنيسة: بما أنّك للأسرى معتقٌ، وللمساكينِ مجيرٌ، وللسّقماءِ طبيبٌ ، وعن الملوكِ مناضلٌ،أيّها العظيمُ في الشّهداء جاورجيوسُ المظفّر،إشفع إلى المسيحِ الإله في خلاصِ نفوسنا

قنداق الختام (اللحن الثامن) لـمَّا أكملتَ التدبيرَ الذي من أجلنا، ووحدت الأرضيات والسماويات، صعدتَ بمجدٍ أيها المسيح إلهنا، دون أن تبرحَ مكاناً، بل لابثاً غير منفصلٍ وهاتفاً بمحبِّيك: أنا معكم، وليس أحدٌ عليكم.

الرسالة
مباركٌ أنت أيها الربُّ إله آبائنا، وممجَّدٌ اسمك إلى الدهور
لأنك عادلٌ في جميع ما صنعتَ بنا، وأعمالُك كلُّها صدقٌ وطرقُك استقامة
فصل من أعمال الرسل القديسين (20/ 16- 18آ و 27-36)

في تلك الأيام، كان بولس قد عزم أن يتجاوز أفسُس في البحر، لئلا يَعْرُضَ له أن يُبطىءَ في آسية، لأنه كان يعجِّلُ حتى يكون في أُورشليم يوم العنصرة إنْ أمكنه. فمن ميليتُسَ بعثَ إلى أفسس، فاستدعى كهنة الكنيسة، فلما وصلوا إليه قال لهم: إحذروا لأنفسكم ولجميع القطيع الذي أقامكم فيه الروح القدس أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه الخاص. فاني أعلمُ هذا، انه بعد فراقي سيدخل بينكم ذئابٌ خاطفةٌ لا تُشفِقُ على القطيع. ومنكم أنفسكم، سيقوم رجالٌ يتكلَّمون بأقوال فاسدة، ليجتذبوا التلاميذ وراءَهم. فاسهروا إذن وتذكَّروا أني مدَّة ثلاث سنين لم أَكفُفْ ليلاً ونهاراً عن أن أنصحَ كل واحد بالدموع. والآن يا إخوة، استودعُكم الله وكلمةَ نعمته، القادرة أن تبنيَكم وتؤتيَكم ميراثاً مع جميع المقدَّسين. اني لم أشتهِ من أحدٍ فضةً أو ذهباً أو ثوباً. بل أنتم تعلمونَ أن هاتين اليدين كانتا تخدمان حاجاتي وحاجات الذين كانوا معي. في كل شيء بيَّنت لكم كيف ينبغي أن نتعب لنُساعد الضعفاء، وأن نتذكَّر كلام الرب يسوع حيث قال: ان العطاء أعظم غبطة من الأخذ. ولما قال هذا، جثا على ركبتيه وصلَّى مع جميعهم.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (17: 1- 13)
في ذلك الزمان، رفَعَ يسوع عينيه إلى السماء وقال: أيها الآب، قد أتتِ الساعة. مَجِّدِ ابنك ليُمجِّدَكَ ابنك أيضاً. كما أعطيتَهُ السلطان على كل بشر، ليُعطيَهم كل ما أعطيته له: الحياة الأبدية. وهذه هي الحياة الأبدية، أن يعرفوكَ أنت الإله الحقيقيَّ وحدَك، والذي أرسلته يسوع المسيح. أنا قد مجَّدتُك على الأرض، وأتممْتُ العمل الذي أعطيتني لأعمله. والآن مجِّدني أنت أيها الآب عندك، بالمجد الذي كان لي عندك من قبل كون العالم. قد أعلنتُ اسمَكَ للناس الذين أعطيتَهم لي من العالم، هم كانوا لك، وأنت أعطيتَهم لي، وقد حفظوا كلامَك. والآن عَلِمُوا أنَّ كل ما أعطيته لي هو منك. لأنَّ الكلام الذي أعطيته لي قد أعطيته لهم، وهم قَبِلوا وعلِموا حقّاً أني منك خرجت، وآمنوا أنك أنت أرسلتني. أنا أسال من أجلهم، لا أسألُ من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتهم لي لأنهم لك. وكل ما هو لي هو لك، وما لكَ هو لي، وأنا قد تمجَّدتُ فيهم. ولستُ أنا بعدُ في العالم، وهؤلاء هم في العالم، وأنا آتي إليك. أيها الآب القدّوس، احفَظْ باسمك الذين أعطيتهم لي. ليكونوا واحداً كما نحن. حين كنت معهم في العالم، كنت أحفظهم باسمك. إنَّ الذين أعطيتهم لي قد حفِظتُهم، ولم يهلِكْ منهم أحدٌ، إلاَّ ابن الهلاك، ليَتِمَّ الكتاب. والآن فإني آتي إليك، وأنا أتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملاً فيهم.

