12/09/2024
من أوجه الفرح الشرعي برسول اللهﷺ
وفرح الصحابه به، وما أكثرها.
* لأنه فضل الله على الأمة وهو عام
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)
لأنهﷺ هو الرحمة المهداة
* بأنهﷺ شفيعنا.
* فرح الصحابة:
فرحهم بمعيته في الجنة
(أنت مع من أحببت) ق.
حتى قال أنس بن مالك: (فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ أشدَّ مِن فرَحِهم بقولِه) حب
رواية: (ففرحنا يومئذ فرحا شديدًا) خ
فرحهم بهجرته إلى المدينة حتى رأوها استنارت: (أضاء منها كلُّ شيءٍ) ت ه حم
* فرحهم حد الافتتان بسلامتهﷺ وتحسن حالته، لما كانوا في صلاة صبيحة وفاته، فكشف رسول اللهﷺ ستر الحجرة، ونظر إليهم، وهو قائم، ثم تبسم ضاحكا، قال أنس : (فَهَمَمْنا أنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤْيَةِ النبيِّ ﷺ) ق.
والصور كثيرة
* من الفرح الخاص.
فرح فاطمة بأنها الأسرع لحاقًا به،
حتى قالت عائشة: (ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن) ق.
* فرح المرأة بسلامته حتى قالت: ( إنِّي نذرتُ إنْ ردَّكَ اللهُ سالمًا أنْ أضرِبَ بين يديكَ بالدُّفِّ وأتغنّى ) ت
* فرح سلمان به لما رأى الخاتم حتى بكى.
الخ الأسباب التي لا تكاد تحصى في هذه العجالة.