مؤسسة يازهراء العقائديه

مؤسسة يازهراء العقائديه مؤسسة ثقافيه مؤسسة دينية ثقافيه

03/03/2024

كتاب رجعة الحُسين من نور الثقلين ، تثقيفٌ للمؤمن الشيعي ، و خارطةُ طريق للعمل في زمن الحجة بن الحسن صلوات الله عليه
ٌ على المخالفين القائلين بتناسخ الارواح
ٌ على القائلين بوجود مهديين غير الائمة صلوات الله عليهم أجمعين

حملهُ ً عبر هذا الرابط :
https://drive.google.com/file/d/1bk5sNCcwykTIfK2e9RTD3-ALyNhAH5SH/view?fbclid=IwAR2uVeVkMwajEb_fCoh-VTR9kepa2D4gaVJq0yZe0QY_02YlxWOrCydT_lA

25/09/2023
 #أللهُم_اجعلني_من_انصار_ابي_عبدالله_الحُسين_في_رجعتهِحدثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ثابت بن أبي ص...
28/07/2023

#أللهُم_اجعلني_من_انصار_ابي_عبدالله_الحُسين_في_رجعتهِ

حدثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية دينار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لاصحابه قبل أن يقتل بليلة واحدة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، تنزل في أرض يقال لها : عمورا وكربلا ، وإنك تستشهد بها ، وتستشهد معك جماعة ، وقد قرب ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإني راحل إليه غدا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة فإني قد أذنت له ، وهو مني في حل ، وأكد فيما قاله تأكيدا بليغا فلم يرضوا وقالوا :
والله ما نفارقك أبدا حتى نرد موردك .فلما رأى ذلك قال : فابشروا بالجنة ، فوالله إنما نمكث ما شاء الله تعالى بعد ما يجري علينا ، ثم يخرجنا الله وإياكم حين يظهر قائمنا فينتقم من الظالمين ، وأنا وأنتم نشاهدهم و [ عليهم ] السلاسل والاغلال وأنواع العذاب والنكال .
فقيل له : من قائمكم يا ابن رسول الله ؟ قال : السابع من ولد ابني محمد بن علي الباقر ، وهو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابني ، وهو الذي يغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما
كتاب مُختصر اثبات الرجعة للفضل بن شاذان ( رضوان الله عليه) ص37 ح14

  على لسان الصادق صلوات الله عليه    ( ركضة طويريج)( في حديث لمولانا الصادق صلوات الله  عليه جاء فيه..) يا عبد الله بن س...
21/07/2023

على لسان الصادق صلوات الله عليه



( ركضة طويريج)

