الزواج والعائلة في الكنيسة الأرثوذكسية

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • الزواج والعائلة في الكنيسة الأرثوذكسية

الزواج والعائلة في الكنيسة الأرثوذكسية لمساعدة العائلة المسيحية في النمو بالنعمة لتحيا سر الزواج بفرح الروح القدس. الأب بسام ناصيف Fr Bassam Nassif

مساعدة المتزوجين والعائلة المسيحية في النمو بالنعمة لتحيا سر الزواج بفرح الروح القدس. الأب بسام ناصيف
Helping the couple and Christian family to grow in grace living in the joy of the Spirit.

جمال الزّواج لا يقوم على غياب الخلافات، بل على استعداد الزّوجين لردم الهوّة بينهما وتضميد الجراح، بحيث يقدّم كلٌّ منهما ...
14/07/2026

جمال الزّواج لا يقوم على غياب الخلافات، بل على استعداد الزّوجين لردم الهوّة بينهما وتضميد الجراح، بحيث يقدّم كلٌّ منهما جزءًا من ذاته حبًّا وتضحية. فلا يوجد زوجان مثاليّان بدون مشاكل، ولا زواج يخلو من الصعوبات، لكنّ الكمال الحقيقيّ يكمن في أن يجاهد كلٌّ منهما لتكميل الآخر لا لإلغائه، مع احترام شخصيّته وحريّته ونموّه.

الزّواج رحلة شخصين مختلفين، يحمل كلٌّ منهما نقاط قوّة وضعفًا، ويتعلّمان يومًا بعد يوم كيف يحبّان ويغفران ويضحّيان. وقد يمرّان بتجارب قاسية، لكنّهما لا يستسلمان، بل يتمسّكان بحضورهما إلى جانب بعضهما البعض، لأنّ الحبّ الحقيقيّ لا يترك مكانًا للكذب والخيانة واللامبالاة، بل يدعو إلى الثقة والأمانة والمصالحة.

لن تختفي الجراح والنقائص من أيّ علاقة إنسانيّة، لكنّها تستطيع أن تتحوّل إلى طريق للنموّ عندما تُعاش في نور المسيح. فالحبّ الذي يستمدّ قوّته من المسيح وحده قادر أن يشفي القلوب، ويجدّد العلاقة، ويقود الزّوجين في طريق القداسة والخلاص.

فلنُدخل المسيح إلى حياتنا الزّوجيّة، لا بحثًا عن زواجٍ بلا عيوب، بل عن زواجٍ يشفى بالمحبّة ويثمر فرحًا وسلامًا وخلاصًا.
منقول بتصرف من صفحة الاب كوارتس الابيض

13/07/2026

تبدأ العلاقة الزوجية بالذبول حين ينشغل كلّ طرف بعيوب الآخر. فليس أحد بلا خطأ، لكن المحبة ترى الخير أولًا، وتبني عليه. لذلك، قبل أن نتحدث عن المشكلات، لنسأل أنفسنا: ما الذي أحبه وأقدّره في شريك حياتي؟

العائلة المسيحيّة بين الميراث والمحبّة(الاب بسام ناصيف) مِن أمرِّ الجراح التي قد تُصيب العائلة المسيحيّة ليس الفقر ولا ا...
10/07/2026

العائلة المسيحيّة بين الميراث والمحبّة
(الاب بسام ناصيف)

مِن أمرِّ الجراح التي قد تُصيب العائلة المسيحيّة ليس الفقر ولا الضيقات، بل الظلم، وبخاصّة ذلك الظلم الذي يظهر في لحظة كتابة الوصيّة، حين تنقسم القلوب لا بسبب الحاجة، بل بسبب التفضيل والمحاباة. وعندها تتحوّل العائلة، التي أرادها الله مكانًا للمحبّة، إلى ساحة ألم وخصام.

والكتاب المقدّس لا يصمت أمام هذه الحقيقة. فمنذ بداية التاريخ البشريّ نرى كيف دخل الانقسام إلى البيت الواحد. فقايين قتل هابيل بسبب الغيرة، ويوسف الصدّيق باعه إخوته بثمن بخس لأنّ قلبهم امتلأ حسدًا.

وفي لبنان تحديدًا، حيث للأرض والبيت القديم معنى يتجاوز القيمة الماديّة، ويمسّ الذكريات والجذور والانتماء، يكون الجرح أعمق. نعيش هذه المآسي يوميًّا. ففي كلّ قرية أو حيّ تكاد توجد عائلة تمزّقت بسبب أرض أو بيت أو ميراث. وكثيرًا ما يَظنّ الوالدان أنّ لهما الحقّ المطلَق في تقسيم ما يملكانه كما يشاءان، فيقولان: «هذا تَعَبُنا، ونحن أحرار في التصرّف به». غير أنّ القضية ليست قانونيّة فقط. فالأبناء لا يطلبون المال وحده، بل يطلبون الشعور بأنّهم محبوبون بالتساوي. لأنّ التمييز الجائر لا يجرح الجيب فقط، بل يجرح الإنسان بالصميم. والرسول بولس يوصي قائلًا: «أَيُّها الآباءُ، لاَ تُغيظوا أَولادكم لئَلّا يَفشَلوا» (كولوسي ٣: ٢١).

فإن كانت الوصيّة قائمة على الظلم، يبقى هذا الظلم حيًّا بعد الموت، ويتحوّل إلى مرارة تتسرّب إلى نفوس الأبناء. وعندما يُفضَّل ابن على آخر دون حقّ، ينبت في قلب المظلوم شعور موجع بالرفض، ثمّ يتحوّل مع الزمن إلى غضب وجفاء وانقسام بين الإخوة. وكم رأينا إخوة تَشارَكوا الطفولة والمائدة والصلاة، ثم صاروا خصومًا أمام المحاكم بسبب ميراث. والأسوأ أنّهم أورثوا أبناءهم عداوة لم يختاروها. وهكذا يتحقّق قول الكتاب: «كُلُّ مملكةٍ مُنقسِمَةٍ عَلَى ذاتها تَخْرَبُ» (متى ١٢: ٢٥).

لذلك يحتاج الإنسان عند كتابة وصيّته إلى خوف الله أكثر من أيّ شيء آخر. وفي المقابل، تقع أيضًا مسؤوليّة كبيرة على الأبناء. فلا يجوز أن يتحوّل الميراث إلى سبب للطمع والتنافس. فالربّ يسوع نفسه حذّر قائلًا: «اُنْظُرُوا وَتَحَفَّظُوا مِنَ الطَّمَعِ، فَإِنَّهُ مَتَى كَانَ لأَحَدٍ كَثْرَةٌ فَلَيسَتْ حَيَاتهُ مِنْ أَمْوَالِهِ» (لوقا ١٢: ١٥).

وخصوصًا في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها، حيث صار العقار أحيانًا آخِر ما تملكه العائلات، يشتدّ التعلّق بالحصّة والميراث. لكن يجب أن نتذكّر أنّ المال الذي يُؤخَذ بظلم لا بركة فيه، وأنّ البيت الذي يُبنى على خسارة الأخ يبقى خاليًا من السلام. ما قيمة أن يربح الإنسان بيتًا ويخسر أخاه؟ أَلم يقل الربّ: «مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟» (مرقس ٨: ٣٦).

وعندما تنشب خلافات الإرث، ينبغي ألّا تكون المحاكم الخيار الأوّل، بل الحوار والصلاة والمصالحة. والكاهن الذي يجمع الإخوة المتخاصمين ويذكّرهم أنّ المحبّة أغلى من المال، قد يصنع في ساعة ما لا تصنعه المحاكم في سنوات. فلنحذَرْ أن نجعل المال سببًا في تمزيق ما جمعه الله. لأنّه في اليوم الأخير، لن يسألنا الله كم أخذنا وكم تركنا، بل هل أحببنا بعدل، وعشنا بالرحمة والحقّ.

الخيانة الزوجية الافتراضية: جرحٌ صامت يهدّد العائلةفي زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من حياتنا اليومية، با...
10/07/2026

الخيانة الزوجية الافتراضية: جرحٌ صامت يهدّد العائلة

في زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من حياتنا اليومية، باتت الخيانة الزوجية أكثر سهولةً وانتشارًا. فقد تبدأ العلاقة برسالةٍ عابرة، أو إعجابٍ متكرر، أو حديثٍ يبدو بريئًا، ثم تتحوّل تدريجيًا إلى تعلّقٍ عاطفي يسرق القلب والوقت، ويخلق مسافةً بين الزوجَين، حتى وإن بدا كل شيء طبيعيًا في الظاهر.

ورغم أن الخيانة غالبًا ما تتمّ في الخفاء، إلا أنّها باتت في أحيانٍ كثيرة تُبرَّر تحت اسم «الحب». فيُستهان بانهيار زواجٍ استمرّ سنوات، وبالصراعات المؤلمة على حضانة الأولاد، بل وقد يُقدم أحد الزوجين على ترك كنيسته أو تغيير انتمائه الديني لتسهيل الطلاق والارتباط بشخصٍ آخر، بينما يبقى الأطفال غالبًا أكثر المتألّمين من نتائج هذه الانقسامات.

