رهبانية الكلمة المتجسد

رهبانية الكلمة المتجسد Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from رهبانية الكلمة المتجسد, Religious organisation, Amman.

رهبنة الكلمة المتجسد رهبنة كاثوليكية، تأسست في الارجنتين عام ١٩٨٤. متواجدين في ٤٢ دولة بالعالم. تتكون الرهبنة من فرع الرهبان والراهبات المرسلين وفرع الرهبان والراهبات التامليين. والعلمانيين وهم الرهبنة العلمانية الثالثة. رهبنة الكلمة المُتجسد رهبنة كاثوليكية، تأسست في الارجنتين، لها اربعة افرُع، الرجالي، النسائي، التأمليين والفرع العلماني، حاليا متواجدين في 39 دولة في العالم منها 9 دول عربية. نريد أن نتأصَّل في سر التجسُّد المُقدس، الذي هو "السرُّ الأوَّل والأساسي ليسوع المسيح".

*تذكار مريم العذراء المتألمة*15 أيلولبعد أن احتفلنا بعيد رفع الصليب المقدس (14 أيلول)، حيث نرفع أنظارنا إلى المسيح المصل...
15/09/2026

*تذكار مريم العذراء المتألمة*
15 أيلول

بعد أن احتفلنا بعيد رفع الصليب المقدس (14 أيلول)، حيث نرفع أنظارنا إلى المسيح المصلوب الذي به نلنا الخلاص، تدعونا الكنيسة المقدسة اليوم إلى النظر نحو والدة الإله مريم، التي وقفت تحت الصليب وشاركت ابنها يسوع آلامه وخلاصه. لقد عاشت مريم بحقّ كلمات سمعان الشيخ في الهيكل:
"ها إنّ هذا قد جُعل لسقوط كثير من الناس وقيام كثير منهم في إسرائيل، وآيةً معرّضةً للرّفض. وأنتِ، سينفذ سيف في نفسك" (لوقا 2: 34-35).
هذا "السيف" الذي اخترق قلبها لم يكن سوى اشتراكها الروحي والداخلي العميق في آلام ابنها الوحيد، حتى لُقِّبت في التقليد الكاثوليكي بـ العذراء المتألمة.

*تاريخ التذكار*
بدأ الاحتفال بهذا التذكار في القرن الثاني عشر، وانتشر سريعًا بين المؤمنين المكرّمين للعذراء، حتى أضافه البابا بندكتس الثالث عشر رسميًا إلى الطقس اللاتيني عام 1727، ثم ثبّته البابا بيوس السابع عام 1817 كعيد يُحتفل به في الكنيسة الجامعة. ويُعرف أيضًا باسم عيد أحزان مريم السبعة.

*معنى العيد الروحي*
في هذا اليوم، نركّز تأملنا على أحزان مريم السبعة، خصوصًا لحظة وقوفها عند أقدام الصليب في اتحادٍ كامل مع ابنها المخلّص.

*أحزان مريم السبعة*
1. نبوءة سمعان الشيخ (لو 2: 34-35).
2. الهروب إلى مصر (متى 2: 13-15).
3. فقدان يسوع في الهيكل ثلاثة أيام (لو 2: 41-50).
4. لقاء مريم بابنها في طريق الجلجثة (لو 23: 27-31).
5. وقوفها عند صليب يسوع (يو 19: 25-27).
6. إنزال جسد يسوع ووضعه بين ذراعيها (لو 23: 50-54).
7. دفن يسوع في القبر (لو 23: 55-56).
هذه الأحزان ليست مجرد حوادث تاريخية، بل مراحل في مسيرة إيمان مريم، حيث عاشت الألم بعمق، ولكن دون أن تفقد الرجاء.

