22/05/2026
إننا إذ نستذكر هذه الأيام ذكرى شهادة الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) وشهادة سفير الحسين مسلم بن عقيل (عليه السلام)، فإننا نستلهم من فكر ومنهج المولى المقدس السيد الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) أعلى معاني الوعي والتضحية والثبات على الحق، فالإمام الباقر (ع) نشر العلم وبصّر العقول، والسفير مسلم بن عقيل (ع) جسد الطاعة المطلقة للقيادة الإلهية والوقوف بوجه الظلم بلا خوف أو تراجع.
وامتداداً لهذا النهج المبارك وإحياءً لشعائر الله، أقيمت صلاة الجمعة المباركة في هذا اليوم، الخامس من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرية، في رحاب مرقد السيد الجليل أبو محمد الحسن الأسمر (عليه السلام)، حيث اصطفت جموع المؤمنين مستلهمين من صبر الأئمة وثباتهم، ومجددين العهد على خط الوعي والإيمان.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، ووفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وجعلها جمعة خير وبركة على أمة محمد، ونعمة أمن وأمان على بلادنا. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
#٥ذوالحجة١٤٤٧
#صلاةالجمعةالمباركة