12/07/2023
أعلم أن سيدنا الخضر هو صوره الأسم (الباطن) ومقامه مقام الروح وله علوم الولايه والغيب والقرب وله علوم لدنيه ألهيه
قال تعالي :
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا
وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
* وأما سيدنا موسي فهو صوره الأسم (الظاهر)
ومقامه مقام القلب وله علم الرساله والنبوه وعلوم التشريع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
*فعندما أدعي أنه أعلم أهل الأرض أراد الله به أن يلتقي بالخضر ليجمع بين التجليات
الظاهره والباطنه
-- ليلتقي البحرين
بحر النبوه.....وبحر الولايه
بحر الظاهر...وبحر الباطن
بحر الوجوب ...وبحر الإمكان
روي البخاري عن أبي بن كعب عن النبي عليه الصلاه والسلام أنه قال
قام موسي خطيبا في بني إسراءيل ...فسأل أي الناس أعلم،، فقال أنا أعلم.....فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم الي الله...فأوحي الله إليه أن عبدا من عبادنا لمجمع البحرين هو أعلم منك،،فجمعه الله به
* وكانت الحكمه في طلب موسي لصحبه الخضر هي أخذه عنه جهه الولايه..العلوم الألهيه والأسرار الربانيه المتعلقه بأسرار القدر والأراده الألهيه التي تحصل بالتعليم الألهي والألقاء الرباني بغير واسطه ولهذا قال له
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
"منقول"