Père Jean-Paul El Khawly

Père Jean-Paul El Khawly Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Père Jean-Paul El Khawly, Church, Liban, Beirut.

ما في أحلى من انك تحسّ بالحب من الأطفال اللي ربنا حطهم بطريقك، كأنهم أولادك، وبتشعر بالمسؤولية تجاههم… بحبهم وبحس إنهم ب...
22/05/2026

ما في أحلى من انك تحسّ بالحب من الأطفال اللي ربنا حطهم بطريقك، كأنهم أولادك، وبتشعر بالمسؤولية تجاههم… بحبهم وبحس إنهم بيملوا قلبك فرح وسعادة.
الأشياء الصغيرة والبسيطة اللي بيعملوها مليانة حب وجمال، وبتحسسك إن ربنا بحبك من خلالها. كلامهم، ابتسامتهم، وشغفهم للحياة بيعطيك طاقة وفرح… هي طاقة الحب الإيجابية
كل الحب الك يا كايلا عربش، يلي رح تتركنا وتسافر على دبي… وشكراً لأنك ذكرتيني بهالهدية المميزة
شكراً من القلب لعائلة مدرسة النجاة الخاصة… ويظل حلم كل واحد فينا إن مدرستنا تبقى مشرقة على الدوام، لأنه الحلم لحاله بيكون سراب، لكن لما نحلم فيه كلنا سوا… بيصير حقيقة.
بحبكم

17/05/2026

بعدَ فيديو التخريبِ الذي انتشرَ لطلّاب الترمينال في Grand Lycée Franco-Libanais، لم يعدِ الصمتُ حيادًا… بل صارَ نوعًا من التبرير.
كلمةُ حقٍّ يجبُ أن تُقالَ بصوتٍ عالٍ:
ما رأيناهُ ليسَ فرحًا، ولا حرّيةً، ولا مجرّدَ “تصرّفاتِ شباب”.
ما رأيناهُ إنذارٌ خطيرٌ عن جيلٍ يفقدُ شيئًا فشيئًا معنى الاحترام، وحدودَ التربية، وهيبةَ المدرسةِ والمعلّم.
وعندما يصبحُ التخريبُ مشهدًا عاديًّا يُضحَكُ عليه أو يُبرَّر، فالمشكلةُ لم تعدْ في تصرّفٍ فرديّ… بل في ثقافةٍ كاملةٍ تُربّي على التفلّت، وتُضعفُ كلَّ سلطةٍ تربويّةٍ تحاولُ أن تزرعَ النظامَ والاحترام.
حينَ صارَ المعلّمُ يعتذرُ عن أداءِ واجبه، خوفًا من شكوى أو تهديد أو حملةِ تشهير، لم تسقطْ هيبةُ الأستاذِ فقط… بل سقطَ آخرُ جدارٍ يحمي الأجيال.
صرنا نعيشُ زمنًا يُكافَأُ فيه الوقحُ على “جرأته”، ويُصفَّقُ للمتمرّدِ على أنّه “حرّ”، بينما يُحاصَرُ المعلّمُ لأنّه حاولَ أن يزرعَ احترامًا أو يفرضَ نظامًا.
جيلٌ يتقنُ الردَّ أكثرَ ممّا يتقنُ الإصغاء، ويحفظُ حقوقَه عن ظهرِ قلب، لكنّه لا يعرفُ شيئًا عن الواجب، ولا عن الاحترام، ولا عن معنى الحدود.
في الأمس، كانَ التلميذُ يخجلُ إنْ اشتكى منه أستاذُه.
أمّا اليوم، فالأستاذُ هو من يخافُ من تلميذٍ قد يحرّفُ كلمة، أو يصوّرُ موقفًا، أو يحرّضُ أهلًا وإدارةً ورأيًا عامًّا كاملًا ضدّه.
أيُّ تربيةٍ تُبنى حينَ يصبحُ المعلّمُ الحلقةَ الأضعف؟
وأيُّ مستقبلٍ ننتظرُه من جيلٍ تعلّمَ أنّ الصراخَ يغلبُ الاحترام، وأنّ التحدّي أهمُّ من الأدب، وأنّ السلطةَ التربويّةَ مجرّدُ رأيٍ يمكنُ السخريةُ منه؟
لقد خسرنا كثيرًا يومَ تحوّلَ بعضُ الأهالي من شركاءِ تربيةٍ إلى محامين دائمين عن أخطاء أبنائهم، يبرّرون الإساءة، ويغطّون التفلّت، ويُحمّلونَ المعلّمَ دائمًا مسؤوليّةَ كلّ شيء.
وهكذا، كبرَ بعضُ الأبناءِ وهم يظنّون أنّهم فوقَ المحاسبة، وفوقَ النظام، وفوقَ الاحترام.
التربيةُ ليستْ دلعًا بلا حدود، وليستْ خوفًا من كلمةِ “عقاب”.
التربيةُ تعني أن يعرفَ التلميذُ أنّ هناكَ خطوطًا لا تُتجاوز، وأنّ الاحترامَ ليس خيارًا، بل أساسُ كلِّ علمٍ وأخلاق.
المعلّمُ ليسَ موظّفًا يشرحُ الدروسَ فقط، بل هو من يصنعُ وعيَ الأجيال، ويحمي القيم، ويزرعُ الضمير.
وعندما يُكسَرُ أمامَ طلّابه، تُكسَرُ معه فكرةُ الاحترام، وتسقطُ المدرسةُ من مكانِها الطبيعيّ كمؤسّسةِ بناءٍ وتربية.
المجتمعُ الذي يُهينُ معلّميه، لن يُخرّجَ أجيالًا قويّة…
بل سيُخرّجُ أفرادًا بلا حدود، بلا قيم، وبلا بوصلة.


