16/05/2024
في هذا الوقت ولج نور الله كياني،
و شعرتُ أنني ملكُه الخاصّ، و إختبرتُ الحريّة الروحيّة الكبرى التي لم يسبق أن فكّرتُ فيها.
و في الوقت نفسه رأيت مجد الرحمة الإلهيّة،
و عدداً لا يحصى من النفوس تمجّد جوده،
و غرقتْ نفسي كلّها في الله، و سمعتُ هذه الكلمات :
"أنتِ إبنتي الحبيبة".
و مكث فيّ حضور الله الحيّ طوال النهار بكامله.
(القديسة فوستين 1681)
يا يسوع أنا أثقُ بك🙏🏻❤
أيها الدم و الماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما.