Jordan Baptist Convention

Call Directions Website Contact the place of worship

Jordan Baptist Convention Jordan Baptist Convention has been established in 1952

23/09/2026

بيان صادر عن رئاسة الطائفة المعمدانية في الأردن

تعرب رئاسة الطائفة المعمدانية في الأردن عن بالغ اعتزازها بالكلمة التي ألقاها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والتي عكست بوضوح ثوابت السياسة الأردنية القائمة على الحكمة، والاعتدال، والدفاع عن العدالة، وصون الكرامة الإنسانية، والسعي الدؤوب إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب المواقف الوطنية التي عبّر عنها جلالة الملك، وفي مقدمتها الدعوة إلى الوقف الفوري للحرب والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل الجاد من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى الشرعية الدولية، ويحفظ حقوق جميع الشعوب، ويهيئ لمستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

كما نثمّن تأكيد جلالته أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، ودعوته إلى معالجة أزمات المنطقة بالحوار والدبلوماسية، بعيدًا عن العنف والتصعيد، بما يرسّخ الأمن الإقليمي ويخدم مصالح شعوب المنطقة كافة.

وتجدد الطائفة المعمدانية في الأردن دعمها الكامل للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تشكّل أمانة تاريخية ودينية، ودورًا أساسيًا في حماية الهوية التاريخية للمدينة المقدسة، وصون مقدساتها، والمحافظة على طابعها المتعدد، بما يعزز قيم الاحترام المتبادل والتعايش بين أتباع الديانات.

ونحن، كمسيحيين أردنيين، نعتز بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، في ترسيخ قيم المواطنة، والحرية الدينية، والعيش المشترك، والحوار بين الأديان، وتعزيز صورة الأردن بوصفه نموذجًا في الاعتدال والانفتاح والاحترام المتبادل.

وإذ نرفع صلواتنا إلى الله القدير أن يحفظ الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك جلالة الملك وسمو ولي العهد، ويوفقهما في مواصلة قيادة الوطن بحكمة واقتدار، فإننا نؤكد التزامنا الدائم بالعمل من أجل السلام، وخدمة المجتمع، وتعزيز كل ما يجمع بين الشعوب على أساس الحق والعدل والمحبة.

«الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ يَحْفَظَانِ الْمَلِكَ، وَكُرْسِيُّهُ يُسْنَدُ بِالرَّحْمَةِ».
سفر الأمثال 20: 28

القس د. نبيه عباسي
رئيس الطائفة المعمدانية في الأردن وسفير الاتحاد المعمداني العالمي للشرق الأوسط

تأمل بقلم القس زياد النمري.بعنوان: تعال وانظر.يقف يوحنا المعمدان بثبات، لا ليجمع حوله الأتباع، بل ليحوّل العيون إلى الشخ...
12/09/2026

تأمل بقلم القس زياد النمري.
بعنوان: تعال وانظر.

يقف يوحنا المعمدان بثبات، لا ليجمع حوله الأتباع، بل ليحوّل العيون إلى الشخص الصحيح. يرى الرب يسوع ماشيًا فيقول مرة أخرى: «هوذا حمل الله!». كأن يوحنا يقول لك: لا تكتفِ بأن تعرف الحقيقة عن يسوع، بل اتبعها؛ لأن الحمل ليس فكرة تُناقَش، بل مخلّص يُتبَع.

الجميل أن التلميذين لم يكتفيا بالسمع، بل «فَتَبِعَا يَسُوعَ». هنا تظهر علامة القلب الحي: عندما تسمع شهادة صادقة عن المسيح، تتحرك خطواتك نحوه. قد يكون الطريق في البداية مجرد “اتباع من بعيد”، لكن يسوع لا يتركك في المسافة. «التفت يسوع ونظرهم يتبعان». انه يراك، ويلاحظ اتجاهك، ويهتم بخطوتك الصغيرة.

ثم يسألك يسوع سؤالًا يفتّش القلب: «ماذا تطلبان؟». ليس لأنه لا يعرف، بل لأنه يريدك أن تعرف أنت ما الذي تريده حقًا. أحيانًا تتبع المسيح لأجل حلّ أزمة، أو راحة، أو إجابة سريعة. لكن يسوع يقودك لأعمق من ذلك: أن تطلبه هو قبل عطاياه. السؤال لا يدينك، لكنه يضعك أمام مرآة: ما الذي تبحث عنه في إيمانك؟ هل تبحث؟ ان سمعة أو مكانة؟ أو تبحث عن سلامًا أو شفاءً؟ أم تبتغي أن تكون لك شركة مع المسيح نفسه؟

يرد التلميذان بسؤال بسيط لكنه صادق: «أين تمكث؟». كأنهما يقولان: نريد أن نكون معك، لا أن نمرّ مرورًا عابرًا. فيجيب يسوع بدعوة لا تزال مفتوحة لك اليوم: «تعاليا وانظرا». ليس درسًا نظريًا، بل خبرة: تعال،و اقترب، واختبر. والنتيجة: «مكثا عنده ذلك اليوم». اللقاء مع الرب يسوع لا ينتهي بمعلومة، بل يبدأ بعلاقةٍ فيها مكوث يحوّل اليوم العادي إلى يوم لا يُنسى.