الاب جان بول الخولي
راهب باسيلي شويري

أراك سيّدي في كل وجه يُبشِر بسلامك؛  في كل ابتسامة تُزيّن الرجاء ، في كل إشراقة ربيعيّة تفتك بشتاء اليأس المتغلغل في الق...
14/05/2026

أراك سيّدي في كل وجه يُبشِر بسلامك؛ في كل ابتسامة تُزيّن الرجاء ، في كل إشراقة ربيعيّة تفتك بشتاء اليأس المتغلغل في القلوب والأفكار؛ في كل اعتذار يُعيد الإيمان بالمحبة ؛ في كل غفران يُعزز الأمان لعيش الأخوّة بين بني البشر...
أراك إلهي أراك !
ّجاء

انت الغالية يا أمي!بعيدك يا أمي بقلك جملتين من قلب القلب لقلبك... ❤️ :تأكدي إنك بأحلى الإيام إنت الفرحتأكدي إنك بأصعب ال...
10/05/2026

انت الغالية يا أمي!بعيدك يا أمي بقلك جملتين من قلب القلب لقلبك... ❤️ :
تأكدي إنك بأحلى الإيام إنت الفرح
تأكدي إنك بأصعب الإيام إنت الفرَج
هيدي ال "الام " فرح و ف*ج وهيدي إنت
ميشان هيك ولا يوم نطرنا يوم عيدك تا نقلك إنو بكل يوم حضورك بركتنا وعيدنا...
خليلنا ياك يا حبيبة قلبي❤️
ممنونين الله عليكي #بحبك

08/05/2026

اول ما الولد يبلش يتعلم المشي منعتل هم كأهل و بصير كل همنا انو يتعلم يمشي صح كرمال ما يوقع. و لكن لو شو ما عملنا الولد رح يوقع كتير قبل ما يتعلم المشي منيح.
بلكي لازم نركز كيف نعلم الولد يوقع بلا ما يأذي حالو.
هيك الحياة، منحط جهد كبير ع ولادنا تنعلمن النجاح. و لكن لو شو ما عملنا ولادنا رح يختبروا الخسارة. بلكي لازم نعلمن كيف يخسروا قبل ما نعلمن كيف يريحوا. بلكي النجاح و السعادة هني انو نعرف نوقع بلا ما نكسر حالنا، نعرف نخسر بلا ما الخسارة تقتلنا نفسيا أو جسديا.

