مسجد الوفاق

مسجد الوفاق http://www.wikimapia.org/ =31.9921533&lon=35.8714804&z=18&l=0&m=b

مسجد تم تأسيسه في عام1420هـ 2000مـ قائم على منهج السلف في فهم القرآن والسنة وعلى عقيدة أهل السنة Quran and Sunnah according to the Salaf of the Ummah امام المسجد الشيخ عبد الله الموصلي (ابو عبدالرحمن)تم توسعة المسجد صيف عام 2007 بمضاعفة حجمه

الأنشطة العامة: صلوات يومية والجمعة ودورات في أصول عقيدة أهل السنة عند سلف الأمة الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم وأئمة مذاهب السنة الأربعة ودورات في أ

صول الفقه والفقه وأصول التفسير - مواعظ أسبوعية ونصف أسبوعية Ramadan Active program/Lectures and Taraweeh

من أوجه الفرح الشرعي برسول اللهﷺوفرح الصحابه به، وما أكثرها.* لأنه فضل الله على الأمة وهو عام(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك...
12/09/2024

من أوجه الفرح الشرعي برسول اللهﷺ
وفرح الصحابه به، وما أكثرها.
* لأنه فضل الله على الأمة وهو عام
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)
لأنهﷺ هو الرحمة المهداة
* بأنهﷺ شفيعنا.
* فرح الصحابة:
فرحهم بمعيته في الجنة
(أنت مع من أحببت) ق.
حتى قال أنس بن مالك: (فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ أشدَّ مِن فرَحِهم بقولِه) حب
رواية: (ففرحنا يومئذ فرحا شديدًا) خ
فرحهم بهجرته إلى المدينة حتى رأوها استنارت: (أضاء منها كلُّ شيءٍ) ت ه حم
* فرحهم حد الافتتان بسلامتهﷺ وتحسن حالته، لما كانوا في صلاة صبيحة وفاته، فكشف رسول اللهﷺ ستر الحجرة، ونظر إليهم، وهو قائم، ثم تبسم ضاحكا، قال أنس : (فَهَمَمْنا أنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤْيَةِ النبيِّ ﷺ) ق.

والصور كثيرة

* من الفرح الخاص.
فرح فاطمة بأنها الأسرع لحاقًا به،
حتى قالت عائشة: (ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن) ق.
* فرح المرأة بسلامته حتى قالت: ( إنِّي نذرتُ إنْ ردَّكَ اللهُ سالمًا أنْ أضرِبَ بين يديكَ بالدُّفِّ وأتغنّى ) ت
* فرح سلمان به لما رأى الخاتم حتى بكى.
الخ الأسباب التي لا تكاد تحصى في هذه العجالة.

