دير القيامة شبروح-فاريا Monastery of Resurrection Chabrouh-Faraya

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • دير القيامة شبروح-فاريا Monastery of Resurrection Chabrouh-Faraya

دير القيامة شبروح-فاريا  Monastery of Resurrection Chabrouh-Faraya دير القيامة شبروح-فاريا Monastery of Resurrection Chabrouh-Faraya
دير خلوة للصلاة والتأمل والتجدد الروحي

26/11/2023

تدعو ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك ابناءها والمزارعين لمن يرغب الحصول على بذور القمح مجانا الصالح لصناعة الخبز الى التوجه الى أحد مراكز وزارة الزراعة لتقديم الطلبات في مهلة اقصاها الخميس ٧ كانون الاول.

يتم استقبال الطلبات :
- في قضاء زحلة :
-في مقر مصلحة زراعة البقاع زحلة
- في المركز الزراعي زحلة فوق ال ABC
- في المركز الزراعي حارة الفيكاني لقرى شرق زحلة عين كفرذبد و رعيت و قوسايا في المركز الزراعي
في قضاء البقاع الغربي:
-في المركز الزراعي في جب جنين
- في المركز الزراعي في مشغرة
في قضاء راشيا:
- في المركز الزراعي في راشيا.

يطلب من كل مزارع يرغب بالحصول على بذار تأمين مستندات (هوية و مستندات تثبت الملكية او ايجار)

كل صلاة تصليها تدفئ  الروح، كل دمعة تغذي الروح، كل تنهد تغذي الروح . والبذرة تنبت وتنمو، لكنك لا تعرف كيف. لكن الرب يعلم...
04/09/2023

كل صلاة تصليها تدفئ الروح، كل دمعة تغذي الروح، كل تنهد تغذي الروح . والبذرة تنبت وتنمو، لكنك لا تعرف كيف. لكن الرب يعلم. وعندما يأتي وقت الحصاد، ستعرفون وتفرحون.

القديس نيقولاوس الصربي (فيليميروفيتش)

"الله يحتاجك"

الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الر بنشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنّا الصابغ - الخنشارة19 نيسان 2020 الأحد الثاني للف...
18/04/2020

الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الر ب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنّا الصابغ - الخنشارة
19 نيسان 2020 الأحد الثاني للفصح السنة 12 العدد 16
أحد الرسول توما

صلاة الأنـديـفــونـــة : أيها الكلمة القدير. يا مَن أظهر لتوما جنبه الذي خرج منه الدم والماء. رمزُ المعمودية. ودعاه ليلمُسَ الجُرحَ الذي به شُفيَ الإنسان من الجرح العظيم. ثبِّت إيمانَنا بلاهوتِك وناسوتِكَ. فنُصبِحَ شهوداً لقيامتِكَ المجيدة بأقوالِنا وأفعالِنا وسيرتِنا الجديدة. لأنَّك أنتَ نورُنا وقيامتُنا. أيها المسيح الإله. وإليك نرفع المجد، وإلى أبيك الأزلي وروحك القدوس. الصالح والمحيي. الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين

الأناشيد
طروبارية القديس توما (اللحن السابع)
إِذْ كانَ القبرُ مَختوماً أَشرقْتَ منهُ أَيُّها الحياة. ولـمَّا كانتِ الأَبوابُ مُغلَقة. وقفتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المسيحُ الإِله. قيامةُ الكُلّ. وجدَّدتَ لنا بِهم رُوحاً مستقيماً. بعظيمِ رحمتِكَ
شفيع الكنيسة:

قنداق العيد (اللحن الثاني)
وَلَئِن كُنتَ نزلتَ إلى القبرِ يا مَنْ لا يموت، إلاَّ أنَّكَ سحقتَ قوَّةَ الجحيم وقُمتَ غالباً أيُّها المسيحُ إلهنا، وللنسوةِ حاملاتِ الطِّيب قلتَ افرحنَ، ولِرُسُلكَ وهبتَ السلام، يا مانحَ الواقِعِينَ القيام.

