Rosary online

Rosary online In Jesus' Name, we hope to encourage you to pray this beautiful and powerful prayer that our Blessed Lady taught to St Dominic - The Holy Rosary.

When Jesus saw his mother there, and the disciple whom he loved standing nearby, he said to his mother, "Dear woman, behold your son," and to the disciple, "behold your mother." John 19:26-27

When you take hold of the rosary, you are taking our blessed lady's hand. Trust in the powerful intercession of the immaculate heart of Mary; turn to her for help and guidance, and allow her to assist you in

all of your needs, by the grace of God. As we recite each prayer, we can enter into the mysteries of our Lord Jesus Christ, and we can be assured of our mother of perpetual help; who knows all of our intentions. Please share with us your intentions; recite your rosary together with us, and we will pray for you, and with you. Peace in Christ

Ad Majorem Dei Gloriam

25/12/2025
17/12/2025
14/05/2023
14/05/2023

13 أيار 2023، ذكرى 106 سنة على ظهور العذراء مريم الأوّل في فاطيما (البرتغال) !
إخترنا لكم رسالتين من الكتاب الأزرق (ممضي من السّلطة الكنيسة ويُنشر بإذنها)

1- السنوات الدّامية للمعركة
"إنّكم تحتفلون اليوم بالذكرى الأولى لظهوري في فاطيما. ما زلتم حتّى الآن في زمن هذا الظّهور، وفي قلب الرسالة.
إنّ الصراع بين المرأة الملتحفة بالشمس والتنين الأحمر، قد بلغ في هذه السنوات أوجّه. لقد بسط إبليس مُلكه في هذا العالم. إنّه يسيطر الآن كمنتصر أكيد.
إنّ القوى التي تأمر وتقود الأحداث البشريّة وفقًا لمخطّطاتها الفاسدة هي القوى الشريرة المظلمة والشيطانيّة. لقد نجحت في جعل البشريّة كلّها تعيش بدون الله؛ لقد بنوا أصنامًا جديدة تركع أمامها البشريّة لتعبدها: اللذّة، والمال، والكبرياء، والدنس، والجاه، والكفر.
وهكذا انتشر في هذه السنوات العنف أكثر فأكثر، وجعلت الكبرياء قلوب الشرّ جامدة وبلا شعور. واندفع الحقد مثل النار الحارقة. وتكاثرت الحروب في كلّ أنحاء العالم، كما وأنّكم تعيشون اليوم خطر حرب عالميّة ثالثة رهيبة ستُدمّر شعوبًا وأممًا، ولن يخرج أحد منها. لقد نجح إبليس في الدخول إلى الكنيسة، إسرائيل الله الجديدة. لقد دخل تحت لواء الخطأ والخطيئة، وضياع الإيمان، والجحود، والتسوية مع العالم والبحث عن الملذّات. لقد نجح في هذه السنوات في إغواء أساقفة وكهنة ورهبان ومؤمنين. لقد دخلت القوى الماسونيّة إلى الكنيسة بطريق الخفية والاحتيال، حيث أقامَت حِصنًا في المكان نفسه، الذي يعيش ويعمل فيه نائب إبني يسوع.
إنّكم تعيشون السنوات الدامية من المعركة، لأنّ زمن الامتحان الكبير قد وصل الآن لكم جميعًا. أخذ يتحقّق ما هو موجود في الجزء الثالث من رسالتي والذي لم يُكشف لكم بعد، ولكنّه الآن أصبح ظاهرًا بواسطة الأحداث نفسها. فلأجل تحضيركم لذلك، لقد أقمتُ في كلّ أنحاء العالم عَمَلي الذي هو الحركة الكهنوتيّة المريميّة. فهكذا قد اخترتُ أصغر أولادي وأفقرهم، وقُدتُه في كلّ مكان كوسيلة لتنفيذ تصميمي للخلاص والرحمة. بواسطته دَعَوتكم من كلّ مكان لتتكرّسوا لقلبي البريء من الدنس، ولتدخلوا إلى الملجأ الأمين الذي هيَّأَته لمن أمّكم السماويّة، ولتضاعفوا ندوات الصلاة لتكون لكم صواعق تحميكم من نار العقاب. كثيرون منكم قد استجابوا لي بمحبّة بنويّة وكرم كبير. إنّ مخطّطي الآن هو على وشك أن يتحقّق... وإنّي أنظر إليكم اليوم بمحبّة فائقة لأمّ تتعزّى وتتمجّد بكم.
إنّي أدعوكم للعيش بدون خوف، ولكن بثقةٍ ورجاء كبيرين في هذه السنوات الدامية من المعركة. ومن كأس الآلام التي لم يُعرَف لها مثيل حتّى هذا اليوم، ستخرج الشمس الإلهيّة لزمن جديد لم تعرفه البشريّة أبدًا، زمن النعمة والقداسة والحبّ والعدالة والفرح والسلام”.
(13 أيار 1993)