*البعد اللاهوتي*
يعلّمنا البابا يوحنا بولس الثاني أن مريم كانت "شريكة فريدة في آلام ابنها" (راجع رسالة الفادي، 1987). لم تكن آلامها جسدية، بل قلبية وروحية، لأنها رأت ثمرة أحشائها مرفوضًا ومصلوبًا. وهكذا، صار قلبها متحدًا بقلب يسوع المطعون، من أجل خلاص العالم.
أما البابا بندكتس السادس عشر فيشير إلى أن مريم المتألمة هي "صورة الكنيسة التي تشارك المسيح في آلامه من أجل خلاص النفوس".

*معنى العيد في حياتنا*
تأملنا في أحزان مريم يساعدنا أن:
• ندرك خطورة الخطيئة التي سببت آلام ابن الله وأمه الطوباوية.
• نتعلم من مريم كيف نحيا الألم برجاء وإيمان، واثقين بمواعيد الله.
• نلجأ إليها في كل أحزاننا، لأنها الأم التي تعرف قلب أولادها وتشفع فيهم أمام ابنها الإلهي.

| 8عندما لا أفهم صليبي"إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" متى 27: 46هناك صلبان نستطيع أن نفهمها بعد مرور الوقت.وهناك...
14/09/2026

| 8عندما لا أفهم صليبي
"إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" متى 27: 46

هناك صلبان نستطيع أن نفهمها بعد مرور الوقت.
وهناك صلبان يبقى أمامها سؤال واحد: لماذا؟
لماذا حدث هذا؟
لماذا الآن؟
لماذا سمح الله به؟
لماذا صلّيت ولم يتغير شيء؟
الإيمان لا يعني أن لدينا جوابًا سريعًا عن كل ألم.
حتى يسوع على الصليب دخل إلى عمق صرخة الإنسان المتألم وردّد بداية المزمور الثاني والعشرين:
"إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟"

لذلك لا تخف من أن تحمل أسئلتك إلى الله.
يمكنك أن تقول له إنك متعب.
يمكنك أن تبكي أمامه.
يمكنك أن تقول إنك لا تفهم.

الصلاة ليست دائمًا أن نقول لله كلمات جميلة.
أحيانًا أعظم صلاة هي أن نبقى أمامه عندما لا نجد الكلمات.

وفي الصليب نتعلم حقيقة عميقة:
عدم فهمي لما يحدث لا يعني أن الله قد تركني.
فالجمعة العظيمة بدت للتلاميذ وكأنها نهاية كل شيء، بينما كان الله يصنع في صمت أعظم عمل للخلاص.
ربما لا تفهم اليوم.

لكن يمكنك أن تقول:
"يا رب، لا أفهم الطريق… لكنني أريد أن أبقى معك فيه".

للتأمل:
هل أسمح لنفسي أن أتحدث مع الله بصدق عن الأشياء التي لا أفهمها؟

صلاة:
يا يسوع المصلوب، عندما لا أفهم ما يحدث في حياتي، لا تسمح أن أبتعد عنك. أعطني نعمة أن أبقى بقربك حتى وسط أسئلتي. آمين.

عيد ارتفاع الصليب 14 أيلولتحتفل الكنيسة في 14 أيلول من كل عام بعيد **ارتفاع الصليب المقدس**، المرتبط بسر الفداء والخلاص ...
14/09/2026

عيد ارتفاع الصليب
14 أيلول

تحتفل الكنيسة في 14 أيلول من كل عام بعيد **ارتفاع الصليب المقدس**، المرتبط بسر الفداء والخلاص الذي أتمّه السيد المسيح بموته وقيامته.

اكتشاف الصليب – سنة 326م
بحسب التقليد الكنسي، جاءت القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين، إلى أورشليم باحثة عن خشبة الصليب. وبعد الحفر قرب الجلجلة عُثر على ثلاثة صلبان، ولتمييز صليب المسيح الحقيقي، اقترح البطريرك مكاريوس أن توضع الصلبان على جثمان ميت كان موكب جنازته ماراً بالمكان. ولما وُضع الصليب الثالث، عاد الميت إلى الحياة بأعجوبة، ثم شُفيت امرأة مريضة حين لمسته. عندها رفع البطريرك مكاريوس الصليب أمام الشعب، فهتف الجميع: «يا رب ارحم». عندها أمرت القديسة هيلانة ببناء كنيسة عظيمة فوق الموضع، هي كنيسة القيامة، التي ما تزال حتى اليوم مقصدًا للمؤمنين من كل أصقاع الأرض.

