أسرة العمال في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز جبل لبنان

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • أسرة العمال في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز جبل لبنان

أسرة العمال في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز جبل لبنان Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أسرة العمال في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز جبل لبنان, Religious organisation, Beirut.

05/07/2022
24/06/2022
10/05/2022

رسالة رعائيّة لراعي الأبرشية على ضوء استحقاق الانتخابات النيابيّة اللبنانيّة للعام 2022
_______________________________

خميرة الوطن بين حسن الاختيار والجيرة

"ومن هو قريبي؟" (لوقا 10: 29)

كلام الإنجيل يتحدّى كلّ مؤمن بيسوع المسيح في الاتّجاهَين، في اتّجاه علاقته بالله وأصالة إيمانه به، وفي اتّجاه علاقته بأخيه الإنسان والتزامه به. في كلا الاتّجاهَين، وضع يسوع أمامنا ناموس المحبّة، وهو ناموس ملكوت أبيه القائم على الحقّ والمحبّة والذي جسّده بيننا، باسم أبيه، واستعادنا إليه.

في معرض بنيان معيّتنا معه ومع أترابنا، أطلّ علينا يسوع مرّة بمثل السامريّ الذي أنقذ عدوّه من موت محتَّم، لـمّا أجاب على سؤال أحد مجرّبيه: "مَن هو قريبي؟" (لوقا 10: 29)، فأعطانا مثالًا من نفسه في علاقته بنا أن نسلك مع سوانا بالروح عينه، بعد أن صالحنا مع أبيه ومع بعضنا بموته على الصليب.

والحقّ يُقال إنّ هذا المثل قد ألهم العديد من المسيحيّين عبر العصور في علاقتهم بأترابهم، على اختلاف أجناسهم وأديانهم وثقافاتهم وأحوالهم، فتبنّوا واقعهم وكانوا خير خميرة في كنائسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم، يذودون فيها عن الحقّ والعدل والسّلام والوحدة والمعيّة في الحياة المشتركة. لقد انبروا يعملون من أجل الخير العام، معرضين عن كلّ مصلحة شخصيّة أو فئويّة أو حزبيّة ضيّقة، وارتفعوا إلى مستوى المسؤوليّة الأخويّة، سواء المجتمعيّة أو الوطنيّة، مستلهمين إيمانهم المسيحيّ والتزامهم في أن يجسّدوا قيم الإنجيل، فبنوا جسورًا عبروا عليها من ماضٍ أليم فحاضر متعثّر إلى مستقبل وصلنا، بتعب وتضحيات واستفقاد إلهيّ، وجُب علينا أن نتعهّده في ضعفاته وتجلّياته.

* * * * *

لبنان يعيش اليوم استحقاقًا مصيريًّا وامتحانًا كبيرًا، وأعني به الانتخابات النيابيّة، التي افتتحها اللبنانيّون المغتربون بالاقتراع خلال نهاية الأسبوع الفائت، والتي نحن مدعوّون إلى المشاركة فيها في نهاية الأسبوع الحالي. إنّه امتحان لالتصاقنا بتراب هذا الوطن، وبالحياة التي تجمع أبناءه، وبالوعد الذي نقدّمه لبعضنا البعض في سبيل إنقاذه، وبمتانة الشراكة التي تضعنا في مواجهة أزمتنا وكيفيّة معالجتها.

هذا يعني، بالنسبة لكثيرين مـمّن يكوّنون خميرة هذا الوطن الصالح، تجسيد الأخلاق والمثل الأصيلة في العمل والكلام والحكم، من محبّة وتسامح، من تعالٍ عن الأحقاد القديمة والحديثة العهد، من التواضع والاعتراف بالأخطاء الجسيمة التي ارتٌكبت، والأهمّ، الاعتراف بفضائل الخصوم عندما يحسنون العمل والحكم. فالهمّ الأساس هو العمل بذهنيّة مَن يريد فعلًا إنقاذ وطنه، وليس تخليد نفسه وإنجازاته، أو التصويب فقط على أخطاء الآخرين.

وهذا يعني التمسّك بالدستور والقوانين التي تحمي النّظام المدنيّ وتحقّق العدالة والحكم الرشيد بين المواطنين.

وهذا يعني التمسّك والعمل لوحدة أبناء في بلداتنا وقرانا ومناطقنا على مساحة الوطن كلّه، بكلّ طوائفه وتلاوينه السياسيّة والحزبيّة والعقائديّة، في الدعايات والبرامج، وذلك لما فيه مصلحة كلّ الوطن، وعدم الانجرار للغرائز والانفعالات.

وهذا يعني حسن انتقاء مَن يمثّل هذه القيم، دون الاستسلام للواقع المنهار أو الذلّ القائم، يرافقه التطلّع مع كلّ المنافسين لإنقاذ الوطن بعد الانتخابات.
وهذا يعني ألّا نستقيل من واجب حسن اختيار المرشّحين أو من واجب الإقبال على صناديق الاقتراع بفهم وحرص وتمحيص، من أجل خير الوطن وأبنائه، أي خير كلّ واحد منّا.