2- رسالة رؤيويّة
"إنّ الرسالة التي أعطيتكم إيّاها في فاطيما والتي ثار عدوّي ضدّها ستتحقّق في زمنكم، لكنّها ستظهر الآن بكلّ أهميّتها غير العاديّة بالنسبة إلى الكنيسة والبشريّة كلّها.
إنّها رسالة رؤيويّة، تختصّ بنهاية الأزمنة، إنّها تُعلِن وتُهيّئ عودة ابني يسوع في المجد.
إنّي أسكبُ أشعّة الحبّ ونور قلبي البريء من الدّنس على هذه البشريّة التي عادت إلى الوثنيّة وقد تغلّفت بنكران الله والتمرّد ضدّ شريعة المحبّة، وأفسدها الشرّ والخطيئة، وسيطر عليها إبليس كمنتصرٍ أكيد. إنّها تُنير الطّريق الذي عليكم سلوكه للعودة إلى التغيير والصّلاة والتّوبة.
إنّ قلبي البريء من الدّنس يغدو اليوم الوسيلة الأكيدة للخلاص للبشريّة كلّها. لأنّها فقط داخل قلبي الطاهر ستجدون الملجأ في وقت العقاب والتقوية في ساعة الألم، والارتياح وسط العذابات التي لا تُوصَف، والنور في أيّام الظلمة الأكثر كثافة، والترطيب وسط ألسنة النار التي تُحرِق، والثقة والرجاء أمام يأس أصبح الآن عامًّا.
سأسكُب أشعّة حبّي ونور قلبي الطاهر على هذه الكنيسة التي أَظلَمت وجُرحَت وضُرِبَت وتمَّ خيانتها. عندما سيدخل الرّجل الجائر إلى داخلها ليُكمِل رجاسة الخراب، الذي سيبلغ أوجَّه في انتهاك القدسيّات الشّنيع، ويكون الجحود الكبير قد انتشر في كلّ مكان، عندما سيستقبل قلبي الطاهر البقيّة الصّغيرة الأمينة، التي تنتظر في الألم والصّلاة والرّجاء، عودة ابني يسوع في المجد. لأجل ذلك، إنّي أدعوكم اليوم لأن تنظروا إلى النّور الكبير الذي انتشر من فاطيما على تقلّبات عصركم، والذي أصبح قويًّا بشكلٍ خاصٍ في هذه الأزمنة الأخيرة.
إنّ رسالتي هي رسالة رؤيويّة ، لأنّكم وصلتم إلى جوهر ما أُعلن لكم في آخر وأهمّ ما كُتِب في الكتاب المقدّس. إنّي أوكِلُ إلى ملائكة النّور لقلب الطّاهر، مهمّة قيادتكم لفهم هذه الأحداث، الآن وقد فَتحتُ لكم الكتاب المختوم."
(13 أيار 1994)

من صفحة قلب مريم المتألم الطاهر ، ينعاد عليكم بالنّعم والقداسة وحماية سيّدة فاطيما وشفاعتها ♥

14/05/2023

ايتها البتول الطوباوية نقدم لك أسرار_المجد عن نفوس اخوتنا جميعاً الموتى والاحياء آمين المسبحة الوردية اسرار المجد

13/05/2023

Holy Rosary - Joyful Mysteries - Monday & Saturday

13/05/2023

تتلا أسرار الفرح من المسبحة الوردية يوميّ الإثنين والسبت من كل أسبوعالسر الأول: بشارة الملاك لمريمالثمرة: التواضع (لوقا 1/ 26-38)"أقدّم لكِ ايتها البتول الطو...

12/05/2023

Holy Rosary - Sorrowful Mysteries - Tuesday & Friday

12/05/2023

المسبحة الوردية - أسرار الحزن

Address

Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rosary online posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share