استرجاع الصليب من الفرس
سنة 614م استولى الفرس على أورشليم وأخذوا ذخيرة الصليب معهم. وبعد انتصار الإمبراطور هرقل، أُعيد الصليب، وحُمل مجددًا إلى أورشليم. ويروي التقليد أن هرقل عندما أراد أن يصعد إلى الجلجلة وهو مرتدٍ ثياب الملك الملوكية وتاجه المرصع، اعترضته قوة خفية منعته من التقدّم. عندها قال له البطريرك: "لقد مشى المسيح هذه الطريق مثقلاً بالصليب، عريانًا، محتقرًا ومتواضعًا. فكيف تدخلها بأبهة المجد؟" فخلع الإمبراطور ثياب العظمة، وارتدى ثوبًا بسيطًا، وسار حافي القدمين حتى الجلجلة، حيث وضع الصليب في موضعه الأول.

لماذا نشعل النيران؟
يرتبط التقليد الشعبي لإشعال النيران في هذا العيد بذكرى البشارة باكتشاف الصليب، إذ كانت النيران قديمًا وسيلة لنقل الخبر عبر المسافات.

ماذا يقول لنا الصليب اليوم؟
الصليب الذي كان علامة عار وموت، جعله المسيح **علامة خلاص وانتصار وحياة**.

لم ينتصر المسيح بالسلاح والقوة، بل **بالمحبة وبذل الذات**. لذلك يبقى الصليب مدرسةً تعلمنا أن الغلبة الحقيقية هي للمحبة والحق والرحمة.

قال يسوع:
**«وأنا إذا رُفعتُ عن الأرض جذبتُ إليَّ الجميع»** (يو 12: 32).

**تأمل**
الصليب مدرسة الحب الحقيقي؛ أمامه نتعلم أن المحبة ليست كلمات، بل بذل وعطاء. فلنرفع أعيننا إلى المسيح المصلوب، ونطلب منه أن يجعل صليبنا طريقًا معه نحو القيامة والحياة.

**نسجد لصليبك أيها المسيح، ولقيامتك المقدسة نمجّد.**

13/09/2026

نشيد اللهم نحمدك في نهاية صلاة الفرض ليلة عيد الصليب، في دير الراهبات في المغطس، موقع عماد السيد المسيح.
Te Deum al final de los Maitines de la Fiesta de la Exaltación de la Santa Cruz en el Monasterio del Bautismo del Señor en Jordania.

#

*القديس يوحنا الذهبي الفم**بطريرك القسطنطينية – معلم الكنيسة*13 أيلولوُلد القديس يوحنا الذهبي الفم نحو سنة 349م في أنطاك...
13/09/2026

*القديس يوحنا الذهبي الفم*
*بطريرك القسطنطينية – معلم الكنيسة*
13 أيلول

وُلد القديس يوحنا الذهبي الفم نحو سنة 349م في أنطاكية، وتلقّى ثقافة رفيعة في البلاغة والفلسفة. لكنه اختار أن يضع مواهبه في خدمة المسيح، فعاش فترة من النسك والصلاة والدراسة العميقة للكتاب المقدس.
"ذهبي الفم"
سيم شماسًا ثم كاهنًا في أنطاكية، واشتهر بعظاته القوية والواضحة، حتى أطلق عليه التقليد لقب «الذهبي الفم» لجمال بلاغته وقوة تعليمه.
لم يكن يفسّر الكتاب المقدس كمعلومات نظرية، بل كان يربطه بحياة الناس، ويدعو باستمرار إلى التوبة والعدل والاهتمام بالفقراء.