12/09/2024

قصة فتح مؤثرة

عن النعمان بن مقرن:
أنَّ عمرَ بنَ الخطّابِ رضوانُ اللهِ عليه قال للهُرمُزانِ: أما إذ فُتَّني بنفسِك فانصَحْ لي وذلك أنَّه قال له: تكلَّم لا بأسَ، فأمَّنه، فقال الهُرمُزانُ: نَعم، إنَّ فارسَ اليومَ رأسٌ وجَناحانِ قال: فأين الرَّأسُ قال: بنَهاوَنْدَ مع بنذاذقانَ فإنَّ معه أَساورةَ كسرى وأهلَ أصفهانَ قال: فأين الجَناحانِ فذكَر الهُرمُزانُ مكانًا نسيتُه فقال الهُرمزانُ: فاقطَعِ الجَناحينِ توهِنِ الرَّأسَ فقال له عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ، بل أعمِدُ إلى الرَّأسِ فيقطَعُه اللهُ وإذا قطَعه اللهُ عنِّي انفضَّ عنِّي الجَناحانِ فأراد عمرُ أنْ يسيرَ إليه بنفسِه فقالوا: نُذكِّرُك اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ أنْ تسيرَ بنفسِك إلى العَجمِ فإنْ أُصِبْتَ بها لم يكُنْ للمسلمينَ نظامٌ ولكنِ ابعَثِ الجنودَ قال: فبعَث أهلَ المدينةِ وبعَث فيهم عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطّابِ وبعَث المُهاجرين والأنصارَ وكتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ سِرْ بأهلِ البَصرةِ وكتَب إلى حُذيفةَ بنِ اليَمانِ: أنْ سِرْ بأهلِ الكوفةِ حتّى تجتمعوا جميعًا بنَهاوَنْدَ فإذا اجتمَعْتُم فأميرُكم النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ المُزنيُّ قال: فلمّا اجتمَعوا بنَهاوَنْدَ جميعًا أرسَل إليهم بنذاذقانُ العِلْجُ: أنْ أرسِلوا إلينا يا معشرَ العربِ رجلًا منكم نُكلِّمْه فاختار النّاسُ المغيرةَ بنَ شُعبةَ قال أبي: فكأنِّي أنظُرُ إليه، رجلٌ طويلٌ، أشعَرُ أعورُ فأتاه فلمّا رجَع إلينا سأَلْناه فقال لنا: إنِّي وجَدْتُ العِلْجَ قد استشار أصحابَه: في أيِّ شيءٍ تأذَنون لهذا العربيِّ أَبِشارَتِنا وبهجتِنا ومُلكِنا أو نتقشَّفُ له فنُزهِّدُه عمّا في أيدينا فقالوا: بل نأذَنُ له بأفضلِ ما يكونُ مِن الشّارةِ والعُدَّةِ فلمّا أتَيْتُهم رأَيْتُ تلك الحِرابَ والدَّرَقَ يلتَمِعُ معه البصرُ ورأَيْتُهم قيامًا على رأسِه وإذا هو على سريرٍ مِن ذهبٍ وعلى رأسِه التّاجُ فمضَيْتُ كما أنا ونكَسْتُ رأسي لأقعُدَ معه على السَّريرِ قال: فدُفِعْتُ ونُهِرْتُ فقُلْتُ: إنَّ الرُّسلَ لا يُفعَلُ بهم هذا فقالوا لي: إنَّما أنتَ كلبٌ أتقعُدُ مع الملِكِ؟ فقُلْتُ: لَأنا أشرَفُ في قومي مِن هذا فيكم قال: فانتهَرني وقال: اجلِسْ فجلَسْتُ فتُرجِم لي قولُه فقال: يا معشرَ العربِ إنَّكم كُنْتُم أطولَ النّاسِ جوعًا وأعظَمَ النّاسِ شقاءً وأقذرَ النّاسِ قذرًا وأبعدَ النّاسِ دارًا وأبعدَه مِن كلِّ خيرٍ وما كان منَعني أنْ آمُرَ هؤلاءِ الأَساورةَ حولي أنْ ينتظِموكم بالنُّشّابِ إلّا تنجُّسًا بجيفِكم لأنَّكم أرجاسٌ فإنْ تذهَبوا نُخلِّي عنكم وإنْ تأبَوْا نُرِكم مصارعَكم قال المغيرةُ: فحمِدْتُ اللهَ وأثنَيْتُ عليه وقُلْتُ: واللهِ ما أخطَأْتَ مِن صِفتِنا ونعتِنا شيئًا إنْ كنّا لَأبعدَ النّاسِ دارًا وأشدَّ النّاسِ جوعًا وأعظمَ النّاسِ شقاءً وأبعدَ النّاسِ مِن كلِّ خيرٍ حتّى بعَث اللهُ إلينا رسولًا فوعَدَنا النَّصرَ في الدُّنيا والجنَّةَ في الآخرةِ فلم نزَلْ نتعرَّفُ مِن ربِّنا مُذْ جاءنا رسولُه ﷺ الفَلْجَ والنَّصرَ حتّى أتَيْناكم وإنّا واللهِ نرى لكم مُلكًا وعيشًا لا نرجِعُ إلى ذلك الشَّقاءِ أبدًا حتّى نغلِبَكم على ما في أيديكم أو نُقتَلَ في أرضِكم فقال: أمّا الأعورُ فقد صدَقكم الَّذي في نفسِه فقُمْتُ مِن عندِه وقد واللهِ أرعَبْتُ العِلْجَ جُهدي فأرسَل إلينا العِلْجُ: إمّا أنْ تعبُروا إلينا بنَهاوَنْدَ وإمّا أنْ نعبُرَ إليكم فقال النُّعمانُ: اعبُروا، فعبَرْنا قال أبي: فلم أرَ كاليومِ قطُّ إنَّ العلوجَ يجيئون كأنَّهم جبالُ الحديدِ وقد تواثَقوا ألّا يفِرُّوا مِن