مركز الأبحاث العقائدية

مركز الأبحاث العقائدية تحت رعاية مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيّد علي الحسيني #السيستاني(دام ظلّه)

تحت رعاية مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه)

21/05/2026

السلام عليك أيّها الدليل إلى الله..

21/05/2026

صلّى الله عليك يا أبا عبد الله..

11/05/2026

📑 #الغدير
احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير

❔ السؤال:
هل استدلّ أمير المؤمنين (عليه السلام) على خلافته بحديث الغدير؟ وإن كان الجواب نعم، فاذكروا شاهدًا أو شاهدين على ذلك. وشكرًا.

💡 الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم، لقد استدلّ الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) على استحقاقه للخلافة والإمامة بل تعيّنه لهما بالاختيار الإلهي والإعلان النبوي، من خلال احتجاجه على القوم بحديث الغدير في أكثر من موطن، ومن ذلك:

أوّلًا: حديث المناشدة في الرحبة
فقد روى محمد بن سليمان الكوفي في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) (ج2، ص408) بسنده عن زاذان، قال: «سمعتُ عليًّا (عليه السلام) في الرحبة وهو يقول:
أنشد الله رجلًا سمع النبيّ (صلّى الله عليه وآله) يقول يوم غدير خمّ ما قال، إلّا قام فشهد.
قال: فقام ثلاثة عشر رجلًا، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول يوم غدير خمّ:
“من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه”».

وهذا من أوضح المواضع التي احتجّ فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير على أحقيّته بالخلافة.

ثانيًا: احتجاجه يوم الشورى
وروى الطبري في بشارة المصطفى (ص363) عن ابن عباس، قال: «كنتُ على الباب يوم الشورى، فسمعتُ عليَّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:
أنشدكم الله أيّها النفر جميعًا، أفيكم من قال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله): “اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه” غيري؟
قالوا: اللهم لا».

وهذا شاهدٌ آخر على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يحتجّ بحديث الغدير في مقام إثبات إمامته وخلافته بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله).
ودمتم في رعاية الله.

11/05/2026

📑 (عليه السلام)
هل تصحّ الإمامة في الصِّغَر؟

❔ السؤال:
ما هو الجواب الشافي عن الإشكال الذي يثيره بعضهم حول تولّي الإمام الجواد (عليه السلام) مقام الإمامة وهو صغير السنّ، وهل يصحّ أن يكون الصبيّ أو صغير السنّ إمامًا؟

💡 الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوّلًا:
إنّ القرآن الكريم يؤيّد هذه الحقيقة، ويقرّر أنّ صِغَر السنّ لا يُشكّل مانعًا من تحمّل المقامات الإلهيّة العظيمة، كالنبوة والإمامة. وقد أوتي بعض الأنبياء مقام النبوّة وهم صغار السنّ؛ كما في شأن نبيّ الله يحيى (عليه السلام)، إذ قال تعالى: ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [سورة مريم: ١٢].

وكذلك نبيّ الله عيسى (عليه السلام)، كما قال سبحانه:
﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ [سورة مريم: ٢٩-٣٠].

ثانيًا:
إنّ الإمامة اختيارٌ واصطفاءٌ إلهيّ، والله تعالى أعلم بمن يصلح لها، بل بمن هو الأصلح والأكمل لتحمّل أعبائها في كل زمان، كما قال عزّ وجلّ: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [سورة الأنعام: ١٢٤]، وبذلك لا مجال للاستبعاد، بل المؤمن يسلّم بما تتعلّق الحكمة والإرادة الإلهية به تسليمًا مطلقًا.

