Sisters Of The Cross Lebanon

Sisters Of The Cross Lebanon هذه الصفحة الرسميّة الخاصّة بجمعيّة راهبات الصليب جمعية راهبات الصّليب

07/09/2026

ليس الدير حجارةً وجدرانًا فقط، بل هو بيتٌ اختارته الصلاة، وحياةٌ قالت لله: «نعم».
في صمت الكنيسة، وأمام القربان، وفي تفاصيل الحياة الأخويّة والخدمة اليوميّة، تتجدّد دعوة الراهبة إلى أن تحمل صليب المسيح بالمحبّة، وتكون علامة رجاء لكلّ إنسان.
على خُطى القدّيس فرنسيس، وبروح الطوباويّ أبونا يعقوب، نسعى إلى أن تصبح المحبّة صلاة، والصلاة خدمة، والخدمة حياةً مبذولة.
نصلّي من أجل كلّ قلب يسمع نداء الله، لكي يجد الشجاعة ويجيبه بثقة:
ها أنا يا ربّ… أرسلني.

«إِنْ سَمِعَ مِنْكَ، فَقَدْ رَبِحْتَ أَخَاكَ» (متى 18: 15).لا يدعونا يسوع إلى ربح الجدال، بل إلى ربح الأخ. فالمصالحة لا ...
06/09/2026

«إِنْ سَمِعَ مِنْكَ، فَقَدْ رَبِحْتَ أَخَاكَ» (متى 18: 15).
لا يدعونا يسوع إلى ربح الجدال، بل إلى ربح الأخ. فالمصالحة لا تعني تجاهل الجرح، بل الاقتراب من الآخر بصدقٍ ومحبّة، والإصغاء إليه.
في الجماعة والعائلة وكلّ علاقة، قد تبدأ المصالحة بكلمة هادئة، أو باعتذار صادق، أو بخطوة صغيرة تعيد فتح الباب.
يا ربّ، انزع من قلوبنا قساوة الحكم، وعلّمنا أن نبني الأخوّة بالحقّ والصبر والغفران.
«S’il t’écoute, tu as gagné ton frère» (Mt 18, 15).
Jésus ne nous invite pas à gagner une discussion, mais à retrouver un frère. La réconciliation ne nie pas la blessure : elle nous apprend à approcher l’autre dans la vérité, l’amour et l’écoute.
Seigneur, délivre nos cœurs de tout jugement sévère et apprends-nous à bâtir la fraternité par la patience et le pardon.
“If he listens to you, you have won over your brother” (Mt 18:15).
Jesus does not ask us to win an argument, but to regain a brother or sister. Reconciliation does not deny the wound; it teaches us to approach one another with truth, love, and a listening heart.
Lord, free us from harsh judgment and teach us to build fraternity through patience and forgiveness.
#المصالحة

ثلاث حدائق أوكلها الله إلى أمانتنا: الخليقة، والعلاقات الإنسانيّة، وقلب الإنسان.يقول البابا لاوُن الرابع عشر:«نحن مدعوّو...
05/09/2026

ثلاث حدائق أوكلها الله إلى أمانتنا: الخليقة، والعلاقات الإنسانيّة، وقلب الإنسان.
يقول البابا لاوُن الرابع عشر:
«نحن مدعوّون إلى أن نحمي الأنظمة البيئيّة العديدة التي أوكلها الله إلينا: أنظمة الخليقة، والعلاقات الإنسانيّة، وقلب الإنسان نفسه».
هذه الحدائق مترابطة: حين يتشوّه القلب تتألّم العلاقات، وحين تسود اللاّمبالاة والاستغلال تئنّ الأرض. لذلك لا يمكن أن تشفى واحدة منها بمعزل عن الأخرى.
العناية بالخليقة تبدأ من قلب متصالح؛ يشكر بدل أن يستغلّ، ويشارك بدل أن يحتكر، ويخدم بدل أن يهيمن.
يا ربّ، جدّد قلوبنا، واشفِ علاقاتنا، وعلّمنا أن نحرس بمحبّة الأرض التي أوكلتها إلينا، فيتجدّد وجه الأرض.
أيّ حديقة يدعوك الربّ إلى الاعتناء بها اليوم؟

«وسننتقل، ببطء ولكن بثبات، من الصحراء إلى الحديقة، ومن الانقسام إلى الوحدة والشركة، ومن العنف إلى السلام». البابا لاوُن ...
04/09/2026