( في حديث لمولانا الصادق صلوات الله عليه جاء فيه..) يا عبد الله بن سنان إن أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب، قال: وما التسلب؟ قال: تحلل أزرارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصايب، ثم تخرج إلى أرض مقفرة أو مكان لا يراك به أحد أو تعمد إلى منزل لك خال، أو في خلوة منذ حين يرتفع النهار، فتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وتسلم بين كل ركعتين، تقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد ثم تصلي ركعتين تقرأ في الركعة الأولى الحمد وسورة الأحزاب، وفي الثانية الحمد وسورة إذا جاءك المنافقون، أو ما تيسر من القرآن.
ثم تسلم، وتحول وجهك نحو قبر الحسين عليه السلام ومضجعه فتمثل لنفسك مصرعه ومن كان معه من ولده وأهله وتسلم، وتصلي عليه، وتلعن قاتليه فتبرء من أفعالهم، يرفع الله عز وجل لك في الجنة من الدرجات ويحط عنك من السيئات.
ثم تسعى من الموضع الذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء أو أي شئ كان خطوات تقول في ذلك: إنا لله وإنا إليه راجعون رضى بقضائه وتسليما لامره، وليكن عليك في ذلك الكآبة والحزن، وأكثر من ذكر الله سبحانه والاسترجاع في ذلك.
فإذا فرغت من سعيك وفعلك هذا فقف في موضعك الذي صليت فيه ثم قل:
اللهم عذب الفجرة الذين شاقوا رسولك، وحاربوا أولياءك، وعبدوا غيرك واستحلوا محارمك، والعن القادة والاتباع، ومن كان منهم فخب وأوضع معهم أو رضي بفعلهم لعنا كثيرا "، اللهم وعجل ف*ج آل محمد، واجعل صلواتك عليهم واستنقذهم من أيدي المنافقين والمضلين، والكفرة الجاحدين، وافتح لهم فتحا " يسيرا "، وأتح لهم روحا " وف*جا " قريبا "، واجعل لهم من لدنك على عدوك و عدوهم سلطانا " نصيرا ".
ثم ارفع يديك، واقنت بهذا الدعاء، وقل وأنت تومي إلى أعداء آل محمد صلوات الله عليه:
اللهم إن كثيرا " من الأمة ناصبت المستحفظين من الأئمة وكفرت بالكلمة وعكفت على القادة الظلمة، وهجرت الكتاب والسنة، وعدلت عن الحبلين اللذين أمرت بطاعتهما، والتمسك بهما، فأماتت الحق، وحادت عن القصد، ومالأت الأحزاب، وحرفت الكتاب، وكفرت بالحق لما جاءها، وتمسكت بالباطل لما اعترضها، فضيعت حقك، وأضلت خلقك، وقتلت أولاد نبيك، وخيرة عبادك وحملة علمك، وورثة حكمتك ووحيك، اللهم فزلزل أقدام أعدائك، وأعداء رسولك وأهل بيت رسولك.
اللهم وأخرب ديارهم، وافلل سلاحهم وخالف بين كلمتهم، وفت في - أعضادهم، وأوهن كيدهم، واضربهم بسيفك القاطع، وارمهم بحجرك الدامغ وطمهم بالبلاء طما "، وفمهم بالعذاب قما "، وعذبهم عذابا " نكرا "، وخذهم بالسنين والمثلات، التي أهلكت بها أعداءك، إنك ذو نقمة من المجرمين.
اللهم إن سنتك ضائعة: وأحكامك معطلة، وعترة نبيك في الأرض هائمة اللهم فأعن الحق وأهله، واقمع الباطل وأهله، ومن علينا بالنجاة، واهدنا إلى الايمان، وعجل ف*جنا وانظمه بف*ج أوليائك، واجعلهم لنا ودا "، واجعلنا لهم وفدا "، اللهم وأهلك من جعل يوم قتل ابن نبيك وخيرتك عيدا "، واستهل به فرحا " ومرحا "، وخذ آخرهم كما أخذت أولهم، واضعف اللهم العذاب والتنكيل على ظالمي أهل بيت نبيك، وأهلك أشياعهم وقادتهم، وأبر حماتهم وجماعتهم.
اللهم وضاعف صلواتك ورحمتك وبركاتك على عترة نبيك، العترة الضائعة الخائفة المستذلة، بقية من الشجرة الطيبة الزاكية المباركة، وأعل اللهم كلمتهم وأفلج حجتهم، واكشف البلاء واللاواء وحنادس الأباطيل والعمى عنهم، و ثبت قلوب شيعتهم وحزبك على طاعتك وولايتهم ونصرتهم وموالاتهم، وأعنهم وأمنحهم الصبر على الأذى فيك.
واجعل لهم أياما " مشهودة، وأوقاتا " محمودة مسعودة، يوشك فيها ف*جهم وتوجب فيها تمكينهم ونصرهم، كما ضمنت لأوليائك في كتابك المنزل، فإنك قلت وقولك الحق: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا " ".
اللهم اكشف غمتهم، يا من لا يملك كشف الضر إلا هو، يا واحد يا أحد يا حي يا قيوم، وأنا يا إلهي عبدك الخائف منك، والراجع إليك، السائل لك المقبل عليك، اللاجي إلى فنائك، العالم بأنه لا ملجأ منك إلا إليك، فتقبل اللهم دعائي، واستمع يا إلهي علا نيتي ونجواي، واجعلني ممن رضيت عمله وقبلت نسكه، ونجيته برحمتك، إنك أنت العزيز الكريم.
اللهم وصل أولا " وآخرا " على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمدا " وآل محمد، بأكمل وأفضل ما صليت وباركت وترحمت على أنبيائك ورسلك وملائكتك وحملة عرشك بلا إله إلا أنت، اللهم ولا تفرق بيني وبين محمد وآل محمد صلواتك عليه وعليهم، واجعلني يا مولاي من شيعة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وذريتهم الطاهرة المنتجبة، وهب لي التمسك بحبلهم، والرضا بسبيلهم، والأخذ بطريقتهم إنك جواد كريم.
ثم عفر وجهك في الأرض وقل:
يامن يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد، أنت حكمت فلك الحمد محمودا مشكورا "، فعجل يا مولاي ف*جهم وف*جنا بهم، فإنك ضمنت إعزازهم بعد الذلة وتكثيرهم بعد القلة، وإظهارهم بعد الخمول، يا أصدق الصادقين، ويا أرحم الراحمين فأسألك يا إلهي وسيدي متضرعا " إليك بجودك وكرمك بسط أملي، والتجاوز عني، وقبول قليل عملي وكثيره، والزيادة في أيامي وتبليغي ذلك المشهد، و أن تجعلني ممن يدعى فيجيب إلى طاعتهم، وموالاتهم ونصرهم، وتريني ذلك قريبا " سريعا " في عافية إنك على كل شئ قدير.
ثم ارفع رأسك إلى السماء وقل: أعوذ بك من أن أكون من الذين لا يرجون أيامك، فأعذني يا إلهي برحمتك من ذلك.
فان هذا أفضل يا ابن سنان من كذا وكذا حجة وكذا وكذا عمرة تطوعها وتنفق فيها مالك، وتنصب فيها بدنك، وتفارق فيها أهلك وولدك.
واعلم أن الله تعالى يعطي من صلى هذه الصلاة في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصا، وعمل هذا العمل موقنا مصدقا، عشر خصال منها أن يقيه الله ميتة السوء ويؤمنه من المكاره والفقر، ولا يظهر عليه عدوا إلى أن يموت، ويقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له، ولا يجعل للشيطان ولا لأوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلا ".
قال ابن سنان فانصرفت وأنا أقول: الحمد لله الذي من علي بمعرفتكم و حبكم وأسأله المعونة على المفترض علي من طاعتكم بمنه ورحمته.
بحار الانوار ، ج94، ص304-306

Address

Albrak، نجف أشرف
Najaf
31001

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة يازهراء العقائديه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share