قصّة وعبرة
من حكم الآباء الشيوخ
قصد شابٌ ناسكًا وأخبره عن توقه إلى الكمال والمعرفة، وأخذ يخبره عن خبراته العلمية وشهاداته ونجاحه في أعماله. ولم يترك للناسك ليقول ولو كلمةً واحدة. قام الناسك يسكب له فنجان شاي، وطفق يسكب في الفنجان حتى طفح الفنجان، وهو مستمرّ في السكب، فقال الشاب: ألا ترى أن الفنجان قد امتلأ؟ فابتسم الناسك وأجاب: وأنتَ ألا ترى أنك ملآن من ذاتك ولم يعد فيك مكان لكلمةٍ من الله؟

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيانشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يص...
29/04/2026

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا
نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة

الأحد ٠٣ أيار ٢٠٢٦ أحد السامرية

•طروبارية القيامة (اللحن الرابع): إنَّ تلميذاتِ الرَّبّ عرفْنَ منَ الملاكِ بُشرى القيامةِ البهيجة. ونبَذْنَ القَضاءَ على الجدَّين، وقُلنَ للرُّسلِ مفتخراتٍ: لقد سُلبَ الموت، ونَهضَ المسيحُ الإله، واهباً للعالمِ عظيمَ الرَّحمة.

•طروبارية نصف الخمسين (اللحن الثامن): في انتصاف العيد آسقِ نفسيَ العطشى من مياه التقوى. لأنك، يا مخلِّص، هتفت بالجميع: إن عَطِشَ أحدٌ فليأتِ إليَّ ويشرب. فيا ايها المسيح الإله، ينبوع الحياة، المجدُ لك

•شفيع الكنيسة: بما أنّك للأسرى معتقٌ، وللمساكينِ مجيرٌ، وللسّقماءِ طبيبٌ ، وعن الملوكِ مناضلٌ،أيّها العظيمُ في الشّهداء جاورجيوسُ المظفّر،إشفع إلى المسيحِ الإله في خلاصِ نفوسنا