ثالثًا:
إنّ الإشكال ليس في صِغَر السنّ بحدّ ذاته، وإنّما في قياس الإمام بغيره؛ إذ يتقارن صغر السن بعدم اكتمال الملكات العقليّة والروحيّة والعلميّة في البشر عادة؛ لكن الإمام ليس كذلك، سواء نظرنا إلى ظاهر أمره - كما أثبت التاريخ أنّ فضائل الإمام الجواد (عليه السلام) وملكاته الظاهرة كانت أرجح من غيره رغم كثرة علمهم وكِبَر أعمارهم، وقد شهد الموافق والمخالف برجاحة عقله وسعة علمه رغم حداثة سنّه. ولذلك قيل: «إنّما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه» -
أو نظرنا إلى مقام الإمامة العظيم المشتمل على العصمة المطلقة والولاية التكوينية وغير ذلك؛ فلا يقاس بهم عليهم السلام أيّ أحد مطلقًا.

رابعًا:
إنّنا نشاهد في حياتنا كثيرًا من صغار السنّ يمتلكون قدرات استثنائيّة ومواهب لافتة في مجالات متعدّدة، ولم يكن صِغَر أعمارهم عائقًا أمام إبداعاتهم وإنجازاتهم الكبيرة. فإذا كان ذلك ممكنًا في عموم البشر، فهو في أقرب أولياء الله تعالى إليه عزّ وجل وصفوته، أولى وأحرى.
ودمتم في رعاية الله.

11/05/2026
❔✅ مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن  *الروابط في أوّل تعليق.
23/04/2026

❔✅ مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن
*الروابط في أوّل تعليق.

22/04/2026

📑 #التقية
الأخبار الواردة في العمل بالتقيّة إلى زمان ظهور الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه)
❔سؤال: ممّا لا شكّ فيه اعتقادنا نحن الإمامية وعملنا بالتقيّة حسب الضوابط الشرعية، وتوجد روايات تبيّن استمرار التقيّة بصورة عامّة وعدم إلغائها إلى حين ظهور الإمام المهدي (عليه السلام)، بل بعضها يوضّح أنّ هذه التقيّة تزداد كلّما اقترب الظهور .. . ولكن البعض يشكك في التقيّة ويطعن جهرًا برموز المخالفين بحجّة البراءة، ويدّعي بأنّ ذلك هو منهج أهل البيت (عليهم السلام)، ويستدل بمثل ميثم التمار رضوان الله عليه؛ حيث لم يستخدم التقية وغيره من الأصحاب .. .
فنرجو منكم ذكر بعض روايات التقيّة في آخر الزمان، وهل صحيح أنّه لا دخل لي بمن يقتل مثلًا بسبب كلامي؟ فالبعض يقول: واجبي هو البراءة العلنية ولا دخل لي بمن يقتل أو يؤذّى بسبب كلامي وأفعالي، في بلاد أخرى؟!

💡 الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً: جاء في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ٣٧١: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد قال: قال علي بن موسى الرضا (عليهما السلام): لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، إنّ أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية. فقيل له: يا ابن رسول الله إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمنا أهل البيت، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منّا ...).

وفي تأويل الايات٢: ٥٤٠ قال: تأويله ما قال محمد بن العباس (رحمه الله): حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن سورة بن كليب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله: (ادفَع بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَينَكَ وَبَينَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرت بالتقية، فسار بها عشرًا حتّى أمر أن يصدع بما أمر وأمر بها علي، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضًا فساروا بها؛ فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف، ولم يأخذ من الناس، ولم يعطهم إلا بالسيف.

وفي تفسير العياشي٢: ٣٥١ عن المفضل قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله (أَجعَل بَينَكُم وَبَينَهُم رَدمًا)، قال: التقية (فَمَا اسطَاعُوا أَن يَظهَرُوهُ وَمَا استَطَاعُوا لَهُ نَقبًا)، قال ما استطاعوا له نقبا إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة، وهو الحصن الحصين وصار بينك وبين أعداء الله سدًا لا يستطيعون له نقبًا، قال: وسألته عن قوله: (فَإِذَا جَاءَ وَعدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ)، قال: رفع التقية عند الكشف؛ فينتقم من أعداء الله.

ونقل الشيخ الطوسي في الغيبة٢٢٦: خبر لقاء علي بن ابراهيم بن مهزيار بالامام (عليه السلام) أنّه قال: ... فأنا في التقية الى يوم يؤذن لي فأخرج ... .

