27/07/2026
.قال تعالى
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72].
تُروى قصة "وامعتصماه" لتبقى رمزًا في وجدان الأمة لمعنى نصرة المظلوم؛ فصرخة امرأةٍ مستغيثة أيقظت في النفوس معاني العزة والغيرة على الحرمات، حتى ارتبطت في الذاكرة الإسلامية بتحرك الخليفة المعتصم لنصرة المسلمين.
وهكذا ينبغي أن يكون المسلم؛ إذا انتهكت كرامة امرأةٍ مسلمة، أو ظُلم طفل، أو استُضعف رجل، تحركت في قلبه الغيرة، وسعى لنصرتهم بما يستطيع من موقف شريف، وعونٍ مشروع في مقاومة هذا الاحتلال الإسرائيلي 🔻
فالأمة التي تحيا فيها الغيرة على دينها وأعراضها وكرامة أبنائها، هي أمة لا تموت، لأن نصرة المظلوم ليست خيارًا، بل خُلُقٌ وإيمان، وعنوانٌ لعزة المسلمين في كل مكان وزمان