•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

الرسالة
ما أعظم أعمالك يا ربّ، لقد صنعتَ جميعَها بحكمة.
باركي نفسي الربّ، أيها الربُّ إلهي لقد عَظُمْتَ جداً
فصل من أعمال الرسل القديسين (11/ 19- 30)
في تلك الأيام، لما تبدَّد الرسل من أجل الضيق الذي حصل بسبب استفانس، إجتازوا إلى فينيقية وقبرس وانطاكية، وهم لا يكلِّمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط. ولكنَّ قوماً منهم كانوا قبرسيينَ وقيروانيين. فهؤلاء لما دخلوا انطاكية أخذوا يكلِّمون اليونانيين، مبشِّرين بالربِّ يسوع. وكانت يدُ الربِّ معهم، فآمنَ عددٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الرب. فبلغ خبرُ ذلك إلى مسامع الكنيسة التي بأورشليم، فأرسلوا برنابا ليجتاز إلى انطاكية. فلما أقبلَ ورأى نعمةَ الله فرح، ووعظَهم كلهم بأن يثبُتوا في الربِّ بعزيمة القلب. لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس ومن الإيمان. فانضمَّ إلى الربِّ جمعٌ كثيرٌ. ثم خرج برنابا إلى طرسوس في طلبِ شاول، ولما وجدَه أتى به إلى أنطاكية. وتردَّدا معاً سنةً كاملةً في هذه الكنيسة، وعلَّما جمعاً كثيراً. وفي انطاكية أولاً دُعي التلاميذ مسيحيين. وفي تلك الأيام انحدر أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية. فقام واحدٌ منهم اسمه أغابُس، فأنبأ بالروح أن ستكون مجاعةٌ شديدةٌ في جميع المسكونة. وقد وقع ذلك في أيام كلوديوس. فعزم التلاميذ أن يُرسلوا بحسب ما تيسَّر لكلِّ واحد منهم خدمةً إلى الإخوة الساكنين في اليهودية. ففعلوا ذلك وبعثوا إلى الشيوخ على أيدي برنابا وشاول.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (4: 5- 42)
في ذلك الزمان، أتى يسوع إلى مدينةٍ من السامرة تُسمَّى سِيخار، بقرب القرية التي أعطاها يعقوب ليوسفَ ابنه. وكانت هناك عينُ يعقوب. وكان يسوع قد تعبَ من المسير. فجلسَ على العين. وكان نحوُ الساعة السادسة. فجاءت امرأةٌ من السامرة تستقي ماءً. فقال لها يسوع: أعطيني لأَشرب. وكان تلاميذُهُ قد مضَوا إلى المدينة ليَبتاعوا طعاماً. فقالت له المرأةُ السامريَّة: كيف تطلُبُ أن تشرَبَ مني وأنت يهوديٌّ وأنا امرأةٌ سامريَّة. واليهودُ لا يُخالطون السامريِّين؟ أجاب يسوع وقال لها: لو كنتِ تعرفينَ عطيَّةَ الله ومَن الذي قال لكِ أَعطيني لأشرب. لكنتِ تسألينه فيُعطيكِ ماءً حيّاً. قالتْ له المرأة: يا سيّد إنه ليس معك ما تستقي به والبئرُ عميقة. فمن أين لكَ الماء الحيّ؟ ألعلَّكَ أعظمُ من أبينا يعقوب الذي أعطانا هذه البئر. ومنها شربَ هو وبنوهُ وماشيتُه؟ أجاب يسوع وقال لها: كلُّ مَن يشرَبُ من هذا الماء يعطَشُ أيضاً. وأمَّا مَن يشرَبُ من الماء الذي أنا أُعطيه له فلن يعطَشَ إلى الأبد. بَلِ الماءُ الذي أُعطيه له يصيرُ فيه ينبوعَ ماءٍ ينبعُ إلى الحياة الأبدية. قالت له المرأة: يا سيِّد أعطِني من هذا الماء لِكَيلا أَعطش. ولا أجيءَ أستقي من ههنا. قال لها يسوع: إذهبي وادعي رجُلَكِ وهلُمِّي إلى ههنا.أجابتِ المرأة وقالت: إنه لا رجُلَ لي. فقال لها يسوع: قد أحسنتِ حيثُ قلتِ إنه لا رجُلَ لي. لأنه قد كان لكِ خمسةُ رجالٍ والذي معك الآنَ ليس رجُلَكِ. هذا قلته بالصِّدق. قالت له المرأة: يا سيّد أرى أنك نبيٌّ. آباؤنا سجدوا في هذا الجبل. وأنتم تقولون إنَّ المكان الذي ينبغي أن يُسجَدَ فيه هو في أورشليم. قال لها يسوع: أيتها المرأة آمِني بي. إنها ستأتي ساعة تسجدون فيها للآب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم. أنتم تسجدون لِمَا لا تعلمون. ونحن نسجُدُ لِمَا نعلم. لأنَّ الخلاص هو من اليهود. ولكنْ ستأتي ساعة وهي الآن حاضرة. إذِ الساجدونَ الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحقّ. لأن الآبَ إنما يريد مثل هؤلاء الساجدين له. إنَّ الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا. قالت له المرأة: قد عَلِمتُ أنَّ ماسيَّا الذي يُقال له المسيح يأتي. فإذا جاء ذاك فهو يُخبرنا بكل شيء. قال لها يسوع: أنا المتكلِّمَ معكِ هو. وعند ذلك جاء تلاميذه، فتعجَّبوا أنه يتكلم مع امرأة. ومع ذلك لم يَقُل أحدٌ ماذا تريد أو لماذا تكلِّمُها. فتركت المرأة جرَّتها وانطلقت إلى المدينة. وقالت للناس: تعالَوا انظروا إنساناً قال لي كلَّ ما فعلت. ألعلَّ هذا هو المسيح؟ فخرجوا من المدينة وأقبَلوا نحوه. وفي أثناء ذلك ألحَّ تلاميذُهُ قائلين: يا معلِّمُ كُلْ. أما هو فقال لهم: إنَّ لي طعاماً آكلُهُ لا تعرفونه أنتم. فقال التلاميذ فيما بينهم: ألعلَّ أحداً أتاهُ بما يأكلُ؟ قال لهم يسوع: إنَّ طعامي أن أعمل مشيئة مَن أرسلني وأُتمِّمَ عملَه. أفما تقولون إنَّ الحصاد يأتي بعد أربعة أشهر؟ وها أنا ذا أقول لكم: إرفعوا أعينكم وانظروا إلى المزارع، فإنها قد ابيضَّت للحصاد. والذي يحصُدُ يأخذ أُجرةً، ويجمع ثمراً للحياة الأبديَّة. لكي يفرح الزارع والحاصد معاً. وفي هذا يصدُقُ القول: إنَّ واحداً يزرعُ وآخر يحصد. وانا أرسلتُكم لتحصدوا ما لم تتعَبوا فيه. لأنَّ آخرين تعبوا وأنتم دخلتم على تعبِهم. فآمنَ به من تلك المدينة سامريون كثيرون، من أجل كلام المرأة التي كانت تشهدُ أنْ قد قال لي كلَّ ما فعلت. ولما سار إليه السامريون طلبوا إليه أن يُقيم عندهم. فمكثَ هنالك يومين. فآمنَ أُناسٌ أكثر من أولئك جداً من أجل كلامه. وكانوا يقولون للمرأة: لسنا بعدُ من أجل كلامِك نؤمن، ولكنْ لأَنَّا قد سمِعنا وعلِمْنا أنَّ هذا هو بالحقيقة المسيح مخلِّص العالم.
قصّة وعبرة
إملأ السلّة بالماء...!
كان هناك رجلٌ متديِّنٌ يعيشُ في مزرعةٍ مع حفيده الصغير، وكان الجدُ يصحو كلَّ يومٍ في الصباح الباكر، ليجلسَ ويقرأَ الكتابَ المقدسَ، وكان حفيدُهُ يتمنّى أن يصبحَ مثلَهُ في كلِّ شيء. لذا فقد كان حريصًا على أنْ يقلِّده في كل حركة يفعلها.