هذه بعض الاخبار الواردة في العمل بالتقيّة الى ظهور الامام المهدي(عجل الله فرجه)، ولا يخفى أنّ أصل التقيّة من ضروريات مذهب الامامية، والروايات المتقدّمة موافقة لهذه العقيدة الحقّة والفرع الشريف.

ثانياً: لم يخالف ميثم رضوان الله عليه التقيّة، لكن للتقيّة احكامها؛ فمرّة تكون جائزة ومرّة يكون العمل بها حرامًا إذا استلزم العمل بها أو تركها قتل النفوس المحترمة، أو رواج الباطل وضياع الدين، أو فساد عظيم، ونحو ذلك.

كما أنّ أشكال التقية تختلف بحسب الأمكنة والأزمنة، ولا تعني تلك الروايات أو الروايات المخالفة لها إلغاء ما يلزم العمل به شرعًا فعلاً أم تركًا، وتشخيص الحكم وموضوعه والموقف الشرعي بهذا الشأن موكول إلى الفقهاء حسب الضوابط الشرعية؛ إذ أنّ كثيرًا من موارد التقيّة ترجع في حقيقتها إلى باب التزاحم؛ حيث تتعارض المصالح، ويكون الميزان هو: تقديم الأهمّ شرعًا على المهمّ.

ثالثاً: المؤمن محاسب على كلامه وأفعاله إذا كان بسببه تحصل البغضاء ويقع التناحر وسفك الدماء، نعم يفرّق الفقهاء بين السبب والمباشر فإذا كان السبب أقوى من المباشر ربما يستند ذلك إليه عرفًا، لكن ربما يرى بعض من يظهر البراءة أنّ ما يتعرّض له الشيعة في عصرنا حاصل ليس بسبب العقيدة بحدّ ذاتها وإنّما بدوافع سياسية ونحوها، وعلى أيّ حال لا بدّ أن يرجع العمل بالتقية أو تركها إلى فتوى فقهية معتبرة، بل في شكلها المطلوب العمل به في كل زمان؛ إذ التشخيص ليس لغير المجتهد أو أصحاب المزاعم والدعاوى الباطلة.

والحقيقة أنّ الشريعة الغراء لم تجعل طريق المؤمن واحدًا في جميع الظروف، ومن هنا فإنّ تشخيص هذه الموارد ليس أمرًا متروكًا لعامّة الناس وأمثالهم، بل - كما قلنا- ونؤكد أنّها من وظائف وشؤون المرجع الجامع للشرائط، المؤهَّل للإفتاء والحكم شرعًا؛ لأنّه الأعرف بالأحكام، والأقدر على فهم النصوص، والأبصر بموازين المصالح والمفاسد، والمطّلع على كثير من الحقائق والمعلومات الدقيقة التي قد تخفى على غيره.
ودمتم في رعاية الله
20 صفر 1428ﻫ

20/04/2026

تطبيق وإسقاطها على مصاديق حالية!
❔السؤال: أرى في أيامنا هذه بعض الأشخاص يسعون لتطبيق روايات علائم الظهور على وما يحدث مثلاً في المنطقة.
ما هو رأيكم؟

✅الإجابة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: هناك لظهور الامام المهدي(عليه السلام)، ومعنى ذلك: أنّ هذه العلامات لا بدّ من تحقّقها، وأنّها لا تتغيّر، ويعبر عن ذلك بعدم وقوع البداء في المحتوم، ولكن لو فرضنا أنّ هذه العلامات لم تتحقّق- ويعبر عن ذلك بوقوع البداء في المحتوم وهو قول آخر یقول بإمكانه بعض علمائنا- فهل يؤثّر ذلك على قضية ظهور الامام المهدي(عليه السلام)؟
والجواب: إنّ تخلّف تلك العلامات لا يؤثّر شيئًا على الوعد الالهي بخروج الامام المهدي(عليه السلام)؛ لأن القائم من الميعاد والله لا يخلف الميعاد؛ كما ورد في الرواية عن الإمام الجواد(عليه السلام) (راجع الغيبة للنعماني 314-315).