* * * * *

لا بدّ لي، ههنا، من التوقّف، على مستوى أبرشيّتنا، عند خبرة "الجيرة" وخبرة "العونة" التي عرفتها، أي خبرة أنّ الجار للجار، لا سيّما في أوان الضّيق والشدّة، كيف أنّ اليد تمتدّ لمساعدة مَن هو محتاج متى برزت الحاجة. هذا استدللتُ عليه في غير مناسبة، وبشكل خاص منذ عامَين ونيّف بداعي الظروف الاستثنائيّة التي نعيشها. ومـمّا لفتني فيها مساحات الحوار البنّاءة التي كانت لي فرصة قيادتها في رعايانا في خريف العام 2019، والتي برهن شبيبتنا فيها عن قدرتهم على عدم التفريط بالقيم المسيحيّة فيما بينهم، على الرغم من اختلاف قناعاتهم السياسيّة في الشأن اللبنانيّ، وبرهنوا على قدرتهم على النظر، معًا، بمحبّة وأخوّة واحترام لما يعني لبنان، كلّ لبنان، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا. وها اليوم أعوّل على هذه الخبرة، وعلى أخرى مثيلتها، اختبرتُها مع الأسر في الرعايا، والتي لمستُ فيها إمكانيّة قيادة حوار يجمع أجيال الوالدين والأبناء فيما بينها، على قدر كبير من حسّ المسؤوليّة وحسن إصغاء.

هذا أسوقه اليوم لكي ألفت النظر إلى أهميّة أن نتعالى على اختلافاتنا، وأن نبقى، على تنوّعنا، حريصين على أن نذود عن وحدة بلدنا، عن تعلّقنا بأرضنا، عن إرادتنا ورغبتنا بأن يكون ترابنا شاهدًا للسّلام القائم في قلوبنا تجاه بعضنا البعض، وقبول التحدّي بأنّنا اليوم وغدًا ضنينون على أنّ وجودنا ليس ملكنا، بل وديعة ننمّيها في عيش المحبّة نطلّ بها بوجوهنا نحو وجوه سوانا، بالسّلام والاحترام المتبادل، بالشراكة في العمل الصالح والبنّاء من أجل حياتنا المشتركة وإنقاذ الوطن، مهما كثرت الصعاب.

* * * * *

ألا باركْ يا ربّ خميرة هذا الوطن الصالحة، واعطِنا روح الحكمة والفهم لنحسن الاختيار، وشدّدْ إرادتنا في العمل من أجل جيرتنا في هذا البلد وإنقاذ لبنان.

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

08/05/2022

حركة الشبيبة الأرثوذكسية
أسرة العمال في مركز جبل لبنان

سمعْنا يا الله أنَّ في البدءِ كانَ كلمتُكَ، ولكن في الحقيقةِ نحنُ لمْ نكنْ نسمعُ إلّا كلمتَنا.
سمعْنا أنَّ الكلمةَ كانَ عندَ اللهِ، ولكن في الحقيقةِ ما شئْنا أنْ نكونَ إلّا عندَ ذواتِنا.
وسمعْنا أنَّ الكلمةَ هو اللهُ، وأمّا نحنُ فكُنّا نريدُ أنْ نكونَ آلهةَ أنفسِنا.
كنّا، نحن البشرَ، تائهينَ ضالّينَ، لا نعرفُ أينَ نذهبُ ولا في أيِّ مَربِضٍ نرقد. كنّا قبلَك يا يسوع نظنُّ أنَّ اللهَ يتسلّى بالبشر. كنّا نؤمنُ أنَّه محبٌ للقوّةِ ومعنِّفٌ للخطأة.
كنّا نحسَبُ أنَّ اللهَ جالسٌ على عرشِهِ يراقبُ الناسَ ليدينَهم. كنّا نرى اللهَ قَبْلَكَ يا يسوعُ في القسْوَة.
وكُنّا قبلَكَ يا يسوعُ نجوبُ الدنيا كلَّها وراءَ حكمةٍ وشرائعَ علَّها تشفي غليلَنا وتُعطي معنىً لحياتِنا. فَلَمْ نكنْ نَجِدُ سِوى نظمٍ وترتيباتٍ بشريّةٍ على قياسِنا وعلى قياسِ تفاهَتِنا. وبقيْنا نفتِّشُ وبقيْنا عِطاشًا، إلى أن اعتقدْنا لوهلةٍ أنَّ الإنسانَ هو ضحيّةُ الخليقة.
ولكنَّكَ جئْتَ يا يسوعُ، جئْتَ يا يسوعُ وعلَّمْتَنا أنَّكَ أنتَ ضحيّةُ خطايانا.
جئْتَنا يا يسوعً وغيّرْتَنا، وقلبْتَ مفاهيمَنا. وكشفْتَ يا يسوعُ ما كانَ محجوبًا عنّا.
كَشَفْتَ لنا أنَّ اللهَ أبونا.
كَشَفْتَ لنا أنَّ اللهَ رحيمٌ يبكي علينا وليسَ ظالمًا.
كَشَفْتَ لنا أنَّ اللهَ محبّةٌ وأنَّه أحبَّنا حتّى بذلَ ابنَه الوحيدَ من أجلِنا، لأنَّهُ لم يُطِقْ أنْ يرانا مُعَذَّبينَ تائهينَ كغنمٍ لا راعي لها.

