مسجد التوابون الصفحة الرسمية

مسجد التوابون الصفحة الرسمية هذه صفحة المسجد الرسمية
ونحن غير مسؤولون عن أية صفحات أخرى

من جانب المحراب يبدأ سيرنا 🕌

نستأنف الدروس من الغد بإذن الله…الأربعاء (4/14) حياكم الله …يوميًا بعد المغرب عدا يومي الجمعة والسبت….
14/04/2026

نستأنف الدروس من الغد بإذن الله…
الأربعاء (4/14) حياكم الله …
يوميًا بعد المغرب عدا يومي الجمعة والسبت….

20/03/2026

مقتطفات من صلاة العيد في مسجدنا المبارك…
تقبل الله الطاعات

20/03/2026

من خطبة العيد:
الدكتور الفاضل جمال أبو حسان….
تقبل الله طاعتكم وكُل عام وأنتم بخير💐

كل عامٍ وأنتم بخير….
19/03/2026

كل عامٍ وأنتم بخير….

19/03/2026

ختمة المصحف في ليلة التاسع والعشرين من رمضان

18/03/2026

ليالي رمضان في مسجد (التوابون) ليست كسائر الليالي
أقام المرحوم عبد القادر خطاب مسجد (التوابون) وأراد منه شعلة متوقدة بالدين والأخلاق والقيم، ثم ما ليث أن فارق الدنيا فتولت ورثته المحافظة على هذا المكان واصطفوا له من العاملين من يحقق رغبة بانيه، وقد رزقنا هذا العام بإمام فاضل وهو ابن لرجل فاضل والإمام صلاح الدين السرطاوي من المتقنين الحفظة لكتاب الله تعالى، والمتوشحين بالأخلاق الحميدة والسلوكيات القويمة، وكان معه في إمامة الصلاة الحافظ المتقن المتفنن المهندس طارق سكجي صاحب الأخلاق العالية والسلوكيات القويمة، الذي كان معنا يصدح بالتلاوة الهادئة منذ بني المسجد.
كان الناس يتوافدون من كل مكان قريب أو بعيد للاستماع إلى التلاوات العطرة المتقنة بالأصوات الندية الخاشعة، إضافة إلى ما يكتنف الركعات من مواعظ ذات أثر طيب على المستمعين قدمتها ثلة من أهل العلم والدين الذين لا أكيهم على الله تعالى.
كان المصلي يقف خاشعا يستمع ويستمتع بصوت السماء حين يلج مداخل القلوب فيهزها من أعماقها هزا يقودها إلى تدبر آيات الله تعالى وتفهمها، كانت القراءة فعلا آتية من عالم آخر ليس هو بالتأكيد عالم الدنيا، وكل ذلك يذكرنا بموقف لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه كان يقرأ القرآن بصوت مسموع فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فتوقف لسماعه من غير أن يشعر، فقيل له ذلك فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت لحبرته لك تحبيرا ولشوقتك إليه تشويقا، فيا الله ما أجمل التلاوة حين تلامس القلوب يوم تحس أن صاحبها لا يتصنّعها ولا يطلب عليها ثناء الناس، وتلك القراءة التي سمعناها في ليالي رمضان لقد كانت محبرة تحبيرا ومشوقة تشويقا.
وقد رافق هذا الأمر تفاني مؤذن المسجد في خدمته، وقد جذب بأخلاقه وسلوكياته مع الشباب من جيله ثلة من رواد المسجد فكان وإياهم كخلية النحل عملا دائبا، وكان في المسجد في قسم النساء ثلة من الأخوات الفاعلات في المسجد والمركز نظافة وترتيبا وتنظيما، وكم سمعنا من ثناء الناس ذكرانا وإناثا على النظافة والترتيب والتنظيم والهدوء وحسن القراءة ما يعجز المقال عن الإفصاح بكله.
لا يملك المرء في آخر أيام رمضان إلا أن يصدح بأعلى صوته شاكرا ومثنيا على تلك الجهود الوضاءة التي أحدثت أثرها في النفوس، وسيبقى هذا الأثر مشعا إلى ما يشاء الله من وقت وزمن.
كل التحيات لهؤلاء العاملين الفاعلين ربان السفينة في هذا المسجد المبارك، وشكر الله تعالى لكل من أسهم فيه ولو بكلمة طيبة، وجعل الله تعالى هذا المسجد صرحا علميا وثقافيا وتربويا ليجد أبناء الجيل فيه وفي غيره ملاذا عن فتن لاهبة تعصف اليوم بجيل الشباب كله ذكورا وإناثا، وسحائب الرحمات على ضريح من قام ببناء هذا الصرح ووهبه الله من الحسنات والثواب مالا ينتهي إلا بلقاء الله تعالى يوم يحكم الله تعالى على الدنيا بالفناء ووجوب الوقوف بين يديه ليجد عمله يشع به نورا في عرصات القيامة.
الأربعاء 28/رمضان/ 1447هـ يوافقه 18/3/2026م
جمال أبو حسان

تنتهي الصلاة في التاسعة والنصف بإذن الله..نتشرف بكم جميعا ❤️
18/03/2026

تنتهي الصلاة في التاسعة والنصف بإذن الله..
نتشرف بكم جميعا ❤️

17/03/2026

*ليلةٌ لم تكن من هذا العالم*
*رحاب مسجد التوابون*
كتبه/ منذر القيسي

كانت الليلةُ، وكأنها ليست من هذا الزمن…
ليلةٌ تُطلُّ من الغيب، وتغمر الأرض بهيبةٍ لا تُرى، ولكن تُحَسّ في ارتجاف القلوب.