وذاتَ يومٍ سألَ الحفيدُ جدَهُ: "يا جدي، إنني أحاول أن أقرأَ الكتابَ المقدسَ مثلما تفعل، ولكنني كلما حاولتُ أن أقرأه أجدُ إنني لا أفهمُ كثيراً منه، وإذا فهمتُ منه شيئاً، فإنني أنسى ما فهمتُهُ بمجرد أنْ أغلقَ الكتاب المقدس!!! " فما فائدةُ قراءةِ الكتابِ المقدس إذن يا جدِّي؟!!! كان الجدُ يضعُ بعضَ الفحم في المدفأة، فتلفّت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال: خُذ سلةَ الفحمِ الخالية هذه، واذهب بها إلى النهر، ثم ائتِني بها مليئة بالماء!!! ففعل الولدُ كما طلب منه جدُهُ، ولكنَّهُ فوجئ بالماء كلِّهِ يتسربُ من السلة قبل أن يصل إلى البيت، فابتسم الجد قائلاً له: "ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني"!!! فعاودَ الحفيدُ الكرَّةَ، وحاول أن يجري مسرعًا إلى البيت...

ولكنَّ الماءَ تسربَ أيضاً في هذه المرة!!! فَغَضبَ الولدُ وقال لجده، إنه من المستحيل أن آتيَكَ بالماء بسلة، والآن سأذهبُ وأُحْضِرُ الدلوَ لكي أملأ لك ماءً. فقال الجد: "لا، أنا لم أطلبْ منك دلواً من الماء، أنا طلبتُ سلةً من الماء...يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي"!!! ثم خرج الجدُ مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملءِ السلةِ بالماء!!! كان الحفيدُ مُقْتَنِعًا بأنها عمليةٌ مستحيلة؛ ولكنَّهُ أرادَ أن يُريَ جدَهُ بالتجربة العملية. فملأَ السلةَ ماءً، ثم جرى بأقصى سرعةٍ إلى جده ليريه، وهو يلهث قائلاً: أرأيت؟ "لا فائدة"!!! فنظر الجد إليه قائلا ً: " أتظن يا بُني أنه لا فائدة مما فعلتَ....؟"!!!! تعالَ وانظرْ إلى السلة "،فنظر الولدُ إلى السلة، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مخنلفة!

لقد تحولتْ السلةُ الوسخة بسبب الفحم، إلى سلةٍ نظيفةٍ تماما ً من الخارج والداخل!!! فلما رأى الجدُ حفيدَهُ مندهشاً، قال له:"هذا بالضبط ما يحدثُ عندما تقرأُ الكتابَ المقدس...قد لا تفهَمُ بعضَهُ، وقد تنسى ما فهمتَ أو حفظتَ من آياته... ولكنَّكَ حين تقرأهُ، سوف تَتَغيَّرُ للأفضل من الداخل والخارج، تماما ًمثلَ هذه السلة"!!!!

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفياالأحد ٢٦ نيسان  ٢٠٢٦ أحد شفاء المخلع ترنيمة الدخول:في المج...
23/04/2026

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا

الأحد ٢٦ نيسان ٢٠٢٦ أحد شفاء المخلع

ترنيمة الدخول:

في المجامع باركوا الله، الرَّب من ينابيع شعبه
خلصنا يا ابن الله. يا مَن قام من بين الأموات. نحنُ المرنِّمين لك. هللويا

•أناشيد النهار:
•طروبارية القيامة (اللحن الثالث): لتفرح السماويّات، وتبتهج الأرضيات. لأنَّ الرَّبَّ صنع عزّاً بساعده، ووطئَ الموتَ بالموت، وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم عظيمَ الرحمة.

•شفيع الكنيسة: بما أنّك للأسرى معتقٌ، وللمساكينِ مجيرٌ، وللسّقماءِ طبيبٌ ، وعن الملوكِ مناضلٌ،أيّها العظيمُ في الشّهداء جاورجيوسُ المظفّر،إشفع إلى المسيحِ الإله في خلاصِ نفوسنا

•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

التريصاجيون: بدل "قدوسٌ الله" نقول: "
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا

