02/06/2026
ما لا يعرفه الناس عن
️ ▪️ يُسأل عن أمور الدين في كل وقت
▪️ ويُنتظر منه أن يكون معلماً، ومربياً، ومصلحاً، ومستشاراً، وخطيباً، وإماماً في آنٍ واحد
▪️ ويُطالب بإرضاء الجميع، مع أن إرضاء الجميع غاية لا تُدرك
▪️ ويتلقى الملاحظات من المختص وغير المختص
▪️ ويعترض عليه من قرأ كتاباً، ومن لم يقرأ كتاباً
▪️ ويتدخل في شؤون المسجد من لا يعرف أنظمة المساجد ولا مسؤولياتها
▪️ ويُفتيه أحياناً من لا يحسن أحكام الطهارة والصلاة
▪️ ويُحاسب على كلمة قالها، وكلمة لم يقلها
▪️ ويُلام على ما يقع داخل المسجد وخارجه
▪️ ويُطلب منه أن يجمع القلوب المختلفة، ويوحد الآراء المتباينة، ويعالج المشكلات المتراكمة
▪️ ويقف يومياً أمام الناس، بينما لا يعلم كثير منهم حجم الضغوط التي يحملها وهموم المصلين التي يسمعها
ومع ذلك…
▪️ يفتح أبواب المسجد قبل الناس ويغلقها بعدهم.
▪️ ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم
▪️ ويزور مرضاهم ويشيّع جنائزهم
▪️ ويعلم أبناءهم ويقف على المنبر ناصحاً وموجهاً ومذكراً بالله
لسنا نزعم أن الأئمة معصومون من الخطأ
فكل ابن آدم خطّاء، ولكن من الإنصاف أن تُحفظ لهم مكانتهم، وأن تكون النصيحة لهم بأدب، وأن تُردَّ أمور الشريعة إلى أهلها، وأن يُعرف لأهل العلم والدعوة قدرهم
فرفقاً بأئمة المساجد…
فوالله إن كثيراً منهم يحمل من الهموم والضغوط ما لو حمله غيره لعجز عنه، وإن بقاء المنبر مؤثراً محترماً هو من بقاء هيبة الدين في نفوس الناس
اللهم أعن أئمة المساجد وخطباءها ومؤذنيها، وبارك في جهودهم، واجعلهم هداةً مهديين
منقول..