في السابع والعشرين من رمضان،
حين يهدأ صخب الدنيا، ويعلو همس السماء،
وجدتُ نفسي أسيرُ نحو مسجدٍ لا يشبه سواه…
مسجد التوابون؛
ذلك الاسم الذي لا يُقرأ، بل يُعاش…
وكأن كل خطوةٍ إليه اعتراف،
وكل وقفةٍ فيه رجوع.

دخلتُ،
فإذا الصفوفُ ليست صفوفَ أجساد،
بل صفوفُ قلوبٍ قد انتظمت على إيقاع الرجاء.

الناسُ واقفون…
لكن الوقوف هنا ليس وقوفَ أقدام،
إنه وقوفُ أرواحٍ على عتبة الغفران.
كتفٌ إلى كتف،
لكن ما يتلاصق حقًّا ليس الأجساد،
بل الانكسار.

وفي صدر المشهد،
كان الصوت…
صوت الشيخ صلاح،
لا يخرج من حنجرةٍ فحسب،
بل من بئرٍ عميقٍ في الروح،
كأن الحروف حين تمرُّ به،
تتطهّر… ثم تُولد من جديد.
ثم…
بدأت الآية.
"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ"
ولم تعد الآية تُتلى…
بل وقعت.
شعرتُ أن النزول لم يكن حدثًا مضى،
بل هو الآن…
في هذه اللحظة…
في هذا المسجد…
في هذا القلب.

وكأن السماء انخفضت قليلًا،
ليصير القرآن أقرب من أن يُسمع…
أقرب من أن يُلمس.

"وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ"

نعم…
وما أدراك؟

أيُّ لغةٍ تكفي لوصف لحظةٍ
يتلاشى فيها الزمن،
وتُمحى المسافات
بين الأرض والسماء؟

في تلك اللحظة،
لم نكن نقرأ السورة،
بل كانت السورة تقرؤنا…
تكشفنا…
وتعيد ترتيب أرواحنا.

ثم توالت السور…
من الطور إلى النجم،
من القمر إلى الرحمن،
ومن الواقعة إلى الحديد…

وكان لكل سورةٍ باب،
ندخل منه إلى أنفسنا.

لكن "الرحمن"…
كانت شيئًا آخر.

كلما تكررت:
"فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"

لم تكن سؤالًا،
بل مرآة.

كأنها تضعك أمام نعمٍ
لم تكن تراها،
وأمام تقصيرٍ
لم تكن تعترف به.

وكل تكرار…
كان يهزّ فيك طبقةً أعمق،
حتى تصل إلى ذلك الموضع الخفي،
حيث لا يبقى فيك إلا الصدق.

ولم تكن الليلة قرآنًا فقط…
بل كانت حياةً كاملةً تُعاد صياغتها.

كلماتُ الدعاة،
إشاراتُ المصلحين،
أسئلةُ الناس،
وإجاباتُ العلماء…

كان كل ذلك
كأنه نهرٌ واحد،
تلتقي فيه الحكمةُ بالشوق،
والعلمُ بالدمعة.

وهناك…
بين تلك الوجوه التي لا تعرفها،
لكن تشعر أنك تعرفها منذ الأزل،
تدرك أن الإيمان ليس فكرة،
بل جماعةُ قلوبٍ
تسير معًا نحو الله.

وفي زاويةٍ من المشهد،
رجالٌ لا تُذكر أسماؤهم كثيرًا،
لكن تُكتب آثارهم في النور.

أولئك الذين يخدمون المسجد،
ينظفون، يرتبون، يسهرون…
كأنهم حرّاسُ هذه اللحظة المقدسة.

ومن بينهم،
الدكتور جمال أبو حسان،
يمضي في المكان
كما يمضي المعنى في النص…
هادئًا،
لكن لا غنى عنه.

كلماته لم تكن خطبة،
بل كانت امتدادًا للجو العام…
كأنها تقول:
إن هذه الليلة لا تُقام فقط بالصلاة،
بل بكل يدٍ خدمت،
وبكل قلبٍ نوى.

ثم…
جاء الختام.

الدعاء.
وهنا،
فقط قلوبٌ تُنادى:
يا رب.

وكان الدعاء…
كأن الأرض كلها
ترفع صوتها دفعةً واحدة،
وتقول:
لقد تعبنا…
فخذنا إليك.