ثانياً: إنّ سعي البعض للاتيان بمصاديق واقعية لشخصيات عصر الظهور واسقاط الروايات على ما يحدث حاليًا، يعد #أمرًا_سلبيًا؛ إذ لا دليل شرعي يثبت ذلك؛ لأنه من المحتمل أن يكون المصداق الذي أشارت إليه الرواية، غير هذا المصداق، وإن طابق ما جاء في الرواية بشبه كبير؛ فلايصح التطبيق لمجرّد شبَه الوقائع لما ذكر في الأحاديث.

ولا يخلوا ذلك من إساءة لعقيدتنا في الإمام المهدي(عليه السلام)، ويعبر عن ذلك بالتطبيق؛ أي: تطبيق العلامة على المصداق الخارجي، ولتوضيح معنى الإساءة نذكر المثال التالي: لو فرض أنّ شخصية معاصرة طبّقناها على يماني عصر الظهور او الخراساني مثلاً، فلو قتِلت هذه الشخصية أو أساءت للمذهب أو صدر منها فعل غير مناسب، فكل ذلك سوف يؤدّي إلى حصول ردّة فعل نفسية سلبية على اعتقاد الناس في الإمام المهدي(عليه السلام)، والتزلزل عن العقيدة المهدوية الحقة.

والمهم أنّ في أصلها وفي نفسها، ويجب أن لا تتسرّب إلى الاعتقاد الحق، نعم.. إنّ تطبيق العلامة الحقيقية على المصداق الحقيقي أمر مهم في نفسه، ولكن هذا سوف يكون أمرًا واضحًا جدًا لدى المؤمنين في عصر ظهور الامام المهدي(عليه السلام) للجميع؛ لأنّ أمره وعلامات ظهوره ستكون ، دون أي شك وشبهة واحتمالات، وهذا يختلف مع ما يسعى البعض لإثباته؛ إذ لا دليل لديهم يوصلنا إلى قطع أو يقين أو اطمئنان ناشئ من مناشئ عقلائية بشأن ما يدّعون، وكم من تطبيقاتهم قد ظهر فسادها بمرور الزمن؛ فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله
26 جمادى الأولى 1435ﻫ

سلامٌ على مَحفوفةٍ بالارائجِكريمةِ مِضيافٍ وبابِ الحوائجِ                                     لها رَوضةٌ في أرضِ (قُمٍّ)...
18/04/2026

سلامٌ على مَحفوفةٍ بالارائجِ
كريمةِ مِضيافٍ وبابِ الحوائجِ
لها رَوضةٌ في أرضِ (قُمٍّ) مَزارُها
يُشعشعُ نوراً صاعِداً بالمعارِجِ
ألا إنَّ أبناءَ النبيِّ فراقِدٌ
وأبياتُهُمْ هَدْيٌ لخَيرِ النتائِجِ
وحيثُ ثرى بنتِ المآثر والنُهى
مَصاديقُ راياتٍ لنبعِ الخَوالِجِ
مدارسُ تعليمٍ لسُنَّةِ أحمدٍ
وأحكامِ اسلامٍ أصيلِ المناهِجِ
حَنانَيكِ يا عِطرَ البتولِ مَثابةً
فمِنْ سيبِكِ الثرِّ اغترَفتُ مَباهِجي
وإنّي لأرجو مِنْ شفاعةِ احمدٍ
بجاهِكُمُ أهلَ التُّقَى والوَشائجِ
مَثُوبةَ عُقبى الخيرِ في كنَفٍ لكُمْ
أحِبّايَ أنتمْ جَنَّتي وأرائِجِي

Address

النجف الأشرف
Najaf
54002

Opening Hours

Monday 15:00 - 21:00
Tuesday 15:00 - 21:00
Wednesday 15:00 - 21:00
Thursday 15:00 - 21:00
Saturday 15:00 - 21:00
Sunday 15:00 - 21:00

Telephone

+9647815599556

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز الأبحاث العقائدية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مركز الأبحاث العقائدية:

Share