«وسننتقل، ببطء ولكن بثبات، من الصحراء إلى الحديقة، ومن الانقسام إلى الوحدة والشركة، ومن العنف إلى السلام». البابا لاوُن الرابع عشر
على خطى القدّيس فرنسيس، تبدأ المصالحة عندما نسمح لله بأن يحوّل صحراء القلب إلى حديقة، وانقساماتنا إلى أخوّة، وعنفنا إلى سلام.
فالعناية بالخليقة ليست منفصلة عن العناية بالإنسان. وكلّما تعلّمنا أن نعيش ببساطة وامتنان، وأن نرى في الآخر أخًا وفي المخلوقات عطايا من الله، أصبحنا شركاء في تجديد وجه الأرض.
يا ربّ، قُد خطانا من الجفاف إلى الحياة، ومن الانقسام إلى الشركة، واجعلنا أدواتٍ لسلامك وحُرّاسًا أمناء لخليقتك.
أيّ خطوة يدعوك الربّ إلى القيام بها اليوم؟

03/09/2026

عالمنا جريح، والأرض تتألّم، والإنسان يبحث عن السلام…
يذكّرنا البابا لاوُن الرابع عشر بأنّ السلام الحقيقي لا يبدأ من تغيير العالم من حولنا فقط، بل من السماح لله بأن يجدّد القلب:
«يبدأ السّلام في القلب ويفيض منه إلى علاقاتنا وجماعاتنا المسيحيّة والعالم الأوسع».
وعلى خطى القديس فرنسيس، نسأل الربّ قلبًا بسيطًا ومتصالحًا؛ يرى في كلّ إنسان أخًا، وفي كلّ مخلوق عطيّة، وفي الأرض بيتًا أوكله الله إلى محبّتنا.
جدّد قلبنا يا ربّ، واجعلنا أدواتٍ لسلامك، وحُرّاسًا أمناء لخليقتك.
ما الخطوة الصغيرة التي يمكنك القيام بها اليوم لنشر السلام والعناية بالخليقة؟

«فيَضرِبونَ سُيوفَهم سِكَكًا ورِماحَهم مَناجِل» (أشعيا 2، 4)يذكّرنا البابا لاوُن الرابع عشر بأنّ: «ما استُخدم للدّمار يم...
02/09/2026

«فيَضرِبونَ سُيوفَهم سِكَكًا ورِماحَهم مَناجِل» (أشعيا 2، 4)
يذكّرنا البابا لاوُن الرابع عشر بأنّ: «ما استُخدم للدّمار يمكن توجيهه من جديد نحو الحياة، ونحو العناية بالفقراء، وإطعام الجياع، وحماية الخليقة».
إنّ السلام لا يعني فقط غياب الحرب، بل أن نختار ما يحمي الحياة، ويصون كرامة الإنسان، ويعتني بالأرض التي أوكلها الله إلينا.
يا ربّ، حوّل قلوبنا من العنف إلى الرحمة، ومن اللاّمبالاة إلى العناية لكي يسود سلام المسيح على الخليقة كلّها.
من رسالة البابا لاوُن الرابع عشر في اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة 2026.

في اليوم العالميّ للصلاة من أجل العناية بالخليقة، يدعونا البابا لاوُن الرابع عشر إلى أن نتأمّل في عطيّة الحياة، وأن نعتن...
01/09/2026

في اليوم العالميّ للصلاة من أجل العناية بالخليقة، يدعونا البابا لاوُن الرابع عشر إلى أن نتأمّل في عطيّة الحياة، وأن نعتني بالأرض التي تسندها.
فالخليقة ليست شيئًا نمتلكه ونستنزفه، بل عطيّة تسلّمناها لنحرسها بمحبّة ومسؤوليّة.
على خطى القديس فرنسيس، لنجعل علاقتنا بالأرض صلاة شكر، ولتكن كلّ بادرة عناية بالخليقة نشيد حمدٍ للخالق.
يا ربّ، جدّد قلوبنا، وعلّمنا أن نحمي الحياة ونعتني ببيتنا المشترك.

من الإفخارستيا نستمدّ القوّة لنحبّ ونبذل ذواتنا ونخدم من دون حساب.حول المذبح نصير جسدًا واحدًا في المسيح، ومن المذبح ننط...
31/08/2026

من الإفخارستيا نستمدّ القوّة لنحبّ ونبذل ذواتنا ونخدم من دون حساب.
حول المذبح نصير جسدًا واحدًا في المسيح، ومن المذبح ننطلق لنكون خبزًا مكسورًا من أجل المرضى والمتألّمين وكلّ إنسان يحتاج إلى الرحمة والرجاء.
يا يسوع الحاضر في سرّ القربان، اجعل حياتنا عطيّة محبّة لإخوتنا.
«لأنّنا خبزٌ واحد، فنحن، على كثرتنا، جسدٌ واحد» (1 كورنثوس 10: 17).
#الإفخارستيا

Address

Bkennaya
Beirut

Telephone

+9614714925

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sisters Of The Cross Lebanon posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share