مقتطفات قرآنية

مقتطفات قرآنية دراسات قرآنية - تفسير موضوعي - توضيح مفردات

قال الأستاذ رشيد الحمداوي:دلائل وحدة النسق القرآني:من خصائص القرآن الكريم أنه لم يُفرِد كل سورة من سوره لموضوع معين في ا...
04/03/2020

قال الأستاذ رشيد الحمداوي:

دلائل وحدة النسق القرآني:
من خصائص القرآن الكريم أنه لم يُفرِد كل سورة من سوره لموضوع معين في الغالب، بل كان يجمع في السورة الواحدة مواضيع متنوّعة وأغراضاً مختلفة من عقائد وأحكام ومواعظ وقصص وأمثال وجدل وحِكَم ويتنقل بينها من غير فصل. وهو بذلك مباينٌ لمناهج التأليف البشرية التي تعتمد التبويب والترتيب، وهذا ما جعل المغرضين من المستشرقين كدوزي وبلاشير وغيرهم يطعنون في القرآن ويرون في آياته لا يجمعها سياقٌ وليس بينها وفاق! بل في سرده للموضوعات عشوائية واضطراب، وزعموا أن ذلك يُعزى إلى البدائية والبساطة في طريقة التأليف مما يدلُّ على أنه فكرٌ بشريٌ لا وحيٌ إلهي!.

ومن ثم أوصوا بإعادة الحياة للمصحف - في زعمهم - وذلك بترتيب القرآن وسوره وفق السياق التاريخي المعقول بناءً على أسباب النزول، تيسيراً للقارئ الغربي ومساعدة له على فهم القرآن، وسار على ذلك بعض مترجمي المصحف؛ وفي ذلك يقول بلاشير معلقاً على اقتراح نولدكه بإعادة ترتيب السورة: "ويتوصل القارئ الغربيّ إذ ذاك بمنطق لا تكلف فيه إلى الاقتناع بأن الحياة قد أعيدت للمصحف، فما عاد يظهر على شكل متتابع مصطنع وغير منتظم للنصوص، بل على شكل سلسلة من الموضوعات، عالجها محمد خلال عشرين سنة وفقاً لمقتضيات دعوته".

والحقيقة أن التاليَ لأي سورة من مطلعها إلى ختامها لا يشعر بنشازٍ أو اضطراب، ولا يرى انقطاعاً أو انفصالاً؛ بل يخلص من معنى إلى آخر خلوصاً طبيعياً لا عسر فيه ولا اقتسار، وتنطوي هذه الخصيصة في تمازج المعاني والأغراض في سور القرآن على عدة حِكَم.

راجع: وحدة النسق في السورة القرآنية: فوائدها وطرق دراستها، رشيد الحمداوي، مجلة معهد الإمام الشاطبي - جدة، س2 ع3 - 1428هـ (2007م)، 140 - 141.

28/02/2020

فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون

27/02/2020

وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسّكم الضرّفإليه تجئرون*
الأرض كلها بأديانها تجئرإلى الله بسبب كورونا
سبحان الله

قال الشيخ محمد هادي معرفة:حديث سدوم:كان أهل سدوم وهم قوم لوط ذوي أخلاقٍ رديئة لا يتعففون من منكر يأتونه على رؤوس الأشهاد...
13/02/2020

قال الشيخ محمد هادي معرفة:

حديث سدوم:
كان أهل سدوم وهم قوم لوط ذوي أخلاقٍ رديئة لا يتعففون من منكر يأتونه على رؤوس الأشهاد، كما قال تعالى على لسانِ لوط وهو يَعِظُهم ويؤنّبهم: (وتأتون في ناديكم المُنكر) وقد شاعت عنهم المنكرات وارتكاب الفواحش والمظالم بحيث سارت بها الركبان وضُرب بهم المثل في كل عملٍ قبيح.
جاء في بعض كتب الأدب العبري: أن سارة زوج إبراهيم أرسلت إلى لعازر كبير عبيد إبراهيم ليأتيها بسلامة لوط. فلمّا دخل مدينة سدوم لقيه رجلٌ من أهلها فعمد إلى لعازر بحجرٍ ضربه به في رأسه فأسال منه الدم، ثم تعلّق به الرجل قائلاً: إن هذا الدم لو بقي في بدنك لأضرّك، فقد نفعتك بإخراجه، فأعطني أجري! فترافعا إلى القاضي فحكم على لعازر بإدانته الأجر، فلما رأى لعازر ذلك من القاضي، عمد إلى حجرٍ فضرب به رأسه وأسال دمه وقال: الأجر الذي وجب لي عليك بإسالة دمك، ادفعه إلى ضاربي جزاء لضربه إيّاي. وإلى ذلك يشير المعرّي:
وأيُ امرءٍ في الناس ألفى قاضياً = ولم يمضِ أحكاماً لحكم سدومِ