الرسالة
رنِّموا لإلهنا رنِّموا، رنِّموا لملكِنا رنِّموا
يا جميعَ الأُمم صفِّقوا بالأيادي، هلِّلوا للهِ بصوت الابتهاج
فصل من أعمال الرسل القديسين (9/ 32- 42)
في تلك الأيام، إتفق أن بطرس، إذ كان يطوف في جميع الأطراف، نزل أيضاً إلى القديسينَ الساكنينَ في لِدَّة. فصادفَ هناك رجلاً اسمُهُ اينياسُ مضطجعاً على سرير منذ ثماني سنين، وكان مخلَّعاً. فقال له بطرس: يا اينياس شفاك يسوع المسيح، قم افترِش لنفسك. فقام للوقت. ورآه جميع الساكنين في لِدَّة والشارون، فرجعوا إلى الرب. وكانت في يافا تلميذةٌ اسمُها طابيتا، الذي تفسيره ظبية، وكانت غنيّة بالأعمال الصالحة والصدقات التي كانت تصنعها. فحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت، فغسلوها ووضعوها في العلِّيَّة. ولمَّا كانت لِدَّةُ بقرب يافا، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها، أرسلوا إليه رجلين يسألانه أن لا يُبطئَ عن الذهاب إليهم. فقام بطرس وأتى معهما، فلما وصل صعدوا به إلى العلِّيَّة، فوقف لديه جميع الأرامل، يبكينَ ويُرينَه أقمصةً وثياباً كانت تصنعها ظبيةُ وهي معهنّ. فأخرج بطرس الجميع وجثا على ركبتيه وصلَّى، ثم التفت إلى الجثة وقال: يا طابيتا قومي، ففتحت عينيها، ولما أبصرت بطرس جلست. فناولها يده أنهضها. ثم دعا القديسين والأرامل وأقامَها لديهم حيَّة. فذاع الخبر في يافا كلِّها، فآمن كثيرون بالربّ.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (5: 1- 15)
في ذلك الزمان صعد يسوع إلى أورشليم. وكان في أورشليم عند باب الغَنم بركةٌ تسمى بالعبرانية بيتَ حسْدا لها خمسة أروقة. وكان مُضَّجعاً فيها جمهور كثير من المرضى، من عميان وعُرج ويابسي الأعضاء، ينتظرونَ تحريكَ الماء. لأنَّ ملاكاً كان ينزل أحياناً في البركة ويحرِّك الماء. والذي كان ينزل أولاً من بعد تحريك الماء كان يُبرَأُ من كلِّ مرضٍ اعتراه. وكان هناك رجلٌ به مرضٌ منذ ثمان وثلاثين سنة. هذا إذ رآه يسوع مُلقىً، وعلِمَ أنَّ له زماناً طويلاً، قال له: أتريد أن تُبرأَ؟ فأجابه المريض: يا سيِّد، ليس لي إنسانٌ إذا تحرَّك الماء يُلقيني في البركة. بل بينما أكون آتياً ينزل قدامي آخر. فقال له يسوع قُمْ. إحمل سريرك وامشِ. فللوقت بَريءَ الرجل وحمل سريره ومشى. وكان ذلك اليوم سبتاً. فقال اليهود للذي شُفي: انه سبتٌ فلا يحلُّ لك أن تحمِلَ السرير. فأجابهم: إن الذي أبرأني هو قال لي: إحمل سريرك وامشِ. فسألوهُ من هو الرجل الذي قالَ لكَ إحمِلْ سريرك وامشِ. فأَمَّا الذي شُفيَ فلم يكن يعلم مَن هو. لأنَّ يسوع كان قد توارى بين الجمع المزدحم في ذلك الموضع. وبعد ذلك وجدَهُ يسوع في الهيكل فقال له: ها قد عُوفيتَ فلا تعُدْ تخطأُ لئلا يُصيبك أعظم. فذهب ذلك الرجل وأخبرَ اليهود أنَّ يسوع هو الذي أبرأَهُ.

إجعل يا رب حارسًا لفمي
حَضَرَ أحدهم مؤتمرًا علميًّا أطال فيه المتكلّم، ولما لم يعد يستطيع الاحتمال، نهض وانسلَّ من باب جانبي، وفي الرواق التقى صديقًا سأله: "ألم ينتهِ بعد؟" أجاب الرجل: "بلى لقد انتهى من مدّة طويلة، غير أنّه لا يعلم! فهو لا يستطيع التوقف فحسب!!".
إن فكرة الوصول إلى بيت القصيد بقولِ ما هو مهمّ فعلًا لهي نصيحة صالحة لنا إذ نكلّم الآخرين كل يوم. فإن كنّا صادقين مع أنفسنا، ينبغي لنا أن نعترف بأن بعضًا من حديثنا لا يغدو كونه لغوًا وثرثرة، وقد نبّهنا يسوع قائلًا: "إن كلّ كلمة بطّالة يتكلّم بها الناس سوف يعطون عنها حسابًا يوم الدين".
لنفكّر ولو لبرهة: ما موضوع معظم أحاديثنا؟ أحديثنا نافع للغير؟ هل تمجّد كلماتنا الله؟
الله قادرٌ أن يمكّننا من النطق بكلام يبني الآخرين، فليكن دعاؤنا ما تفوّه به داوود النبي قائلًا: "إجعل يا رب حارسًا لفمي وبابًا حصينًا على شفتيّ" (مزمور 141/3).
مع الأسف، ما أسهل أن نقول كلامًا كثيرًا دون أن نقول شيئًا مفيدًا.

طِلبَةُ الصَباحربّي يسوع، أنت كنزُ السماء الذي تغتني به النفوس، وبه تُعزّى القلوب. لك أقدّم ذاتي، فأغنها بكلمتك، وظلِّله...
22/04/2026

طِلبَةُ الصَباح

ربّي يسوع، أنت كنزُ السماء الذي تغتني به النفوس، وبه تُعزّى القلوب. لك أقدّم ذاتي، فأغنها بكلمتك، وظلِّلها بسلامك، واكسها بهدوئك، وزوِّدها بتواضعك كي لا تنكسر أمام التجارب. اجعل ثقتي بك كصخرةٍ لا تتزعزع، حتى إذا اشتدّت عليّ المحن، أبقى ثابتًا بقوّتك العاملة فيَّ. يا ربّ، علّمني أن أخدم المساكين والمتعبين، لا بالكلام فحسب، بل بأعمال المحبّة والرحمة. ازرع فيَّ قلبًا يشبه قلبك، حتى إذا تصدّقتُ بما لديّ، أختبر فيض كرَمك، وإذا بذلتُ من حاجتي، أمتلئ من مجد نعمتك. نجّني من التعلّق بما هو زائل، ولا تسمح أن تستعبدني أمور الأرض الفانية، بل ارفع فكري إلى ما فوق، حيث أنت جالس عن يمين الآب. اجعلني غنيًّا بكلمتك التي ترفعني إلى نور الملكوت، وتُشبع جوعي الحقيقي إليك. يا فرح قلبي، المجد لك.