المسيح في الفقير
كان يؤكد أن محبة المسيح في الإفخارستيا لا تنفصل عن محبته في المحتاج. ومن أشهر تعاليمه أن من يريد تكريم جسد المسيح لا يستطيع أن يتجاهله عندما يراه محتاجًا في الفقير.
بالنسبة إليه، كانت الصدقة والرحمة جزءًا أساسيًا من الحياة المسيحية وليستا مجرد أعمال إضافية.

راعٍ لا يخاف قول الحق
أصبح أسقفًا للقسطنطينية سنة 398م، وعاش ببساطة، وسعى إلى إصلاح حياة الإكليروس ومقاومة البذخ والفساد والدفاع عن الفقراء. وقد جعلته صراحته في مواجهة الظلم محبوبًا من الشعب، لكنها أدخلته في صراعات مع أصحاب النفوذ.

طريق المنفى
تعرض للاتهامات والعزل والنفي، لكنه بقي ثابتًا في رسالته. وفي منفاه الأخير تدهورت صحته، وتوفي سنة 407م، وقد حفظ التقليد كلماته الأخيرة: المجد لله على كل حال!

معلّم وراعٍ
ترك يوحنا الذهبي الفم تراثًا هائلًا من العظات والتفاسير الكتابية والرسائل. وله مكانة مميزة في التقليد الشرقي، وترتبط باسمه ليتورجيا القديس يوحنا الذهبي الفم التي لا تزال تُحتفل بها إلى اليوم في الكنائس البيزنطية.

تأمل
يعلّمنا القديس يوحنا الذهبي الفم أن الإيمان الحقيقي يظهر في الشجاعة في قول الحق، ومحبة كلمة الله، والرحمة تجاه الفقراء.
يا قديس يوحنا الذهبي الفم، صلِّ لأجلنا، لكي نحب كلمة الله، ونخدم المسيح في إخوتنا المحتاجين.

13 أيلول 2026 الأحد الرابع والعشرون من الزمن العادي، السنة أ لقد شهدنا مرات عديدة على مدار القراءة الليتورجيا لهذا العام...
12/09/2026

13 أيلول 2026

الأحد الرابع والعشرون من الزمن العادي، السنة أ

لقد شهدنا مرات عديدة على مدار القراءة الليتورجيا لهذا العام، كيف أنَّ مسألة الشرّ حاضرة بقوّة في إنجيل متّى.

وهي أيضًا موضوع أساسي في قراءة إنجيل اليوم (متى 18: 21-35)، الذي يأتي مباشرة بعد نصّ الأحد الماضي. ولا يزال الموضوع يتعلّق بالعلاقات، وبكيفية عيش الأخوّة عندما نختار أن نتبع الربّ في مسيرته نحو أورشليم، في طريق الفصح.

ويأتي موضوع الغفران مباشرة بعد موضوع التصحيح الأخوي. وهذا يدلّ لنا، أوّلًا، على أنّه عندما يرتكب أحد الإخوة في الجماعة خطأً، علينا بالفعل أن نذهب للبحث عنه، لكي نحفظ الشركة، كما رأينا في الأحد الماضي.

لكن، إذا تعمّقنا أكثر، هناك أمر أكثر أهمية نُدعى إلى عيشه معًا في الجماعة: الغفران.

ويُطرح هذا الموضوع من خلال سؤال بطرس، الذي يسأل يسوع كم مرّة عليه أن يغفر لأخيه: «يا ربّ، كم مرّة يخطأُ إليَّ أخي وأغفر له؟ أسَبعَ مَرَّات؟» (متى 18: 21).

في هذا الفصل الثامن عشر، الذي يجمع تعليم يسوع حول حياة تلاميذه في الجماعة، نجد سؤالين.

السؤال الأوّل، في بداية الفصل، يطرحه التلاميذ، إذ يسألون يسوع مَن هو الأعظم في ملكوت السماوات: « في تِلكَ الشَّاعة دنا التَّلاميذُ إلى يسوع وسأَلوه: "مَن تُراهُ الأكبَرَ في ملكوتِ السَّماوات؟» (متى 18: 1). أمّا السؤال الثاني فهو سؤال بطرس الذي نجده في نصّ إنجيل اليوم.