وتبدأ الخيانة من باب: ما الضرر إذا بقيت العلاقة في إطار الرسائل والمحادثات عبر مواقع التواصل ولم تتحوّل إلى علاقة جسدية؟ لكن الرب يسوع المسيح نقل الوصية إلى أعماق القلب، فقال: «كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه» (متى 5: 28). فالأمانة الزوجية لا تقتصر على الجسد وحده، بل تشمل القلب والفكر والصدق المتبادل.

فلنحذر من الاستهانة بالعلاقات الافتراضية، فهي قد تبدأ بكلمةٍ أو رسالةٍ عابرة، لكنها قد تستعبد الفكر والقلب وتُضعف الثقة بين الزوجين. فلنطبّق وصية المسيح: «هذه هي وصيتي: أن تحبّوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم»، ولنصغِ إلى قول الرسول بولس: «ولتكن المحبة بلا رياء… التصقوا بالخير» (رو 12: 9). فلنحفظ قلوبنا وأفكارنا، ولنجدد محبتنا داخل بيوتنا بالصلاة والحوار والغفران والوفاء، لأن المحبة الحقيقية لا تخون، والأمانة تحفظ القلب والبيت معًا.

الاب بسام ناصيف

†القديسان بطرس وفيبرونيا من موروم (25-6) الزوجان المقدسان اللذان بقيا معًا إلى الأبد، شفيعان للأزواجكان الأمير بطرس الاب...
25/06/2026

†القديسان بطرس وفيبرونيا من موروم (25-6)
الزوجان المقدسان اللذان بقيا معًا إلى الأبد، شفيعان للأزواج

كان الأمير بطرس الابن الثاني ليوري فلاديميروفيتش، أمير موروم، وخلف والده على العرش عام 1203. عاش في موروم وأصبح أميرًا في نفس العام. إلا أن الأمير بطرس أصيب بمرض الجذام الرهيب، وشُفي بعد رؤيا من فيبرونيا، ابنة نحّال بسيط كان يعيش في قرية لاسكوفا، ريازان. ورغم أنها لم تكن أميرة بل من عامة الشعب، فقد رغب في الزواج منها، وهو ما فعله.

لكن الأمراء لم يتقبلوا هذا الأمر، وأصروا على أن يتزوج من فتاة من طبقتهم. حتى أنهم طلبوا منه التخلي عنها، وعندما رفض، طردوها من المدينة.

غادر الزوجان الشابان في قارب. حزن بطرس حزنًا شديدًا لما حدث، لكن فافرونيا واسَته وشجعته. وسرعان ما حلت كوارث عديدة بمدينة موروم. أدرك الحشد أن ذلك كان بسبب ظلمهم للأمير وزوجته. نادمين، طلبوا من الأمير بطرس وزوجته فافرونيا العودة.

عاد الزوجان المقدسان إلى موروم وكرسا نفسيهما للصدقة والإحسان. وفي أواخر حياتهما، أصبحا راهبين، وعُرفا أيضًا باسميهما الرهبانيين: ديفيد وإيفروزين.

صليا أن يموتا في اليوم نفسه، وطلبا أن يُدفنا في التابوت نفسه مع وجود حاجز صغير بينهما.

رقدا في 25 يونيو 1228، وأعلنتهما الكنيسة الروسية قديسين عام 1552.

يُعتبران شفيعي المتزوجين حديثًا.

21/05/2026

الحياة الزوجية بعد سنوات…

هناك ظاهرة إنسانية عميقة لطالما وُجدت، لكننا غالباً ما نتجنب الاعتراف بها: بعد سنوات من الزواج، وبعد التعب، والأطفال، والمشاكل، وانقطاع الطمث، والضغوط، وخيبات الأمل، يبدأ الزوجان بالابتعاد ويشعران بالغربة.

لا يفعلان ذلك عن قصد، ولا عن إرهاق، بل بسبب العمر والتغييرات البيولوجية.

وفي ضعف الحياة الروحية، تأتي تجربة وهي ان يتكون لديهما جوع داخلي شديد مع أنهما يعيشان مع بعضهما! ينغلق الرجل على نفسه. تشعر المرأة أنه لا يفهمها. يصبح العناق نادراً. تختفي اللمسات الحانية. يتجمد الحنان.
وفي خضم ذلك، وللأسف، يبدأ كثيرون بالبحث عن "الراحة" في أماكن خاطئة. يقع البعض في براثن الإباحية. وآخرون في براثن الخيالات. وآخرون في براثن الإدمان السري. وكلما ازداد انعزال الإنسان، ازداد اضطراب عقله وقلبه.

