The Orthodox Annunciation Parish Beirut

The Orthodox Annunciation Parish Beirut Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from The Orthodox Annunciation Parish Beirut, Church, Rue du Liban, Beirut.

31/05/2026

صلاة السحر و القداس الالهي

30/05/2026

صلاة الغروب

24/05/2026

نار المجد والمحبة
سمعنا السيد يخاطب الآب قائلاً: "مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا". لا يطلب السيد المجد لأنه متكبر، فمجد الله ليس حبًا لذاته، بل هو فيض محبة تخرج من الآب إلى الابن، فيعيدها الابن بالمجد إلى الآب بواسطة الروح القدس. الله أب محب، وهذه المحبة لا تكتفي بذاتها، بل تبحث عن مشاركين فيها. وهنا يكمن السر العجيب: مجد الله لا يكتمل إلا بمشاركة خلائقه فيه.
بموت المسيح وقيامته، فُتحت دائرة المحبة، المجبولة بالمجد، والقائمة بين الآب والابن، لاحتضاننا نحن البشر. أراد الله، بمحبته، أن يرفعنا لنشترك معه في مجده. الله هو المعطي الأول، وعطاؤه يملأه فرحًا. فرحه يشبه فرح أبٍ بصغيره يخطو خطوته الأولى. أبانا السماوي يفرح، حين يرى أننا ننمو في القداسة والمحبة، لنصير على صورته الممجدة. الله يفرح بمجدنا، بقداستنا، بحبنا له ولبعضنا البعض، لأن هذا الحب هو انعكاس لمجده فينا.
اسمعوا صلاة المسيح: "ليكونوا واحدًا كما نحن واحد... ليكون فرحي كاملاً فيهم". فرح المسيح الكامل هو فرح الوحدة مع الآب. وهذا الفرح يريده السيد أن يكون كاملاً فينا. فوحدة المؤمنين على الأرض، تعكس وحدة الآب والابن في السماء. خلافات البشر تُحزن الله. لهذا يحذرنا بولس من "ذئاب خاطفة" ومن "رجال يتكلمون بأمور ملتوية" ليُفسدوا الوحدة.
ويختتم بولس وصيته قائلاً: "أستودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته". إنه يردنا إلى أحضان الآب، لا بل إلى قلبه. وقلبه حنان لا يُوصف. لقد علّمنا المسيح أن اسم الله، وهو "آب" ليؤكد لنا أن الله ليس حاكمًا متجبرًا، ولا قاضيًا قاسيًا، بل أبًا حنونًا يشتاق إلى أولاده، ينتظر عودتهم، يغفر لهم قبل أن ينطقوا بكلمة الاعتراف، ويُعدّ لهم العيد. بالقيامة لم نعد عبيدًا يخافون، بل أبناء واثقين، وأحباء يستريحون في حضن الآب.
كيف نصل إلى هذا الحنان؟ بالجسر الوحيد: يسوع المسيح. يقول الكتاب إن الله "اقتنى كنيسته بدمه". فلنتأمل هذا السر: الله اقتنانا بدم ابنه المتجسد. هذه هي قوة المحبة التي أماتت الموت. ذلك العدو الأخير، داسه المسيح بقوة محبته. فمنذ القيامة، لم يعد للموت سلطان على من هم في المسيح. هذه المحبة تدعونا لنطرح خوفنا خلفنا، ونأتي إليه كما نحن، لأنه يحبنا ولا يريد هلاك أي منا.
لكن كيف نحيا هذه المحبة والوحدة؟ بقوة النار، نار الروح القدس. فلنتذكر يوم العنصرة: ألسنة نارية استقرت على كل من كان في علّية صهيون. هذه النار ليست نار غضب، بل نار مجد إلهي، إنها محبة الآب المتقدة، ونور المسيح الساطع، وقوة الحياة الجديدة. هذه النار هي التي تطهر خطايانا، وتشعل قلوبنا، وتجعلنا نصرخ "يا أبا الآب" بكل ثقة. هي التي توحدنا رغم اختلافاتنا، وتملأنا فرحًا لا يُنطق به، وتعطينا القدرة على العطاء والبذل، كما فعل بولس الذي عملت يداه لتخدم احتياجاته واحتياجات الآخرين.
هذا هو الإنجيل، هذه هي بشارة المسيح: الله أب محب، يتجلى مجده الحقيقي، عندما يشاركنا مجده. يدعونا للاتحاد به بحنان يفوق الوصف، من خلال محبة المسيح التي هزمت الموت، وبقوة نار الروح القدس. فلنصلِّ معًا على مثال ربنا يسوع، رافعين أعيننا إلى السماء: "أيها الآب القدوس، احفظنا باسمك، واجعلنا واحدًا كما أنت والابن واحد. ليكون فرحك كاملاً فينا. أظهر فينا مجد المحبة التي تعطي ولا تأخذ، التي تبذل ولا تحسب حسابًا. بدم ابنك اقتنيتنا، فاجعلنا أهلاً لمجدك. بقوة روحك القدوس أشعل نار محبتك في قلوبنا، لنكون نورًا للعالم، وملحًا للأرض، ولنرعى كنيستك بأمانة، متذكرين أن العطاء أكثر بركة من الأخذ. آمين."
الإيكونوموس جورج ديماس
أحد آباء مجمع نيقية
31 أيار 2026