العربِ وقد قُرِن بعضُهم إلى بعضٍ حتّى كان سبعةٌ في قِرانٍ وألقَوْا حَسَكَ الحديدِ خَلْفَهم وقالوا: مَن فرَّ منّا عقَره حَسَكُ الحديدِ، فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ حينَ رأى كثرتَهم: لم أرَ كاليومِ فشَلًا، إنَّ عدوَّنا يُترَكون أنْ يتتامُّوا فلا يُعجَلوا أما واللهِ لو أنَّ الأمرَ إليَّ لقد أعجَلْتُهم به قال: وكان النُّعمانُ رجلًا بكّاءً فقال: قد كان اللهُ جلَّ وعلا يُشهِدُك أمثالَها فلا يُخزيك ولا يُعرِّي موقفَك وإنَّه واللهِ ما منَعني أنْ أُناجِزَهم إلّا لشيءٍ شهِدْتُه مِن رسولِ اللهِ ﷺ إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان إذا غزا فلم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ لم يعجَلْ حتّى تحضُرَ الصَّلواتُ وتهُبَّ الأرواحُ ويطيبَ القتالُ ثمَّ قال النُّعمانُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك أنْ تُقِرَّ عيني اليومَ بفتحٍ يكونُ فيه عزُّ الإسلامِ وأهلِه وذلُّ الكفرِ وأهلِه ثمَّ اختِمْ لي على إثرِ ذلك بالشَّهادةِ ثمَّ قال: أمِّنوا يرحَمْكم اللهُ فأمَّنّا وبكى وبكَيْنا ثمَّ قال النُّعمانُّ: إنِّي هازٌّ لوائي فتيسَّروا للسِّلاحِ ثمَّ هازُّه الثّانيةَ فكونوا متيسِّرينَ لقتالِ عدوِّكم بإزائِهم فإذا هزَزْتُه الثّالثةَ فلْيحمِلْ كلُّ قومٍ على مَن يليهم مِن عدوِّكم على بركةِ اللهِ قال: فلمّا حضَرتِ الصَّلاةُ وهبَّتِ الأرواحُ كبَّر وكبَّرْنا وقال: ريحُ الفتحِ واللهِ إنْ شاء اللهُ وإنِّي لَأرجو أنْ يستجيبَ اللهُ لي وأنْ يفتَحَ علينا فهزَّ اللِّواءَ فتيسَّروا ثمَّ هزَّه الثّانيةَ ثمَّ هزَّه الثّالثةَ فحمَلْنا جميعًا كلُّ قومٍ على مَن يليهم وقال النُّعمانُ: إنْ أنا أُصِبْتُ فعلى النّاسِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ فإنْ أُصيب حُذيفةُ ففُلانٌ فإنْ أُصيب فلانٌ ففلانٌ حتّى عدَّ سبعةً آخرُهم المغيرةُ بنُ شعبةَ قال أبي: فواللهِ ما علِمْتُ مِن المسلمينَ أحدًا يُحِبُّ أنْ يرجِعَ إلى أهلِه حتّى يُقتَلَ أو يظفَرَ وثبَتوا لنا فلم نسمَعْ إلّا وَقْعَ الحديدِ على الحديدِ حتّى أُصيب في المسلمينَ مُصابةٌ عظيمةٌ فلمّا رأَوْا صبرَنا ورأَوْنا لا نُريدُ أنْ نرجِعَ انهزَموا فجعَل يقَعُ الرَّجلُ فيقَعُ عليه سبعةٌ في قِرانٍ فيُقتَلون جيمعًا وجعَل يعقِرُهم حَسَكُ الحديدِ خَلْفَهم فقال النُّعمانُ: قدِّموا اللِّواءَ فجعَلْنا نُقدِّمُ اللِّواءَ فنقتُلُهم ونضرِبُهم فلمّا رأى النُّعمانُ أنَّ اللهَ قد استجاب له ورأى الفتحَ جاءته نُشّابةٌ فأصابت خاصرتَه فقتَلتْه فجاء أخوه مَعقِلُ بنُ مُقرِّنٍ فسجّى عليه ثوبًا وأخَذ اللِّواءَ فتقدَّم به ثمَّ قال: تقدَّموا رحِمكم اللهُ فجعَلْنا نتقدَّمُ فنهزِمُهم ونقتُلُهم فلمّا فرَغْنا واجتمَع النّاسُ قالوا: أين الأميرُ؟ فقال مَعقِلٌ: هذا أميرُكم قد أقرَّ اللهُ عينَه بالفتحِ وختَم له بالشَّهادةِ فبايَع النّاسُ حُذيفةَ بنَ اليَمانِ قال: وكان عمرُ رضوانُ اللهِ عليه بالمدينةِ يدعو اللهَ وينتظرُ مثلَ صيحةِ الحُبْلى فكتَب حُذيفةُ إلى عمرَ بالفتحِ مع رجُلٍ مِن المسلمينَ فلمّا قدِم عليه قال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ بفتحٍ أعزَّ اللهُ فيه الإسلامَ وأهلَه وأذلَّ فيه الشِّرْكَ وأهلَه وقال: النُّعمانُ بعَثك؟ قال: احتسِبِ النُّعمانَ يا أميرَ المؤمنينَ فبكى عمرُ واسترجَع قال: ومَن ويحَكَ؟ فقال: فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتّى عدَّ ناسًا ثمَّ قال: وآخَرينَ يا أميرَ المؤمنين لا تعرِفُهم فقال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه وهو يبكي: لا يضُرُّهم ألّا يعرِفَهم عمرُ لكنَّ اللهَ يعرِفُهم) رواه ابن حبان في صحيحه إسناده صحيح رجاله ثقات. صحيحة (٦/٧٨٥)