خرجتُ من المسجد…
لكنني لم أخرج.

شيءٌ مني بقي هناك،
بين الصفوف،
بين الآيات،
بين تلك اللحظة
التي لا تُعاد،
لكنها لا تغيب.

وأدركتُ…
أن ليلة القدر،
ليست ليلةً تُدرك،
بل لحظةٌ
يُؤذَن لك أن تُرى.

وأن القرآن…
لا ينزل في السماء فقط،
بل ينزل…
حين يجد قلبًا
يشبه تلك الليلة.

14/03/2026
13/03/2026

تلاوة من سورة طه للشيخ الدكتور جمال أبو حسّان….

12/03/2026

*ليلةٍ قرآنية في مسجد التوابين في عمّان*
*كتبه/ منذر القيسي*

في هذه الليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان، في جنوب عمّان، في ضاحية الأمير علي، اجتمعنا في مسجد التوابين.

ليلةٌ من تلك الليالي التي لا يُقاس زمانها بالساعات، بل بما يتركه القرآن في القلوب.

كان المسجد عامراً بالمصلين، وصلاة التراويح تمتد عشرين ركعة، والجزء يُتلى كاملاً كما هي عادة هذا المسجد.
ومع انسياب التلاوة بأصوات خاشعة قوية، بلغ الإمام في القراءة سورة فاطر.

ثم جاءت تلك الآيات.
هدأ المسجد فجأة، وكأن شيئاً غير مرئي قد مرّ بين الصفوف.
تلك اللحظة التي يصبح فيها الصوت قرآناً خالصاً، وتصبح القلوب آذاناً
﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ...﴾
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا...﴾

كانت الآيات تُتلى، لكن أثرها كان أوسع من التلاوة؛
كأنها تفتح باباً داخلياً في القلب، باباً يفضي إلى أسئلة الإنسان الكبرى.

خرجنا من الصلاة، والليل الرمضاني ما زال ساكناً، والآيات لا تزال تتردد في النفس.

عدت إلى البيت، ودخلت مكتبتي.

هناك، حيث تصطف الكتب مثل قوافل من العقول عبر القرون.
وقفت أمام رفّ التفسير.

مددت يدي إلى كتبٍ رافقت المسلمين في رحلتهم الطويلة مع القرآن.

فتحت التحرير والتنوير للإمام محمد الطاهر بن عاشور.
ثم قلبت صفحات من مفاتيح الغيب للإمام فخر الدين الرازي.

ثم مررت على كلمات من الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي.

كان المشهد غريباً وجميلاً في آن واحد:
صوت الإمام في المسجد،
وكلمات المفسرين في الكتب،
والآيات نفسها تعود لتفتح معناها من جديد.

جلست أقرأ الآيات مرة أخرى ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾

توقفت عند كلمة "أورثنا".

الوراثة هنا ليست مالاً،
بل رسالة.
ليست أرضاً،
بل كتاباً.

إنها أعظم وراثة في تاريخ الإنسان:
أن يرث الإنسان كلام الله.

لكن الآية لا تكتفي بهذا التكريم، بل تكشف الحقيقة كاملة.

﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ
وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ
وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾

كأن القرآن يقول لكل من يحمل هذا الكتاب:
ليس السؤال هل أنت من هذه الأمة…
بل السؤال: أيّ هؤلاء أنت؟

هناك من يحمل القرآن اسماً فقط.
وهناك من يحمله التزاماً.
وهناك من يحمله روحاً ورسالة.

ثم تمضي الآيات مباشرة إلى النهاية الكبرى للرحلة: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾

لكن أجمل ما في المشهد ليس وصف الجنة…
بل الكلمات التي يقولها أهلها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾

كل حزن مرّ على الإنسان في الدنيا،
كل تعب،
كل قلق،
كل خوف…
يتحول هناك إلى ذكرى بعيدة.

ثم يقولون: ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ﴾

دار المقامة…
بيتٌ أخيراً لا يرحل منه الإنسان.

بيتٌ لا يطرق بابه المرض،
ولا يمرّ فيه الزمن على هيئة تعب ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ
وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾

تأملت هذه الكلمات طويلاً.

في الدنيا يتعب الإنسان من كل شيء:
من العمل،
ومن الطريق،
ومن التفكير،
وأحياناً حتى من نفسه.

لكن هناك…
تتوقف هذه الرحلة المتعبة.

أغلقت كتب التفسير.

لكن شيئاً في داخلي بقي مفتوحاً.

فهمت في تلك اللحظة أن القرآن لا يريد منا مجرد فهم المعنى،
بل أن نرى أنفسنا داخل الآية.

فالإنسان في النهاية ليس سوى مسافر بين ثلاث حالات:

ظالمٌ لنفسه…
أو مقتصد…
أو سابق بالخيرات.

أما النهاية،
فهي تلك الجملة التي سمعناها الليلة في المسجد
وما زالت تتردد في القلب:

الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن.

Address

Amman

Telephone

+962791900127

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسجد التوابون الصفحة الرسمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category