يقسم هذان السؤالان الفصل إلى قسمين، يبدأ كلٌّ منهما بسؤال وينتهي بمَثَل: مَثَل الخروف الضال في القسم الأول (متى 18: 12-14)، ومَثَل العبد الذي غفر له سيّده، لكنه لم يستطع بدوره أن يغفر لعبدٍ آخر مثله، في القسم الثاني (متى 18: 23-34).

ويختتم المثلان، أيضًا، بجملة تقدّم خلاصة معناهما، وهي في العمق الجواب الحقيقي عن السؤالين. وفي كلٍّ من الجملتين، يكون الآب السماوي هو في المحور: «هكذا لا يَشاءُ أَبوكمُ الَّذي في السَّمَواتِ أَن يَهلِكَ واحِدٌ من هؤلاءء الصِّغار» (متّى 18: 14)؛ و: «فَهَكذا يَفعَلُ أَبي السَّماوي، إن لم يغفِر كُلُّ واحِدٍ مِنكم لِأخيه من صَميم قَلبِه» (متّى 18: 35).

أسئلة التلاميذ وبطرس ليست عشوائية؛ فهي تكشف عن تجربتين أساسيتين في الحياة الجماعيّة.

«مَن هو الأكبر؟» يعبرعن إغراء التفوق، والمنصب، والكفاءة، والمقارنة. الإغراء الى السلطة.

أما عبارة «كم مرة عليّ أن أغفر؟»، فهي تعبر عن إغراء الحساب، والحدود، والقياس. إنّه إغراء أن يُقسي الإنسان قلبه، وأن يضع العدالة قبل الرحمة.

وهكذا يُظهر لنا متّى أنّ الجماعة تمرض عندما تسعى إلى العظمة، وعندما تبدأ في قياس المغفرة. وفي مواجهة هاتين التجربتين، يجيب يسوع بمثلين لا يتحدّثان عن العظمة ولا عن الحساب، بل عن قلب الآب. إنّهما مثلان يريدان أن يغيّرا نظرة التلميذ، لكي يتعلّم أن يرى كما يرى الآب. فالآب هو الذي لا يريد أن يهلك أحد؛ وهو الذي يغفر دينًا لا يمكن رده.

إذًا يُظهر لنا متّى في هذا الفصل كيف يمكن لمجتمع هش، محاط بالشرّ وبسعى إلى ألّا يستسلم له، أن يحيا، ويقول لنا إنّ الجماعة تقوم على العناية بالصغير، وتبقى حيّة بفضل الغفران المتبادل.

الغفران ليس سهلًا أبدًا.

والبشرى السارّة هي أنّنا مدعوّون إلى الغفران بلا حدود، وقد جعلنا الله قادرين عليه: «سبعًا وسبعين مرّة» (متى 18: 22). لكنّ خبرتنا تُظهر لنا كم مدى صعوبة ذلك. فغالبًا ما نكون مثل عبد المثل: بعد أن غُفر لنا دين عظيم، نعجز عن أن نغفر ولو مرّة واحدة، ولا حتى دينًا أصغر بكثير، بل لا يُقارن بالدين الذي غُفر لنا (متّى 18:30).

فالذي يعرف كيف يغفر هو من لا ينسى أبدًا أنه هو نفسه قد نال الغفران. وهو يغفر لأنه تعلّم أن يعيش كالطفل الصغير، مستقبِلًا كلّ شيء، في كلّ حين، من الآب. ويعرف أيضًا أنه قد يضلّ، كالخروف في المثل، وأنه لا يستطيع أن يجد طريق العودة إلى البيت بمفرده، ما لم يخرج الراعي من جديد بحثًا عنه.

فمن يدرك أنه موضع بحث دائم، وأنه يُوجَد ويُغفَر له مرارًا، يستطيع بدوره أن يتعلّم كيف يبحث عن أخيه، وأن يجده، وأن يغفر له.