07/05/2026
وداع ديبلوماسي للسفير البابويفي لحظةٍ تختلط فيها مشاعر الامتنان بالفراق، نودّع اليوم راعيًا أمينًا أنهى رسالته بيننا، ال...
06/05/2026

وداع ديبلوماسي للسفير البابوي
في لحظةٍ تختلط فيها مشاعر الامتنان بالفراق، نودّع اليوم راعيًا أمينًا أنهى رسالته بيننا، السفير البابوي ماريو زيناري، الذي لم يكن مجرّد ممثلٍ دبلوماسي، بل كان شاهدًا حيًا على الألم، وصوتًا صادقًا للرجاء في أصعب السنوات.
يا من عشت بين الناس لا بعيدًا عنهم، وشاركتهم وجعهم وأملهم، كنت في سوريا أكثر من سفير… كنت أخًا، ورفيق درب، وحضورًا إنسانيًا لا يُنسى. حملت معك رسالة سلام، وثبّتَّ بكلماتك ومواقفك جذوة الرجاء حين خفت نورها.
واليوم، وأنت تغادر إلى روما، لا نراك راحلًا بقدر ما نراك تاركًا في هذه الأرض أثرًا طيبًا سيبقى حيًا في القلوب. تمضي بجسدك، لكن روحك ستظل هنا، في وجوهٍ ابتسمت بفضل حضورك، وفي قلوبٍ تعلّمت منك معنى الثبات.
شكرًا لك على كل ما زرعته من خير، وعلى كل ما حملته من محبة صادقة.
نسأل الله أن يرافقك في خطاك الجديدة، وأن تبقى رسالتك نورًا حيثما حللت.
ليس وداعًا… بل إلى لقاءٍ في ذاكرةٍ لا تنسى.

05/05/2026


بنهاية سنة التعليم المسيحي، إجت رحلتنا على دير مار موسى كأنها خاتمة حلوة لكل شي عشناه سوا. مش بس نهاية سنة… كانت تتويج لكل لحظة صلاة، لكل لقاء، ولكل صداقة كبرت بيناتنا.
من أوّل الطريق، حسّينا إنو هالنهار مختلف. الضحك عالي، والقلوب خفيفة، وكأنو كل واحد فينا جايي يودّع مرحلة ويستقبل شي جديد. ولما وصلنا عالدير، بين الجبال والسكينة، حسّينا إنو كل شي تعلّمناه صار إلو معنى أعمق.
صلّينا سوا، غنّينا، وسكتنا أوقات… بس حتى السكوت كان عم يحكي. حسّينا بقربنا من ربنا، وبقربنا من بعض أكتر من أي وقت. وكأنو هالرحلة كانت الجواب لكل شي عشناه بهالسنة. كانت لحظات بسيطة، بس مليانة دفا وصدق.
ورجعنا، بس مش نفس الأشخاص. كل واحد أخد معه إيمان أقوى، وذكرى ما بتنتسى، وقلب مليان امتنان. رحلة دير مار موسى، بنهاية سنة التعليم المسيحي، كانت ختمة مباركة لبداية جديدة رح تضلّ معنا وين ما رحنا.
السبت ٢-٥-٢٠٢٦

لأختي الصغيرة،… إنتِ فرح ساكن بقلبي، واليوم عم شوفك عم تكتبي فصل جديد من حياتك وتحددي يوم عرسكيمكن العيون بتدمع شوي، بس ...
26/04/2026

لأختي الصغيرة،…
إنتِ فرح ساكن بقلبي، واليوم عم شوفك عم تكتبي فصل جديد من حياتك وتحددي يوم عرسك
يمكن العيون بتدمع شوي، بس هيدي دموع محبة وفخر، لأنك عم تمشي لطريق بتستاهليه بكل قلبك.
الله يسبقك ويبارك خطوتك، ويحفظك بكل أيامك، وتبقي دايمًا محاطة بحبه وسلامه.
ورح ضلّ، متل ما كنت، حدّك بصلاتي وبقلبي… يا أختي الصغيرة اللي ما بتكبر.

Address

Liban
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Père Jean-Paul El Khawly posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category