بيان إيماننا
الكتاب المقدس: نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله وإعلانه للبشر، كما انه معصوم عن الخطأ وهو المرجع الأول والأخير والوحيد للأيمان والسلوك المسيحي. كما أنه وحدة الهيه بأسفاره الستة والستون التي هي الوحي الإلهي المعصوم في اللغات الأصلية (2 تي 3: 16، 1 بط 1: 25، 2 بط 1: 19-21، 1 تس 2: 13، 1 كو 2: 12-13، 2 بط 3: 2).
الله: نؤمن باله واحد حي وسرمدي عرف عن نفسه بأقانيم ثلاث: الأب، الابن وال
روح القدس، واحدة في الجوهر ومتميزة في العمل. (1كو 8: 6، مت 28: 19، 2 كو 13: 14، أف 2: 18، و4: 1-6).
يسوع المسيح: نؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الله الوحيد الأزلي الذي حبل به بلا دنس وبطريقة عجائبية وعاش بيننا كإنسان وإله كامل في نفس الوقت. (يو 1: 1- 3 و14 و18 و20: 28 مع لو 1: 34-37 وأش 7: 14).
نؤمن أن يسوع مات على الصليب موتاً بديلاً عن العالم اجمع وقد قام من القبر في اليوم الثالث وصعد الى السماء، وهو الأن عن يمين الأب، يقوم بعمله كالشفيع الوحيد. نؤمن بالرجوع الشخصي لربنا يسوع المسيح: الرجوع الغير منظور في الهواء من اجل الكنيسة ورجوعه المنظور لتثبيت ملكوته. (أع 1: 9-11، 7: 55-56، 1 كو 15 مع 1 تي 2: 5 وعب 3: 3-6 مع 1 كو 15: 25-51 و1 تس 4: 13-18 مع دا 2: 44 ويو 18: 36 ومز 22: 27-37).
الروح القدس: نؤمن بألوهية وشخصية الروح القدس ووجوده مع الأب والابن في الأزل قبل تأسيس العالم، وهو يبكت على خطية، على بر، وعلى دينونة، يشهد للحق وهو العامل في الولادة الجديدة. وهو يقوي، ويرشد، ويعلم، ويشهد، ليعين ويساعد المؤمنين ويحفظ كل ابن حقيقي لله من لحظة حصوله على الخلاص بشخص المسيح. (تك1: 1-2، مز 139: 7-8 وأع 5: 3-4، و2 كو 13: 14، مع يو 16: 13).
نؤمن أن الروح القدس هو الذي يقسم المواهب الروحية لكل مؤمن كما يشاء هو. نؤمن أن علامات المواهب (شفاء، صنع معجزات، التكلم بألسنة) لم تعد تظهر اليوم، مع إيماننا بأن خدمة هذه المواهب ما زالت مستمرة بحسب مشيئة الله وسيادته. (1 كو 12 و14 و رو 12: 13-16 مع أف 4: 7-14).
الخليقة: نؤمن بسجل الخليقة في سفر التكوين ونقبله بصيغته الحرفية لا الرمزية ولا المجازية. ونؤمن أن الأنسان خلق بطريقة مباشرة على صورة الله وشبهه، وإن خلق الأنسان لم يكن بطريقة تطورية أو نشوء من أنواع مختلفة وتطور عبر ملايين السنين من أشكال أدني إلى أشكال أسمي. (تك 1: 1، 11، 24، خر 20: 11، نح 9: 6، إر 10: 12، يو1: 3، أع 4: 24، 17: 23-26، رو 1: 20، كو 1: 16-17، عب 11: 3، رؤ10: 6).
الشيطان: نؤمن أن الشيطان هو كائن ملائكي ساقط وحقيقي، وهو إله هذا العالم ورئيس سلطان الهواء. الشيطان هو مبدع الخطية، وهو وملائكته محكوم عليها بالعقاب الأبدي. (1 بط 5: 8 ومت 4: 1-11، ولو 22: 31 و2 تس 2: 5-10 وأف 2 :2).
الأنسان: نؤمن أن كل كائن بشري هو ساقط، خاطئ وضائع، وتجديده بالروح القدس هو جوهري وأساسي للخلاص. (رو 3: 23، يع 2: 10، رو 2: 1-11 مع أف 2: 1-3 و4: 17 -20).
الخلاص: نحن نؤمن أن الإنسان ينال الخلاص بالنعمة من خلال الإيمان وبدون أي عمل منه. ونؤمن أن سيادة الله لا تتعارض مع حرية الإنسان ومسئوليته. كما ونؤمن أن كل إنسان مدعو أصلا ليؤمن ويخلص. وكل مؤمن نال الحياة الأبدية لا يمكن أن يخسر خلاصه. (أف 2: 8-10و يو 10: 27-30 مع 1 يو 2: 19، رو 8: 39 ويو 17: 12، رو 9: 10-12 و16 مع 9: 14-15).
ضمان المؤمنين: نؤمن أن كل المفديين محفوظين بقوة الله من خلال الأيمان ونوالهم الخلاص الأبدي، لذلك هم مضمونون في المسيح إلى الأبد. ونؤمن أن المُخلصين ينبغي أن يتمتعوا بيقين شخصي في الخلاص الحالي الذي يُريح من خلال سُكنى المسيح ومصداقية كلمة الله المكتوبة "الكتاب المقدس" (يو 6:37-40، 10: 27-30، رو 8:1، و37-39، 1كو 1: 4-8، 1بط1: 5، 1يو 2: 19، 5: 11-13).