الرسالة

عَظيمٌ رَبُّنا وَعَظيمَةٌ قُوَّتُهُ، وَلا إِحصاءَ لِعِلمِهِ
سَبِّحوا ٱلرَّبَّ فَإنَّ ٱلتَّرنيمَ صالِحٌ. لِإِلَهِنا يَلَذُّ ٱلتَّسبيح
فصلٌ من أعمال الرُّسُلِ القِدِّيسين (5: 12-20)
في تِلكَ ٱلأيّامِ، جَرَت عَلى أَيدي ٱلرُّسُلِ آياتٌ وَعَجائِبُ كَثيرَةٌ في ٱلشَّعبِ، وَكانوا كُلُّهُم بِنَفسٍ واحِدَةٍ في رِواقِ سُلَيمان. وَلَم يَكُن أَحَدٌ مِنَ ٱلآخَرينَ يَجتَرِئُ أَن يُخالِطَهُم، بَل كانَ ٱلشَّعبُ يُعَظِّمُهُم. وَكانَ جَماعاتٌ مِن رِجالٍ وَنِساءٍ يَنضَمّونَ بِكَثرَةٍ مُؤمِنينَ بِٱلرَّبِّ، حَتّى إِنَّهُم كانوا يُخرِجونَ ٱلمَرضى إِلى ٱلشَّوارِعِ، وَيَضَعونَهُم عَلى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ، لِيَقَعَ وَلَو ظِلُّ بُطرُسَ عِندَ ٱجتِيازِهِ، عَلى بَعضٍ مِنهُم. وَكانَ يَجتَمِعُ أَيضًا إِلى أورَشَليمَ جُمهورُ ٱلمُدُنِ ٱلَّتي حَولَها، يَحمِلونَ ٱلمَرضى وَٱلمُعَذَّبينَ بِٱلأَرواحِ ٱلنَّجِسَة. فَكانوا يُشفَونَ جَميعُهُم. فَقامَ رَئيسُ ٱلكَهَنَةِ وَكُلُّ مَن مَعَهُ، وَهُم مِن مَذهَبِ ٱلصَّدّوقِيّينَ، وَٱمتَلَأوا حَسَدًا، وَأَلقوا أَيدِيَهُم عَلى ٱلرُّسُلِ، وَجَعَلوهُم في ٱلحَبسِ ٱلعامّ. فَفَتَحَ مَلاكُ ٱلرَّبِّ أَبوابَ ٱلسِّجنِ لَيلاً، وَأَخرَجَهُم وَقال: «أُمضوا وَقِفوا في ٱلهَيكَلِ، وَكَلِّموا ٱلشَّعبَ بِجَميعِ كَلِماتِ هَذِهِ ٱلحَياة».

فصل شريف من بشارة القديس يوحنا البشير (20/19-31)
في عشيَّةِ ذلكَ اليومِ عينِهِ وهو الأولُ من الأسبوعِ. والأبوابُ مغلقةٌ حيث كان التلاميذُ مجتمعين خوفاً من اليهود. جاءَ يسوعُ ووقفَ في الوسَطِ وقالَ لهم. السلامُ لكم. ولمَّا قال هذا أراهُمْ يَدَيهِ وجنبَهُ. ففرحَ التلاميذُ إذْ أبصَروا الرب. وقال لهم يسوعُ ثانيةً. السلامُ لكم. كما أرسلني الآبُ كذلك أنا أُرسلُكُم. ولما قال هذا نفخَ فيهم وقال لهم. خُذوا الروحَ القدس. مَن غفرتُم خطاياهم تُغفَرْ لهم. ومن أَمسَكْتُمْ خطاياهم أُمسِكَتْ. وإنَّ توما أحدَ الإثني عشر الذي يُقالُ له التوأم لم يكنْ معهم حينَ جاءَ يسوعُ. فقالَ له التلاميذُ الآخَرون. إِننا قد رأينا الربّ. فقالَ لهم. إنْ لم أرَ موضعَ المساميرِ في يديهِ وأضعْ إصبعي في موضِعِ المسامير وأضعْ يدي في جنبه لا أومن.
وبعد ثمانيةِ أيامٍ كان تلاميذُهُ أيضاً داخلاً وتوما معهم. فأتى يسوعُ والأبوابُ مغلقةٌ ووقف في الوسَطِ وقال. السلامُ لكم. ثم قال لتوما هاتِ إِصبَعَك إلى ههنا. وعاينْ يدَيَّ. وهاتِ يدَك وضَعْها في جنبي. ولا تكُنْ غيرَ مؤمنٍ بل مؤمناً. أجاب توما وقالَ لهُ: ربي وإلهي. قال له يسوع: لأنك رأيتَني يا توما آمنت! طوبى للذين لم يرَوا وآمنوا. وآياتٍ أخَرَ كثيرةً صنع يسوع أمامَ تلاميذهِ لم تُكتَب في هذا الكتاب. وإنما كُتبَت هذه لتُؤمِنوا بأنَّ يسوعَ المسيحَ هو ابنُ الله. ولتكونَ لكم إذا آمنتُم الحياةُ باسمهِ.

