Couvent Saint Antoine

Couvent Saint Antoine Couvent Saint Antoine Le Grand
Hadat-Baabda

26/04/2026
المسيح قام… حقًا قامرتبة أحد القيامة في دير مار أنطونيوس – الحدت – بعبدا.أُقيمت رتبة أحد القيامة في دير مار أنطونيوس – ا...
05/04/2026

المسيح قام… حقًا قام
رتبة أحد القيامة في دير مار أنطونيوس – الحدت – بعبدا.
أُقيمت رتبة أحد القيامة في دير مار أنطونيوس – الحدت بعبدا، في أجواءٍ من الخشوع والصلاة والمحبة، حيث توافد حشدٌ كبير من المؤمنين للمشاركة في هذه المناسبة الروحية العميقة.
ترأّس الرتبة رئيس الدير الأب فادي طوق، وعاونه كلٌّ من الأب إيلي الحاج، والأب بيار صفير، والأب إيلي بوعساف، والأخ جان طربوش. وقد تخلّلت الرتبة صلواتٌ وتراتيل خاصة بالمناسبة.
وألقى الأب فادي طوق كلمةً روحيةً معبّرة، تناول فيها معاني الفداء والتضحية، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بالإيمان والرجاء، والاستنارة بنور القيامة في حياتهم اليومية. شاكراً الجوقة التي خدمت القداس و كشافة الأستقلال في المعهد الأنطوني.
بعد ذلك، جال الآباء في زياحٍ مهيب ، بمشاركة المؤمنين، في مشهدٍ إيماني مفعم بالتقوى والخشوع، جسّد عمق هذه المناسبة المقدسة.
وفي ختام الاحتفال، تقبّل الآباء التهاني بالعيد، حيث شارك الحضور في أجواءٍ أخوية، بتناول البيض والحلوى احتفالًا بالمناسبة.

رتبة دفن الصليب في دير مار أنطونيوس – الحدت -بعبدا في أجواء إيمانية مهيبةأُقيمت رتبة دفن الصليب في دير مار أنطونيوس – ال...
03/04/2026

رتبة دفن الصليب في دير مار أنطونيوس – الحدت -بعبدا في أجواء إيمانية مهيبة

أُقيمت رتبة دفن الصليب في دير مار أنطونيوس – الحدت بعبدا، في أجواء من الخشوع والصلاة والمحبة، حيث توافد حشد كبير من المؤمنين للمشاركة في هذه المناسبة الروحية العميقة.
ترأّس الرتبة رئيس الدير الأب فادي طوق، وعاونه الأب القيم دجوني حاصباني، والأب إيلي الحاج، والأب إيلي بوعساف، والأخ جان طربوش. وقد تخلّلت الرتبة صلوات وتراتيل خاصة بالمناسبة، كما تُليت خلالها الأناجيل الأربعة، ما أضفى جوًا من التأمل والإيمان.
وفي ختام الرتبة، ألقى الأب فادي طوق كلمة روحية معبّرة، تناول فيها معاني الفداء والتضحية، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بالإيمان والرجاء.جاء فيها:
اخوتي واخواتي المؤمنين
اليوم رافقنا يسوع بإيمان وهو عم يمرّ بآخر وأصعب مرحلة بمشواره عالأرض: الجلجلة. سمعنا زحمة الناس، وكلمات الاتهام، وسخرية الجنود، ودموع مريم العذراء والنساء. وهلّق، نحنا غارقين بالصمت، صمت الصليب، صمت الموت. هيدا صمت حامل معو وزن معاناة البشرية؛ المرفوضة والمضطهدة والثقيلة؛ وزن الخطيئة اللي مشوّه وجهها، وزن الشر. اليوم عشنا من جديد، بعمق قلوبنا، مأساة يسوع المثقّلة بألم البشر وشرّها وخطيئتها.
شو بقي قدامنا هلّق؟ المصلوب باقي؛ صليب منصوب عالجِلجلة، صليب مبين وكأنو عم يشير لهزيمة نهائية، هو يللي أنار دروب العميان بالظلمة، للي حكى عن قوة المغفرة والرحمة، للي دعانا نؤمن بمحبة الله اللامتناهية لكل إنسان. كان مهمّش ومرفوض من الناس، وهلق واقف قدامنا. السؤال هو: يا هل ترى اذا رجع يسوع اليوم وعاش بيناتنا باخفى والتواضع، رح نرجع نصلبه ونهينه مرة تانية على الصليب؟
خلينا نتأمّل منيح بهالرجل يسوع المصلوب بين السما والأرض، خلينا نطلّ عليه بنظرة أعمق، رح نكتشف إنو الصليب منو علامة انتصار للموت والخطيئة والشر، بل هو علامة منوّرة للحب، ولعظمة حب الله؛ لشي ما كنا لنطلبه أو نتخيّلو أو نأملو: الله انحنى إلنا وتواضع ليمد إيدو لأحلك زوايا حياتنا، ليجذبنا إلو، ليعيدنا لعندو. الصليب بيحكيلنا عن حب الله الأسمى، وبيدعينا اليوم نجدد إيماننا بقوة هالحب، نؤمن إنه بأي موقف من مواقف حياتنا، وبأي زمان، وبأي عالم، الله قادر يقهر الموت والخطيئة والشر، ويعطينا حياة جديدة. بوفاة ابن الله عالصليب، في بذرة أمل جديدة بالحياة، مثل الحبة اللي بتموت بالأرض.
بهالصباح الصامت المليان أمل، بترتد صدى دعوة الله لنا بكلام القديس أوغسطينوس: "آمنوا! تأكدوا إنكن رح تنقبلوا على مائدتي، لأني ما احتقرت مرارة مائدتكن... وعدتكن بحياتي... وكبادرة، تحمّلت الموت كرمالكن، حتى فيني قول لكن: بدعوكُن تشاركوا حياتي، بهيدا المسكن اللي ما بيموت حدا فيه، مطرح الحياة هيي مباركة عن جد. هيدا اللي بدعوكُن إله... لتتنعموا بصداقة الآب والروح القدس، ولتقعدوا على مائدة أبدية، ولتكونوا بشركتي، وتشاركوا حياتي".
خلّينا نثبت نظرنا على يسوع المصلوب ونطلب منو بالصلاة: نوّر يا رب قلوبنا، لنتبعك بطريق الصليب، ومَوِّت بداخلنا "الإنسان العتيق" المقيّد بالأنانية والكبريا والشر والخطيئة، وخَلّقنا "رجال جدد" ونسوان قدّيسين، متغيّرين وممتلين بحبك.
إلك المجد والسجود لالامك وصليبك لانك فيهم فتحت لإلنا باب الحياة.
بعدها، حمل الآباء النعش وطافوا به في زياح مهيب في أرجاء الدير، بمشاركة المؤمنين، في مشهدٍ إيماني مفعم بالتقوى والخشوع، جسّد عمق هذه المناسبة المقدسة.
شكر كبير لكشافة الأستقلال التي شاركت ونظمت هذه الرتبة.

هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب.أُقيم قدّاس أحد الشعانين، إحياءً لذكرى دخول السيّد المسيح إلى أورشليم، في دير م...
29/03/2026

هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب.
أُقيم قدّاس أحد الشعانين، إحياءً لذكرى دخول السيّد المسيح إلى أورشليم، في دير مار أنطونيوس الحَدَث – بعبدا، بحضور حشدٍ غفير من المؤمنين.
ترأّس القدّاس الأب الرئيس فادي طوق، يعاونه الاب ايلي الحاج والأب انطوان عبود والأخ جان طربوش ، وقد ألقى عظةً معبّرةً بالمناسبة.
وبعد القدّاس، أُقيم الزياح تحت الأمطار، حيث شارك المؤمنون بإيمانٍ وفرح، رغم غزارة المطر. وقامت جوقة المدرسة الموسيقية في المعهد الأنطوني بخدمة التراتيل بقيادة الأب ايلي بو عساف.
كل عام وأنتم بخير

أحد تذكار الموتى المؤمنين.أُقيم قدّاس أحد تذكار الموتى المؤمنين في دير مار أنطونيوس الكبير، ترأّسه الأب فادي طوق، رئيس ا...
08/02/2026

أحد تذكار الموتى المؤمنين.
أُقيم قدّاس أحد تذكار الموتى المؤمنين في دير مار أنطونيوس الكبير، ترأّسه الأب فادي طوق، رئيس الدير، وعاونه الآباء إيلي الحاج وإيلي بو عساف، بمشاركة الأخ جان طربوش، وذلك بحضور حشد من المؤمنين الذين اجتمعوا للصلاة على راحة نفوس موتاهم.
وخلال القدّاس، ألقى الأب طوق كلمة روحية تناول فيها معاني هذه الذكرى وأبعادها الإيمانية.
وبعد انتهاء القدّاس، رُفع البخور أمام مدافن رهبان الدير، ثم اجتمع الجميع في صالون الدير في لقاء محبّة وأخوّة.
الراحة الدائمة أعطهم يا رب ..
ونورك الازلي فليضئ لهم
فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين
برحمة الله والسلام آمين
ليكن ذكرهم مؤبدا والله يرحم جميع موتانا
المسيح قام، حقًا قام.

بمناسبة عيد شفيعنا القديس مار أنطونيوس الكبير، التقى الرهبان والراهبات الأنطونيون والأنطونيات في لقاءٍ أخوي في دير مار ا...
17/01/2026

بمناسبة عيد شفيعنا القديس مار أنطونيوس الكبير، التقى الرهبان والراهبات الأنطونيون والأنطونيات في لقاءٍ أخوي في دير مار الياس غزير استُهلّ بصلاة خُتم بها يوبيل 325 فرحون بالرجاء، في أجواء شكر وامتنان لله على نعمه ومرافقته خلال السنة اليوبيلية، وعلى الرجاء المتجدّد للمستقبل.
تخلّل اللقاء كلمات روحية وتاريخية شدّدت على عمق روابط الأخوّة بين الرهبان والراهبات وأمانتهم لروحانية مار أنطونيوس ورسالتهم المشتركة في لبنان وبلدان الانتشار. كما عُقدت مشاغل عمل للتفكير معًا في سبل توطيد هذه الرسالة في زمن التحديات.
واختُتم النهار الأنطوني بالذبيحة الإلهية وبتجديد النذور وعظة القاها قدس الاب العام جوزف بو رعد دعت إلى عيش التجرد والتجدد والتجذّر في الإيمان، تلاها لقاء حول لقمة المحبة ومعايدة العيد في أجواء من الفرح والشركة.

Address

Baabda

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Couvent Saint Antoine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Couvent Saint Antoine:

Share