واليوم، اسأل نفسك: ماذا تطلب أنت؟ هل تطلب “حلولًا” فقط، أم تطلب يسوع نفسه؟ خذ قرارًا عمليًا: خصّص وقتًا ثابتًا كل يوم لتكون “عنده”—ولو على الأقل ١٥ دقيقة تقرأ في الكتاب المقدس وتصلي بهدوء، وتقول: “يا رب، أريد أن أراك كما أنت.” ثم لاحظ كيف يغيّر “المكوث” اتجاه قلبك، ويصنع فيك يقينًا ونورًا.

صلِّ معي

أبونا السماوي القدوس، أشكرك وأسبح اسمك العظيم لأنك تريني ابنك الوحيد ربنا يسوع وتدعوني أن أتبعه. فتّش يا رب قلبي: وانظر ماذا أطلب حقًا؟ علّمني يا سيدي أن أطلب المسيح قبل كل عطية، وأن أجيب دعوته، اجعل لي يا إلهي نصيبًا في المكوث معك، حتى لا تكون علاقتي بك عابرة، بل ثابتة ومُغيِّرة للحياة. باسم ربنا يسوع المسيح، وبقوة الروح القدس يا أبانا أصلي، لك فيهما المجد والكرامة والسلطان إلى الأبد. آمين.

08/09/2026
تأمل بقلم القس زياد النمريبعنوان: ماذا تطلبان.يقف يوحنا المعمدان بثبات، لا ليجمع حوله الأتباع، بل ليحوّل العيون إلى الشخ...
05/09/2026

تأمل بقلم القس زياد النمري
بعنوان: ماذا تطلبان.

يقف يوحنا المعمدان بثبات، لا ليجمع حوله الأتباع، بل ليحوّل العيون إلى الشخص الصحيح. يرى الرب يسوع ماشيًا فيقول مرة أخرى: «هوذا حمل الله!». كأن يوحنا يقول لك: لا تكتفِ بأن تعرف الحقيقة عن يسوع، بل اتبعها؛ لأن الحمل ليس فكرة تُناقَش، بل مخلّص يُتبَع.

الجميل أن التلميذين لم يكتفيا بالسمع، بل «فَتَبِعَا يَسُوعَ». هنا تظهر علامة القلب الحي: عندما تسمع شهادة صادقة عن المسيح، تتحرك خطواتك نحوه. قد يكون الطريق في البداية مجرد “اتباع من بعيد”، لكن يسوع لا يتركك في المسافة. «التفت يسوع ونظرهم يتبعان». انه يراك، ويلاحظ اتجاهك، ويهتم بخطوتك الصغيرة.

ثم يسألك يسوع سؤالًا يفتّش القلب: «ماذا تطلبان؟». ليس لأنه لا يعرف، بل لأنه يريدك أن تعرف أنت ما الذي تريده حقًا. أحيانًا تتبع المسيح لأجل حلّ أزمة، أو راحة، أو إجابة سريعة. لكن يسوع يقودك لأعمق من ذلك: أن تطلبه هو قبل عطاياه. السؤال لا يدينك، لكنه يضعك أمام مرآة: ما الذي تبحث عنه في إيمانك؟ هل تبحث؟ ان سمعة أو مكانة؟ أو تبحث عن سلامًا أو شفاءً؟ أم تبتغي أن تكون لك شركة مع المسيح نفسه؟

يرد التلميذان بسؤال بسيط لكنه صادق: «أين تمكث؟». كأنهما يقولان: نريد أن نكون معك، لا أن نمرّ مرورًا عابرًا. فيجيب يسوع بدعوة لا تزال مفتوحة لك اليوم: «تعاليا وانظرا». ليس درسًا نظريًا، بل خبرة: تعال،و اقترب، واختبر. والنتيجة: «مكثا عنده ذلك اليوم». اللقاء مع الرب يسوع لا ينتهي بمعلومة، بل يبدأ بعلاقةٍ فيها مكوث يحوّل اليوم العادي إلى يوم لا يُنسى.