فلما أن طغى عصيانهم وجاوزوا الحد أخذهم العذاب ودُمِّروا تدميراً، سنّة الله جرت في الخلق، وقد أكّد عليه القرآن، وليس عن صدفة كما زعمه أصحاب الفكر الإسلامي الحديث! قال تعالى: "فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمةٌ فهي خاوية على عروشها وبئرٍ معطّلة وقصرٍ مشيد" ذكر ذلك تعالى بعد أن قصّ حديث قوم نوحٍ وعاد وثمود، وقوم إبراهيم وقوم لوط، وأصحاب مدين وفرعون وموسى "فأمليتُ للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير".
وتلك خرائبُ قرى لوطٍ (بأرض فلسطين - على ضفاف البحر الميّت) لم تزل مشهودة للعرب المعاصر لنزول القرآن في رحلاتهم إلى الشام صباحاً ومساءً "وإنّكم لتمرّون عليهم مصبحين وبالليل". يرون ديارهم التي عَفَت وأضحت خراباً يباباً! ألا فليعتبروا ويحذروا أن يصيبهم مثل ما أصابهم، إن تمادوا في الغيّ والضلال البعيد!.

راجع: شبهات وردود حول القرآن الكريم، محمد هادي معرفة، منشورات ذوي القربى - قم، الطبعة الثانية - 1424هـ (2003م)، 460 - 461.

قال الشيخ/ عبدالمحسن اللويمي:في الاستعاذة:قال الله تعالى: (فإذا قرأتَ القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)، فالاستعاذة...
07/02/2020

قال الشيخ/ عبدالمحسن اللويمي:

في الاستعاذة:

قال الله تعالى: (فإذا قرأتَ القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)، فالاستعاذة مندوبٌ إليها عند التلاوة لأنها استجارة بالله من همزات الشياطين ومن حضورهم، وذلك أمرٌ مطلوبٌ للعقلاء، مرغّبٌ فيه من الشارع، قال الله تعالى: "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون". ومحلّها: قبل القراءة، سواءً كان في أوائل السور أم في رؤوس الأجزاء، ونحوهما مما يُبدأ في التلاوة به.
وقد روي عن حمزة: بعد الفراغ من القراءة، وبه قال أبو حاتم نظراً إلى الشرط الواقع بعد (إذا) في الآية، فإن الاستعاذة المأمور بها مشروطة بالقراءة، والمشروط عدمٌ عند عدم شرطه.

وليس بشيء؛ إذ الشرط في الآية الإرادة المطلوبة لقيام المراد مقامها، فهي من باب قيام المُسبب مقام السبب، قال الله تعالى: "إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ... الآية"، ومعلوم أن الغَسل والمسح قبل القيام.
لا يقال: إذا كانت الإرادة شرطاً ساغ لمن أراد القراءة عشيّةً الاستعاذةُ لها غدوةً لتحقق الامتثال.
لأننا نقول: المتبادر إلى الأذهان عند الإطلاق الاقتران وعدم تخلّف المراد عن المُريد وقت الإرادة، ومن أراد القراءة عشيّةً لم يرد القراءة غدوة، بل أراد عدمها.
وروى العيّاشي في تفسيره عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام: "قال: سألته عن التعوّذ من الشيطان عند كل سورة نفتتحها؟ قال: نعم، فتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم".
ومن أصحابنا من قال بوجوب الاستعاذة أخذاً بظاهر الأمر وهو ش*ذ.

راجع: بداية الهداية في علم التجويد، الشيخ عبدالمحسن اللويمي (ت 1250هـ) تحقيق الدكتور/ عبدالهادي الفضلي، دار الكتاب الإسلامي، 1410هـ (1990م)، 21 - 23

Address

Karbala'

Telephone

07701330028

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مقتطفات قرآنية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share