21/05/2026

القداس الالهي

26/04/2026

خدمة ورسالة...مائدة وطيب

رسالة وإنجيل اليوم يبدوان مختلفين، لكنهما في العمق يتكلمان بصوت واحد. ففي الإنجيل رأينا حاملات الطيب غاديات صبحاً لتقديم واجب الحب الأخير للجسد الإلهي. وفي الرسالة، سمعنا عن أول صخب يواجه الجماعة المسيحية الفتية، ليس حول العقيدة، بل بسبب إهمال خدمة الموائد اليومية. فما العلاقة بين النصين؟
قصة حاملات الطيب، قصة خدمة لا تُرى ولا تُسمع. هؤلاء اللواتي، "كُنَّ يَتْبَعْنَ يسوع وَيَخْدِمْنَهُ فِي الْجَلِيلِ"، لم تكن خدمتهن كرازة من على المنابر، بل عملاً يومياً متواضعاً، بلغ في ذروته حدّ المجازفة، سعياً لمسح الجسد الإلهي بالطيب رغم المخاطر.
خدمة القريب تجسيد حقيقي للمحبة. وحَملُ النسوة للطيب تعبير عن الحب الذي لا يغلبه الموت. وتساؤلهن عمَّنْ يُدَحْرِجُ لَهُنّ الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ، تعبير عن شجاعة تخطت الضعف البشري، فكانت مكافأتهن بأنهن كنّ أول من سمع بشارة القيامة وحملها إلى العالم. في خدمة الحب المتواضعة، وعندما يبدو كل شيء مستحيلاً، نكتشف أن الرب يزيل العقبات، ويبدد المخاوف، ليحوّل الخدمة إلى رسالة رجاء.
مع بداية نموّ الكنيسة حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ، لأَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ يُهْمَلْنَ فِي الْخِدْمَةِ الْيَوْمِيَّةِ. فاختار الرسل عدم تركِ كَلِمَةَ اللهِ لخْدمة المَوَائِدَ. وَانْتَخِبُوا سَبْعَةَ رِجَالٍ مَشْهُودًا لَلياقتهم بالخدمة لإصلاح التقصير. ما حدث لم يكن إجراء إدارياً، بل تأسيساً لسر الكنيسة كجسد واحد. عندما انقسمت الجماعة بين عبرانيين ويونانيين، صارت خدمة الموائد سرًا للوحدة، لأن اهتمام الكنيسة بالجسد المادي، لا يقل مكانة عن الاهتمام بالجسد السري (كلمة الله). فكلاهما تعبير عن الحياة الكنسية الواحدة.
لقد جسّد الشمامسة السبعة، المحبة اللامحدودة. لم تكن خدمتهم توزيع الطعام، بل إعلانًا عمليًا أن الكنيسة هي مكان الكرامة المتساوية للجميع، حيث يُحلُّ أي ظلم بسرعة ووضوح ليبقى الجسد سليمًا. وخدمتهم هذه، جعل من أحدهم، وهو استفانوس، أول شهيد يشهد بكلمة الله حتى الموت، فتحوّلت خدمة الموائد شهادة بالدم.
إذا جمعنا هذين النموذجين، نرى صورة كاملة للحياة المسيحية. حاملات طيب يخدمن بحب هادئ، ولا يطلبن جاهًا، بل يطلبن المسيح فقط، ولو كان ميتًا في قبر. والشمامسة في أورشليم يُنظِّمون خدمة المحبة لتصبح عادلة، ويضعون كرامة كل فرد في الجماعة فوق كل اعتبار.
الخدمة هي مسألة قلب. سواء كنا نحمل طيبًا إلى قبر الرب، مُظهرين حبًا خفيًا له ولبعضنا البعض، أو كنا نخدم على مائدة الأخوة حريصين على العدالة والكرامة، فإن روح المسيح الواحد هو الذي يعمل فينا.
كل خدمة هي كرازة. فالكرازة لا تقوم على الوعظ فقط، لأن خدمة الطعام، وكل خدمة في الكنيسة، على بساطتها، وخفائها، تحوّل البشارة إلى كلمة حياة، لأن هدفها، بالإضافة إلى تطييب الجسد الإلهي، حفظ كرامة الضعفاء، والتي من دونها لا تنمو الكلمة ولا تنتشر.
وكما أن طيب الحب انتصر على الموت، هكذا مائدة المسيح في سرّ الإفخارستيا، تُحَوِّلُ الموائد اليومية، إلى شركة حياة حقيقية. ولأن محبة المسيح غير محدودة، فهي تمتد أولاً إلى الضعفاء والمهمشين. فالكنيسة ليست عقائد لاهوتية، بل هي جسد المسيح الحيّ، حيث لكل عضو وظيفة، ولكل خدمة، مهما صغرت، كرامة توازي تطييب جسد المسيح الحيّ.
فلنطلق كحاملات الطيب، بشجاعة ومحبة، لخدمة احتياجات الإخوة، ولنعمل، مثل الشمامسة الأوائل، لنحقق العدالة والكرامة بيننا، متذكرين أن المسيح الحيّ إلى الأبد، يدحرج حجر الصعاب التي تعترض خدمتنا، ويحوّلها؛ إن كانت خدمة طيب، أو خدمة كلمة، أو خدمة موائد، إلى بشارة تحقق كرامة الإنسان، التي من أجلها المسيح مات وقام.
الإيكونوموس جورج ديماس
أحد حاملات الطيب
26 نيسان 2026

Address

Rue Du Liban
Beirut

Opening Hours

Monday 09:00 - 01:00
Tuesday 09:00 - 01:00
Wednesday 09:00 - 01:00
Thursday 09:00 - 01:00
Friday 09:00 - 01:00
Sunday 09:00 - 01:00

Telephone

+9613345677

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Orthodox Annunciation Parish Beirut posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category