واليوم، اسأل نفسك: ماذا تطلب أنت؟ هل تطلب “حلولًا” فقط، أم تطلب يسوع نفسه؟ خذ قرارًا عمليًا: خصّص وقتًا ثابتًا كل يوم لتكون “عنده”—ولو على الأقل ١٥ دقيقة تقرأ في الكتاب المقدس وتصلي بهدوء، وتقول: “يا رب، أريد أن أراك كما أنت.” ثم لاحظ كيف يغيّر “المكوث” اتجاه قلبك، ويصنع فيك يقينًا ونورًا.

صلِّ معي

أبونا السماوي القدوس، أشكرك وأسبح اسمك العظيم لأنك تريني ابنك الوحيد ربنا يسوع وتدعوني أن أتبعه. فتّش يا رب قلبي: وانظر ماذا أطلب حقًا؟ علّمني يا سيدي أن أطلب المسيح قبل كل عطية، وأن أجيب دعوته، اجعل لي يا إلهي نصيبًا في المكوث معك، حتى لا تكون علاقتي بك عابرة، بل ثابتة ومُغيِّرة للحياة. باسم ربنا يسوع المسيح، وبقوة الروح القدس يا أبانا أصلي، لك فيهما المجد والكرامة والسلطان إلى الأبد. آمين.

بعد عشرين عامًا… من غربة العمل إلى دعوة الرعايةقبل عشرين عامًا، جاء الأخ هلال كمال فارس إلى الأردن كواحد من المغتربين ال...
29/08/2026

بعد عشرين عامًا… من غربة العمل إلى دعوة الرعاية

قبل عشرين عامًا، جاء الأخ هلال كمال فارس إلى الأردن كواحد من المغتربين الساعين إلى العمل وبناء مستقبلهم. لكنه لم يكن يعلم أن الرب قد أعدّ له في هذا البلد دعوةً أخرى، تتجاوز العمل الذي جاء من أجله.

ومن خلال انضمامه إلى كنيسة الزرقاء المعمدانية وبعد ذلك إلى كنيسة النعمة المعمدانية، ومشاركته في حياة الكنيسة وخدمتها، كشف له الرب تدريجيًا عن دعوته لخدمة الإخوة المصريين في عمان- الأردن. وهكذا حوّل الله مسار حياته، وأعدّ قلبه ليصبح راعيًا للإخوة الذين أحبهم وخدمهم واهتم بهم طوال هذه السنوات.

اليوم، بعد عشرين عامًا من وصوله إلى الأردن، نشكر الرب من أجل رسامة القس هلال كمال فارس راعيًا لخدمة الإخوة المصريين المعمدانيين في عمان - الأردن. إنها خطوة مباركة تتوّج سنوات من الخدمة الأمينة، وتعكس جمال دعوة الله وسيادته في قيادة حياة الإنسان واستخدامها لمجد اسمه.

نبارك للقس هلال وللكنيسة هذه الخطوة المباركة، كما نعتز بالشراكة الأخوية بين الطائفة المعمدانية الأردنية والمجمع المعمداني الإنجيلي العام في مصر.

ونتقدم بالشكر إلى المجمع المعمداني الإنجيلي العام في مصر، ممثّلًا برئيسه القس خلف بركات، وإلى الطائفة الإنجيلية بمصر، ممثّلة برئيسها القس الدكتور أندريه زكي، على تعاونهم ومحبتهم وحرصهم على تعزيز الشركة بين الكنائس الإنجيلية في الأردن ومصر.

نصلّي أن يبارك الرب القس هلال في دعوته الجديدة، وأن يمنحه الحكمة والنعمة والقوة لرعاية شعبه، وبنيان الكنيسة، وخدمة الإخوة المصريين في الأردن بأمانة ومحبة.

تأمل بقلم القس زياد النمري بعنوان: لتكن محبتكم شديدةفي كل علاقة بشرية لا بد أن تحدث أخطاء، وسوء فهم، ولحظات ضعف. لذلك يض...
29/08/2026

تأمل بقلم القس زياد النمري
بعنوان: لتكن محبتكم شديدة

في كل علاقة بشرية لا بد أن تحدث أخطاء، وسوء فهم، ولحظات ضعف. لذلك يضع بطرس المحبة في المقام الأول، لأنها القوة التي تحفظ العلاقات وتمنعها من الانهيار. فالمحبة الحقيقية لا تبحث عن أخطاء الآخرين لتفضحها، بل تسعى إلى الغفران والإصلاح واستعادة الشركة.

المشكلة ليست في وجود أخطاء بين الناس، بل في القلب الذي يحتفظ بالإساءة ويرفض أن يغفر. أما المحبة التي يمنحها الله، فهي لا تتجاهل الخطية ولا تبررها، لكنها تختار أن تغفر، وألا تجعل الزلات سببًا لانكسار العلاقات. وهكذا تستر المحبة كثرة من الخطايا، لأنها ترفض أن تجعل كل خطأ معركة جديدة.