27/08/2024

{‌لَا ‌تَدۡرِي ‌لَعَلَّ ‌ٱللَّهَ ‌يُحۡدِثُ ‌بَعۡدَ ‌ذَٰلِكَ ‌أَمۡرٗا}

06/04/2024

أيامٌ وليالٍ مررن مسرعات
لقد كنَّ
{أيامًا معدودات}

23/02/2024

في ليلةِ النصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ لأهْلِ الأرْضِ، إلّا لمشرِكٍ أوْ مُشاحِنٍ

06/12/2023

اللهم اهدِنا لما يرضيك

29/10/2021

اللهم صلِّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان واجعلنا منهم برحمتك

08/06/2021

الكلمة الطيبة، وأثرها في الدعوة إلى الله تعالى ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾

أما بعد فقد أمِرنا أن نختار الكلمة الطيبة في التعامل مع الناس وفي الدعوة إلى الله.
ولكن مداومتنا على القول الطيب هو من توفيق الله جل في علاه قال تعالى: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ﴾.

* إن للكلمة الطيبة والرحمة قوة كبيرة في التأثير ولإقناع، وهي تجذب القلوب إقبالاً وودًّا، وهي أساس في الدعوة إليه سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة.

وحتى لو كان مع أعظم الناس طغياناً؛ فقد قال ربنا لموسى وهارون: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾

وأما الكلام الفظ والمعاملة الغليظة، فلا تُنتج إلا الفرقة والنفرة والشحناء والبغضاء، وتقلب المودة إلى عداوة، والألفة إلى فرقة قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ . فلتكن الكلمة لينة جميلة حسنة، لئلّا تترك للشيطان مدخلاً.

وقال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.

ولا يكتمل إسلام المرء حتى يَسلم الناس من لسانه ويده. يقولﷺ: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده» ق.

* إن الكلمة مسؤولية والحصيف الموفق لا يقول ما من شأنه الاشتباه، ولا نشر الأكاذيب وبث الأراجيف وإشعال الفتن والعصبيات وتأليب الناس وتفرقتهم وتحزبيهم. فقد أُمرنا بالكلام الحسن الطيب وأن نختار الكلمة التي تبني ولا تهدم، وتصلح ولا تفسد، وتجمع ولا تفرّق.

ولا بد أن تكون واضحىة شفافة؛ فلا تؤدي إلى الشبهات المضلة أو الشهوات المحرمة أو الظنون السيئة.