من وحي سِفر مزامير النبي داود، المزمور ١١١- ١٠
أبناء النُّور

عيد القديس جاورجيوس اللابس الظفر بكفيا  الخميس ٢٣ تيسان ٢٠٢٦ - الأربعاء ٢٢ نيسان: صلاة الغروب ورتبة تقديس القرابين الساع...
21/04/2026

عيد القديس جاورجيوس اللابس الظفر بكفيا
الخميس ٢٣ تيسان ٢٠٢٦
- الأربعاء ٢٢ نيسان: صلاة الغروب ورتبة تقديس القرابين الساعة السادسة مساء
- الخميس ٢٣ نيسان: القداس الإلهي يترأسه سيادة المطران جورج بقعوني متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك الساعة السادسة مساء
يا شهيد المسيح تشفع فينا
كاهن الرعية الأب جوني سعادة الشويري

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيانشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب نشرة دينية أسبوعيّة يص...
09/04/2026

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا
نشرة الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنا الصابغ-الخنشارة
١٢ نيسان ٢٠٢٦ أحد توما السنة ١٨ العدد ١٥
ترنيمة الدخول:
في المجامع باركوا الله، الرَّب من ينابيع شعبه
خلصنا يا ابن الله. يا مَن قام من بين الأموات. نحنُ المرنِّمين لك. هللويا
•أناشيد النهار:
•طروبارية توما (اللحن السابع) إذ كانَ القبرُ مختوماً أشرقتَ منه أيها الحياة. ولما كانتِ الأبوابُ مغلقَةً وقفتَ بالتلاميذ، أيها المسيحُ الإله قيامة الكل. وجدَّدتَ لنا بهم روحاً مستقيماً بعظيمِ رحمتك (3 مرات)
•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.
التريصاجيون: بدل "قدوسٌ الله" نقول: "
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا
الرسالة
عظيمٌ ربُّنا وعظيمةٌ قوَّتُه، ولا إحصاء لعلمِه
سبِّحوا الربَّ فإنَّ الترنيمَ صالح، لإلهِنا يلذُّ التسبيح
فصل من أعمال الرسل القديسين (5/ 12- 20)
في تلك الأيام، جرت على أيدي الرسل آياتٌ وعجائبُ كثيرة في الشعب. وكانوا كلُّهم بنفسٍ واحدة في رواق سليمَان. ولم يكن أحدٌ من الآخرين يجترىءُ أن يُخالطهم، بل كان الشعب يعظِّمُهم. وكان جماعاتٌ من رجال ونساء ينضمّون بكثرة، مؤمنين بالربّ، حتى إنهم كانوا يخرجون بالمرضى إلى الشوارع، ويضعونهم على فُرُشٍ وأَسرَّة، ليقع ولو ظِلُّ بطرس عند اجتيازه على بعض منهم. وكان يجتمع أيضاً إلى أورشليم جمهور المدن التي حولها، يحملونَ المرضى والمعذَّبين بالأرواح النجسة، فكانوا يُشفَوْن جمعيهم. فقام رئيس الكهنة وكل مَن معه، وهم من مذهب الصَدُّوقيين، وامتلأُوا حسداً. وألقوا أيديَهم على الرسل وجعلوهم في الحبس العام. ففتحَ ملاك الرب أبواب السجن ليلاً، وأخرجهم وقال: إمضوا وقِفوا في الهيكل، وكلِّموا الشعب بجميع كلمات هذه الحياة.
الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (20: 19- 31)
في عشية ذلك اليوم عينه، وهو الأولُ من الأسبوع، والأبواب مغلقةٌ، حيث كان التلاميذ مجتمعين خوفاً من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: السلامُ لكم. ولمَّا قال هذا أراهم يديه وجنبَه، ففرح التلاميذ إذ أبصروا الرب. وقال لهم يسوع ثانيةً: السلام لكم، كما أرسلني الآبُ كذلك أنا أُرسلكم. ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم: خُذُوا الروحَ القدس. مَن غفرتم خطاياهم تُغفَرْ لهم، ومَن أمسكتم خطاياهم أُمسِكَت. وان توما أحدَ الاثني عشر الذي يُقال له التوأَم لم يكن معهم حين جاء يسوع. فقال له التلاميذ الآخرون: إننا قد رأينا الرب. فقال لهم: إنْ لم أرَ موضِعَ المسامير في يديه، وأضعْ إصبعي في موضع المسامير، وأضعْ يدي في جنبه لا أُومن. وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضاً داخلاً وتوما معهم. فأتى يسوع والأبواب مغلقةٌ ووقف في الوسط وقال: السلامُ لكم. ثم قال لتوما: هاتِ إصبعَك إلى ههنا، وعايِنْ يدَيَّ، وهاتِ يدَك وضَعْها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما وقال له: ربي وإلهي! قال له يسوع: لأنك رأَيتني يا توما آمنت، طوبى للذين لم يَروا وآمنوا. وآياتٍ أُخَر كثيرة صنع يسوع أمام تلاميذه لم تُكتَب في هذا الكتاب. وإنما كُتبَت هذه لتؤمنوا بأنَّ يسوعَ المسيح هو ابنُ الله. ولتكون لكم إذا آمنتم، الحياة باسمه.
نشيد والدة الإله (اللحن السابع)
أيتها المصباحُ الساطع الضياء، وأمُّ الإله، والشرفُ الذي لا قياسَ له، يا أرفعَ البرايا كلها، بالتسابيحِ نعظِّمُكَ
ترنيمة المناولة
جسد المسيح خذوا. والينبوع الذي لا ينضب ذوقوا. هللويا