كشفْتَ لنا يا يسوعُ كيفَ يكونُ الإلهُ الحقُّ بعد أنْ كنّا مخدوعينَ بأوثانِنا وشهواتِنا وحكمتِنا الأرضيّةِ. لقد بيَّنْتَ لنا يا ربُّ معاييرَ الألوهةِ.
فالإلهُ الذي لا يتواضعُ حتّى الموتِ موتِ الصليبِ لأجلِ البشرِ ليسَ إلهًا، بل وثنٌ.
فأيُّ إلهٍ غيرَكَ يا يسوعُ يرضى أنْ يُطأطأَ السماواتِ لينزلَ لخلاصِ البشرِ؟
أيُّ إلهٍ غيرَكَ يا يسوعُ يقبلُ أنْ يغسِلَ أرجلَنا نحنُ الخطأة ويمسحَ دموعَنا؟
أيُّ إلهٍ غيرَكَ يا يسوعُ يدعونا إلى وليمةِ خدرِهِ الروحيّةِ؟
أم أيُّ إلهٍ غيرَكَ يا يسوعُ يحبُّ الخطأةَ كما يحبُّ الأبرارَ؟
أيُّ إلهٍ غيرَكَ يا يسوعُ يضُمُّنا إلى صدرِه لنسمعَ خفقاتِ قلبِهِ السرمديّةَ؟
وأيُّ إلهٍ غيرَكَ يا يسوعُ يقولُ لنا: أنا قلْتُ عَنْكم إنَّكم آلهةٌ وبني العليِّ تُدْعَوْن؟

فأيُّ إله مثلَ إلهِنا. كلُّ آلهةِ الأممِ انفضحَتْ أمامَكَ وتحطَّمَتْ تحت أقدامِكَ.

فَيا يسوعُ الحلوُ جدًّا، يا إلهي ويا مخلّصي، أنتَ لم تنزِل إلى الأرضِ لِتُرينا مقدارَ حبِّك لَنا، بل أنتَ نزَلْتَ حتّى إلى ما تحتَ الأرضِ، فَلِهذا نهتفُ إليكَ:
قُمْ يا اللهُ، قُمْ يا اللهُ واحكمْ في قلوبٍ أنتَ شِئْتَها أنْ تكونَ عرشًا لَكَ. والمسيحُ قام

22/12/2021

صاحب العيد

سألت مرّةً صاحبَ العيد: كيف تأتينا في عيدك؟ وكيف نذهب إليك في ميلادك؟
التفت نحوي. نظراته ذكّرتني بأيقونته الشهيرة في دير سينا، ترى فيها السماء والأرض، الألوهة والبشرية، ثم قال بصوتٍ كصوت "من له سلطان"، سلطان المحبّة:
"متى رأيت قلبًا طاهرًا، فاعلم أنّه مغارة أولد فيها.
متى عاينت توبة شخصٍ، فاعلم أنّه تحوّل من مجوسيّته إلى النور الحقيقي. متى رأيت يدًا سخيّة، فاعلم انّها يدي. متى سمعت عن رجلٍ يخدم الآخرين بصمت، فأدرِك أنّه يوسف العفيف. متى رأيتً أناسًا "يحرسون حراسات الليل على رعيّتهم" (لوقا ٢: ٤)، فافهم أنّهم كالرعاة يوم ميلادي".

فجأة سألني: "هل تؤمن بنظريّات المؤامرة؟". خفت للوهلة الأولى، ثم قلت، أحيانًا أؤمن ببعضها. عندها قال: "آمن بنظريّة واحدة وعش حسبها؛ آمن بنظريّة مؤامرة المحبّة".
ابتسمتُ بخفرٍ. أمّا هو فصمتَ لبرهةٍ. رفع عينيه نحو السماء وقال: "ميلادي لا يُحدّد بيومٍ. ميلادي هو نهج حياةٍ تجعلك ترى الناس كما يراها أبي".
"تعالَ إليّ وعيناك على أبي، تراني في ما على الأرض لأبي".

ذهبتُ وأنا أفتّش عن عيوني الداخليّة، متسائلاً متى ستصبح له، لأرى فيها فقط ما له.

الأب رامي ونّوس

منشورات تعاونية النور 😇🙏🏼
27/10/2021

منشورات تعاونية النور 😇🙏🏼

وطنية - صدر للباحث في العلاقات الاسلامية المسيحية للأب نعمة صليبا عن تعاونية النور الارثوذكسية للنشر والتوزيع، كتاب "الحرية الدينية بين النظرية والواقع" وهو باكورة ...

Address

Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أسرة العمال في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز جبل لبنان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to أسرة العمال في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة - مركز جبل لبنان:

Share