عبد الرحمن

عبد الرحمن الا بذكر الله تطمئن القلوب

09/05/2023
09/05/2023

(وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ

29/04/2023
29/04/2023

المال والبنون زينه الحياه الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا

29/04/2023
14/04/2023

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عني

10/02/2023

‏جمال الدنيا بـ خدودها ولمعة عيونُها .❤

28/10/2022

اكثرو من الصلاه على النبي
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين

عاش يوشع ونشأ خلال فترة نبوة موسى عليه السلام، وكان مرافقاً له في ترحاله، وتابعاً له ومصدقاً له في أوامره ودعواته إلى ال...
09/10/2022

عاش يوشع ونشأ خلال فترة نبوة موسى عليه السلام، وكان مرافقاً له في ترحاله، وتابعاً له ومصدقاً له في أوامره ودعواته إلى الله، كما لازمه لما خرج من مصر، ولما عوقب بنو إسرائيل في التيه، وتذكر كتب التفاسير أن يوشع عليه السلام كان مع سيدنا موسى في سيرته مع الخضر، وهو الفتى المذكور في قوله تعالى {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً}.
لما مات موسى وهارون عليهما السلام، تولى يوشع أمر بني إسرائيل في التيه، وحرص على تبيان أوامر الله تعالى لهم، وكان حاكما عليهم، ويقوم بشؤونهم، وحينما أكملوا مدة العقاب المكتوبة عليهم، أذِن سبحانه وتعالى لهم بالخروج من التيه، ودخول الأرض المقدسة التي كتبها قبل أربعين سنة، فزف لهم عليه السلام تلك البشرى بأنَّ سخط الله عليهم قد زال، وزال معه الحرمان من الدخول إلى الأرض المقدسة بعد تلك المعاناة، وأمرهم بالاستعداد للمعركة التي وعدهم الله تعالى بالنصر فيها على القوم الجبابرة، الذين يسكنون بيت المقدس.
فأدرك بنو إسرائيل الخطأ الذي كان منهم قبل أربعة عقود، لما طلب الله تعالى منهم أن يقاتلوا مع موسى عليه السلام، ويدخلوا الأرض المقدسة التي كتبها لهم، بعد أن وعدهم أنهم إن دخلوا الباب على حكامها الجبابرة، فإنهم سينتصرون بوعد الله، ورفضوا حينها، وقالوا لموسى عليه السلام {إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا. فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} فكان عقابهم أن كتب الله عليهم التيه 40 سنة.
فتح بيت المقدس
سار يوشع عليه السلام ببني إسرائيل إلى بيت المقدس مطالبين استيطانها بعد طرد القوم الجبارين منها، وواثقين بنصر الله وتأييده، فحاصرها 6 أشهر محاولا دخولها، ثم بدأت بوادر النصر تظهر لبني إسرائيل، وحدث أن كانت ذروة احتدامهم مع القوم الجبارين في يوم الجمعة.
وفي ذلك اليوم اخذ الوقت يمضي ويقترب من الغروب، وخشي عليه السلام أن يدخل يوم السبت فيُحرم القتال، لأن شريعة بني إسرائيل تحرم عليهم القتال في هذا اليوم الذي يبدأ عندهم مع دخول وقت المغرب، وخاف أن يفقد الانتصار الذي بدأ به، ويكون للقوم الجبارين فرصة لأن يعيدوا جمع شتاتهم وقوتهم، ويحترزوا مما كان سببا في هزيمتهم.
معجزة يوشع عليه السلام
في خضم تلك الظروف الملبدة بالقلق والخوف من دخول يوم السبت، وفقد الانتصار، نظر يوشع عليه السلام إلى الشمس، وقال لها، إنك مأمورة وأنا مأمور، ثم دعا الله سبحانه وتعالى بقوله: «اللهم احبسها علينا » كي لا يدخل يوم السبت، وحتى يأتي النصر، فاستجاب الله تعالى له بمعجزة عظيمة لم تكن لنبي قبله، وأمر سبحانه وتعالى الشمس بالتوقف عن المسير الى حين انتهاء المعركة، فتوقفت، وبقي نهار الجمعة ثابتا، واستمر القتال بينه وبين القوم الجبارين، إلى أن نصره الله عليهم، ودخل بيت المقدس فاتحاً لها، ثم عادت الشمس الى حركتها الطبيعية.
وقد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما حدث ليوشع عليه السلام فقال: (إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس).
ولما انتصر يوشع عليه السلام، وأراد أن يدخل الأرض المباركة التي كتبها الله لبني إسرائيل، أخبرهم أن الله تعالى فرض عليهم دخول تلك الأرض على هيئة مخصوصة، وهي أن يدخلوها ساجدين، شكرا له على هذه النعمة التي أنعهما عليهم بأن نجاهم من التيه، وكتب لهم النصر، وأن يقولوا (حطة)، -أي اللهم حط عنا خطايانا التي لحقت بهم جراء تقصيرهم في حق الله تعالى، واتباع أوامره، إذ جاء في الآية:{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ . وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ}.
استهزاء وتكبر
وبالرغم من النصر الذي حققه بنو اسرائيل، الا انهم استهزأوا بأوامر وتوجيهات يوشع عليه السلام، وتكبروا على الله تعالى، وجحدوا أمره، مع كونهم قد رأوا قبلها بلحظات كيف نصرهم جل جلاله، وكيف أوقف الشمس عن الغروب ليتحقق النصر لهم، فدخلوا يزحفون على مؤخراتهم، ويقولون حنطة بدلا من حطة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة، فدخلوا يزحفون على أستاههم، فبدلوا وقالوا حبة في شعرة) فغضب الله عليهم من ذلك الصنع والتكبر، وأنزل عليهم عقابا ورجزا من السماء، فأصابهم الطاعون الذي قيل إنه قتل منهم في ساعة واحدة 70 ألفا.
وبعد هذا البلاء والعذاب الذي حل عليهم من الله، ايقن بنو إسرائيل عظم الخطأ الذي وقعوا فيه، فرجعوا اليه تعالى، واستغفروه عما بدر منهم، فرفع عنهم الرجز، وبقي يوشع عليه السلام فيهم، وظل حاكما عليهم حتى توفاه الله تعالى، وكانت وفاته بعد وفاة موسى عليه السلام بـ27 سنة، وكان عمره عليه السلام آنذاك 127 سنة.

اذا أتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

01/10/2022

كيف نام معاذ بن جبل تلك الليلة؟
عندما قال له الحبيب ﷺ : والله يا معاذ إنى لأحبك.

30/09/2022

لا إله إلا هو الملك الحق المبين
سيدنا وحبيبنامحمد رسول الله صادق الوعد الآمين

Address

Amman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عبد الرحمن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to عبد الرحمن:

Share

Category