كلما امتلأ قلبك بمحبة المسيح، أصبحت أكثر استعدادًا لاحتمال الآخرين، والصبر عليهم، ومنحهم فرصة جديدة كما منحك الله أنت أيضًا. فالمؤمن الذي اختبر غفران الله يصعب عليه أن يعيش رافضًا أن يغفر للآخرين.

اسأل نفسك: هل محبتي للآخرين تظهر عندما يخطئون في حقي؟ أم أنني أسرع إلى الإدانة أكثر من الغفران؟

اليوم، إذا كان في قلبك ضيق من شخص ما، اطلب من الرب أن يملأك بمحبته، واختر أن تبدأ بخطوة نحو المصالحة أو الغفران، لأن المحبة التي تعيشها أقوى من الكلمات التي تقولها.

صلِّ معي

أبانا السماوي القدوس، يا رب، أشكرك لأنك أحببتني وغفرت لي رغم ضعفي. يا سيدي، املأ قلبي بمحبتك، وانزع منه كل مرارة وعدم غفران. يا إلهي الصالح، علّمني أن أحب كما أحببتني، وأن أستر الزلات بالمحبة، وأسعى إلى السلام والمصالحة في كل علاقاتي، حتى تتمجد في حياتي. باسم ربنا يسوع المسيح وبقوة روحك القدوس يا أبانا أصلي. آمين.

بفرحٍ وامتنان، ندعوكم للمشاركة في خدمة وضع الأيدي لرسامة الأخ هلال كمال فارس قسًّا، وذلك يوم الجمعة 28 آب 2026، الساعة ا...
27/08/2026

بفرحٍ وامتنان، ندعوكم للمشاركة في خدمة وضع الأيدي لرسامة الأخ هلال كمال فارس قسًّا، وذلك يوم الجمعة 28 آب 2026، الساعة السادسة مساءً، في كنيسة ضاحية الرشيد المعمدانية.

نفرح بحضوركم وصلواتكم من أجل هذه الخدمة المباركة.

تأمل بقلم القس زياد النمري يذكرك بطرس أن حياتك على الأرض ليست أبدية، وأن كل يوم يقرّبك من لقاء الرب. لذلك لا يدعوك إلى ا...
22/08/2026

تأمل بقلم القس زياد النمري

يذكرك بطرس أن حياتك على الأرض ليست أبدية، وأن كل يوم يقرّبك من لقاء الرب. لذلك لا يدعوك إلى الخوف أو القلق، بل إلى اليقظة. فالذي يدرك أن الوقت ثمين، يعيش كل يوم بقلب مستعد وعينين مرفوعتين إلى الله.

المشكلة ليست في انشغالات الحياة، بل في أن تسمح لها أن تسرق يقظتك الروحية. فقد يمتلئ يومك بالعمل والمسؤوليات، بينما تتراجع الصلاة إلى آخر قائمة الاهتمامات. لكن الصلاة ليست واجبًا تؤديه، بل هي مصدر القوة والحكمة والثبات في عالم مليء بالتحديات.

إن التعقل يعني أن ترى الأمور بمنظور الله، وأن تضع الأولويات في مكانها الصحيح. أما السهر للصلاة، فهو أن يبقى قلبك متيقظًا لحضور الله، معتمدًا عليه في كل الظروف. فكلما اقتربت من الرب في الصلاة، ازداد سلامك، وثبت إيمانك، واستعد قلبك لكل ما يأتي.

اسأل نفسك: هل تعكس أولوياتي أنني أعيش مستعدًا للقاء الرب؟ وهل للصلاة مكان ثابت في يومي، أم أنها تؤجل كلما ازدحمت الحياة؟

خصص اليوم وقتًا هادئًا للصلاة، حتى لو كان بضع دقائق. اقترب من الله بقلب حاضر، واسكب أمامه كل ما يشغل فكرك، ودعه يجدد قوتك ويقود خطواتك.

صلِّ معي

أبانا السماوي القدوس، يا رب، ساعدني أن أعيش كل يوم بقلب مستعد للقائك. يا سيدي، علّمني أن أكون متعقلًا وساهرًا في الصلاة، وألا تسمح لانشغالات الحياة أن تبعدني عن محضرك. يا إلهي الصالح، اجعل الصلاة نَفَس حياتي، وامنحني حكمة وسلامًا وثباتًا وأنا أنتظر مجيئك. باسم ربنا يسوع المسيح وبقوة روحك القدوس يا أبانا أصلي. آمين.

Address

Amman

Opening Hours

Monday 08:00 - 15:00
Tuesday 08:00 - 15:00
Wednesday 08:00 - 15:00
Thursday 08:00 - 15:00
Saturday 08:00 - 15:00

Telephone

+96265358601

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jordan Baptist Convention posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Jordan Baptist Convention:

Shortcuts

Share