+بييرباتيستا

*عيد اسم مريم العذراء**تحتفل به الكنيسة في 12 أيلول**الاسم الذي يقودنا إلى يسوع* تحتفل الكنيسة في 12 أيلول باسم مريم الأ...
12/09/2026

*عيد اسم مريم العذراء*
*تحتفل به الكنيسة في 12 أيلول*
*الاسم الذي يقودنا إلى يسوع*

تحتفل الكنيسة في 12 أيلول باسم مريم الأقدس. فالاسم في الكتاب المقدس يرتبط بالشخص ودعوته ورسالته. واسم مريم يذكّرنا بالمرأة التي اختارها الله لتكون أم ابنه المتجسد وأم الكنيسة.

*ماذا يعني اسم «مريم»؟*
يرجع اسم مريم – Maryam/Miryam إلى أصل عبري قديم، وقد تعددت تفسيرات معناه عبر القرون، ولا يوجد اتفاق لغوي قاطع على معنى واحد له.
أما التقليد المسيحي فقد أحبّ أن يرى في اسم مريم معاني روحية جميلة، من أشهرها "سيدة" وبحر المرارة . وقد أصبح لقب «نجمة البحر» من أحب الألقاب المريمية، لأنه يعبّر عن مريم التي ترشد المؤمنين وسط أمواج الحياة نحو الميناء الحقيقي، يسوع المسيح.
لذلك يقول القديس برناردوس في عظته الشهيرة:
"إذا هبّت رياح التجارب... انظر إلى النجمة، ادعُ مريم"
"وكان اسم العذراء مريم"

يقدّمها لنا الإنجيل ببساطة ووقار:
"واسم العذراء مريم" لو 1: 27
وبهذا الاسم ناداها الملاك جبرائيل، وهي التي أجابت دعوة الله قائلة:
"ها أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك" لو 1: 38

*اسم مرتبط باسم يسوع*
لا يمكن أن نتأمل في اسم مريم بعيدًا عن اسم يسوع. فعظمة مريم كلها تأتي من نعمة الله واختيارها لتكون والدة الإله. لذلك فإن التكريم الحقيقي لمريم يقودنا دائمًا إلى المسيح، وهي نفسها تشير إليه قائلة:
«مهما قال لكم فافعلوه» (يو 2: 5).

*تاريخ العيد*
عرفت الكنيسة تكريم اسم مريم منذ القرون الوسطى، وانتشر العيد بصورة خاصة في إسبانيا. وفي سنة 1683 وسّع البابا الطوباوي إينوسنت الحادي عشر الاحتفال به ليشمل الكنيسة اللاتينية، شكرًا لله بعد رفع حصار فيينا، الذي ارتبط بالابتهال إلى شفاعة العذراء مريم.

*اسم نلجأ إليه بثقة*
أحبّ المسيحيون عبر الأجيال أن يردّدوا اسم مريم في الصلاة، لأنه يذكّرهم بالأم التي أعطاها لنا المسيح عند الصليب:
«هذه أمك» (يو 19: 27).
فنلجأ إلى شفاعتها بثقة الأبناء، طالبين منها أن تقودنا دائمًا إلى ابنها.

*مدرسة في التواضع والطاعة*
يحمل اسم مريم أمامنا سيرة امرأة جعلت حياتها كلها جوابًا لله: من الناصرة إلى بيت لحم، ومن قانا إلى الجلجلة، ومن الصليب إلى العليّة.
إنها تعلّمنا أن القداسة تبدأ بكلمة صغيرة ولكنها قادرة على تغيير الحياة كلها:
«نعم» لله.

في عيد اسم مريم، لنسأل أنفسنا:
ماذا يعني لي أن أنادي مريم «أمي»؟
يا مريم، يا نجمة البحر، أنيري طريقنا وسط أمواج الحياة، وقودينا دائمًا إلى ابنك يسوع.