في كثير من الأحيان، لا يبحث الإنسان عن مجرد تواصل جسدي، بل يبحث عن نظرة، عناق، عن لمسة. ليشعر بأنه ما زال مرغوباً، محبوباً، نابضاً بالحياة في قلبه. كلمة طيبة، لمسة حانية، عناق، قليل من الرقة، كفيلة بإنقاذ الإنسان من سقوط مدوٍّ ووحدة عميقة.

لذا، مع ان سن اليأس لديك ايتها المرأة فترة صعبة، لا تشعري بأنكِ غير مرئية، أو منسية، أو مرفوضة.
الرجل الذي بجانبكِ غالبًا ما يمر بأزمة صامتة خاصة به.
في كثير من الأحيان يطلب قلبكِ ويطلب لمسة حنان ونظرة حاضنة منك. هذا كفيل بإنقاذ الرجل من سقوط مدوٍّ ووحدة عميقة... صلاتك تساعدك في كسر قيود الشعور لديك والتحرر ورؤية الاخر قربك!!

اما الرجال، لا يبررون خطيئتهم لأنهم يتألمون من فراغ داخلي بالعاطفة. فالألم لا يُشفى باعمال الظلمة. الإباحية لا تُريح، بل تُدمر الروح والعقل والعلاقة الحقيقية ببطء. لكن لا تيأس أيضًا. حتى لو سقطت، انهض.

لا تدع الشيطان يُقنعك بأنك قد انتهيت. المسيح لا يرفض من يُجاهد، من يبكي، من يتوب، ومن يُواصل جهاده.

لا يُحفظ الزواج بالالتزامات وحدها. بل يُحفظ بالتواصل والتفاهم والتسامح والحنان ومواجهة التحديات المشتركة. بالنهاية، الرجوع إلى الرب والاعتراف بضعف التقوقع ويعطي لنعمة الرب ان تعمل!

(منقول بتصرف)

الاب بسام ناصيف

14/05/2026

**New release on Kindle**

In an age when the meaning of love, gender, and family is being questioned and redefined, The Mystery of Marriage Amid Deconstruction (available on Kindle) offers a profound Orthodox Christian response to the challenges of postmodernity. Drawing upon Holy Scripture, the Church Fathers, and contemporary philosophical thought, Fr. Bassam Nassif engages in a bold and necessary dialogue between Orthodox anthropology and the fragmented worldview of our time.

This work explores how secularism, moral relativism, and the loss of personhood have reshaped society’s understanding of marriage and human identity. In contrast, it presents the timeless vision of the Church, where marriage is not merely a social contract but a mystery (mysterion)—a sacred journey of love, communion, and transformation in Christ.

Originally developed as a doctoral dissertation at the St. John of Damascus Institute of Theology at the University of Balamand, this groundbreaking study has since been translated into multiple languages and embraced across the Orthodox world. It is now made available in English to readers in North America through the Antiochian Orthodox Christian Archdiocese.

Scholarly yet pastoral, The Mystery of Marriage Amid Deconstruction speaks to clergy, theologians, and Christian couples alike—inviting them to rediscover marriage as a path of holiness, an icon of divine love, and a witness of joy in the Kingdom of God.

Archpriest Bassam A. Nassif is associate professor of pastoral theology and counselling at the University of Balamand, Lebanon.

Ordering information at https://www.antiochian.org/regulararticle/2810.

«في الزواج… انتبهوا!»في الزواج، انتبهوا كثيرًا.أتذكّر، كان يقول الشيخ يوسف من دير الفاتوبيذي،إنّ كلّ كلمة غير موفّقة داخ...
13/05/2026

«في الزواج… انتبهوا!»

في الزواج، انتبهوا كثيرًا.
أتذكّر، كان يقول الشيخ يوسف من دير الفاتوبيذي،
إنّ كلّ كلمة غير موفّقة داخل الزواج هي كحجر يُرمى على زجاج.

لا ترموا الحجارة على الزجاج!
سيأتي وقت ينكسر فيه ذلك الزجاج،
وحين ينكسر، يصعب جدًا أن يرمم من جديد
في الزواج... احذروا!

+أثناسيوس، مطران ليماسول

"الحب الحقيقي في الزواج لا يقوم على أعمال عظيمة أو كلماتٍ مديح كبيرة، بل على الاهتمام الصادق باحتياجات شريكك وآلامه، وال...
11/05/2026

"الحب الحقيقي في الزواج
لا يقوم على أعمال عظيمة أو كلماتٍ مديح كبيرة،
بل على الاهتمام الصادق باحتياجات شريكك وآلامه، والصبر في لحظات الضعف،
والرغبة في البقاء معًا في كل الظروف."

الأم سلوانا من رومانيا

Address

Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الزواج والعائلة في الكنيسة الأرثوذكسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to الزواج والعائلة في الكنيسة الأرثوذكسية:

Shortcuts

Share