03/05/2026
من كرامات الرسول صلى الله عليه وسلم
هل تعلم
لما حملت آمنة بنت وهب برسول الله (ﷺ) كانت ترى كل يوم في الرؤيا أحد الأنبياء والمرسلين يبشرها أنها سوف تلد سيدهم...
رسول الله ﷺ لما وُلد خرج معه نور، رأت أمه قصور بلاد الشام على هذا النور...
لما وُلد رسول الله ﷺ أُحيطت مكة بكوكبة من الملائكة بقيادة جبريل (عليه السلام)، وكانت الأكوان كلها تحتفل يوم ولادته...
نُكست الأصنام وهوت على وجوهها، وتصدّع إيوان كسرى، وغيرها من المعجزات التي تدل على أن مولود الليلة مولود غير عادي...
رسول الله (ﷺ) لم يكن له ظل، ولهذا سببان:
أولًا: لأن الإنسان إذا كان له ظل، فمن الممكن أن يدوس إنسان بقدمه على رأس الآخر (يدوس على ظل رأسه)، فالله عز وجل أكرم نبيه بأن لم يكن له ظل.
ثانيًا: أن النور الضعيف له ظل أمام النور القوي، يعني الشمعة لها ظل بوجود الشمس لأن نور الشمس أقوى، لكن رسول الله (ﷺ) لم يكن له ظل لأن نوره أقوى من نور الشمس...
رسول الله (ﷺ) كان يرى من خلفه، وقد اشتهر أنه لم يلتفت قط لأنه يرى من خلفه كما يرى من أمامه. مرة كان جد بني مروان (لعنه الله) يستهزئ بالنبي، فكان النبي سائرًا، فمشى وراءه وأخذ يمد لسانه، والرسول (ﷺ) وهو يمشي لم يلتفت إليه، وقال له: «فضّ الله فاك»، فسقطت أسنانه كلها بلحظتها، ومرة أخرى جاء الملعون نفسه ومشى خلف رسول الله (ﷺ) بطريقة هزلية يقصد أن يهزأ بها من مشية النبي، فقال له رسول الله (ﷺ): «كن كذلك» (دعا عليه أن يبقى يمشي بهذه الطريقة)، فبقي حياته كلها يمشي ويتأرجح شللًا كاملًا...
كان لا ينام، وهو الذي كان يقول: «تنام عيناي ولا ينام قلبي»، يعني وهو نائم يكون بكامل وعيه لما يجري حوله...
كان يُسمع للطعام تسبيح في يدي رسول الله (ﷺ)، الطعام يسبح بين يديه (ﷺ) فرحًا بأن أفضل وأشرف مخلوق سيأكل منه...
كان النبي (ﷺ) تخرج منه رائحة العطر من عرقه، كان من يصافح رسول الله (ﷺ) يبقى لليوم الثاني يمسح على رأس زوجته وأولاده ويده معطرة من أثر مصافحة النبي (ﷺ)، فكأنما يد النبي أُخرجت من جونة عطار...
لم يكن له طول معلوم، إذا مشى مع الطويل طاله، يعني إذا مشى مع رجل عملاق صار رسول الله (ﷺ) أطول منه، وإذا جلس كان كتفه أعلى الجالسين، أما إذا مشى وحده فإنه يميل إلى الربعة، أي لا طويل ولا قصير...
تعرفه الدواب حين يركب، كانت تركض وتنحني له ليركبها، كانت الدواب مأمورة، ونذكر عندما هاجر النبي إلى يثرب (التي تغير اسمها إلى المدينة المنورة وذلك بعد أن شرفها رسول الله (ﷺ) وأقام فيها)، وصار الناس كل واحد يطلب من النبي أن يسكن قربه، فقال: «دعوها (الناقة) فإنها مأمورة»، ووقفت قرب منزل أبي أيوب الأنصاري (رضي الله عنه)، وخرج أبو أيوب فرحًا ويقول لأمه، وكانت عمياء: إن رسول الله جارنا، والناس يقولون: طلع البدر علينا لشدة جمال النبي والنور الذي يخرج من وجهه، فقالت والدة أبي أيوب الأنصاري: يا ليتني أراه، فمسح رسول الله (ﷺ) على عينيها فارتدت بصيرة...
كانت الأرض تبتلع ما يخرج من رسول الله (ﷺ) من فضلات، وفضلات النبي طاهرة...
الذباب والحشرات لم تكن تقترب منه (ﷺ)...
وُلد (ﷺ) مختونًا.
إذا أتممت القراءة صلِّ على الحبيب محمد (ﷺ).
المصدر: وردت بعض هذه الروايات في كتب السيرة مثل «سيرة ابن هشام» و«البداية والنهاية» لابن كثير، وفي كتب الشمائل مثل «الشمائل المحمدية» للترمذي، مع التنبيه أن كثيرًا من هذه التفاصيل لا يثبت بسندٍ صحيح، وقد ذكرها أهل العلم في باب الفضائل والرقائق دون الجزم بصحتها.
📌اذا. كنت. من. محبي القصص📚 و القراءة📜. سجل اعجابك 👍بصفحة
👇👇👇👇👇👇👇👇
حتى. بصلك. الجديد 👌👌👌👌
فضلا لا. فرضا احبتي❤️.علق✍️. باسم من. اسماء الله☝️ الحسنى💜/ لايك👍 /شير👏/تعليق ✍️🖋🖋🖊