11/09/2026

6  | احمل صليبك واتبعني"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَزْهَدْ فِي نَفْسِهِ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي" متى...
11/09/2026

6 | احمل صليبك واتبعني
"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَزْهَدْ فِي نَفْسِهِ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي" متى 16: 24

كل واحد منا يحمل شيئًا في حياته لم يختره:
مرضًا…
فقدان شخص عزيز…
مسؤولية ثقيلة…
خيبة…
وحدة…
صعوبة عائلية…
أو طريقًا لم يكن يتمنى أن يسلكه.
لكن يسوع لا يقول فقط: *احمل صليبك*.
بل يقول: "احمل صليبك واتبعني".
وهنا يكمن الفرق.
المسيحية لا تمجّد الألم لذاته، ولا تطلب من الإنسان أن يبحث عن المعاناة. بل تعلن أن المسيح يستطيع أن يدخل حتى إلى أكثر أماكن حياتنا ألمًا ويجعلها طريقًا نسير فيه معه.
حمل الصليب لا يعني ألا نبكي، ولا ألا نتعب، ولا ألا نطلب المساعدة.

بل يعني أن أقول:
"يا رب، هذا ما لم أكن أريده في حياتي، لكنني لا أريد أن أعيشه بعيدًا عنك. سرْ معي"
عندما نحمل الصليب وحدنا يصبح حملًا ثقيلًا.
أما عندما نحمله خلف المسيح، يصبح طريقًا يقودنا معه نحو القيامة.

للتأمل:
ما الصليب الذي أجد صعوبة في قبوله في حياتي اليوم؟ وهل أحاول حمله وحدي أم مع المسيح؟

صلاة:
يا يسوع، أعطني القوة لأحمل ما لا أستطيع تغييره، والحكمة لأغيّر ما يجب تغييره، والإيمان لأتبعك في كل طريق. آمين.

| 7هل كل ألم هو صليب؟"وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يُسَاهِمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِخَيْرِ الَّذِينَ يُحِبُّونَه" رومة 8: 2...
10/09/2026

| 7هل كل ألم هو صليب؟
"وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يُسَاهِمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِخَيْرِ الَّذِينَ يُحِبُّونَه" رومة 8: 28

نقول كثيرًا عندما نتألم:
"هذا صليبي… ويجب أن أحمله".
لكن هل كل ألم في حياتنا هو صليب يريد الله منا أن نبقى تحته؟
ليس بالضرورة.
هناك ألم يأتي بسبب المرض، وآخر بسبب ضعفنا أو أخطائنا، وألم سببه ظلم الآخرين،
وأحيانًا معاناة يمكننا — بل يجب علينا — أن نعمل على تغييرها.

المسيح لا يطلب منا أن نحب الألم لذاته، ولا أن نبحث عنه،
ولا أن نسكت أمام الظلم بحجة "حمل الصليب"
سرّ الصليب أعمق من ذلك.

إنه يعني أن الله يستطيع أن يدخل إلى الألم الذي نعيشه، ويحوّله إلى مكان للنعمة والنضج والمحبة والرجاء.
فيسوع لم يقل إن الألم خير في ذاته، لكنه دخل إلى أعماق الألم البشري وفتح من داخله طريقًا إلى القيامة.
لذلك أمام الصعوبات، لا نسأل فقط:
"كيف أتحمل هذا الصليب؟"
بل أيضًا:
"يا رب، ماذا تريد مني أن أفعل أمام هذا الواقع؟ ماذا أستطيع أن أغيّر؟ وماذا تدعوني أن أقبله وأسير فيه معك؟"

للتأمل:
هل أسمّي أحيانًا «صليبًا» أمرًا يدعوني الله في الحقيقة إلى مواجهته أو تغييره؟

صلاة:
يا رب، أعطني حكمة لأميّز ما يجب أن أقبله، وشجاعة لأغيّر ما يمكن تغييره، وإيمانًا لأحمل معك ما لا أستطيع تغييره. آمين.

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رهبانية الكلمة المتجسد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to رهبانية الكلمة المتجسد:

Shortcuts

Share