أحد توما
الإله الذي ثبّت إيمان توما وقوّى الرسل القديسين وفرّح القلوب الحزينة بعد الصّلب والموت وأبعد الشكوك عن عقول اليائسين، والمسيح الذي أبهج البشرية بقيامته وَجَمَعَ المؤمنين به جوقًا واحدًا وافتقد الضعفاء والخطأة، وهو يخرج من قبره منتصرًا على الخطيئة والموت، نلتقيه اليوم فرحين مهلّلين مع توما الرسول هاتفين وصارخين: "ربّي وإلهي" في نصّ الإنجيل الذي يتلى علينا في القدّاس نقف أمام مشهدية إيمان توما ونتعلّم كيف ننال الحياة بالإيمان، كما ونحن اليوم مدعوّون لنفتتح أسبوعًا جديدًا من حياتنا وعهدًا جديدًا مع الله منضوين تحت ألوية الإيمان والرجاء والمحبة، نابذين الخوف ومؤمنين علانيةً بالإله المنتصر على الموت كي نستحق الطوبى هو القائل: "طوبى للذين لم يروا وآمنوا".
المسيح قام! حقًا قام

09/04/2026
رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا٠٥ نيسان  ٢٠٢٦  أحد الفصح السنة ١٨العدد ١٤ترنيمة الدخول:في...
02/04/2026

رعيَّة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك المحيدثة-بكفيا

٠٥ نيسان ٢٠٢٦ أحد الفصح السنة ١٨العدد ١٤

ترنيمة الدخول:

في المجامع باركوا الله، الرَّب من ينابيع شعبه
خلصنا يا ابن الله. يا مَن قام من بين الأموات. نحنُ المرنِّمين لك. هللويا

•أناشيد النهار:

•طروبارية القيامة (اللحن الخامس) المسيحُ قام من بين الأموات، ووَطئَ الموت بالموت، ووهَبَ الحياة للذين في القبور. (ثلاثاً)

•إيباكوئي (اللحن الرابع) سَبَقَتِ الصبحَ اللَّواتي كنَّ مع مريم، فوجدنَ الحجَرَ مدحرجاً عن القبر. وسمعنَ من الملاك: لِمَ تطلُبنِ مَنَ هو في الضوءِ الأزليِّ بين الموتى كإنسان؟ أُنظرنَ لفائفَ الأكفان. أسرعنَ وبَشِّرنَ العالم بأنَّ الربَّ قد قامَ وأماتَ الموت، لأنه ابنُ الله المخلِّص جنس البشر.

•قنداق الختام (اللحن الثامن) وإن نزلتَ إلى القبر يا مَن لا يموت، فقد نقَضتَ قُدرةَ الجحيم وقُمتَ كظافرٍ، أيها المسيح الإله. وللنِّسوة حاملات الطِّيب قلتَ افرحن. ولرسلك وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعين القيام.

التريصاجيون: بدل "قدوسٌ الله" نقول: "
أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم. هللويا

الرسالة
هذا هو اليومُ الذي صنعه الربّ. فلنبتهج ونفرح به
إعترفوا للربِّ فإنه صالح. لأنَّ إلى الأبد رحمته
فصل من أعمال الرسل القديسين (1/ 1- 9)
قد أنشأتُ الكلام الأول يا ثاوفيلُس، في جميع الأمور التي ابتدأ يسوع يعملُها ويُعلِّمُ بها، إلى اليومِ الذي صَعد فيه. من بعد أن أوصى بالروح القدس الرسل الذين اصطفاهم، الذين أراهم أيضا نفسه حيّاً بعدَ تألُّمه ببراهين كثيرة. وهو يتراءَى لهم مدة أربعين يوماً ويكلِّمُهم عمَّا يَخُصُّ ملكوت الله. وفيما هو يأكلُ معهم أوصاهم أن لا تبرَحوا من أورشليم. بل انتظروا موعدَ الآب الذي سمعتموه مني. فإنَّ يوحنا إنما عمَّدَ بالماء. أمَّا أنتم فستعمَّدون بالروح القدس بعد هذه الأَيام بقليل. فسأله المجتمعون قائلين: يا ربُّ أَفي هذا الزمان ترُدُّ المُلكَ إلى إسرائيل؟ فقال لهم. ليس لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي جعلها الآبُ في سلطانه الخاصّ، لكنكم ستنالون قوة بحلول الروح القدس عليكم. فتكونونَ لي شهوداً في أورشليم. وفي جميع اليهوديَّة والسامرة وإلى أقصى الأرض.

الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير (1: 1- 17)
في البدء كان الكلمة. والكلمة كان عند الله. وكان الكلمةُ الله. هذا كان في البدء عند الله. كلٌّ به كُوِّن. وبغيره لم يُكَّونْ شيءٌ مما كُوِّن. فيه كانت الحياة. والحياة كانت نور الناس، والنور يُضيءُ في الظلمة. والظلمةُ لم تُدركْه. كان رجلٌ مُرسَلٌ من الله اسمُهُ يوحنا، هذا جاء للشهادة لكي يشهَدَ للنور. حتى يؤمنَ الجميع بواسطته. لم يكن هو النُّور بل كان ليَشهَدَ للنور. كان النورَ الحقيقيَّ الذي ُينير كل إنسانٍ آتٍ إلى العالم، كان في العالم والعالمُ به كُوُّن. والعالمُ لم يعرفْهُ. أتى إلى خاصَّته وخاصَّتُهُ لم تقبلْهُ. فأمَّا كل الذين قبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يكونوا أبناء الله. الذينَ يؤمنون باسمه، الذين لا من دمٍ ولا من مشيئةِ لحمٍ، ولا من مشيئةِ رجل، لكن من الله وُلِدُوا. والكلمةُ صار جسداً وحَلَّ فينا. وقد أبصَرْنا مجدَهُ مجدَ وحيدٍ من الآب، مملوءاً نعمةً وحقّاً. ويوحنا شَهِدَ له وصرخ قائلاً: هذا هو الذي قُلتُ عنه إنَّ الذي يأتي بعدي قد كان قبلي لأنه أقدَمُ مني. ومن امتلائه نحن كلُّنا أخذنا، ونعمةً مكان نعمة، لأنَّ الناموس أُعطيَ بموسى. وأمَّا النعمةُ والحقُّ فبيسوعَ المسيح قد حصَلا.

********************************

نشيد والدة الإله (اللحن الأول)
إن الملاك خاطب الممتلئة نعمة: أيتها العذراء النقية افرحي. وأيضاً أقول إفرحي، لأن ابنكِ قد قام من القبر في اليوم الثالث.
استنيري استنيري. يا أُورشليم الجديدة. لأن مجد الرب قد أشرقَ عليكِ. إفرحي الان وسرّي يا صهيون. وأنتِ يا نقيَّة يا والدة الإله إفرحي بقيامة ولدكِ

********************************
ترنيمة المناولة
جسد المسيح خذوا. والينبوع الذي لا ينضب ذوقوا. هللويا (وتُقال أيضاً بدل "إقبلني اليوم شريكاً")
أحد الفصح
أمسِ الأول لفّ الظلام المسكونة، واليوم أشرق نور المسيح على العالم. أمس الأول استولى حزن على الأرض واليوم عَمَّها فرح الرب القائم من بين الأموات. أمس الأوّل ظنَّ الجميع أن قوى الحقد قد أطبقت على يسوع وتعاليمه واليوم دُحْرِجَت حجارةُ الموت وتجاهلنا الشرور وتخطينا الأحقاد وانطلقنا نحو الحياة.
وَجَبَ أن يقوم المسيح ليقيم معه ضحايا البشرية التي سيطرت عليها قوى الأكاذيب والأحقاد والحروب والمجاعات واليأس والحرمان والموت. هكذا إذًا دُحْرِجَتْ حجارة الموت وقام الملك وقامت معه الإنسانية التائقة إلى الحياة التي لا تزول والفاتحة قلبها للحقيقة.
فلندحرجْ حجارةَ الخطيئة والموت عن صدورنا، ولنهيئْ قلوبنا نقيةً ناصعة للقائم من عتمات القبور إلى أنوار الحياة ولنهتف قائلين: المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور.
المسيح قام! حقًا قام!

********************************
بطاقة معايدة

بمناسبة عيد الفصح الذي هو "عيد الأعياد وموسم المواسم" يتقدّم الأب العام الأرشمندريت جورج النجّار رئيس عام الرهبانيَّة الباسيليَّة الشويريَّة وأسرة نشرة "الصوت الصارخ" من القراء بأحرّ عواطف المعايدة متوسلين إلى السيد الناهض من بين الأموات أن ينهضنا معه من كبوتنا لتدبّ فينا حرارة الإيمان العميق الصادق والواعي فنبتهجَ ونُسَرَّ بمجدِ القيامة المجيدة، وأن يمنّ على لبنان بالسلام والهدوء والاستقرار
المسيح قام! حقًا قام!

Address

Bikfayya, Mont-Liban
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رعية القديس جاورجيوس المحيدثة-بكفيا Paroisse Saint Georges - Bikfaya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to رعية القديس جاورجيوس المحيدثة-بكفيا Paroisse Saint Georges - Bikfaya:

Share