الكنيسة نؤمن أن الكنيسة هي جماعة محلية من المؤمنين المعمدين، أو الذين في طريقهم إلى المعمودية. يجتمعون للعبادة والشركة والخدمة. وهم متحدون طوعاً تحت رئاسة المسيح، وجميعهم كهنة ومختارون وقديسون. والكنيسة المحلية تتمتع بكامل الحق في حكم ذاتها واستقلاليتها. نؤمن أن الكنيسة المحلية هي جزء من جسد المسيح الكامل المنتشر في العالم أي الكنيسة الكونية التي تتألف من كل المؤمنين الحقيقيين.
كما ونؤمن أن الكنيسة هي امتداد للمسيح في الأرض فعليها بالتالي أن تمثله خير تمثيل وتكون ضمير العالم وقدوته والعامل لأجل خيره في خدمة المحبة. (أع 2: 41- 42، 1 كو 11: 2، أف 1: 19-23، مع يو 1: 12 وكو 1: 14 مع أع 20: 28، كو 1: 18، أف 5: 23- 24).
الفرائض المسيحية نؤمن أنه يوجد في المسيحية فريضتين رمزيتان فقط وهما:
1- المعمودية: نؤمن أن المعمودية المسيحية للمخلصين البالغين. وتتم المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس، وتمارس بتغطيس المؤمن في الماء وذلك لأنه يصور الحقائق الأساسية في الفداء " موت، دفن، وقيامة يسوع المسيح". ونؤمن أن هذا يقدم شهادة ظاهرية لما حدث في داخل قلب المؤمن وهو "الموت عن الخطية والقيامة في جدة الحياة" وأن المعمودية بعد الخلاص هي مظهر للطاعة وشرط أساسي للعضوية في الكنيسة المحلية. (مت 3: 13-17، 28: 19، مر 16: 15-16، أع 2: 37-38، رو 6: 1-7، كو 2: 12، غلا 3: 27، 1 بط 3: 21).
2- مائدة الرب: نؤمن أن مادة الرب هي ذكرى موت الرب يسوع المسيح وهي فريضة كتابية تمارس إلى أن يأتي ربنا ثانية. نؤمن أن عناصرها هي الخبز ونتاج الكرمة وهما رمزان لجسده المكسور ودمه المسفوك من أجل خطايانا، وإن ممارستنا لهذه الذكرى هي شهادة ظاهرية على شركة المؤمن مع المخلص على أن تكون مسبوقة بفترة من الخشوع يفحص فيها المؤمن نفسه. ويشارك في هذه المائدة المؤمنين الذين تعمدوا معمودية البالغين بعد اختبارهم الخلاص أو ممن لديهم النية للمعمودية. (مت 26: 26، مر 14: 22، لو 22: 19، 1 كو 11: 23- 33).
القيامة: نحن نؤمن أنه سيكون هناك قيامة للمؤمن وقيامة لغير المؤمن، للمؤمن للحياة والراحة الأبدية ولغير المؤمن للعذاب الأبدي. (لو 16: 19-31، و1 تس 4: 16-18، و رؤ 20: 11-15).
الدينونة: نؤمن أن كل شخص، مؤمن وغير مؤمن سوف يواجه الله في الدينونة. ولكن استنادا للكتاب المقدس، أن دينونة المؤمنين ستكون منفصلة ومختلفة عن دينونة الغير مؤمنين. أن الحساب أمام كرسي المسيح للمؤمنين سيكون على أساس سلوكهم في حياتهم المسيحية. سوف يكافئون أو يخسرون مكافئات بحسب أعمالهم. الغير مؤمنين سوف يدانون بحسب أعمالهم وسيلقون بعدها في بحيرة النار إلى ابد الأبدين. وهذا ما نسميه دينونة العرش الأبيض العظيم. (2 كو 5: 10، رو 14: 10، رؤ 20: 11-15).
الأمور العتيدة: نؤمن في الرجاء المبارك، الذي هو مجيء المسيح الشخصي المفاجئ، ما قبل الضيقة وما قبل الحكم الألفي لأجل مفدييّه. ونؤمن بمجيئه مع قدسييه الذي هو الظهور بعد الضيقة ليؤسس ملكوته الألفي الحرفي على الأرض. بعد هذا سوف يقف كل الغير مُخلصين من كل العصور أمام العرش الأبيض العظيم ليدانوا ويطرحوا في بحيرة النار بعقاب أبدي، بينما سيقضي المُخلصون أبدية مليئة بالسعادة والفرح في محضر الرب إلى الأبد. (زك 14: 4-11، لو 22: 23-26، 1تس 4: 13-18، 2 بط 3: 7، رؤ 19: 11-16، 20: 1-6، 11-15).
إقرارات الأيمان هذه لا تظهر إيماننا بشكل مفصل ونهائي. الكتاب المقدس وحده هو السلطة النهائية والجازمة لكل ما نؤمن به. وبنفس الوقت نؤمن أن هذه الإقرارات الإيمانية تُمثل تعاليم الكتاب المقدس.