22/12/2021
صباح الخير للجميع
ما بين الفلسفة واللاهوت اختارت الكنيسة اللاهوت الذي يعتمد على الكتاب المقدس وكتابات الاباء القديسين، والتقليد المقدس. وان كان بعض الاباء قد استخدموا بعض الامور الفلسفية الا ان التعامل مع هكذا مفاهيم كان بحذر كبير.
ما بين علم النفس وحلول علم النفس كان توجه الكنيسة المقدسة الى الطب الروحي دون اهمال علم النفس ولكن ليس كل علم النفس لائق بالمؤمنين، فالحل الروحي موجود فالمؤمن لا يلتجئ الى اليوغا ويهمل صلاة يسوع اي المسبحة، لهذا برز الدكتور كوستى بندلي في لبنان في معالجة قضايا نفسية وتربوية بطريقة مسيحية . الخطر بان تتجه الكنيسة الى علم النفس واهمال العلاج الروحي.
ما بين علوم الادارة الحديثة ونظريات الموارد البشرية واستخدام التطبيقات الالكترونية، والدور الكهنوتي يوجد خطورة كبيرة جدا مهما كانت المبررات، فاستخدام التطبيقات الالكترونية في الزواج او العماد وغيرها ما هو الا قتل للدور الانساني، وكذلك قتل لعلاقة الراعي اي الكاهن مع رعيته، ليس مبرر ابدا اذا اظهر بعض الكهنة رغبته في المال ان يكون هناك تطبيقات، هذا امر خطير، فعندما يكون دور الرئاسة الروحية دور توجيه وارشاد ورقابة نعود الى المركزية وفكرة بان الرئيس الروحي يمسك كافة الامور بيده وهذا لا يتفق مع العمل الرعوي والكنسي.
من مخاطر الموارد البشرية ان تذهب الكنيسة بعيدا عن دورها الروحي الذي يلتف حول الرب يسوع المسيح، فان يتسرب مفاهيم بشرية الى دور الكنيسة، فعلى سبيل المثال ان الرؤية الشمولية مصطلح قد انتشر في المؤسسات الحكومية والخاصة لكن ان يتسرب الى الكنيسة وندع انفسنا نبحث عن رؤية شمولية..... فهل يوجد رؤية شمولية للمؤمن غير المسيح وخلاص الانسان.
يارب ارحم..... والقادم اعظم.
الاب ذيمتريوس (جريس) سماوي
راعي كنيسة رقاد السيدة العذراء
للروم الأرثوذكس/ المفرق
الى هذا اليوم