16/01/2026
تبلغ المسافة بين مكة المكرمة وبيت المقدس ما يزيد على ألفٍ ومئتي كيلومتر…
مسافةٌ نقطعها اليوم بالطائرة في ساعاتٍ معدودة، وبالسيارة في يومٍ كاملٍ وزيادة مع الراحة والوقود والطريق الممهّد…
لكن تأمّلوا عظمة المشهد:
رسولُ الله ﷺ قطع هذه المسافة في لحظات معدودة،
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى،
ثم عُرِج به إلى السماوات العُلى،
حتى بلغ سدرة المنتهى،
حيث لم يبلغ بشرٌ قبلَه ولا بعده.
لم تكن رحلة ترفٍ ولا خيال…
بل كانت رحلة تكريمٍ بعد الابتلاء،
وتثبيتٍ بعد الألم،
وتشريفٍ لحبيب الله ﷺ،
وحملًا لأعظم هدية للأمة: الصلاة.
فما أعظم هذا النبي،
وما أكرم هذه الرسالة،
وما أجلّ هذه المنّة التي نعيشها اليوم بفضله بعد فضل الله.
فأكثروا من الصلاة والسلام على من أُسري به ليلًا،
وعُرج به عاليًا،
وعاد إلينا بنور الصلاة هاديًا.
اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