الأحد الثاني للفصح
أحد الرسول توما
المسيح قام من بين الأموات ووطىء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور.
أخواتي، إخوتي،
"إن لم أرَ موضع المسامير في يديه وأضع إصبعي في موضع المسامير وأضع يدي في جنبه لا أؤمن"، هكذا أجاب توما التلاميذ عندما أخبروه أنهم رأوا الرب قائمًا من بين الأموات. ولكي لا يتركه الرب في شكّه ظهر له بعد ثمانية أيّام ودعاه أن يضع إصبعه ويده في أثر الجروح، فصرخ توما للحال: "ربي وإلهي"، قال له يسوع: "لأنك رأيتني يا توما آمنت فطوبى للذين لم يروا وآمنوا". كثيرون في عالمنا اليوم هم كالرسول توما معلّلين تصرّفهم بأنّ هذا هو التفكير العلمي وبالتالي يطلبون براهين ليصدّقوا أو ليؤمنوا. هل العلم محصور فقط بما أرى وألمس؟ إذا كانت معرفتي محصورةً بما أرى وألمس وأقيس وأحلّل أفليست محدودةٌ هي؟ إنّ عالم الإنسان الروحي ليس ما أرى وألمس بل ما أفكّر وأشعر وأتأمّل، وهذا يضعه ضمن عالم المعرفة غير المرتكز على المعاينة الخارجية ويميّزه عن بقية المخلوقات الحية والجامدة. الروبوت والكومبيوتر وغيرهما من الآلات تستطيع حمل الأشياء ولمسها وتحريكها وتعطي عنها أدقّ التفاصيل، لكن ما لم يستطع أي رجل آلي عمله هو قدرته على التعجب والأسف والشعور بالفرح أو بالحزن... فوالحالة هذه ألا يصبح عالمنا مقرفًا لا لون له ولا طعم وغير ضروري رغم كل ما يوجد فيه من اكتشافات علمية مذهلة؟ الرؤية والمعاينة ليستا إلَّا نمطًا من أنماط المعرفة وهو نمط بدائي إذ قد يخون النظر صاحبه أحيانًا. التحليل العلمي جيّد، لكن أن نختصر كل معرفة بشرية بهذا النوع من التحليل هو كمن يقارب جمال لوحة أو تحفة فنية بتحليل ألوانها وشكلها عوض النظر إلى كليّتها، وما نسميه الإيمان هو أرقى درجة من المعرفة البشرية، لا يستطيع الإنسان العيش بدونه.

يا أحبة، قد يقول البعض إنّ قيامة المسيح هي نسج خيال لأنّ الموتى لا يقومون. هذا صحيح إذا كان الله غير موجود أمّا إذا كان الله موجودًا فالموتى يقومون لأنّ "الله ليس إله أموات بل إله أحياء". أنتَ لا ترى الله بالعين المجرّدة لكنّ خبرة ملايين ومليارات من البشر تؤكد رؤيته بعين القلب وبعين الإيمان. منذ نيّف وألفي سنة ونحن نردّد "المسيح قام!"... هكذا نادى الرسل وهكذا ننادي اليوم لأنّنا يوميًّا نختبر قيامة المسيح في حياتنا. "طوبى للذين لم يروا وآمنوا". إيمان توما يشدّدنا اليوم ويحثّنا أن نجدّد إيماننا بقيامة المسيح، لأنّ القيامة هي ركيزةُ ديانتِنا وإيماننا وخلاصنا الأبدي – آمين.

بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.

Address

Chabrouh-Farya
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دير القيامة شبروح-فاريا Monastery of Resurrection Chabrouh-Faraya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to دير القيامة شبروح-فاريا Monastery of Resurrection Chabrouh-Faraya:

Share