یاسین قیامەت

یاسین قیامەت پەیچێکی ئیمانی ئاینی پەروەردەی ئەخلاقیە..

21/05/2026
16/05/2026

يولدون كبارا ويعيشون كبارا ويرحلون كبارا ..
ويتركون سجلا حافلا يرفعهم ويفضحنا
في غزة العزة لا يولد المرء صغيرا ..
ولكن الغريب العجيب ..ان من ينتقص هؤلاء الرجال الأشاوس ..هم صغار القوم ..حجما وعلما ومروءة..
فما أكبر غزة وما أصغر التافهين الحاقدين مرضی القلوب،الزعاطيط..

16/05/2026

يارب ما أطيب غزه ومن فيها
يارب ما أجمل غزه ومن فيها
عزنا غزه
شرفنا غزه
اللهم احفظ غزه ومن فيها ومن عليها.

اعتقد..ان نتتياهو يسعى الى مواجهة شرسة مع فخامة الرئيس محمود عباس وأعتقد انه سيندم لأن الرد من رام الله سيكون مزلزل و مؤ...
14/05/2026

اعتقد..ان نتتياهو يسعى الى مواجهة شرسة مع فخامة الرئيس محمود عباس وأعتقد انه سيندم لأن الرد من رام الله سيكون مزلزل و مؤلم..

12/05/2026

أمٌّ تحمل طفلها، تقف أمام بيتٍ يُهدم فوق ذكرياتها، والغبار يملأ عيني الصغير بدل الألعاب…
ثم يخرج علينا عباقرة “الحكمة” من خلف الشاشات الوثيرة ليقولوا بكل برود:
“لماذا يقاوم الفلسطيني؟ لماذا يحمل السلاح؟”
يا سلام…
يعني المطلوب من المظلوم — حسب فلسفة الجبناء — أن يقدّم للمحتل الشاي والورود بينما الجرافة تبتلع بيته، وأن يصفّق للطائرة وهي تمطر أطفاله نارًا، ثم يكتب منشورًا عن “السلام والمحبة”!
بعض الناس يريدون من الفلسطيني أن يكون الضحية المثالية:
يُقتل بصمت، يُهجّر بصمت، يُهان بصمت… وإن صرخ قالوا متطرف، وإن دافع عن نفسه قالوا إرهابي!
العجيب أن أكثر من يهاجم المقاومة هم أول من يختبئون لو انقطعت الكهرباء عن حيّهم ساعتين.
هؤلاء يتحدثون عن “الحكمة” وهم يرتجفون من صوت مفرقعة في العيد.
يتفلسفون عن “اللاعنف” بينما لم يذوقوا يومًا معنى أن ترى بيتك يتحول إلى ركام أمام طفلك.
يريدون من شعبٍ محاصر منذ عقود أن يقاتل الاحتلال بالابتسامات والقصائد وربما برسائل “من فضلك لا تقتلني”!
وكأن المحتل عبر التاريخ كان ينسحب لأنه تأثر بمقطع حزين على فيسبوك!
المقاومة ليست هواية، وليست حبًا بالموت كما يردد الخائفون…
المقاومة هي آخر ما يملكه الإنسان حين تُسلب أرضه وكرامته وحقه بالحياة.
أما جوقة التثبيط، فهم محترفون فقط في شيء واحد:
التنظير من المناطق الآمنة…
أبطال في التعليقات، وفرسان في التراجع، وأسودٌ حتى يبدأ الخطر الحقيقي، ثم يتحولون إلى خبراء في “ضبط النفس” و”الحلول السلمية” و”الحكمة تقتضي”…!
التاريخ لم يذكر يومًا أسماء الجبناء الذين نصحوا الشعوب بالاستسلام،
لكنه حفظ أسماء الذين رفضوا أن يعيشوا عبيدًا.

09/05/2026

،،اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب..،،
كانوا يقولون لنا بكل ثقة مصطنعة: “قادة حماس وأولادهم يعيشون في الفنادق والقصور… ويتركون أهل غزة وحدهم!” ثم كلما ارتقى ابنٌ لقائدٍ من قادتهم شهيدًا، أصابتهم جلطةٌ في جدول الأكاذيب.
استشهاد نجل خليل الحية هذه الأيام لم يكن مجرد خبر… بل صفعة ساخنة على وجوه محترفي التنظير من خلف الشاشات المكيّفة.
الغريب أن بعضهم يريد من قائد المقاومة أن يرسل أبناء الناس إلى الموت، ثم يُخبّئ أبناءه في سويسرا مع الشوكولاتة الساخنة! فإن استشهد ابنه قالوا: “تمثيلية!” وإن عاش قالوا: “ها قد هرب!”
هؤلاء لا يبحثون عن الحقيقة، بل يبحثون عن أي ثقب يدخلون منه لبث السموم. ولو نزل القائد بنفسه إلى الخندق، لقالوا: “أكيد كان يصوّر محتوى!”
لكن الحقيقة المزعجة لهم: أن كثيرًا من قادة المقاومة قدّموا أبناءهم وأهلهم قبل غيرهم، بينما أبطال المقاهي الإلكترونية لم يقدّموا سوى التغريدات الثقيلة، والتحليلات المضحكة، وأصابع الكيبورد المنهكة.
رحم الله الشهداء… أما تجار الإشاعات، فنسأل الله أن يرزقهم قليلًا من الحياء… أو على الأقل اتصالًا أضعف بالإنترنت!

Address

Kalar

Telephone

+9647719931235

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when یاسین قیامەت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category