* ومن لا يملك المال يمكنه التصدق بما يقيه النار وينجو به. قال ﷺ: «والكلمة الطيبة صدقة» خ وفي مسلم: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ». فهي من الصدقات التي يُثاب صاحبها، بخلاف من يمن على المتصدق عليه، فلو قلت للسائل كلمة طيبة؛ لكان خيرًا من الصدقة مع المنِّ عليه ، قال تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ لأن المنَّ كلمة خبيثة؛ وهو يبطل الصدقة؛ لذا قال بعدها: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾.
وتذكر عبد الله أنك ستوقف وتسأل عن الكلمة الخبيثة.
فحاول التحكم بلسانك فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ» ت ص.

وكما أمرنا بالقول الحسن نهينا عن الفاحش والبذيء.

وكذلك الالفاظ المشتبهة التي من شأنها أن تحدث سوء فهم بين الناس، أو أن تفتح باباً لذوي النفوس المريضة باستغلالها للإيقاع بين الناس وبثّ سموم العداوة بينهم، قال ﷺ: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الفَاحِشِ وَلَا البَذِيءِ»
وقال ﷺ: «.. وإياك وما يعتذر منه» (الصحيحة 1914). أَي احذر أن تنطق بِمَا يَحُوجك إِلَى الِاعْتِذار، والتوضيح وقد تمضي الالسنين ولا تسيطيع إزالة سوء فهم.

ومع ذلك أمرَنا ربنا سبحانه أن لا نقابل الإساءة بمثلها؛ بل أن نحسن الظنّ بالناس، وأن نحمل الكلام على خير الأوجه.

وقال عز شأنه: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ وقال: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

* إن من السنة اختيار الألفاظ الحسنة والاسماء التي تدعو إلى التفاؤل وقال النبيﷺ: «لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح والفأل الصالح: الكلمة الحسنة» صحيح أبي داود ٣٩١٦ عن أنس.
ولما جاء (سهيل بن عمرو) إلى الحديبية للتفاوض؛ قال النبيﷺ: «لقد سهل لكم من أمركم» خ. وهذا تفاؤل باسمه الحسن لأن فيه دلالة السهولة والعمارة.

* الكلمة إما في خير أو شر أو بلا خير أو شرٍّ الأولى جائزة والثانية محرمة والثالثة مكروهة، ولو لم تكن سيئة ولا حسنة لقوله ﷺ: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت» متفق عليه.

وقد لا يقدر الانسان خطر الكلمة عند الله؛ فعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم» خ.

ولم لا فاللسان قائد في هذا الجسد يستقيم باستقامته؛ قال ﷺ: «إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنْ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وَإِنْ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا» ت ح.
وقال ﷺ: «لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ" حسن (صحيح الترغيب ٢٥٥٤)
وقا معاذ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ فبين له ﷺ أمورًا ثم فقال: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ»؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: «كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا»، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» ص.

* وكم من الناس من يشارك على مواقع النت ما لا يرضي الله فيقندي الناس به أو يموت فبقى سيئاتها جارية طالما يقرؤها الناس ويتداولونها.

وكذلك لا ينبغي لنا أن يسمع منا أولادنا الا الكلمة الطيبة لتتحقق الأسوة الحسنة فينا ليتأثروا بنا تأثيرًا إيجابيًّا.

وبسبب غياب القدوة الصالحة كم نرى اليوم من يتباها بالتفحش والألفاظ السوقية.
عباد الله علينا أن نتقي الله في ألفاظنا وتصرفاتنا، ونربي أولادنا على اختيار الألفاظ الحسنة، والبعد عن التفحش والألفاظ السوقية وننبههم أنها انحطاط أخلاقي وليست بطولة وإن استعملها أصدقاؤهم فعليهم الترفع عنها. وإلا فإننا سنحاسب عليها.
اللهم طهر قلونبا وأقوالنا وأفعالنا

Address

تلاع العلي/دوار الواحة/مجمع النادي الفيصلي
Amman

Opening Hours

Monday 16:00 - 21:00
Tuesday 16:00 - 21:00
Wednesday 16:00 - 21:00
Thursday 16:00 - 21:00
Saturday 16:00 - 21:00
Sunday 16:00 - 21:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسجد الوفاق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مسجد الوفاق:

Share

Category